العنوان صراع المشروعين الأمريكي والإيراني.. الخطر الداهم على المنطقة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 26-مايو-2007
مشاهدات 0
نشر في العدد 1753
نشر في الصفحة 4
السبت 26-مايو-2007
بسم الله
الرحمن الرحيم
المجتمع
AL-MUJTAMA'A
إسلامية . أسبوعية تأسست عام ١٣٩٠ هـ ١٩٧٠م تصدر عن جمعية الإصلاح
الاجتماعي. الكويت
العدد ١٧٥٣ السنة (٣٨)
رأس مجلس إدارتها حتى١٠/٨/١٤٣٧هـ - ٢/٩/٢٠٠٦م عبد الله علي المطوع
رئيس مجلس الإدارة
حمود حمد الرومي
رئيس التحرير
د. محمد البصيري
نائب رئيس التحرير
محمد الراشد
مدير التحرير
شعبان عبد الرحمن
المخرج الفني
مجدي شافعي
المراسلات
العنوان البريدي : الكويت ص ب (٤٨٥٠) الصفاة - الرمز البريدي (13049)
البريد الإلكتروني:
التحرير : info@almujtamaa.com
الاشتراكات والتوزيع: sales@almujtamaa.com
المجتمع على الإنترنت: almujtamaa.com
موقع جمعية الإصلاح
الاجتماعي - الكويت .
على الإنترنت : www.eslah.org
هاتف التحرير: ٢٥١٩٥٣٩ - ٢٥١٤١٨٠ . ٢٥١٣٦١٦ - ٢٥٢٨٦٨٤ (داخلی (١٠٥)
الاشتراكات والتوزيع : ٢٥٦٠٥٢٥ - ٢٥٦٠٥٣٦
فاكس المجلة : ٢٥٦٠٥٢٤ - ٢٥٢١٨٢٦
الاشتراكات
للأفراد الكويت ودول الخليج ٢٠ ديناراً كويتياً
أو ما يعادلها.. باقي أنحاء العالم ١٠٠ دولار أمريكي
للمؤسسات والشركات: ٤٥ ديناراً كويتيا ...
باقي دول العالم ١٥٠ دولاراً أمريكياً.
الإعلانات : امتياز الإعلان دار الوطن .
ت٢/٣ ٤٨٤٠٤٥١ في ٤٨٤٠٦٣١ الكويت
وكلاء التوزيع
الكويت شركة الخليج ت : ٤٨٤١٠٦٧ . ١٨٤١٠٤٥ - ف ٤٨٤١٠٢٦ - ٤٨٣٦٦٨٠
السعودية الشركة السعودية للتوزيع : ٦٥٣٠٩٠٩
ف ٦٥٣٣١٩ جدة الموقع على الإنترنت :
www.saudi-distribution.com
البريد الإلكتروني info@saudi-distribution.com
البريد الإلكتروني المخصص للاشتراكات والمبيعات. orders@saudi-distribution.com
الهاتف المجاني : ( 8002440076 )
قطر : مكتبة الثقافة : ٤٦٣٢١٨٢ . ف ٤٦٢١٨٠٠
البحرين : مؤسسة الأيام للصحافة والنشر والتوزيع ت ٧٢٥١١١ ف : ٧٢٣٧٦٣
المغرب : الشركة الشريفية للتوزيع والصحف .
الدار البيضاء . ص ب 13.683 . ت ٢٤٠٠٢٢٣
( ١٠ خطوط مجموعة) . فاكس ٢٢٤٦٢٤٩
الأردن : مؤسسة الفريد للنشر والتوزيع - عمان . ت : ٥٦٠٢٥٢٥ -
٥٦٩٨٩٢٩ - ص.ب 960654
U.K UNIVERSAL PRESS DISTRIBUTION
LTD. 11 Power Road, London W4 5PY Tel: 0181-7423344 Fax:
0181-7421280.
TURKIYE DUNY SUPER DAGITIM Tel.
(90-115120190 Fax. (90-1)
5140883
طبع بمطابع الوطن بالكويت
﴿فَكُلاً أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أرسلنا عليه حاصبا
ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله
ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون مثل
الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونَ الله أَوْلِيَاءَ كمثل العنكبوت اتَّخَذَتْ بيتا
وَإِنَّ أَوهَنَ البيوت لبيتُ الْعَنكَبوتِ لَوْ كَانُوايعلمون﴾ ( العنكبوت:40-41)
رأي المجتمع
صراع المشروعين الأمريكي والإيراني.. الخطر الداهم على المنطقة
لم يعد خافياً أن المنطقة العربية تشهد منذ فترة ليست بالقصيرة
صراعاً يزداد سخونة وتفاعلاً بين الولايات المتحدة وإيران... وهو في الحقيقة صراع
بين مشروعين الفرض النفوذ وبسط الهيمنة على المنطقة والانفراد بالقرار في إدارة
شؤونها السياسية والثقافية والاقتصادية والعقدية. للولايات المتحدة مشروعها
الاستعماري والذي تؤكده كل الدلائل والأحداث على أرض الواقع في العراق وفلسطين
وأفغانستان والسودان وبقية دول المنطقة، وقد حملت العديد من التقارير الرسمية
الأمريكية المتتابعة قسمات ومعالم ذلك المشروع، ومن أبرزها التقرير الصادر عن
البنتاجون في التاسع من فبراير ٢٠٠٦م والذي أكد صراحة أن التدخلات العسكرية
الأمريكية في دول المنطقة يمكن أن تتواصل لمدة ثلاثين عاماً قادمة.
تشكيل خيارات الدول التي تمر بمفترق طرق استراتيجي. منع الدول
المعادية من حيازة أو استخدام أسلحة الدمار الشامل.
وهو مشروع فيما يبدو يفتح الباب على مصراعيه أمام واشنطن لشن حرب
واسعة على امتداد العالم يكون العدو فيها ما يسمى بالإرهاب، الذي تحجم الولايات
المتحدة حتى اليوم عن تحديد مفهوم واضح له حتى تظل هي القاضي والجلاد في آن واحد.
وغني عن البيان فإن الحملات العسكرية والضغوط السياسية والحصارات المفروضة على
العديد من دول المنطقة، بل والعالم الإسلامي، كلها تتم تحت هذه الذريعة مقاومة
الإرهاب، وهي ذريعة ثبت أنها موجهة للمسلمين وحدهم. فغزو العراق وأفغانستان تم تحت
هذه الذريعة، والتخطيط لغزو السودان يجري الترويج له تحت هذه الذريعة والحرب
الضروس على التعليم الإسلامي والعمل الخيري الإسلامي والحركات الإسلامية المعتدلة
مازالت دائرة تحت هذه الذريعة، وفي المقابل فإن الضغط لتسويق مناهج دراسية وبرامج
فكرية غربية وفرضها على أبناء الأمة.
الدرجة بلغت حد العبث بالقرآن الكريم وإصدار ما يعتبرونه بديلاً تحت
اسم الفرقان الحق ... كل هذا جرى تحت هذه الذريعة. أما المشروع الإيراني فهو لا
يقل خطورة عن المشروع الأمريكي. وإن الوقائع والأحداث الدائرة على الأرض تؤكد أن
هذا المشروع يسعى لالتهام ما يمكن في المنطقة أو مزاحمة المشروع الاستعماري
الأمريكي فيها .. ولا يستطيع أحد أن يـ ينكر خيوط ذلك المشروع الو الواضحة في
العراق بصورة كبيرة، وبصورة غير مباشرة . في لبنان والبحرين واليمن.
وان ما يجري في العراق منذ الغزو الأجنبي قبل أربع سنوات (۲۰۰۳
م) يبقى المثال الأوضح على صراع المشروعين في المنطقة.. فالمليشيات الطائفية التي
يتم يتم تسليحها من قبل إيران معروفة، والقوى السياسية التي تتحرك بتنسيق كامل مع
! إيران معلومة، كما أن محاولا لات تقسيم العراق تقسيماً طائفيا أرضاً وشعبًا تصب
في التخديم على المشروع الإيراني رغم النفي الإيراني المتكرر. وإن كل هذه ذه
التدخلات الإيرانية الواضحة في دول المنطقة تؤكد حقيقة واحدة وهي: سعي إيران الدؤوب للسيطرة على المنطقة لتكون لها الكلمة
فيها وذلك بداية الطريق لإقامة إمبراطورية تهدد «لا شك». دول المنطقة في استقرارها
وأمنها ووحدة أراضيها.
وهكذا ذا أصبحت المنطقة واقعة بين شقي رحى فى هذين المشروع عين
الاستعماريين وهو ما يوجب على دولها جميعا التحرك الجدي والفـ الفعال الصياغة
إستراتيجية دفاعية وصياغة مشروع مقاوم يضع على رأس أولوياته الحـ الحفاظ على
استقرارها ووحدة أراضي ويؤمن لها بـإسلامها الاجتماعي ووحدة نسيجها ها الوطني،
ويحفظ ثرواتها ويصون عقيدتها .. عقيدة أهل السنة والجماعة.
ولا شك شك أن ما تمتلكه دول المنطقة من مخزون حضاري وتجربة إنسانية
عريقة وما تمتلكه من إمكانيات اقتصادية وإستراتيجية وديموجرافية يمكنها من النهوض
بهذا المشروع المقاوم... وفي نفس الوقت فإن عليها أن تقوم بجهود سياسية ودبلوماسية
حثيثة مع كل من الولايات المتحدة وإيران للوصول إلى نقاط تفاهم تضمن للجميع
استقلالهم وحقوقهم، وإن الجامعة العربية ودول مجلس التعاون الخليجي، مطالبة بقيادة
هذا المشروع الكبير صونا للأوطان، وحرصاً على مستقبل الشعوب وأمنها واستقرارها
ودرءا للفتنة وتصديا لتلك الأطماع الاستعمارية الخطيرة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل