العنوان صحة الأسرة (1644)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 26-مارس-2005
مشاهدات 74
نشر في العدد 1644
نشر في الصفحة 62
السبت 26-مارس-2005
نظارة لمرضى الباركنسون
بون د. شامل زكريا
مرض باركنسون الشلل الرعاش الذي ينتج عن نقص في كمية مادة الدوبامين داخل المخ الدوبامين هو مرسل كيمائي بين الخلايا العصبية يساهم في السيالات العصبية لتحقيق التوافق الجسمي الحركي وأحد أعراض هذا المرض الذي يصيب ١ إلى ٢٪ من الأشخاص فوق سن ٦٠ سنة، هو جر القدم أثناء المشي. المساعدة هؤلاء المرضى في المشي بدون خطورة التعثر والسقوط ابتكرت نظارة تحتوي على جهاز صغير ينتج صور خطوط عريضة أمام المريض تساعده على المشي بطريقة طبيعية دون تعثر في الخطوات. وحتى الآن استطاع ٤٠ مريضاً في أنحاء أوروبا تجربة هذه النظارة التي تسمى باركوكر «parkwalker» بنجاح تحت إشراف أخصائي المخ واحد المشرفين على هذا المشروع البروفيسير - فولفجانج أورتل «Wolfgang Oertel» من جامعة ماربورج بألمانيا .
الطحالب البحرية تحمي البيئة من الملوثات العضوية
اكتشف العلماء في جامعة ولاية أوريجون الأمريكية أن الحشائش والأعشاب المائية وخصوصا الطحالب البحرية تتمتع بقدرات فريدة ومميزة في إزالة سموم الملوثات العضوية الخطرة كمتفجرات تي إن تي أو الهيدروكربونات العطرية الحلقية. وأوضح الإخصائيون أن هذه الصفة الفريدة للحشائش البحرية تمنحها دوراً مهماً في حماية الصحة البيئية للحياة البحرية، مشيرين إلى أن للاكتشافات الجديدة أهمية بالغة فيما يتعلق بالأطعمة والمأكولات البحرية، خصوصاً أن بعض كائنات البحر تتعرض لأخطار السموم البيئية كاللافقاريات البحرية مثل الروبيان والسلطعون ورخويات البطلينوس والمحار التي تتراكم فيها المواد السامة. ويرى الخبراء أن بالإمكان زراعة الحشائش والطحالب البحرية المناسبة كوسط واق حول المناطق المستخدمة في المستنبتات المائية، حيث تبين أن الأنواع الحمراء منها تمتاز بقدرة داخلية فريدة على إزالة سموم متفجرات تي إن تي بسرعة أعلى بخمس إلى عشر مرات من أي نبتة برية معروفة. وأوضح الباحثون أن الطحالب البحرية تتمتع بآلية سحب واستهلاك أكثر فاعلية من آية نباتات مائية وبرية المعادلة الملوثات العضوية على الأقل، وأطلق على هذه العملية اسم إعادة التوسط الطحلبية.
وقد أظهرت الدراسات أن الأعشاب البحرية تعالج السموم وتحولها إلى أشكال أقل ضرراً بالبيئة والكائنات الحية، وبطريقة لا تؤذي الحشائش نفسها، وهي تشبه الطريقة التي تستخدمها الكائنات البرية ولكنها أكثر قوة وفعالية. ولفت العلماء في الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية للعلوم المتقدمة إلى أن هذه البحوث قد تساعد على تطوير تقنيات حيوية جديدة تعتمد على حشائش البحر ضمن أنظمة هندسية خاصة لإزالة الملوثات العضوية من البيئة البحرية، مشيرين إلى أن الخطط القادمة تتمثل في إنتاج حشائش بحرية معدلة وراثياً تؤدي نفس الوظائف، ولكن بصورة أفضل وأقوى.
وكالة قدس برس.
فحص اللعاب يحدد الإصابات المستقبلية للأسنان
نجح فريق من العلماء بجامعة كاليفورنيا الجنوبية في تطوير فحص بسيط للعاب يساعد في تحديد عدد تجاويف الأسنان التي يصاب بها الإنسان خلال حياته وأوضح الباحثون في الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية للعلوم المتقدمة أن هذا الفحص يعتمد على تحليل البروتينات الموجودة في اللعاب ويساعد في تقدير عدد التجاويف السنية التي أصيب بها الإنسان وتحديد الأسنان الأكثر عرضة للتسوس والتساقط، وهو ما يساعد الأطباء في فحص الأطفال الصغار ومعالجتهم باستخدام عوازل أو أغلفة سنية واقية قبل إصابتهم بالمرض ووجد هؤلاء أن أنماطاً معينة من بروتينات اللعاب ترتبط بخطر أعلى للإصابة بتجاويف الأسنان، وبالتالي فإن قياسها يساعد في التنبؤ بفرص إصابة الأطفال بها مستقبلاً بدقة عالية تتجاوز ۹۸ بالمئة مشيرين إلى أن هذا الفحص لا يغني عن مراجعة طبيب الأسنان بانتظام وبصورة دورية للكشف عن الأسنان التالفة، وإنما يساعد في وضع خطط وقائية مناسبة للصغار الأكثر عرضةللإصابة بالتسوس.
وأوضح العلماء أن اللعاب يحتوي على الكثير من البروتينات والجزيئات الجسمية كالدم والبول تماماً، لذا يعتبر مقياساً حيوياً مهماً يحدد ما يجري داخل الجسم، وتمت الاستعانة به سابقاً في فحوصات معينة خاصة بسرطانات الرأس والرقبة، كما تم تطوير فحوصات العابية للكشف عن فيروس الإيدز وإدمان الكحوليات والمخدرات، ومن المقرر وضع مصنف علمي خاص بالبروتينات اللعابية البشرية الطبيعية في غضون سنتين..
العنب الأحمر يقلل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا
أثبتت دراسة جديدة نشرتها المجلة الدولية للسرطان أن تناول العنب الأحمر وعصائره من شأنه أن يقلل من خطر إصابة الرجال في منتصف العمر بسرطان البروستاتا.فقد وجد الباحثون في مركز فريد ها تشينسون لبحوث السرطان بعد متابعة ٧٥٣ رجلاً مصابين حديثاً بسرطان البروستاتا تراوحت أعمارهم بين ٤٠ و ٦٤ عاماً، ومقارنتهم بـ ۷۰۳ آخرين في نفس السن، غير مصابين بالمرض أن كل كأس إضافي من عصير العنب الأحمر تم استهلاكه أسبوعياً ساعد في تقليل الخطر النسبي لسرطان البروستاتا بنسبة 6%. وأوضح هؤلاء الباحثون أن عصير العنب الأحمر يحتوي على الكثير من المركبات الطبيعية .
المضادة للأكسدة مثل «فلافونويد»، التي تمنع تأثير الجزيئات الضارة في الجسم المنشطة للأورام، كما تلعب دوراً مهماً في حماية الدماغ من التلف المسبب لمرض الزهايمر، إضافة إلى مادة« ريزفيراترول»، التي لا تقلل أخطار الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية فقط بل تساعد في الحرب ضد السرطان أيضاً، وهي السبب وراء وجود معدلات أقل من الأمراض القلبية في الدول الواقعة شمال أوروبا، حيث يكثر السكان من شرب عصير العنب والمنتجات المصنوعة منه. وكانت دراسة سابقة أجراها فريق من باحثي جامعة ويسكونسن الأمريكية، قد أثبتت أن عصير العنب الأحمر قد يساعد على محارية مرض العصاد، أو تضييق الشرايين، وتقليل أخطار الإصابة بمرض الزهايمر. ووجد العلماء أن استهلاك عصير العنب لفترة أسبوعين زاد ليونة الأوعية الدموية ومرونتها، وخفض نسبة الكوليسترول لدى المرضى المصابين بالأمراض التاجية، الأمر الذي ضاعف من قوة الأوعية الدموية، وزاد تدفق الدم فيها بثلاث مرات تقريباً..
لحوم الهمبرجر والستيك تزيد خطر | الإصابة بالسرطان بنسبة ٤٠ ٪
حذر فريق من الباحثين المختصين من أن الإفراط في استهلاك اللحوم الحمراء وخصوصاً سندويشات الهمبرجر والستيك والنقانق، لكونها تزيد من خطر الإصابة بسرطانالأمعاء والقولون المستقيمي. وأوضح الباحثون في الجمعية الأمريكية للسرطان، أن الحديد وغيره من السموم التي تتشكل أثناء عملية طهي اللحوم الحمراء وحفظها، تشجع نمو الأورام السرطانية. حيث تبين أن الأشخاص الذين يأكلون كميات كبيرة من اللحوم المعالجة يتعرضون لخطر أعلى بحوالي الضعف للإصابة بسرطان الأمعاء، مقارنة بمن تناولوا أقل كمية منها. ووجد هؤلاء الباحثون في دراستهم التي نشرتها مجلة الجمعية الطبية الأمريكية أن الذين تناولوا أكبر كمية من اللحوم الحمراء واجهوا خطراً أعلى للإصابة بسرطان المستقيم، بنسبة ٤٠% في حين انخفض هذا الخطر بحوالي ۲۰% إلى ۳۰% عند من استعاضوا عن هذه اللحوم بكمية أعلى من الدجاج أو الأسماك، ولاحظ الباحثون أن هذه الظاهرة بقيت صحيحة، حتى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل الخطر الأخرى كزيادة الوزن، وقلة الرياضة، وعدم تناول الخضراوات والفواكه وأوضح العلماء أن الأشخاص في المجموعة المعرضة لأعلى خطر للسرطان هم من تناولوا ٥٥ إلى ٨٥ جراماً من اللحوم الحمراء أو المعالجة، وهو ما يعادل قطعة من البرجر متوسطة الحجم، يومياً .
الإنتانات البكتيرية تحمي من سرطان المريء
دراسة جديدة أجراها العلماء في جامعة ستانفورد الأمريكية أن الأشخاص غير المصابين بالإنتانات البكتيرية الهضمية أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بأورام المريء السرطانية. وأوضح الباحثون أن بكتيريا «هيليكوباكتر بايلوري» جرثومة سيئة جداً، وترتبط بالقرحات الهضمية وسرطان المعدة، ولكن في هذه الدراسة تبين أنها ليست ضارة الجميع الأشخاص، وإنما قد تفيد البعض منهم، لذا فمن الضروري وصف العلاج المناسب لكل مريض وقال هؤلاء في مجلة «الأمراض المعدية»، أن الكثير من البحوث بينت ارتباطاً سلبياً بين هذه البكتيريا ومرض الارتداد المعدي المريئي وبينما انخفضت إصابات هذه الجرثومة في الدول المتقدمة، فقد ازدادت مقابلها معدلات الإصابة بسرطان المريء، موضحين أن هذه البكتيريا تقلل حموضة المعدة عند بعض الأشخاص المصابين بها . وبالتالي يقل خطر المرض الارتدادي وسرطان المريء.وقام الباحثون بعد متابعة أكثر سورد من ١٢٨ ألف شخص، خضعوا لفحوصات دورية خلال أعوام الستينيات، وفترة المتابعة التي دامت هم من ٥ إلى ٣٥ عاماً، أن ٥٢ مريضاً منهم أصيبوا بسرطان المريء، وتمت مقارنتهم مع ثلاث مجموعات من سنة الأشخاص الأصحاء وتحليل عينات من دمائهم لوجود الأجسام المضادة لبكتيريا بايلوري،ووجد الخبراء أن خطر الإصابة بسرطان المريء خلال فترة المتابعة كان أقل بنسبة ٨٠% عند الأشخاص الذين أصيبوا سابقاً بإنتانات بكتيريابايلوري، وأوضح الأطباء أن بكتيريا «هيليكوباكتر بايلوري» هي واحدة من آلاف الكائنات المستوطنة في الجسم، وقد تساهم في الإصابة بالقرحات وسرطان المعدة والليمفوما المعدية، وتقلل أخطار الإصابة بأورام المريء الخبيثة، لذا لابد من إجراء المزيد من الدراسات التحديد التوازن الصحي السليم بين الجسم البشري وهذه الجرثومة .
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل