العنوان صحة الأسرة (1432)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 26-ديسمبر-2000
مشاهدات 72
نشر في العدد 1432
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 26-ديسمبر-2000
هذه تجربتنا في ستر العورات بغرف العمليات
ملابس خاصة لغطاء المرضى.. الاستعانة بالطواقم النسائية ومنع الدخول إلا لضرورة
ما حدث انحطاط خلقي وخيانة للأمانة.. ويجب تشجيع الطالبات للالتحاق بكليات الطب
نشرت مجلة المجتمع مقالاً بعنوان: عورات مكشوفة.. في غرف العمليات في عددها رقم ١٣٢٩ للقارئة إيمان ميمني التي أكدت أن تكشف عورات المرضى في غرف العمليات الجراحية مشكلة كبيرة تستدعي وضع حلول لها، خاصة أن المسؤولين عن تعقيم المريض، قد يقومون بكشفه بالكامل بطريقة غير لائقة، بغية تخديره، أو كشف أجزاء حساسة من جسمه دون إعادة تغطية عوراته المكشوفة، وذلك في ظل وجود كثيرين من ضعاف النفوس من الممرضين أو الموجودين في غرف العمليات وقد يكونون غير مسلمين، مما يفاقم من خطورة الأمر.
وتعليقًا على هذا الموضوع تلقت المجتمع الرسالة التالية من د. فاروق مساهل زميل كلية أطباء التخدير الملكية في لندن ورئيس قسم التخدير والعناية المركزة بمستشفى القوات المسلحة بوادي الدواسر - بالمملكة العربية السعودية:
لا شك في أن هناك ضرورة لكشف جسم المريض المريضة أثناء إجراء العمليات الجراحية، لكنها مقيدة بالمساحة الكافية لإتمام الجراحة بأمان ودقة وكذلك توصيل أجهزة رصد المؤشرات الحيوية وأهمها ملصقات جهاز رسم القلب الكهربائي (ECG)، ولدينا بمستشفى القوات المسلحة بوادي الدواسر تجربة رائدة في مجال تغطية، وستر عورات المرضى، رجالاً ونساء وأطفالاً. كما يلي:
1- قمنا بعمل سراويل من القماش نفسه المستخدم في ملابس العاملين داخل غرف العمليات بمقاسات مختلفة يرتديها كل المرضى في أجنحة التنويم عند تحضيرهم للعمليات، وهي تغطي من السرة حتى الركبة، ولا تنزع مطلقاً إلا إذا كانت الجراحة داخل تلك المنطقة من الجسم. ويتم تنظيفها مثل باقي ملابس العمليات، وبهذا بطلت حجة خلع ملابس المريض التحتية خشية تلوث الجروح، وكذلك بها من الاتساع ما يسمح بوضع قطب جهاز الكي الكهربائي ليلاصق فخذ المريض دون أدنى حاجة لنزع السروال، ولقد قامت إدارة الخدمات الطبية بالقوات المسلحة السعودية بتعميم التجربة على جميع المستشفيات العسكرية بالمملكة.
2- قمنا أيضًا بعمل أغطية الوجه للنساء (نقاب)، بحيث لا تتحرك أي مريضة من جناح التنويم إلى جناح العمليات إلا ووجها مغطى بالكامل، ويتم أيضًا تنظيف هذه الأغطية بمغسلة المستشفى بعد استخدامها من قبل المريضة.
3- يتم إغلاق باب غرفة العمليات الرئيس من الداخل متى استقر المريض على طاولة العمليات ولا يسمح لكائن بالدخول إلا لضرورة حتمية، حيث ثبتنا توصيلة للهاتف في كل غرفة عمليات لمن يريد الاتصال.
4- تعتيم كل الزجاج في باقي أبواب غرفة العمليات أو وضع ستارة على الزجاج، مع وجود لافتة واضحة مكتوبة بصيغة الأمر، ولا تحتوي على لفظ من فضلك يمنع دخول أي شخص وبالذات أثناء العمليات على أماكن العورات الرجالية والنسائية على حد سواء.
5- نقوم بقدر المستطاع بتكليف طاقم تمريضي نسائي بالوجود داخل غرفة العمليات، وذلك أثناء الجراحة على أماكن عورات المريضات في أوضاع معينة، فلا تزال العمالة الرجالية غير المسلمة كثيرة داخل المؤسسات الصحية، وكذلك تطمئن المريضة قبل تخديرها بأن طبيب التخدير ومساعديه لا يتركون أماكنهم عند رأس المريضة إلا لضرورة قصوى.
6- يلبس طبيب التخدير ومساعده قفازات طبية غرضها الأساسي عدم اللمس المباشر ليد المريضة أثناء وضع قسطرة الوريد.
أما ما حدث من طبيب التخدير -فيما ذكرته الأخت في رسالتها- فهو تدن وانحطاط ديني وخلقي، وهو خيانة للأمانة التي اؤتمن عليها، ولو حدث مثل هذا الأمر في بريطانيا، أو في غيرها من الدول الغربية وهي دول كافرة، لتم شطب اسم هذا الطبيب الخائن من قائمة الأطباء فورًا مع فضحه في المجلة الطبية البريطانية وهي من أوسع المجلات الطبية انتشارًا في العالم.
ويا حبذا لو تم الإبلاغ عن هذه التجاوزات للجهات المسؤولة لتوقيع الجزاء الأوفى، حتى يرتدع ذوو النفوس الوضيعة، ونحن معكم في اقتراحاتكم من ضرورة الاهتمام بالوازع الديني والعمل على منع الاختلاط بين الجنسين في المستشفيات عامة، وتشجيع طالباتنا على الالتحاق بكليات الطب، ومدارس التمريض مع تسهيل ذلك لهن بقبولهن مثلاً بنسبة درجات نجاح مئوية أقل ١ أو 2% من الذكور.
راقب ضغط دمك حتى لا تفقد ذاكرتك
أظهرت دراسة طبية حديثة أن الإصابة بارتفاع ضغط الدم في متوسط العمر يزيد احتمال الإصابة بفقدان الذاكرة في مراحل عمرية لاحقة.
وأوضحت الدكتورة جين أليكساندرا -الأخصائية في مركز طب الشيخوخة التابع لمعاهد الصحة الوطنية الأمريكية- أن ضغط الدم العالي يسبب انكماش الدماغ وحدوث بعض التغيرات فيه حتى مع تطبيق المعالجة الدوائية للضغط المرتفع.
ووجد الباحثون -بعد مقارنة عدد من الأشخاص الأصحاء وآخرين من ذوي الضغط المرتفع ينتمون إلى فئتين عمريتين؛ الأولى من ٥٦- ٥٩ عامًا والثانية من ٧٠ - ٨٤ عامًا، بحيث تم اختبار الوظيفة العملية لأدمغتهم، وإجراء فحوص للذاكرة قصيرة المدى، واختبارات الانتباه والوظيفة اللغوية – أن المشاركين من ذوي الضغط المرتفع أصيبوا بضمور دماغي أكبر، مما يثبت العلاقة بين فقدان الذاكرة وارتفاع ضغط الدم.
وأكد الأخصائيون الحاجة إلى إجراء مزيد من الاختبارات قبل تغيير العلاجات المعيارية لضغط الدم المرتفع لتعرف الآلية التي يؤثر بها ارتفاع ضغط الدم على ذاكرة الدماغ وقدراته.
من تجاربي في المطبخ
ناهد عرنوس (*)
عند تجهيز الوجبات خاصة في المناسبات من المفيد مراعاة ما يلي:
- أن تكون نكهة الأطعمة مناسبة ومتنوعة، أي ليست كلها حريفة أو كلها ضعيفة الطعم.
- أن يكون قوام الأطعمة مختلفًا، بعضها لينًا كالخضر المسلوقة، والبعض الآخر صلبًا كالبطاطس المحمرة مثلاً، والبعض طازجًا كالسلطة.
ومن الأخطاء الشائعة تكرار الصنف في الوجبة الواحدة فمثلاً تقديم حساء طماطم محشوة، وسلاطة خضراء بها طماطم، أو تقديم وجبة أغلبها من النشويات، بل لا بد من التنوع للاستفادة من العناصر الغذائية اللازمة لتغذية الجسم ونموه ولتنويع الألوان على المائدة مما يجعلها جذابة ومغرية للآكلين.
- يراعى عدم اتباع طريقة واحدة في طهي الوجبة الواحدة مثل تقديم سمك مقلي مثلاً مع بطاطس محمرة وباذنجان مقلي والحلو بلح الشام؛ فكل هذه الأنواع محمرة وثقيلة على الهضم فضلاً عن الجهد والوقت في إعدادها.
- عدم الإكثار من وضع البصل النيئ في السلاطة والتقليل من الثوم المحمر والشطة والمواد الحريفة والبهارات؛ لأن البعض لا يستسيغها أو قد تسبب له بعض الأضرار في الجهاز الهضمي.
- إضافة الزعتر للطعام يسهل عملية الهضم للأطعمة الدسمة مثل لحم الضأن، كما يعطي نكهة جميلة محببة للدجاج المشوي بإضافته إلى التتبيل، كذلك إضافة الزعتر إلى حشو البيتزا يجعل رائحتها مميزة.
(*) مركز الإعلام العربي.
اكتئاب ما قبل الأمومة
يحدث الاكتئاب للحامل قبل الولادة وليس بعدها فقط وذلك نتيجة خوفها من مسؤولية التربية وتضاعف الأعباء خاصة إذا كانت امرأة عاملة عليها أن تدير بيتها، وتمارس عملها، وتربي طفلاً جديدًا أيضًا، كما ينتاب بعض الأمهات عندما يسمعن الكثير عن آلام الحمل والولادة وأوجاع المخاض ومتاعب الحمل.
هذه الأسباب يرصدها الدكتور مصطفى عاصم -أستاذ أمراض النساء والتوليد في مصر- لحالات اكتئاب الحمل والولادة، مؤكدًا أن علاجه ليس صعبًا ما دامت أسبابه معروفة.
فالخوف من المسؤولية يتلاشى إذا أبدى الزوج استعداده لمعاونة زوجته في حملها خاصة إذا كانت تعمل خارج المنزل، كما يمكنه أن يسعى إلى طمأنتها وأن يشعرها دائمًا بأنه إلى جوارها وعدم ولن يتخلى عنها.
أما الكلام المرسل حول الحمل والولادة ومتاعبهما فيجب أن تطرده الزوجة من ذهنها، وتلجأ إلى الطبيبة عند الحاجة إلى المشورة. وإذا أرادت معرفة شيء أو أحست بعرض ما عليها مراجعة طبيبتها فقط، وعدم تصديق أي مشورة من غيرها.
وفيما يتعلق بالسبب الشكلي لهذا الاكتئاب يشير د. عاصم إلى أن الحامل يجب أن تتيقن أن هذا الحمل دليل على قمة الأنوثة واكتمال النضج وأنه مصدر زهو لها لا خجل أو حرج وهو أيضًا مقدمة للأمومة التي تسعى إليها كل زوجة.
الرأس صغير.. والسبب سوء التغذية
كتبت. ماجدة أبو المجد
أكدت دراسة علمية أجراها الدكتور عمر الشربجي -أستاذ الصحة العامة والطب الوقائي بمعهد الدراسات العليا للطفولة بالقاهرة- وجود انخفاض واضح لمحيط الرأس في الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية عند مقارنتهم بالأصحاء، وكذلك وجود انخفاض في نسبة الهيموجلوبين في جميع الحالات المريضة بسوء التغذية علاوة على الانخفاض في معامل النمو الاجتماعي في هؤلاء الأطفال المرضى.
أجريت الدراسة على ٥٠ طفلاً يعانون من أمراض سوء التغذية، وتمت مقارنتهم بـ٥٠ طفلاً آخرين في حالة صحية جيدة تراوحت أعمارهم بين سنة وأربع سنوات.
احذر من تخثر الدم في الساقين خلال السفر بالطائرة
لمعرفة الأسباب التي تقف وراء تخثر الدم لدى بعض الأشخاص أثناء السفر جوًّا، كشفت اختبارات طبية أجراها مجموعة من العلماء النرويجيين أن التغير المفاجئ في ضغط الهواء قد يكون أحد أسباب إصابة بعض المسافرين بتجلط الدم.
وأوضح العلماء -بعد اختبار ۲۰ متطوعًا من الرجال، وضعوا في ظروف مشابهة للسفر بالطائرة- أن تخثر الدم الذي يحدث عادة في الساق، قد يؤدي إلى الوفاة إذا انتقلت الخثرة الدموية إلى الدماغ أو الرئتين.
وأظهرت الدراسة -بعد التحكم في الضغط الجوي داخل الغرفة التي تشبه داخل الطائرة المحلقة لمدة ثماني ساعات خرج بعدها المتطوعون إلى مكان طبيعي- أن جميع المتطوعين أصيبوا بتغيرات عضوية خلال الفترة التي عمد فيها الباحثون إلى تغيير الضغط، فارتفعت نسبة المواد الكيماوية التي لها علاقة بتخثر الدم، إضافة إلى انخفاض نسبة الأكسجين في الدم.
وفسر الباحثون ذلك بأن ردة فعل الجسم في حالة عدم حصوله على كفايته من الأكسجين، تتمثل في زيادة إنتاج خلايا الدم الحمراء لحمل ما يمكن من الأكسجين؛ الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع كثافة الدم وإمكان تكون الخثرة الدموية.
ولاحظ هؤلاء الباحثون -في دراسة نشرتها مجلة «ذي لانسيت» الطبية – أن التغير السريع في ضغط الهواء يسرع تخثر الدم، مما يسبب إصابة المسافرين بما يسمى بأعراض الدرجة السياحية.
وكانت دراسات سابقة بينت أن أسباب الإصابة بتخثر الأوردة العميقة، الذي يعاني منه الكثير من المسافرين جوًّا، تعود إلى السفر لمسافات طويلة.
ويؤكد فارو خان -رئيس معهد طب الطيران في بريطانيا- أن البحث يضيف دليلاً آخر إلى أن تخثر الأوردة العميقة يشكل خطرًا يهدد المسافرين جوًّا، مطالبًا شركات الطيران بضرورة توفير جرعة مخففة من الأسبرين لزبائنها، أو توفير جوارب خاصة لتنشيط حركة الدم بالنسبة للأشخاص الذين لا يمكنهم تعاطي الأسبرين لأسباب صحية، كالنساء الحوامل مثلاً.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل