; صحوة متأخرة لكن ليتها تدوم: | مجلة المجتمع

العنوان صحوة متأخرة لكن ليتها تدوم:

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 04-أبريل-2000

مشاهدات 97

نشر في العدد 1394

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 04-أبريل-2000

﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ (سورة النور: 57).

■ في يوم المرأة:

يوم المرأة العالمي احتفلت به لجنة قضايا المرأة التي تتكون من مجموعة من الكويتيات بالذكرى بأن نظمت تجمعًا نسائيًا أمام البوابة الرئيسة لقصر العدل.

بعدما قرأت عن هذا الخبر عدت بذاكرتي لأيام عدة، وبينما كنت ألاعب طفلي بحديقة الجمعية، وإذا بي بطفل كويتي قد اشترى علبة سجائرة للسائق الهندي الذي كان يشارك الخادمتين وجبة سريعة للعشاء، أثار هذا الموقف غيرتي، وإذا برجل الأمن يمر بجانبي فأخبرته بما رأيت، فما كان من الرجل إلا أن أجابني بحسرة، إنهم يتعاطون المخدرات في الحمامات وبنات العشر سنوات تواعد الشباب بالنقال، والأب مشغول والأم بالعمل، وكله على الخادمة، ثم قال وهو يتحسر: أنا لا أخاف إلا على مستقبل الكويت؛ لأن هؤلاء هم الذين سيبنونها، وأنا بدوري كامرأة وأم أوجه تلك الكلمات الجريئة وهذا المشهد المتساوي للمثقفات والأكاديميات الكويتيات بيوم المرأة العالمي وأقول: «احنا بهذه مو وياكم». أماني أحمد الشهابي – الكويت

 

■ بعد أن اعتذر لليهود، لماذا لا يعتذر للمسلمين؟

     قام بابا الفاتيكان مؤخرًا بزيارة مصر، وفلسطين المحتلة، والأردن وغيرها، وإذا كان للزيارة أهداف معلنة تتمثل في الحوار بين الأديان، فإن للزيارة أهدافًا أخرى، فبعد أن فشلت الحروب الصليبية في إخضاع الدول العربية والإسلامية؛ اتبع الغرب أسلوبًا آخر، ليس فيه الاستعمار أقنعة جديدة، وسمت مرة بحقوق الإنسان وأخرى بالعولمة، وأخيرًا الحوار بين الأديان، فعلى أي أساس نتحاور؟ وبأي منطق يكون الحوار، هل نتحاور لنسير في ركابهم ونطبق مبادئهم؟ فإذا كان الحوار على احترام إنسانية الإنسان، وعدم الاعتداء ورفع الظلم، ورد الحقوق لأصحابها فنحن نرحب بالحوار، ولكن هذا غير موجود، فلقد استغاث الشعب الشيشاني المسلم ببابا الفاتيكان بعد أن خذله المسلمون، فهل أغاثهم؟ وما موقف راعي الفاتيكان من الحروب الصليبية التي شنت على البلاد الإسلامية؟ هل جاء إلى البلاد الإسلامية ليعتذر عن هذه الحملات الصليبية، أم جاء للتنصير؟ ولماذا تناست الدول الإسلامية الحروب الصليبية؟ فاليهود حتى الآن يطالبون الدول الأوروبية بدفع الملايين بحجة المحرقة التي وقعت لليهود، فما موقف البابا من الحروب والحملات الصليبية والدماء الإسلامية التي سالت في المسجد الأقصى على أيدي الصليبيين حتى إن جنودهم كانوا لا يستطيعون التنقل من مكان إلى مكان من كثرة جثث المسلمين في الحرم القدسي؟ وما موقفه من المجازر التي حدثت في البوسنة والهرسك وكوسوفا؟ وما موقفه مما يحدث في الشيشان؟ وأين الرحمة وحقوق الإنسان، بل أين الإنسانية؟ فهل نجد الإجابة الشافية من البابا حتى يكون هناك حوار بين الأديان، أم على أي شيء يكون الحوار؟                                    إسماعيل فتح الله سلامة- المدينة المنورة

 

■ صحوة متأخرة لكن ليتها تدوم:

بعد الجريمة التي ارتكبت في حق أشقائنا في لبنان بضرب إسرائيل للمدنيين والبنية التحتية اللبنانية، جاءت الصحوة الرسمية الجزئية أقل بكثير من طموحات وآمال الشعوب في منطقتنا، ولكن هذه الصحوة قد أثارت علامات استفهام تدعو للعجب، منها:

الكل يعلم حالة الهرولة الرسمية للتطبيع مع الصهاينة، وإقامة العلاقات المختلفة معهم، كما أن الجميع يعلمون أيضًا دعمهم لسلطة الحكم الذاتي فيما يسمى بالمسيرة السلمية، كما أن رجل الشارع العادي يعرف ما تقوم به هذه السلطة من تنكيل بالمجاهدين من حماس والجهاد الإسلامي وغيرهم، ومنعهم من ممارسة حقهم بالعمل على استرداد وطنهم، بل إنهم وصموا بالإرهاب من قبل الجميع، ووضعوا في قفص الإرهابيين بالتعاون مع الموساد والسي أي إيه، وبناء على ما تقدم وعلى ضوء ردة الفعل العربية المحدودة على تصريحات رئيس وزراء فرنسا، هنالك أسئلة عدة مهمة باتت تفرض نفسها:

أولًا- ما الفرق بين جهاد أبناء حماس والجهاد الإسلامي من جهة، وجهاد حزب الله من جهة أخرى؟ بمعنى لماذا تنطبق وجهة النظر العربية مع سلطة الحكم الذاتي، وتعتبر المنظمات الفلسطينية المجاهدة منظمات إرهابية، بينما ترى غير ذلك بالنسبة لحزب الله؟ 

ثانيًا- هل يعني استعمال هذا المعيار المزدوج أن أمتنا قد اقتنعت نهائيًا بأن فلسطين المحتلة بكل تاريخها ومقدساتها هي ملك للصهاينة الغاصبين؟ 

ثالثًا- كيف وبأي منطق نستنكر على غيرنا إنكار حقنا في مقاومة الاحتلال، إذا كنا نحن أول من أنكر حقه على نفسه، وتخلى عنه كما هو الحال بالنسبة لعرابي المسيرة السلمية؟

1-إن المسؤولين الأمريكيين ابتداء من كلينتون ومرورًا بوزيرة خارجيته قد أدانوا عملية حزب الله واعتبروا عمله إرهابًا، ونحن ننتساءل:

أولًا- لماذا لم تواجه أمريكا بالقوة نفسها التي تمت مع فرنسا عند شجب رئيس وزرائها عملية حزب الله واعتبرها إرهابًا؟

ثانياً- هل أصبحنا نخشى أمريكا، ولا نجرؤ حتى على شجب واستنكار منكراتها وإهاناتها التي طفح كيلها، أم أنه الإحساس الذي تعمق فينا بأن الشيطان الأكبر غير مقدور عليه، أم نسينا قبول الحق -تبارك وتعالى-: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ (سورة الذاريات: ۲۲)؟، فخشينا الحصار، وحجب القروض، وإمدادات القمح وغيرها وغيرها.

2-إذا كنا نفهم أن فرنسا تقف في صفنا وفي خندقنا، فإننا مخطئون تمامًا، نعم إن للقوم سياستهم المستقلة إلى حد ما منذ العهد الديجولي، ولكن ليونيل جوسيان المحسوب على التيار الموالي للصهيونية قد قرر فيما يبدو الدخول بتصريحه مثار الضجة في لعبة المصالح التي يتعطل عندها كل مبدأ، فالانتخابات الفرنسية على الأبواب والتمويل، وتشكيل الرأي العام كلها أدوات بيد اللوبيات اليهودية، والأهم من ذلك أن أزيز طائرات الميراج الفرنسية وهي تقصف المدن العربية لم يفارق آذاننا منذ ١٩٥٦ م مرورًا بـ ١٩٦٧م، وصولًا إلى حرب رمضان ۱۹۷۳م، ألم يحن الوقت بعد لنعرف أعداءنا؟ محمد الفاتح أبو محمد- القصيم السعودية

 

■ إلى طالبي الحق في أفغانستان:

     أفغانستان هذه البلاد التي كانت أحب البلاد إلى قلوب الناس، كيف لا وفيها يقمع الحق الباطل فيدمغه، وكيف لا وفيها الكرامات تظهر جلية فتراها البرية، وكيف لا وقد اهتزت الأرض وربت من دماء الشهداء الزكية، وكيف لا وقد أعادت سيرة أصحاب المصطفى -صلى الله عليه وسلم- الطاهرة الندية؟ كان بها ما إن تمسكنا به أعزنا الله، كان بها فخر أمة رسول الله، كان بها ما يشتاق إليه المؤمنون، إنه الجهاد في سبيل الله.

      أما اليوم فقد كسر الباب، وكشر الأسد عن الناب، وترك المجاهد الأصحاب، يا رائحة العز المسلوب، ما ذنب طفلة رضيعة، وامرأة مسكينة، وعجوز بالمآسي كسيرة حزينة؟ وما ذنب شيخ كبير رأى حال المجاهدين الأفغان الآن وهم يعذبون، ويقتلون، ويسلبون الأطماع في النفوس جد كبيرة، أخيرًا ومعها دمعة ليست الأخيرة، إخواننا جنبونا شماتة الأعداء، هذا نداء صادق من بلاد الحرمين الشريفين.

أمين بن سليمان الدخيل - ثرمداء السعودية

 

■ استقبال بابا الفاتيكان بمصر

استقبل الرئيس المصري وشيخ الأزهر وكبار رجال الدولة بابا الفاتيكان الكاثوليك استقبالًا حافلًا، وفتحت له كل القاعات ودور العبادة والمنتديات، ولا مانع من ذلك حيث سماحة الإسلام ورحابة صدر المسلمين.

ولكننا ما زلنا نتذكر الموقف الرسمي المصري من حضور عبد الرحمن خليفة ممثل التيار الإسلامي الأردني، وكذلك راشد الغنوشي ممثل حركة النهضة الإسلامية بتونس من بضع سنين قليلة في أول التسعينيات، الأول أوقف بالمطار ولم يبرحه حتى عاد قافلًا إلى الأردن حيث جاء الإبعاد بلا إبداء أي سبب حتى الآن، والثاني بعد قضاء يوم بالقاهرة تحدث فيه حتى التف حوله المثقفون المصريون من كل اتجاه إعجابًا وتقديرًا للرجل وفكره المعتدل، حوصر أمنيًا بفندق هليتون رمسيس حتى رحل بليل، وأيضًا بدون معرفة السبب، إلى متى نكيل بمكيالين؟ نكرم الآخر بدعوى السماحة والوحدة الوطنية، ونحط من قدر علمائنا ومفكرينا المجاهدين مجاملة لحكام مستبدين أو لدوائر أجنبية أخرى تنعى علينا بعدنا عن الشورى والديمقراطية وحرية الرأي؟            عادل محمد حسين - جدة – السعودية

■ أريد المجتمع. 

■ حتى لا أنسى الثقافة العربية:

وجود الجالية العربية في إيران منذ (10) سنين لظروف خاصة نجم عنه ابتعادنا عن ثقافة الوطن العربي، وما يصدر فيه من أفكار حضارية وسامية.

مجلة المجتمع تستطيع أن تدنينا من هذه الثقافة الأصيلة، لذلك نرجو شمولنا بألطافكم الكريمة، بإرسال المجلة إلينا إن أمكن لكم، وكذلك بعض الأعداد السابقة المتيسر إرساله.

جزاكم الله عن المسلمين خير جزاء المحسنين، ووفقتم لخدمة المسلمين، علمًا بأني في حالة مادية عسيرة يصعب عليَّ الاشتراك في مجلتكم الغراء، ولن أنساكم -إن شاء الله تعالى- فنحن نرجو منكم إيصالنا إلى الثقافة العربية بأي صورة ممكنة؛ حتى لا ننسى المفردات العربية، وإن لم تتمكنوا من ذلك نرجو منكم عرض هذه الرسالة على أحد المحسنين، ونحن بانتظار إطلالة المجلة، والله لا يضيع أجر المحسنين.  سید حیدر موسوي- قم خیابان تولید دارو کوچه 57

 

■ الغناء والخيال والتخريف:

بقدر ما أضحكتني كلمات تلك الأغنية السخيفة بقدر ما أحزنتني لخلطها الفظيع بين الخيال والواقع في مبالغات عجيبة، فالمطرب يحدثنا عن فتاته الخرافية، وقد حوت من العجائب ما يجعلنا نقول له قف، فهو يقول:

 أولًا- «ما عقب هذا النور نور» ما نعرفه جميعًا أن النور الذي لا يضاهيه نور هو الله -جل وعلا- حيث يقول الله -تعالى-: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ (سورة النور: ٣٥)، ونحن نرفض رفضًا قاطعًا أن تتمازج الآية التي تصف الخالق مع الشعر الذي يصف المخلوق، ولاحظوا أنه أيضًا ينفي أن يكون هناك نور بعد نور فتاته.

ثانيًا- «يا ناس ما هي من الوجود» يا للعجب هل يقصد أن فتاته تلك من كوكب آخر أم أنها من حوريات الجنة؟ لماذا هذا الخيال الواسع الذي دفع الشباب لكي يلهث وراء هذا السراب في تعطش شديد حتى إذا لم يجده في الواقع غرق في عالم الأغاني والأماني؟

ثالثًا- «معذورة لو هي تكبرت، مغرورة يا بخت الغرور» هنا يريد هذا الفنان أن يقنع فتياتنا القاصرات أن الغرور والكبرياء من الصفات الجمالية العظيمة التي تدار إليها الأعناق بانبهار، متناسيًا قوله تعالى في الحديث القدسي: «الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، وتجاهل أيضًا أن من أسماء الله المتكبر، وبهذا يلغي من الأذهان حرمة التكبر والغرور، ونحن نعلم أن إبليس عندما نازع الله في هذه الصفة كان جزاؤه اللعنة إلى يوم الدين».

