العنوان فتنة بني إسرائيل!!
الكاتب الشيخ أحمد القطان
تاريخ النشر الثلاثاء 18-مايو-1982
مشاهدات 75
نشر في العدد 571
نشر في الصفحة 7
الثلاثاء 18-مايو-1982
«كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد».
بلغني أن أحد الشرفاء!! عمل فاحشة قوم لوط بطفل عمره سبع سنوات، وظل هذا الشريف يمارس شئونه في مقر عمله مع الأطفال، وبلغ الخبر إلى النيابة. وحفاظًا على شرف الشريف وشرف قبيلته؛ سعى بعض الشرفاء من المسؤولين للتستر عليه وتغطية عورة الجاني، بما يحمله الساعون الشرفاء من «البشوت» والمناصب «وتقبيل الخشوم». فأنا أقول إن الإسلام حفظ كرامة الإنسان وعاقب الجاني بالقتل، ودمر قوم لوط وغطاهم بالبحر الميت لموت الشرف والمروءة عندهم وعند من يتستر ويتوسط لهم، وإن أطفالنا الآن مهددون بمثل هذا الذئب البشري الذي تحميه القبيلة.
وأسأل من يسعى لمسح آثار الجريمة - ولو على حساب المادة العاشرة في الدستور والتي تقول «ترعى الدولة النشء وتحميه من الاستغلال وتقيه الإهمال الأدبي والجسماني والروحي» -: لو وقع الشريف الجاني في أحد أبنائه هل يقبل فيه شفاعة أحد؟