; صحة الأسرة (1617) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (1617)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الجمعة 10-سبتمبر-2004

مشاهدات 69

نشر في العدد 1617

نشر في الصفحة 62

الجمعة 10-سبتمبر-2004

رابطات عنق الأطباء تسبب الأمراض

حذرت دراسة جديدة عرضت في الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلوم الجراثيم والأحياء الدقيقة من أن رابطات العنق التي يرتديها الأطباء قد تحمل بكتيريا، وجراثيم مؤذية تهدد صحة المرضى وتسبب تفشي أمراض معدية.

وطالبت هذه الدراسة التي أجراها الباحثون في مركز كوين الطبي التابع المستشفى نيويورك، جميع الأطباء والعاملين في مجال الصحة بضرورة تعقيم رابطات العنق دائمًا، وبصورة متكررة قبل ارتدائها التقليل خطر انتشار الأمراض من خلالها. 

فقد وجد الباحثون بعد تحليل عينات من رابطات العنق التي يستخدمها الأطباء الذين يتعاملون مع مئات المرضى يوميًا، ومن طواقم الأمن والطلاب أن ۲۰ من أصل ٤٢ رابطة عنق ارتداها الأطباء تحمل بكتيريا خطيرة مقابل 1 من كل ۱۰ ارتداها موظفو الأمن، مما يدل على أن الطبيب ينقل الجراثيم والأمراض المعدية بنسبة أعلى من غيره. 

وبالرغم من أن رابطات العنق تضفي نوعًا من الأناقة على مظهر الطبيب، إلا أنه لا بد أن يؤخذ في الاعتبار أخطارها الصحية على المرضى، وخصوصًا بين المصابين بضعف المناعة.

 

اللوز يحافظ على القولون

دعمًا لفوائد اللوز على صحة الإنسان، توصل باحثون في جامعة كاليفورنيا الأمريكية، إلى أن اللوز قد يساعد في المحافظة على سلامة الأمعاء والقولون ويمنع ظهور الأورام السرطانية فيها.

وبعد تقسيم ٤٤٣ فأرًا إلى أربع مجموعات، بحيث أعطيت المجموعة الأولى اللوز الكامل، وتغذت المجموعة الثانية على لوز خال من الدهون، بينما أعطيت الثالثة أقراصًا من زيت اللوز والرابعة غذاء عاديًا من دون لوز لمدة ٦ أشهر، ثم حقنت بمادة خاصة تسبب سرطان القولون اكتشف الباحثون أن الفئران التي تناولت اللوز الكامل حققت أفضل وقاية من أورام الأمعاء السرطانية. 

وأوضح خبراء في مجلة «السرطان» المتخصصة، أن اللوز يحتوي على عدد من المركبات الطبيعية المضادة للأكسدة والألياف الغذائية التي تسهم في الوقاية من الأمراض السرطانية، مشيرين إلى أن خير وسيلة لدرء خطر هذا المرض تكمن في الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة غير المقشورة.

 وكانت الدراسات السابقة قد أثبتت أن تناول المكسرات، وبالذات اللوز، قد يحسن مستويات الدهون والشحوم في الدم مما يساعد على صحة وسلامة القلب.

 

التدخين يحول لعاب الإنسان إلى سم قاتل

كشف بحث أجراه العلماء في معهد للتقنيات الحيوية في بريطانيا، أن التدخين يحول لعاب الإنسان السليم إلى خليط كيماوي سام يزيد خطر إصابته بسرطان الفم.

وأوضح الباحثون أن اللعاب هو خط الدفاع الأول في جسم الإنسان ضد السرطان، لأنه عبارة عن مادة معادلة للسموم وحامية الطبقات الخلايا المبطنة لتجويف الفم ولكن اختلاط الدخان معه يحوله إلى مزيج قاتل لهذه الخلايا.

 وأظهرت الدراسات أن تعرض الإنسان لدخان السجائر، لا يفقد اللعاب الطبيعي السليم ميزاته المفيدة فقط، بل يحوله إلى مادة سامة مدمرة لخلايا الفم. 

ووجد الباحثون أن دخان التبغ يدمر المركبات المضادة للأكسدة الواقية الموجودة في اللعاب تاركًا مادة لزجة تسبب تلف الخلايا وتزيد فرص تحولها لخلايا سرطانية خبيثة، مشيرين إلى أنه كلما كان تعرض خلايا الفم للعاب الملوث بالتبغ أكثر كان ذلك قاتلًا ومدمرًا لها..

 

د. طلال أحمد

الحصيات المرارية.. لماذا تنتشر بين الشباب؟

الحصيات المرارية شائعة جدًا وخاصة في البلدان المتطورة، وتصيب ١٠% من الناس فوق سن الخمسين، وأغلب الحصيات المرارية لها علاقة بنوعية الطعام، حيث إن معظمها من طبيعة كولسترولية، وهذا يعلل تعاظمها في الآونة الأخيرة عند الشباب في أعمار العشرينيات والثلاثينيات حيث ترتفع نسبة إشباع المادة الصفراء المفرزة من الكبد والمخزنة في المرارة بالكولسترول، وبالتالي يترسب الكولسترول في المرارة مؤديا لحدوث الحصيات.

وتوجد أسباب أخرى كثيرة ولكنها أقل أهمية في حدوث الحصيات المرارية مثل أمراض الدم الانحلالية، وما بعد عمليات المعدة المتضمنة قطع العصب المبهم عصب الحموضة، وبعد خضوع بعض المرضى لتغذية وريدية كاملة لفترة طويلة وأيضًا بعد استئصال الجزء الأخير للأمعاء الدقيقة.

ومن أقدار الله أن ۲۰% فقط من الحصيات المرارية تؤدي لحدوث أعراض، في حين أن ٨٠% تبقى بلا أعراض، وهي ما نسميها بالحصيات المرارية الصامتة.

أما العرض النموذجي للحصيات المرارية فهو ما يدعى بالقولنج المراري والذي يسبب ألمًا حادًا في أعلى البطن الأيمن وخصوصًا بعد الوجبات الدسمة، هذا الألم يتسرب إلى الظهر والكتف الأيمن ويرافقه أحيانًا غثيان.

وجود الحصيات في المرارة قد يؤدي إلى مضاعفات أهمها انسداد القناة المرارية، مما يؤدي إلى انتفاخ المرارة وحدوث التهاب قد يتطور إلى تقيح وإصابتها الرجوع للأمل هل هي الغرغرينا ومن ثم انثقابها في البطن.

 أحيانًا تسد الحصاة القناة الكبدية الجامعة مسببة التهابًا ويرقانًا، فضلًا عن حدوث التهاب حاد للبنكرياس.

لذلك، فأي إحساس متكرر بالانتفاخ في البطن مع عسر الهضم أو حدوث عدم تحمل للطعام الدسم سواء وجد الألم أو لم يوجد، فيجب مراجعة الطبيب وإجراء أشعة صوتية للبطن وهي الوسيلة الأسهل والأيسر لتشخيص الحصيات المرارية. 

السؤال الذي يطرح نفسه هل كل مرارة محصاة يجب أن تستأصل؟ 

الجواب أنه عند وجود أعراض، فلا بد من التدخل لاستئصالها، وكذلك إذا وجدت عند مرضى شباب لا بد من استئصالها، حيث إن ٥٠٪ من الحصيات المرارية الصامتة تسبب أعراضًا خلال عشر سنوات، إضافة إلى أن حدوث مضاعفات في المرارة كالالتهاب أو الانتفاخ يقلل من نسبة نجاح استئصالها بالمنظار.

النقطة المهمة التي يجب ذكرها أيضًا هي أن وجود الحصيات المرارية في كيس المرارة لفترة طويلة يعتبر من العوامل المؤدية لحدوث سرطان المرارة، وقد حدثت لدينا عدة حالات من سرطان المرارة المكتشفة صدقة نتيجة التشريح المرضي للمرارة المستأصلة.

 وفي النهاية نقول للقارئ إن التخفيف من تناول المأكولات الدسمة والغنية بالكوليستيرول والحرص على إجراء بعض التمارين الرياضية اليومية تقي مرارتك من حصيات قد تنغص عليك حياتك وتعرضك لمشرط الجراح.

المياه المعدنية تخفف آلام المفاصل

لطالما عرف الناس أهمية المياه الطبيعية المعدنية وتأثيرها الإيجابي على أعضاء الجسم وخصوصًا المفاصل، وقد ثبت مؤخرًا أن هذه المياه، وخصوصًا الأسكتلندية، مفيدة بالفعل في تخفيف الآلام الناتجة عن التهاب المفاصل الروماتيزمي. 

فقد وجد باحثون في مؤسسة أبيردين الملكية، أن المياه المعدنية الأسكتلندية قد تساعد في تخفيف الأعراض وشدة الألم الذي يسببه الروماتيزم، حيث اتضح وجود مستويات أقل من المواد الالتهابية بين الأشخاص الذين شربوا مياه دیساید المعدنية يوميًا.

ولاحظوا أن ثلاثة أرباع الأشخاص الذين تمت متابعتهم لمدة ثلاثة أشهر، وبلغ عددهم ٣٥ شخصًا، شهدوا تحسنًا كبيرًا وتأثيرًا إيجابيًا واضحًا عندما شربوا مياه ديسايد المتدفقة من آبار بانانيش القريبة من ينبوع مقاطعة بالمورال، التي اشتهرت بقواها العلاجية وخصوصًا فيما يتعلق بالروماتيزم وأمراض الجلد والمعدة، وقد كانت المياه المفضلة لدى الملكة فيكتوريا.

ويعتقد الأطباء أن المحتوى المعدني العالي في هذه المياه هو الذي يمنحها خصائصها الطبية المضادة للالتهابات، فهي تخرج من بين طبقات صخور الجرانيت القديمة المترسبة عبر الزمن على مدى خمسين عامًا وأكثر.

وأظهرت نتائج الدراسة التي نشرتها مجلة الممارسة العامة، أن المياه المعدنية لم تقلل مستويات الالتهاب وحسب، بل خففت الآلام والأوجاع وحسنت الصحة العامة والنشاط عند ١٥ مريضًا داوموا على شربها إلى جانب العقاقير الدوائية الخاصة بالتهابات المفاصل.

وتنتشر مياه الينابيع الحارة في عدة بلدان، وأشهرها مياه حمامات ماعين في الأردن التي يؤمها آلاف الناس سنويًا للاستفادة من خصائصها الصحية والاستمتاع بمناظر المياه المتدفقة من الصخور.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

298

الثلاثاء 24-مارس-1970

كلمة عن إعلانات التدخين!!

نشر في العدد 15

124

الثلاثاء 23-يونيو-1970

مع القراء - 15

نشر في العدد 20

138

الثلاثاء 28-يوليو-1970

هذا الأسبوع - العدد 20