; صندوق العمل | مجلة المجتمع

العنوان صندوق العمل

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 27-يناير-1998

مشاهدات 23

نشر في العدد 1286

نشر في الصفحة 64

الثلاثاء 27-يناير-1998

- منفوحة

الرياض - السعودية

 

أخي المسلم:

 

كم ذا التشاغل والأمل   كم ذا التواني والكسل

حتى متى وإلى متى   يحصى عليك فلا تمل

هل بعد شيب العارضين   سوى التوقع للأجل

يا من يغر بنفسه   وعن الصلاح قد امتهل

فالموت أقرب نازل   والقبر صندوق العمل

 

رمضان كريم - حاسبي نفسك

أختاه.. ما من عمل مهم إلا وله حساب يضبط دخله وخرجه وربحه وخسارته، فهل فكرت أختي في إمساك دفتر تسجلين فيه ما تفعلين وما تتركين من حسنة أو سيئة، وتعرفين بين الحين والآخر رصيدك من الخير والشر وتعرفين حظوظك من الربح أو الخسارة، فلله حفظة يدونون مثقال ذرة ويعدون لنا قوائم بحساب طويل، قال تعالى: ﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ [الكهف: 49].

 

يقول الحسن البصري: "المؤمن قوام على نفسه يحاسبها لله، وإنما خف الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وإنما شق الحساب على قوم اتخذوا هذا الأمر دون محاسبة".

 

إلهي أنت المغيث وحدك

إبراهيم محمد شقا إبراهيم

الرياض - السعودية

 

يا من يرى ما في الضمير ويسمع   ولوجهه تعنو الوجوه وتخشع

يا من يلوذ الأصفياء بفضله   أنت المعد لكل ما يتوقع

يا من يرجى للشدائد كلها   فيفرج الكرب العظيم ويرفع

إني رفعت إليك أمري ضارعاً   يا من إليه المشتكى والمفزع

يا من يفيض على البرية بره   أمنن فإن الخير عندك أجمع

مالي سوى فقري إليك وسيلة   إذ ليس لي عمل يليق فيشفع

إذا توسل بالنوافل طائع   فبالافتقار إليك فقري أدفع

مالي سوى قرعي لبابك حيلة   يا من لسدته الحوائج ترفع

إني لجأت لباب أرحم راحم   فلئن رددت فأي باب أقرع

ومن الذي أدعو وأهتف باسمه   ومن الذي يولي الجميل وينفع

ومن الذي أدعو ليكشف كربتي   إن كان فضلك عن فقيرك يمنع

حاشا لجودك أن تقنط عاصياً   قد جاء يشكو حاله يتضرع

لك تائباً من ذنبه بل راجياً   الفضل أجزل والمواهب أوسع

ثم الصلاة على النبي وآله   خير الأنام ومن به نتشفع

 

الإسلام دين الأمن والسلام

مسفر غزاي الشيباني - النسيم - الرياض

قال رب العزة والجلال: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ [آل عمران: 19]. الإسلام دين المستقبل لأنه دين الله تبارك وتعالى، وضع رب العزة والجلال نظمه كاملة، دين صالح لكل بيئة وحضارة، دين يدعو إلى البر والتقوى، وينادي بالإخاء والمساواة بين الناس، يقف ضد الاستعباد والتنازع والتفرقة العنصرية، دين يحث على الخير والأخوة والعدالة والسلام والإحسان.

 

التفاؤل

يحيى غبيرة - الرياض - السعودية

كان المنصور بن أبي عامر الأندلسي إذا قصد غزاة عقد لواء بجامع قرطبة ولم يسر إلى الغزاة إلا من الجامع، فاتفق أنه في بعض حركات للغزاة توجه إلى الجامع لعقد اللواء فاجتمع عنده القضاة والعلماء وأدباء الدولة، فرفع حامل اللواء فصادف ثريا من قناديل الجامع فانكسرت على اللواء وتبدد عليه الزيت، فتطير الحاضرون من ذلك وتغير وجه المنصور، فقال رجل: أبشر يا أمير المؤمنين بغزاة هنية وغنيمة سارة، فقد بلغت أعلامك الثريا وسقاك الله من شجرة مباركة! فاستحسن المنصور ذلك واستبشر به، فكانت الغزوة من أبرك الغزوات.

 

أقوال متنوعة:

أخلاقنا الإسلامية

يقول الشيخ محمد الغزالي - رحمه الله -: لقد كان المسلمون الأوائل نماذج أخلاقية تجسد فيها الشرف والصدق والطهر والتجرد، ولذلك تصدروا القافلة البشرية عن جدارة. ولا غرو فقد كانوا صنع الإنسان الذي وصفه الله بقوله: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: 4]، وكان نضج روحه العالي، فمشت وراءهم الشعوب تتعلم وتتأسى، أما اليوم فنحن نجري ونلهث وراء الشعوب الأخرى دون أن نصل إلى مستواها؛ لأن وزن الأخلاق عندنا خفيف وارتباطنا بها ضعيف.

 

المسجد

يقول د. محمد الدسوقي: إن المسجد في الإسلام لم يكن مكاناً للعبادة فحسب، وإنما كان إلى جانب هذا مصدر إشعاع فكري وحضاري. فقد كانت المساجد تغص بطلاب العلم الذين يتحلقون حول العلماء والمدرسين في فروع العلوم المختلفة، ومن ثم كان المسجد النواة الأولى للمدرسة في الحضارة الإسلامية وأدى رسالته على أكمل وجه وخرج الجم الغفير من العلماء والمفكرين، وظل المسجد يؤدي رسالته العلمية في كل عصور التاريخ حتى الآن وإن طغت عليه التنظيمات العصرية في إنشاء المدارس والجامعات.

 

الأدب النبوي

يقول علال البوزيدي: إن الأدب النبوي موضوع مهم وشائق، ولو حاول المرء أن يصور المعاني الرائعة التي ينفرد بها هذا الأدب فقد تعجز براعة الأقلام وتضعف قوة الأفكار؛ ذلك أن أدب الرسول ﷺ ظل عبر التاريخ نموذجاً سامياً للأدب الإنساني الرفيع لكونه أدباً شمولياً في مفاهيمه وأبعاده، وإنسانياً في أسلوبه، ومشوقاً ورائعاً في معانيه وحكمه وألفاظه، لقد شمل الأدب النبوي كل مناحي الحياة البشرية واستوعب كل مجريات الأحداث والوقائع، وحدد أسباب العلاج للقضايا الاقتصادية والاجتماعية وتعرض للعلاقات البشرية فكان بذلك جامعاً مانعاً.

 

موسى راشد العازمي

 

الكويت

الرابط المختصر :