; صفحة الأدب الإسلامي (العدد 274) | مجلة المجتمع

العنوان صفحة الأدب الإسلامي (العدد 274)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 11-نوفمبر-1975

مشاهدات 99

نشر في العدد 274

نشر في الصفحة 36

الثلاثاء 11-نوفمبر-1975

صفحة الأدب الإسلامي

يسر مجلة «المجتمع» أن تخصص هذه الصفحة كل أسبوع لركن الأدب الإسلامي، وتعهد تحريرها لأحد الإخوة الذين لهم سابقة في هذا الميدان.

ونحن ندعو كل من يستطيع من إخواننا القراء للمساهمة وتقديم نتاجه الأدبي من الشعر، أو القصة، أو النقد.. فالأدب الإسلامي من أسلحتنا في مواجهة التحديات، وسنقدم في كل أسبوع -إن شاء الله- بعض الأناشيد والقصائد الإسلامية للشعراء الإسلاميين، وكذا بعض القصص، والحكم، والطرائف والملح التي تروح النفوس، وتستنهض الهمم، وتشحذ العزائم، وتزيد من الحماس للعمل من أجل إعلاء كلمة الله، ونرجو من إخواننا القراء -وخاصة شباب الحركة الإسلامية- في كل مكان أن يستظهروا ما ننشر من قصائد وأناشيد، وأن يكرروا إنشادها، وقد روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوله: «احفظ محاسن الشعر يحسن أدبك؛ فإن محاسن الشعر تدل على مكارم الأخلاق وتنهى عن مساويها». والله نسأل التوفيق والسداد والرشد.

كتب مرشحة للقراءة

  • تذكرة دعاة الإسلام، للأستاذ أبي الأعلى المودودي.
  • مذكرات الدعوة والداعية، للإمام الشهيد حسن البنا.
  • تذكرة الدعاة، للأستاذ البهي الخولي.
  • كيف ندعو الناس؟ للأستاذ عبد البديع صقر.
  • معالم في الطريق، للأستاذ سيد قطب.
  • مجموعة الرسائل، للأستاذ الشهيد حسن البنا.

أناشيد إسلامية

نشيد النصر

أمامًا أمامًا جنود الفدا                  أعدوا الشباب ليوم الندا

أعيدوا إلى الشرق سلطانه            ودكوا معاقل جند العدا

فنحن جنود لنا غاية                   إلى الله قمنا لنشر الهدى

وإنا على الحق نمشي به               جنودًا لقدوتنا المفتدى

تبيت على النصل أرواحنا            بها ظمأ لورود الردى

أمامًا أمامًا جنود الفدا                  أعدوا الشباب ليوم الندا

أعيدوا إلى الشرق سلطانه             ودكوا معاقل جند العدا

فیا دین رب السما إننا                  عقدنا الخناصر أن نرفعك

سنمشي إلى الكفر في أرضه           ندك الضلال لكي نمنعك

ونبذل أرواحنا فدية                      لتنعم بالخلد أن ننفعك

أمامًا أمامًا جنود الفدا                   أعدوا الشباب ليوم الندا

أعيدوا إلى الشرق سلطانه              ودكو معاقل جند العدا

صروف المنايا بأسيافنا                  نذيق العدو لظى بأسنا

فنحن نرى المجد يرنو لنا               خلال السيوف وطعن القنا

نرتل أنشودة النصر في                   طريق الرشاد إلى مجدنا

إلى النصر حول اللواء اجمعوا             قلوب الشباب ليوم الفدا

ابتهال

إلهي! باسمك الأعظم                     دعوتك فاستجب وارحم

وكن سمعي وكن بصري               وكن حرزي عن المأثم

وكفر كل زلاتي                           وما أنت به أعلم

إلهي إنني عبد                           وأنت السيد الفرد

وأنت الواهب المعطي                    وجودك ما له حد

ولا ينفع ذا الجد                          غدًا منك له له الجد

وما فاز امرؤ أبدًا                       بمثل رضاك من مغنم

إلهي! أنت لي ذخر                         وأنت الواحد البر

عفت لجلالك الدنيا                       وسبح باسمك الطير

وهذا الكون ناطقة                           به آياتك الغر

وما من نعمة إلا                        بفضلك أمرها قد تم

إلهي باسمك الأعظم

                                                         الأردن- مصطفى حيدر زيد الكيلاني

حكـم

«الحماقة»