 رابعًا- «يعني نسميها ملاك»؟؟ لا، هيه أحلى من كذا» إن من سنة الله الخلقية أن جعل الملاك يفوق في جماله جمال الإنسان مهما كان، وفناننا هذا ينفي هذا المعتقد، حيث جعل فتاته أجمل من الملاك، لا أدري أين هو من قصة يوسف -عليه السلام- فعندما بلغ من الجمال ما يفوق التصور الإنساني، كان أقصى وصف له تشبيهه بالملاك؛ حيث يقول -تعالى- مع التلميح إلى مبالغة الناس في وصفه: ﴿مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾ (سورة يوسف: 31).

وأخيرًا نلاحظ في هذا العصر أن الأغاني تعبث بالمرأة عبثًا لا يقبله دين ولا عقل، فهي تصور المرأة على أنها جسد بلا روح، وأنها صورة تفوق الخيال، وهي مفروضة لتلبية الغرض الحسي عند الرجل، مما يجعل الشاب لا ينظر إلى المرأة إلا من الزاوية البهيمية فقط.

زينة الشهري- الطائف- السعودية.

 

■ أرض العلماء والمحدثين:

    عندما كان الناس على شفا حفرة من الجهل والظلام، فإن الله ابتعث ناسًا يخدمون الإسلام والمسلمين أمثال الإمام البخاري، والإمام الترمذي، والإمام الخوارزمي وغيرهم كثير، حيث إنهم رفعوا راية الجهاد والعلم، وعلموا الناس كيف يتربون على الإسلام والرجولة، وأفنوا أعمارهم لخدمة هذا الدين، ولكن نرى أن الذين اهتدوا بهدي سنة خير الأنام بسبب خدمة هؤلاء العلماء نسوا أساتذتهم ومدرسيهم، حيث سكنوا عن سيطرة أعداء الإسلام على مواطن هؤلاء الأفذاذ في بخارى، وترمذ أرض العلماء والمحدثين، أهذا هو رد الجميل؟ لا تنخدعوا بالاستقلال الذي أعلنته حكومة أوزبكستان، إنه وهم وخداع، ثم إني أسمع صرخات المسلمين تتعالى من جميع الجهات شرقًا وغربًا، والتحليلات السياسية تكتب من أجل المسجد البابري، وآهات المسلمين تصل من تيمور الشرقية، وأنين الحيارى يسمع من كوسوفا عبر مجلة المجتمع، فلماذا لا يكتب أبدًا عن حقيقة الوضع في أوزبكستان بالنسبة للمسلمين كما كتب سابقًا عن مسلمي تركستان الشرقية وطاجيكستان؟ ولكن للأسف الشديد لا حراك من أجل بخارى، وترمذ أهو رد الجميل لأحفاد العلماء والمحدثين؟

أنس الفرغاني- بخارى أوزبكستان

 

ردود خاصة:

الأخت/ الخزامى بنت عبد الله - السعودية: أرسلنا نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تعقيبك إلى صاحب الفتوى، وبانتظار الإجابة منه.

الأخ/ عبد الله باعثمان- الرياض: وقع الخطأ رغم وجود من أشرت إليه، ولك وللقراء والطواف حول تماثيلهم.

الأخ/ أمين بن سليمان الدخيل- ثرمداء- السعودية: «أسد علي وفي الحروب نعامة» ينطبق هذا الوصف على كثير ممن يتصدرون المجالس ويتقدمون الصفوف، وتدفع الجماهير للتصفيق لهم، والهتاف باسمهم، والويل كل الويل لمن لا يلهج لسانه بذكر مآثرهم والثناء عليهم والطواف حول تماثيلهم.

الأخ/ بوشوشة أحمد - ص.ب ۱۱۲ - دائرة الرواشد- ولاية ميلة ٤٣- الجزائر: هذا عنوانك ننشره حسب طلبك، وعليك انتظار رسائل الإخوة والأشقاء -كما وصفتهم- من كل أنحاء العالم بغية التعارف والتناصح وتبادل المعلومات.

الأخ/ سعود محمد عبد العزيز النداف- الدمام- السعودية: مجرد الشعور بالمشكلة يمهد السبيل لحلها على أن يليه خطوات أخرى تذلل الصعب، وتقرب البعيد، وتحقق الأمل المنشود. 

■ تنبيه:

     نلفت نظر الأخوة القرا على أن تكون الرسائل موقعة بالكامل، ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أى رسائل غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :