العنوان صيد الفضائيات (العدد 1597)
الكاتب د.حمزة زوبع
تاريخ النشر السبت 17-أبريل-2004
مشاهدات 59
نشر في العدد 1597
نشر في الصفحة 33
السبت 17-أبريل-2004
عز وذل
الجزيرة - تقرير إخباري - مواطن عراقي: «نحن أبناء الفلوجة نعيش بعز أو نموت بشهادة، ونحن نشكر القوات الأمريكية التي تأتينا كي تمنحنا الشهادة».
قرابة أسبوع من الحصار والهجوم والقصف والقتل العشوائي تمامًا كما حدث في مخيمي جنين في فلسطين، ولا أحد يرفع صوته ليحتج، لكن الصمت لم ينل من عزيمة أهل الفلوجة، وانطلقت الكلمات من فم هذا الرجل البسيط لتكون تعبيرًا صريحًا عن روح المقاومة التي لا يمكن النيل منها لا على يد صدام ولا على يد بوش
ليسوا أولياءه
قناة العالم - برنامج العراق اليوم - خضر صفر - عالم دين: «هؤلاء (الأمريكيون) ليسوا أولياء دم لكي يدافعوا عن السيد عبد المجيد الخوئي ولا يشرف السيد الخوئي أن يكون المحتل ولي دمه ومن يأخذ بثأره»... لقد قتل محمد باقر الحكيم ولم تحرك القوات الأمريكية ساكنًا، ولم تطالب برأس قاتليه، وقتلت القوات الأمريكية عشرات الصحفيين وعشرات الألوف من المدنيين ولم تفتح تحقيقًا واحدًا لكنها أعادت فتح تحقيق في قضية السيد الخوئي لأن مقتدى الصدر أعلن تمرده ورفضه للوجود الأمريكي، هذا ما يقوله زعماء سنة وشيعة
تلبيس إبليس
قناة اقرأ - برنامج البيئة . د. سعد البريك - أكاديمي سعودي: «من أراد أن يروج باطلاً فإنه يلبسه بشيء من الحق فلا يعقل أن يقولوا لنا لقد جئنا من أجل النفط ولكن يقولون: جئنا من أجل أسلحة الدمار الشامل، ولما لم يجدوها قالوا جئنا من أجل الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان، الكثير من منظمات حقوق الإنسان تتحدث عن حق الإنسان في السكر والعهر وحق التظاهر، ولكنها لا تتحدث عن حقه في الدفاع عن نفسه ومقاومة المحتل...
تقوم الاستراتيجية الأمريكية في الحرب على العرب والمسلمين على قاعدة الضرب والإهانة حتى هم يعلمون أن ردة الفعل هي الغضب والكراهية، ولكنهم يعتقدون أن استخدامهم لسلاح الإعلام سيمحو من العقول سلاح الإرادة، ونسوا أن إعلام اليوم غير إعلام الخمسينيات حين كانت الحقيقة غائبة ومخفية ومزيفة، اليوم الصورة اختلفت وهذا هو سبب انزعاج أمريكا من بعض وسائل الإعلام العربية.
هذه ليست حرية
قناة ANN برنامج العراق اليوم- حسين الصدر - عالم شيعي في المنفى: هذه ليست حرية وليست ديمقراطية، لماذا تباد الإنسانية في الفلوجة بجريرة قلة لا نعرف ولا يعرفون من هم؟ المساجد أماكن مقدسة لا يسمح بضربها، وإذا ثبت أن هناك مجموعة من القتلة داخل المسجد فإنهم يحاصرون حتى يستسلموا ...
من يتابع الخطاب الإعلامي الأمريكي يجد أنه ما يزال يراوح مكانه عند عبارات جوفاء، فما يحدث في الفلوجة هو تعقب للقتلة الذين يريدون حرمان الشعب العراقي من الحرية والديمقراطية !! والمقاومة مجموعة متمردين لا يريدون للعراق التقدم والازدهار، وكأن العراق كان قاب قوسين أو أدنى من الديمقراطية والازدهار.. ياناس.. الكذب حرام.
عداوة أزلية
السودان الفضائية - خطبة الجمعة - مباشر - الشيخ محمد حسن طنون - خطيب الجمعة: «يحكي الحوار الذي دار بن حيي بن أخطب وأخيه أبي ياسر بعد لقائهما النبي صلى الله عليه وسلم، وكما ترويه السيدة صفية (رضي الله عنها) وسمعت عمى يسأل أبي: أهو هو؟
- نعم هو هو.
- أتعرفه وتثبته؟
- نعم أعرفه وأثبته.
-إذًا ماذا وجدت في نفسك منه؟
-عداوته ما بقيت أبدًا .
عداوة اليهود لهذه الأمة باقية إلى أن تقوم الساعة، ولن تمحوها الفرية التي تسمى بحوار الأديان.
بينما العالم يستنكر فعل الأمريكان في العراق، وبينما المعارضة الأمريكية والبريطانية تشن حملة لا هوادة فيها ضد بوش وبلير قرأنا تقريرًا (إسرائيليا) يشيد بالأداء الأمريكي في العراق، فهل بعد ذلك من وقاحة وعداوة؟
نفس الأسطوانة
قناة الأخبار المصرية - عام على سقوط بغداد - أحمد الغمراوي - سفير مصر السابق في العراق: «نفس الكلام ونفس الصيغ ونفس الحجج التي صيغت من قبل، أعيد إنتاجها واستخدامها عند غزو العراق، جاءوا لتحرير العراق من صدام ومن ظلم صدام... جاءوا ليحيلوا العراق إلى دولة ديمقراطية وموديل للديمقراطية في الشرق الأوسط، هذا الموديل لا يرضي أحدًا، ويكفي ما نشاهده هذه الأيام، فالعراقيون لا يتمتعون لا بالأمن ولا بالاستقرار، ولا يوجد ماء ولا غذاء حتى إن البعض صار يترحم على أيام صدام...
هكذا وضع الاحتلال العراقيين أمام خيارات مرة ومريرة، إما ذل الاستبداد أو ذل الاحتلال، ولا توجد منطقة وسطى يحتمي فيها الشعب العراقي، فإما نار صدام أو رمضاء الأمريكان، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
ماكو شيء
قناة المنار الفضائية - نشرة الأخبار. مواطن عراقي: «اليوم ماكو أمان، ماكو حرية، ما نقدر نتحرك قبل...
ماكو سلب ولا نهب ؟
لا شيء يبعث على الألم مثل أن ترى البعض ممن لا يزالون يعتقدون أن العراق قد تحرر بالفعل، وأن ما يحدث اليوم هو استكمال لعملية التحرير، وكأننا أمام مسلسل تلفزيوني أو فيلم من عدة أجزاء مثل رامبو 1 ورامبو ٢، ويمكننا أن نتوقع وعلى مدار عشر سنوات من اليوم عدة حلقات من مسلسل تحرير العراق والمنطقة والنتيجة كما ترون وتسمعون: قتلى دماء، أشلاء، خراب ودمار، أما الحرية فستأتي لاحقًا !