  • لكل داء دواء يستطب به               إلا الحماقة أعيت من يداويها

«بلاء»

  • بلاء ليس يعدله بلاء               عداوة غير ذي حسب ودين

               ينيلك منه عرضًا لم يصنه               ويرتع منك في عرض مصون

«الكذاب»

  • لي حيلة فيمن ينم                        وليس في الكذاب حيلة

                 من كان يخلق ما يقول                          فحيلتي فيه قليلة

«الفرج بعد الشدة»

  • ولرب نازلة يضيق بها الفتي           ذرعًا وعند الله منها المخرج

                   كملت فلما استحكمت حلقاتها              فرجت، وكان يظنها لا تفرج

ريتشارد عــاد

«مهداة إلى كل مسلم بمناسبة أحداث لبنان الدامية

شعـر: محمد صيام

-1-

لبنان منتزه البلاد            غطته أكوام الرماد

فترى محياه الجميل وقد تلفع بالسواد

وتناثرت فوق الروابي الخضر أشلاء العباد

وتكاثرت عصب الذئاب الضاريات بكل واد

وبدت حقيقة من تخفوا خلف أقنعة الوداد

عرب اللسان وفي الفؤاد ضغائن ملء الفؤاد

يا مسلمون إلى متى تتباطئون عن الجهاد؟

نسل الصليبيين قد هبوا كأنهم الجراد!

وتعالت الأصوات من فوق التلاع وفي الوهاد

لله درك يا صلاح الدين قم، ريتشارد عاد

-2-

فاضرب بسيف الله في هذا الركام لكي تزيله

وابدأ -فديتك- بالزعامات المغفلة الهزيلة

فالأمة الكبرى تخلت عن عقيدتها الأصيلة

وتفرقت من خلفهم شيعًا وأحزابًا عميلة

واليوم تدعم كل حزب منهمو عصب دخيلة

فاجمع شتاتهمو بأمر الله متخذًا سبيله

هو غاية، واصبر فإن طريق غايتنا طويلة

يا مسلمون، الله قال فما لكم تنسون قيله؟!

كونوا عباد الله إخوانًا، فتلك هي الوسيلة

وتوحدوا، لا ترجعون قبيلة تغزو قبيلة

-3-

آباؤكم فتحوا البلاد وعلموا الناس الحياة

وتصفحوا التاريخ أو مروا على كتب الرواة

تجدوهمو من يوم أن ساروا على هدى الإله

نشروا المعارف والهدى والنور في كل اتجاه

أما المسيحيون في لبناننا أو في سواه

فقد احتواهم عدلنا، وكتابنا فيما رواه

وصى بهم، وكذاك كان رسولنا- نفسي فداه

لكنما حقد الصليبيين أبناء الملاحدة الغزاة

جعل النصارى يغدرون ويخرجون كما العصاة

مثل الوحوش الضاريات بلا ترو أو أناة

-4-

قل للمسيحيين هل وجدوا بغير الشرق راحة؟

أم هل لقوا من غيرنا من يوم أن وجدوا سماحة؟

أين العدالة هذه كانت لهم يومًا متاحة؟

واليوم تظهر نحونا من بعضهم تلك الوقاحة

وتراه يغرز في الصدور صدور أمتنا رماحه

ويدور كالكلب العقور نباحه يتلو نباحه

نحن الذين ترودنا روح الأخوة والصراحة

وبلادنا كانت لهم شرقًا وغربًا خير ساحة

وسلوا المقوقس كيف أعلن حينما جئنا ارتياحه

والأب صفرنيوس ألقى وهو مبتهج سلاحه

-5-

سقيًا لعهد أولئك العقلا، وبؤس لهؤلاء

فأولئكم فهموا بأن المسلمين لأوفياء

وهمو الأحق بأن يقودوا العالمين بلا مراء

لكن بعض المارقين الحاقدين الأغبياء

«یبغونها عوجا» لتمكين الغزاة بلا حياء

یا مسلمون فلا يكن منكم تجاه الأبرياء

إلا المودة والتسامح والمحبة والصفاء

أما أولئكم الصليبيون نسل الأشقياء

وكر الفساد وبوق الاستعمار مذ للشرق جاء

فاستأصلوهم إنهم في أرضنا أصل البلاء

محمد صيام

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1279

84

الثلاثاء 09-ديسمبر-1997

استراحة المجتمع عدد 1279

نشر في العدد 1440

89

الثلاثاء 27-فبراير-2001

لغويات سياسية