العنوان صيد الفضائيات -العدد 1572
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 11-أكتوبر-2003
مشاهدات 59
نشر في العدد 1572
نشر في الصفحة 29
السبت 11-أكتوبر-2003
Sat_hunter@hotmail.com
جائزة مسيسة وليس مؤنثة
قناة العربية - برنامج الساعة الثامنة- يوسف القعيد - أديب مصري- معلقًا على عدم فوز «أدونيس» بجائزة نوبل للآداب هذا العام: «هذه الجائزة منذ تأسيسها وهي مسيسة يتحكم فيها القرار السياسي قبل الأدبي، وقد كان أدونيس مرشحًا لها في عام ٢٠٠١م، ولكن بسبب أحداث سبتمبر تم استبدال رجل شديد العداء للمسلمين به، وكتاباته تقوم على أن أكبر كارثة حدثت لإفريقيا هي دخول الإسلام إلى هذا الجزء من العالم، والعام الماضي فاز بها يهودي كان يقول إنه عندما يشاهد دبابة تدوس فلسطينيًا فإن قلبه يرقص فرحًا».
هذا طبيعي ومنطقي ومعقول كل الجوائز حتى جوائز السينما والمسرح مسيسة، وعلى مستوى الدول تستخدم الجوائز لأغراض سياسية، وأدونيس لم يكن في يوم من الأيام إسلاميًا ولا عروبيًا بل لكل ذلك، ومع ذلك لم يرض به أصحابه في أوروبا، وأعطوا الجائزة لمن هو أكثر وأشد بغضًا للإسلام.
بشرك الله بالخير يا «درش»
قناة دبي الاقتصادية - برنامج البنك والصندوق - د. أحمد الدرش - وزير مصري سابق: «عبء الدين الخارجي لمصر حجمه في الوقت الحالي في مستوى آمن، ولا يمثل عبئًا على الاقتصاد، وأهم شيء في الاقتراض هو حسن التصرف في القرض بشكل جيد، مع العلم أنه لا يوجد بلد في العالم إلا ويقترض، وأنا أزعم أن كلفة الدين الخارجي لمصر أقل حتى من كلفة الدين الداخلي، والذي يحدد عبء الدين ثلاثة أشياء: سعر الفائدة، وفترة السماح وفترة السداد.. وديون مصر طويلة الأجل والفائدة في متوسطها لا تتجاوز 2.5%».
لقد أشفقت على الوزير السابق من المزايدة على الموقف الحكومي الرسمي الذي يعترف بأن هناك مشكلة اقتصادية، وبحسبة بسيطة: لو أن الاقتصـاد يـتـحـسـن فـلـمـاذا نقترض، ولماذا ترتفع الأسعار، ولماذا يصرخ الناس؟ ربما يصرخون من التهاب اللوزتين، وجهة نظر طبية!!
في المزبلة
قناة النيل للأخـبـار - برنامج اليوم السابع - أحمد بهاء الدين شعبان - مقاوم للتطبيع: «شارون موقفه واضح بالنسبة للدولة الفلسطينية، وهو يقول لا للدولة الفلسطينية ، وخارطة الطريق دخلت الثلاجة تمهيدًا لإلقائها في الزبالة مثلها مثل غيرها من الخطط والمبادرات السابقة، خطة شارون واضحة وهي القضاء على حلم الدولة الفلسطينية، وحتى لو نشأت هذه الدولة، فإن الجدار الفاصل سيحيلها إلى دولة ممزقة الأوصال، شارون يريد أن يضع الفلسطينيين أمام خيار واحد هو الخروج من أرضهم، لكن الشعب الفلسطيني شديد التمسك بأرضه».
تحية لشعب فلسطين الذي يعاني ويصبر ويقاوم بطريقة أذهلت العالم، لو أن شعبًا آخر تعرض لما يتعرض له الفلسطينيون لما بقي منه أحد على أرضه، ولذهبت قضيته أدراج الرياح.
تحية للغزالي
قناة دبي الفضائية - قبل أن تحاسبوا- الكابتن الطيارة «نيرين» التي فصلت بسبب ارتدائها الحجاب- تحكي قصة حجابها: «أنا تحجبت وأنا قاعدة في البيت، كنت أشاهد التليفزيون وكان فيه برنامج للشيخ محمد الغزالي يتحدث فيه عن الموت والآخرة وعن المؤمنين ومكانتهم والراحة والنعيم الذي يعيشون فيه، تأثرت جدًا وقلت في نفسي: نفسي أن أكون مع هؤلاء، أنا لبست الحجاب في عشر دقائق، كنت مقتنعة أن الحجاب فريضة، ولكن لم تكن لدي الجرأة على اتخاذ القرار، كنت أعرف أنها حاجة غريبة.. بنت طيارة ومحجبة»
رحمة الله على الشيخ الغزالي وكل العلماء الذين نادوا بالوسطية وطالبوا بالرفق واللين، وهذه هي النتيجة: عطاء مستمر ومهتدون جدد، ورغم أنه - رحمه الله - فارق الحياة، لكنه لا يزال حيا بحياة من اهتدوا على يديه.
نحو الوحدة
قناة المنار - برنامج الكلمة الطيبة - الدكتور محمد سعيد نعماني - عالم إيراني: «لا يعني إذا اختلفت مع شخص ما أن تقطع معه كل العلاقات بل يجب أن تفتح المجال لبقاء عرى الصداقة والأخوة والمحبة في مكانها، في تاريخ الإسلام القديم والحديث، هناك أصحاب رؤى مختلفة، وهذا الاختلاف لا ينفي الأخوة، ويمكننا أن نختلف.. واختلاف الرأي لا يفسد للود قضية».
يحتاج العالم الإسلامي إلى كل كلمة تزيد التقارب وترتفع إلى مستوى التحديات، ولابد من إعادة قراءة الواقع الإسلامي ووضع الخلافات في موضعها الذي تستحقه، ولا أقول نلغيها أو ننفيها، فليس عيبًا أن نتقارب مع احتفاظنا بما نؤمن به كل على حدة، ولكن العيب أننا نجعل من هذه الخلافات جبال تهامة التي تحجب الرؤية.
أبو الفتوح يريد التطبيق
قناة المحور - برنامج حوارات - د. عبد المنعم أبو الفتوح- قيادي إخواني «معلقًا على مؤتمر الحزب الحاكم في مصر»: «الفكر الجديد الذي يطرحه الحزب مازال في دائرة الرأي والفكر، نريد أن نراه على أرض الواقع، لا يتصور أن نكون في بلد ديمقراطي، ولا توجد حرية تشكيل أحزاب، لا أتصور أن اللجنة التي تسمح بتشكيل الأحزاب، تكون مشكلة من الحزب الحاكم، بمعنى أنني أذهب للحزب الحاكم، وأقول له اسمح لي بتشكيل حزب معارض، لا توجد تعددية حزبية، ولا ديمقراطية مع وجود لجنة منع تشكيل الأحزاب المكونة من قيادات الحزب الحاكم».
حسب المعلومات التي نشرت عن الأوراق التي قدمت في مؤتمر الحزب الحاكم في مصر فإن أهم ورقة-وهي المتعلقة بالحريات والديمقراطية- ظلت سرية حتى ساعة تقديمها على المسرح، وذلك حتى تكون مفاجأة لمن يفترض أنهم أهل الحوار والفكر!. الحوار والفكر كلمتان يجرمهما الوضع الراهن في معظم بلدان العالم العربي.
معركة الوعي العام
قناة العالم- برنامج آفاق العالم - نواف الموسوي - صحفي: «أعتقد حقًا فيما قاله شاؤول موفاز حين كان رئيسًا للأركان في الجيش الصهيوني حين قال: «المعركة مع الفلسطينيين هي معركة وعي» وقال: «سننتصر فقط حين نقول للفلسطينيين لن تأخذوا شيئًا بالانتفاضة أو بغيرها سوى ما نعطيه لكم.. مسؤوليتنا نحن العرب تدعيم الفلسطيني، وتقديم الدعم الاقتصادي، وعلى الوعي المستوى السياسي أن نقدم تغطية».
المعركة على الوعي، تعبير جميل وموجز، ويفسر للمرء كل ما يحدث من ضغوط على الفلسطينيين الذين لم يفقدوا الوعي بعد، بعض الذين فقدوا الوعي لا يرضيهم بقاء البعض الآخر واعيًا حتى تدخل الأمة بأسرها في حالة اللاوعي.