; صحة الأسرة (1499) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (1499)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 04-مايو-2002

مشاهدات 64

نشر في العدد 1499

نشر في الصفحة 62

السبت 04-مايو-2002

■ القدم «القفداء الروحاء»

د. عبد العزيز عبد الله درة 

وهو عبارة عن تشوه يولد به الطفل, ويحصل على مستوى مفصل الكاحل والقدم. هذا التشوه يمكن أن يكون في قدم واحدة أو كلا القدمين ونسبة حدوثه هي حالة واحدة لكل ۸۰۰ ولادة، ويكثر بين الذكور مقارنة بالإناث وتزداد نسبته إذا كان له تاريخ عند بعض أفراد العائلة السابقين.

وهناك نوعان من هذا التشوه:

1- الوضعي: يمكن فيه إصلاح التشوه بسهولة عن طريق الفحص من قبل الطبيب الذي يقرر أن هذا التشوه وضعي، ويتحسن تلقائيًا بتمارين بسيطة خلال أسابيع معدودة.

2- القدم القفداء الحقيقية: والمقاومة للتعديل خلال فحص الطفل، ويتم الفحص في اليوم الأول للولادة. 

خصائص القدم القفداء الروحاء: يكون فيها تشابك عظام القدم غير طبيعي ومختلفًا في الشكل عن العظم الطبيعي قليلًا، كما يكون حجمها أصغر من الطبيعي، أما الأربطة والأوتار الرابطة والمتصلة بهذه العظام فتكون متقلصة وأقصر من الطبيعي.

وفيما يخص العلاج هناك مرحلة أولى عبارة عن وضع جبس للقدم المصاب، ويتم تغييره أسبوعيًا ويقوم بوضع الجبس طبيب العظام الخبير، إذ يجب أن يتم عمل مناورة تعديل الوضع بشكل مرحلي حسب التشوه عند الطفل ويستمر تغيير الجبس لمدة ثلاثة أشهر، فإذا حدث تعديل تام ينتهي العلاج بالجبس كما يتم وضع جهاز بأحذية خاصة «BROW» للحفاظ على التعديل، ولا يلزم إجراء عمل جراحي للمريض في هذه الحالة. 

أما في حالة انتهاء الأشهر الثلاثة، دون أن يتم التعديل المطلوب فيجب إجراء تعديل بواسطة الجراحة.

ومن الجراحين من يقوم بإجراء الجراحة في الشهر الرابع من عمر الطفل، فيما يفضل آخرون من الأطباء إجراؤها بعد الشهر السادس وكلتا الطريقتين تقود إلى النتيجة نفسها، ويتم خلال الجراحة «خزع» مفصل الكاحل من الخلف وإطالة وتر أخيل والأوتار القصيرة الأخرى كذلك يتم قطع الأربطة المشدودة التي تربط مفاصل القدم الصغيرة من الناحية الأنسية للقدم. 

وفي مرحلة ما بعد الجراحة يتم وضع جبس للقدم ما فوق الركبة لفترة تتراوح بين ٦ و١٢ أسبوعا بعدها يتم وضع الأقدام في جهاز «BROW» للحفاظ على التعديل، وذلك لكي يبدأ الطفل بالمشي إذ إن هذا المشي يحافظ على التعديل النهائي. 

النتيجة: إذا تم علاج القدم «القفداء الروحاء» بالشكل العلمي الصحيح فإن القدم تكون قريبة جدًا من الشكل الطبيعي، ويمشي الطفل بدون عرج، إلا أن حجم القدم يكون أصغر قليلًا من الطبيعي، أما إذا كان التشوه في كلتا القدمين فلا يلاحظ تباين الحجم..

 

■ من مشاعرك تنطلق قدراتك الذهنية 

القدرات الذهنية العالية للإنسان قد تتأثر بمشاعره وأحاسيسه وعواطفه. هذا ما أكدته نتائج بحث علمي جديد.

وأوضح الباحثون في جامعة واشنطن أن مزاج الإنسان وحالته النفسية يؤثران بصورة كبيرة على أدائه الذهني ومهاراته العقلية فمشاهدة فيلم مرعب أو كوميدي، ولو لعشر دقائق يؤثر على مناطق الدماغ المسؤولة عن الذكاء والتفكير وغيرها من مهارات الإدراك.

وبعد دراسة عدد من الأشخاص، شاهدوا شرائط فيديو تحفز حالات السرور أو الحزن أو القلق، مع مراقبة النشاط الدماغي لديهم في كل حالة لاحظ الباحثون أنه يلزم للحصول على أفضل أداء ذهني وأكثر الأنماط فاعلية من الأنشطة الدماغية وجود ارتباط - بين نوع المزاج الحالي ونوع المهمة المراد إنجازها.

وأوضح هؤلاء الباحثون - في دراسة نشرتها مجلة «أحداث الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم»- أن القلق البسيط قد يحسن الأداء الذهني في بعض المهمات، لكنه مؤذ لمهمات أخرى, لذلك لا بد من الأخذ بعين الاعتبار نوعية المهمة المطلوب إنجازها, لفهم تأثيرات إحساس خاص أو شعور أو مزاج أو عاطفة معينة على الأداء الذهني. 

■ الوضوء أفضل علاج لارتفاع درجة الحرارة

كثيرًا ما نصاب بالحمى وهي ارتفاع درجة حرارة الجسم فوق المعدل الطبيعي التي هي ۳۷ درجة مئوية، وينصح الأطباء في بعض الأحيان باستعمال الكمادات لخفض الحرارة بالإضافة إلى أنواع العلاج المتعددة فيما يلجأ بعض المرضى إلى غمر جسمه في الماء، أو الوقوف تحت الدش لمدة تزيد أو تنقص بينما يستعمل آخرون كمادات الماء البارد أو المثلج.

 إن هذا خطأ كبير إذ تنقبض الشعيرات الدموية تحت تأثير الماء البارد وتحتفظ بالحرارة بدلًا من أن تفقدها مما يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة أكثر بعد فترة من الزمن. 

غير أن الطريقة المثلى للكمادات هي باستعمال ماء ذي حرارة عادية أي ماء الصنبور أو ماء الشرب غير المثلج، وتبلل الأطراف والوجه ويعاد ذلك كلما جفت المياه عن الوجه والأطراف حتى تنخفض الحرارة.

وإذا نظرنا إلى أحاديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم التي يحض فيها على الوضوء واستحباب ترك المياه لتجف بعد الوضوء بدون أن نلجأ إلى المنشفة لتجفيفها، وربطنا ذلك مع الحديث النبوي القائل: «الحمى من فوح جهنم فأطفئوها بالوضوء» لوجدنا أن الوضوء وتكراره مرات عدة للمصاب بالحمى هو أفضل علاج لارتفاع درجة الحرارة؛ وذلك دون اللجوء إلى غمر الجسم بالمياه أو النزول إلى مغطس الماء وهي عادة مرهقة للمريض أو اللجوء إلى الماء المثلج للكمادات وكثيرًا ما يكون ذلك غير متوافر، ناهيك عن أثره العكسي. 

حقًا.. إن الوضوء طهور وشفاء.

د. سعید مصطفى مرتجى- المدينة المنورة

 

■ السرطان يشغل العالم

3 علامات لسرطان الصدر

نجح العلماء في كلية الطب بجامعة ويلز البريطانية، في تعريف ثلاث علامات جزيئية يساعد استخدامها معًا، على الكشف عن الكميات الدقيقة من الخلايا السرطانية الخبيثة المنتشرة في دماء المريضات المصابات بسرطان الصدر.

وقال الباحثون في المؤتمر الأوروبي لسرطان الصدر - الذي اختتم مؤخرًا في مدينة برشلونة الإسبانية: إن هذه الاكتشافات قد تساعد على تطوير فحص بسيط لرصد الخلايا السرطانية المنتشرة من الورم الأصلي، مضيفين أن هذه العلامات عبارة عن ثلاثة جينات تترجم بصورة مفرطة في سرطان الصدر الخبيث القابل للانتشار، لذلك فهي تساعد على التمييز بين العينات التي تحتوي على ترسبات خبيثة والسليمة الخالية من السرطان.

وتشير النتائج إلى أنه بالرغم من أن هذه الجينات تعتبر علامات مميزة لسرطان الصدر الخبيث، إلا أن حساسيتها وفاعليتها ونوعيتها تزيد عند استخدامها معًا. 

 

■ ...وعلاقة لسرطان الصدر بالملوثات الصناعية 

على الرغم من أن معظم الدراسات قد أخفقت في الكشف عن العلاقة بين التعرض العام للملوثات الصناعية البينية التي تعرف بمركبات PCBs, وزيادة أخطار إصابة السيدات بسرطان الثدي، إلا أن الدراسة الجديدة التي أجريت في جامعة لافال الكندية، تقترح أن المستويات العالية لأنواع معينة من هذه المركبات قد ترتبط بخطر المرض.

فبعض الملوثات البيئية الدائمة التي تتراكم في أجسام السيدات مع مرور الوقت، وتشبه في تركيبها مادة «ديوكسين», قد تمثل عامل خطر لسرطان الثدي.

وأوضح الباحثون أن مركبات PCBs وهي صنف من المواد الكيميائية ذات استعمالات صناعية وتجارية مختلفة، وقد تم حظر استخدامها في الولايات المتحدة وكندا قبل ٢٠ عامًا، لما تسببه من آثار صحية سلبية، ولكنها ما زالت عالقة في البيئة وموجودة في سلسلة الغذاء وخاصة في الأطعمة الدهنية.

واختبر العلماء الكنديون العلاقة بين خطر سرطان الثدي والتعرض لـ ١٤ نوعًا من مركبات PCBs عند ٣١٤ امرأة من المصابات بسرطان الثدي، و٥٢٣ أخريات من غير المصابات بالمرض فوجدوا أن مستويات نوعين من هذه المركبات ارتبطت بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي بنحو ٦٠ - ٨٠٪، وهذا الارتباط بات واضحًا عند السيدات قبل سن انقطاع الحيض. 

وحسب الخبراء، فإن الدراسة توضح العلاقة بين المركبات الشبيهة بالديوكسين وخطر سرطان الثدي وهي الثانية التي تقترح مثل هذه العلاقة لاسيما بعد اكتشاف وجود هذه المركبات بتراكيز عالية في حليب الثدي عند السيدات في مدينة كيبيك الكندية. 

 

■ زرنيخ الماء.. وسرطان المثانة

حذر العلماء في تايوان من أن التعرض لعنصر الزرنيخ في مياه الشرب يزيد خطر إصابة الرجال بسرطان المثانة.

فقد وجد هؤلاء العلماء أن الرجال الذين يتعرضون لمستويات عالية من الزرنيخ غير العضوي في مياه الشرب يزيد خطر إصابتهم بسرطان المثانة بنحو ۲۹ مرة، مشيرين إلى أن الدراسات التي أجريت في كل من تشيلي والأرجنتين واليابان وبريطانيا أظهرت نتائج مشابهة.

ومن جهتها حذرت منظمة الصحة العالمية والاتحاد الأوروبي من أخطار التلوث بالزرنيخ وحددت الحد الأقصى المقبول والمسموح به من الزرنيخ في مياه الشرب بعشرة أجزاء لكل مليار جزء من الماء، ولكن هذا الحد يزيد إلى ٥٠ جزءًا لكل مليار في الولايات المتحدة وإلى ٢٥ جزءًا لكل مليار في كندا. 

وفى السياق نفسه؛ أشار الباحثون في مجلة الجمعية الطبية الكندية، إلى أن هذه الكميات الكبيرة تتسبب عن عدم قدرة وسائل معالجة المياه المستخدمة حاليًا على تقليل درجات التلوث بالزرنيخ. 

 

■ البروكولي والملفوف يكافحان التدخين وسمومه

تناول وجبتين على الأقل من خضراوات العائلة «الصليبية» كل أسبوع يدرأ مخاطر التدخين والمواد السامة الناتجة عنه.

ووجد العلماء أن مستويات السموم الناتجة عن التبغ في البول تكون أقل عند المدخنين الذين يتناولون خضراوات العائلة الصليبية مرتين على الأقل كل أسبوع؛ لأن هذه الخضراوات - التي تشمل البروكولي والقرنبيط وبراعم الملفوف والخضراوات الداكنة مثل الكرنب الأخضر واللفت - تغير طريقة أيض دخان التبغ في أجسام المدخنين.

وتدعم هذه الدراسة ما أظهرته دراسات سابقة، من أن زيادة استهلاك الخضراوات الصليبية تتصاحب مع ظهور معدلات أقل للسرطانات المتسببة عن التدخين. 

واستند الباحثون في دراستهم إلى قياس تراكيز ثلاثة منتجات ثانوية من التبغ هي  NNAL و NNAL-Glue  و«كوتينين» في بول ١٦١ مدخنًا غير مصابين بالمرض تراوحت أعمارهم بين ١٨ - ٥٩ عامًا كان نصفهم من النساء و٤٣% منهم من الأمريكيين الأفارقة، ملأوا استبانات عن عاداتهم في التدخين ونوعية الغذاء المستهلك. ولاحظ العلماء وجود تركيزات أعلى من سموم التبغ في البول عند الأشخاص الذين تناولوا أقل من حصتين من الخضراوات الصليبية أسبوعيًا، إلا أن هذه المستويات بدأت بالانخفاض، عندما استهلكوا حصتين أو أكثر من ذلك الخضار وقال الباحثون إن كمية الحصة المثالية من هذه الخضراوات تشبه حجم الكف، إلا أن المدخنين أقل استهلاكًا للخضراوات والفواكه بشكل عام ولا يتناول معظمهم حصتين أسبوعيًا، مشيرين إلى الدراسات العديدة التي اقترحت أن استهلاك الفواكه والخضراوات يقلل الأخطار المصاحبة للمسرطنات البيئية ومنها التدخين السلبي. 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 8

141

الثلاثاء 05-مايو-1970

مجتمعنا - العدد 8

نشر في العدد 58

139

الثلاثاء 04-مايو-1971

هذا الأسبوع (58)