; صيد الفضائيات .. العدد 1568 | مجلة المجتمع

العنوان صيد الفضائيات .. العدد 1568

الكاتب د.حمزة زوبع

تاريخ النشر السبت 13-سبتمبر-2003

مشاهدات 58

نشر في العدد 1568

نشر في الصفحة 39

السبت 13-سبتمبر-2003

يا سلام

قناة الأوائل- برنامج القضية لم تحسم بعد- عادل حمودة- كاتب مصري: 

«عندما نتحدث عن ثقافة السلام نسأل أين السلام؟ لا بد من وجود السلام أولًا ثم نتحدث عن ثقافة السلام، لا بد من وجود سلام ثم نحتاج بعد ذلك إلى خمسين عامًا لترسيخ هذه الثقافة. معاداة السامية في القانون الفرنسي تعني معاداة اليهود، ومعاداة السامية تعبير سياسي منحوت في النمسا في عام 1827 وهي تعني أنك تعادي اليهود». أثناء البرنامج كان هناك فريق من المطبعين المصريين الذين بذلوا جهودًا خارقة لتمرير فكرة السلام مع العدو الصهيوني رغم كل ما قيل وما ذكر من اعتداءاته وعدوانيته، إلا أن كبير فريق السلام الذي يحصل على دعم من المراكز الغربية كان يردد: لا يجب أن نعاملهم كما يعاملوننا، بل يجب أن نعاملهم بأخلاقنا، والمعنى واضح: إذا ضربك اليهودي على خدك الأيمن فأعطه خدك الأيسر وخد عائلتك ومواطنيك حتى تصبح رجل سلام، يا سلام!

استمع إلى «أنات»

قناة CNN- برنامج البصيرة Insight- أنات بلتسكي- ناشطة سياسية: «في الحروب لا يجب استهداف المدنيين، ولكن ما يحدث هو أن «إسرائيل» تستهدف المدنيين وهذا هو المحرم والمجرم، وأنا لا أتحدث عن القدرة العسكرية وإمكانية تفادي المدنيين من عدمه، ولكن أليس من المفارقة أن «إسرائيل» التي لديها أسلحة وصواريخ قادرة على الوصول إلى الأهداف بدقة متناهية لا تستطيع إصابة الهدف بدقة حين يتعلق الأمر بمدنيين؟!».  كاد مقدم البرنامج أن ينال من المتحدثة لأنها لم تردد كالببغاء ما يردده المحللون الأمريكيون على القنوات والمحطات عن الإرهاب الفلسطيني، والغريب أن كلام «أنات» جاء في وقت لم نر فيه أيًّا من المحللين والسياسيين العرب الذين صدعونا بالحـديث عن الإرهاب في الوقت الذي يحصد الصهاينة رموز المقاومة الواحد تلو الآخر، أين شرم الشيخ والعقبة؟ ربما يكون هؤلاء في إجازة الصيف!

التنازل المؤلم

قناة الجزيرة- برنامج حصاد اليوم- ماركو فيتشينيزنو- المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية: «الولايات المتحدة لا تحب أن تتنازل عن أي شيء لا للألمان ولا للفرنسيين، ولكنها في نهاية المطاف ستضطر لذلك، وأعتقد أن العقود التي وقعتها تلك الدول مع صدام في السابق سيكون لها دور في التفاوض المقبل معها. ولا أتوقع أن يرسل شيراك قوات فرنسية إلى العراق؛ لأنه بذلك سيناقض موقفه السابق من الحرب وسيعد هذا اعترافًا بالشيء الذي رفض الموافقة عليه قبل الحرب، والمسألة لیست زيادة عدد القوات في العراق، بل في كيفية الحصول على معلومات استخباراتية لاختراق صفوف «المتمردين»، وهذا لن يتم بقوات متعددة الجنسيات، بل بإشراك العراقيين في قضايا الأمن». أخيرًا أدركت أمريكا أن العراق أصبح فخًّا وكمينًا لا يمكنها الخوض به دون جراح ودماء، وأعتقد أن الوقت أصبح مواتيًا للأوروبيين لكي يفرضوا شروطهم على أمريكا قبل تمرير قرار جديد لمجلس الأمن لإرسال قوات دولية تحت قيادة أمريكا، وستجد أمريكا نفسها مطالبة بأمور كانت في السابق ترفض كليًّا الحديث عنها أو طرحها، ولكن يبدو أن الأكفان الطائرة ستعيد أمريكا إلى مجلس الأمن الذي هجرته بفعل القوة والغطرسة.

الأمل موجود

قناة العالم- من المستفيد من الفوضى الأمنية في العراق؟ بيان جبر- وزير عراقي: «ما شاهدناه في التقرير يبعث على الأمل ويؤكد أن الشعب العراقي أدرى بالوضع الداخلي، وكما يقول المثل: أهل مكة أدرى بشعابها. ولا شك أن الحرية التي يتمتع بها أزلام النظام السابق سببها أن قوات التحالف لم تنتبه إلى السقوط السريع للنظام، والذي كان مخططًا له من قبل النظام ليسهل هذه العمليات بعد ذلك، ولكن الوزارة الجديدة ستقوم بعمل جاد لمتابعة المجرمين، وقد أصدر مجلس الحكم قرارًا بإنشاء محكمة لمحاكمة هؤلاء وسيتم اصطيادهم بسهولة». إذا كان الأمر متعلقًا بصدام وأزلامه فنحن على ثقة في إمكانية القضاء عليهم، وما نتوقعه هو أن يتحول العراقيون بسبب سوء المعاملة وضيق العيش والفوضى إلى مقاومة شعبية لن يقف في وجهها مجلس الحكم ولا مجلس الأمن، فالأمر ساعتها سيصبح أكبر من ذلك بكثير.

عقلية متفتحة

قناة المحور- برنامج VIP- صبحي بترجي- رجل أعمال سعودي: «في جميع أقطار العالم توجد نماذج ناجحة لرجال الأعمال، ومع ذلك فرجال الأعمال عرضة للتعثر لأن اقتصاداتنا المحلية في خطر، ويجب على الدول العربية أن تفكر بفكر الشركات، وعلى كل دولة أن تحدد بالضبط ماذا تريد أن تكون، مثلًا الهند قررت أن يكون لها رجل على سطح القمر في عام ۲۰۱۰ ، لا بد من شركات أجنبية في التخطيط، ولا نقول لدينا إمكانات وخبرات؛ لأننا في دولنا عندما يتكلم القائد الكل يصفق ويقول تمام، ولكن الشركات الأجنبية لا تعرف هذا الشيء وتقول لنا إن هناك ممارسات خاطئة، وهي توضح للمسؤولين الأمر، المعايير والممارسات العالمية». في بعض بلادنا تُقام مشروعات فنهتف لها ولحكمة القائد الذي قص الشريط، ثم تغلق نفس المشروعات فنصفق لحكمة القائد الذي أدرك ببصيرته -بعد عشرات السنين- أن المشروع الذي باركه فاشل. وفي بعض بلادنا قطاع خاص ورجال أعمال يعملون بالحكومة في النهار ولحسابهم في الليل، ألا ترى أن بعض الوزراء يمكث في الوزارة عشرين عامًا، ويفتخر بأنه هو الذي طبق الفكر الاشتراكي ثم الفكر الليبرالي؟ نحن لسنا بحاجة إلى خبرات أجنبية لإصلاح أوضاعنا، لأن الخبير الأجنبي لو جاءنا فسيفر في اليوم التالي مرددًا: «ما كو فايدة».

عباس ضد عرفات

قناة العربية- برنامج بالمرصاد- عباس زكي- سياسي فلسطيني: «نحن لم نأت بأبي مازن لكي نختلف معه، أبو مازن أخ عزيز وغال علينا، ودائمًا كنا نقول: نحن لا نريد قرضاي في فلسطين أو رجل جاء ببراشوت. وأريد أن أقول إن الأخ أبو عمار هو الذي ضغط على المجلس التشريعي لمنح الثقة لـ «أبو مازن»، ولقد قضينا ليلة كاملة للضغط حتى يحصل أبو مازن على ثقة المجلس في المرة الثانية، ولو أن «أبو عمار» قال إن «أبو مازن» هو قرضاي لقلنا له: رحله». والسؤال.. بعد اختيار أحمد قريع رئيسًا للوزراء ليخلف أبو مازن، هل اكتشف الفلسطينيون أن «أبو مازن» هو مجرد قرضاي فعلًا؟

الرابط المختصر :