; صحة الأسرة: (العدد: 1419) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة: (العدد: 1419)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 26-سبتمبر-2000

مشاهدات 68

نشر في العدد 1419

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 26-سبتمبر-2000

احذر من الجلوس الطويل عند السفر

المسافرون الذين يضطرون للجلوس لأكثر من خمس ساعات إضافية في الطائرات أو السيارات أو القطارات يزيد خطر إصابة أرجلهم وسيقانهم نسبيًا بالتجلطات الدموية بعد رجوعهم من رحلاتهم.

وأكدت أول دراسة للمسافرين- نشرتها مجلة «الصدرية» الطبية- أن جميع أشكال السفر، وليس السفر الجوي فقط قد تتصاحب مع زيادة تكون التخثرات الدموية في الشرايين التي تعرف طبيًّا به خثرات الأوردة العميقة التي تسبب الألم. وانتفاخ السيقان كما يمكن أن تنزاح في بعض الأحيان، وتنتقل إلى الرئة منتجة انسدادًا مميتًا للأوعية الدموية فيها.

وسجلت الدكتورة إيميلي فيراي مختصة القلب. في مشفى باستور بفرنسا- نتائج دراسة لـ ١٦٠ حالة إصابة بتجلطات دموية في الأوردة العميقة. التي تمت معالجتها على فترة ٣ سنوات مع استثناء المرضى الذين يعانون من قدرات حركية محدودة- وأولئك الذين يتعاطون العلاجات المضادة للتخثر. والمضادة للصفائح إذ تم سؤال المرضى نحو ۲۰۰ سؤال مرتين الأولى بعد فترة قصيرة من إدخالهم- إلى المشفى والثانية قبل خروجهم منها بحيث كان لـ ۱۲ سؤالًا منها متعلقة بالسفر وظروفه.

وأظهرت الدراسة أن نحو ٢٥ من المرضى (۳۹) حالة أكملوا رِحْلات طويلة استمرت لأكثر من خمس ساعات بحيث سافر الغالبية (۲۸) منهم بالسيارة، و١٩ بالطائرة، والاثنان الباقيان بالقطار.

وحسب التقرير الذي نشرته المجلة الأمريكية الإخصائيي الصدرية فإن خطر الإصابة بخثرات دموية في السيقان كنتيجة لجلوس السفر الطويل كانت أعلى بأربع مرات في مجموعة الدراسة مقارنة مع ١٦٠ شخصًا آخرين أدخلوا لأسباب قلبية أخرى مثل آلام الصدر وأشارت الدكتورة فيراري إلى أن نسبة الإصابة بخثرات الدَّم بعد السفر كانت عالية نسبيًا بسبب خمول المسافرين وكسلهم في أثناء السفر الذي يزيد خطر تكون الخثرات بتقليل النشاط العضلي، والتدفق الدموي في الأوردة كما قد يؤدي الجفاف ونقص إنتاج البول المتسبب عن ارتفاع ضغط الحجرات وقمرات السفر إلى انخفاض محتوى السائل في بلازما الدم، وبالتالي تحفيز ظهور مجموعة من التفاعلات المعقدة المسبية للتجلط.

قصر القامة لدى الأطفال له علاج

ذكرت دراسة جديدة- نشرتها مجلة «نيوانجلاند» الطبية. أن تناول الأطفال لهرمون النمو حتى سن البلوغ يضيف نحو بوصتين إلى طول القامة الكلي للطفل. وأشهرت الدراسة- التي تتبع الباحثون فيها تقدم ٨٠ طفلًا من الأولاد والبنات الذين تعاطوا هرمون النمو الصناعي- حتى أصبحوا بالغين- أن أطوال الأولاد الذين كان من المتوقع أن تصل إلى ه أقدام وبوصات دون هرمون النمو زادت في معدلها إلى 5 أقدام و3 بوصات من الأقراص الهرمونية كما زادت أطوال البنات اللواتي تعاطين المستوى نفسه من الهرمون من المستوى المتوقع ٤ أقدام و۱۰ بوصات إلى 5 أقدام في المتوسط.

وتثير هذه الدراسات عددًا من التساؤلات عما إذا كان إضافة بوصتين زيادة على طول الطفل تستحق تناول جرعات الهرمون الذي ليس له أي آثار جانبية خطرة معروفة السنوات عدة خاصة أنه يكلف ما يقدر بنحو ٢٠ ألف دولار سنويًا؟

وأشار الدكتور ريموند هينتز من جامعة ستانفورد الأمريكية إلى أن هناك أسبابًا نفسية واجتماعية لتعاطي هرمون النمو لاسيما بسبب نظرة المجتمع غير السليمة للأشخاص قصار القامة مشيرًا إلى ما قد يحدث من أخطار، ومضاعفات طويلة الأمد ناتجة عن إعطاء الأطفال هرمونات النمو لأسباب تجميلية.

وجبات الطحالب.. تجدها الآن في المطاعم!

طحالب: الطحالب مصدر غني من مصادر الأطعمة المغذية والرخيصة ففيها الفيتامين والمعادن والبروتين والدهون غير المشبعة، ومع أن سكان الشرق الأقصى قد استخدموها في طعامهم منذ قرون إلا أن الأوروبيين لم يعرفوها إلا متأخرًا عبر محلات متخصصة بالأطعمة الغربية ومن أهمها طحالب «إسفنجية النكهة» و«الوكامي»، و«الأجراجر».

 شرحات نباتية: من المعروف أن البقرة تحتاج إلى تناول ۲۰-۱۵ كجم من البروتين النباتي لكي تنتج 1 كج من البروتين الحيواني، لهذا اتجهت صناعة الأغذية إلى إنتاج شرحات من البروتين النباتي مصنعة من الفول والبازلاء، أو الصويا لها شكل شرحات اللحم، ولكي يتم ذلك قاموا بتشكيل البروتين النباتي على شكل الياف ثم ضموها. بعضها إلى بعض- بزلال البيض ثم تفننوا بعد ذلك بتصنيفها على شكل سمك أو نقانق اللحم بعد إضافة مواد تعطيها نكهة تلك الأطعمة. 

سلطة من الأزهار وشركات من المخلفات: في الوقت الذي أصبحت المطاعم الغربية تقدم فيه سلطة الأزهار، تقوم مختبرات في أوكوياما اليابانية باستحضار لحوم من مياه المجاري فبعد ترشيحها يتبقى 10% منها من المواد الغنية بالبروتين فتأخذ هذه المادة، وتقطر ثم يضاف إليها مواد مضادة للقلويات وتخرج بعد ذلك بطحين فول الصويا وبعض الملونات وتعرض الحرارة لقتل الميكروبات. وبالهناء والشفاء فالكثيرون لا يعرفون من ماذا تنتج أطعمتهم!! 

خبز من القطن عرض في المَعْرِض الزراعي الذي نظم مؤخرًا في باريس خبز مصنوع من بذور القطن، وقد تمت صناعته بعد نزع غدة ساق موجودة في بذور القطن ثم طحنها وخبزها، وقد جرب هذا الخبز في بعض المناطق الإفريقية، وهو يتميز بوفرة البروتين وفيتامين E فيه.

لحوم مركبة: تباع الآن في فرنسا شرحات لحم مكونة من خليط لحم غض وآخر صُلْب ومعها مخلفات تشفية اللحوم عظام وأشباهها فمن المعروف أن صلابة اللحم تعتمد على شبكة ألياف الكولاجن فيه.. فلو قطع اللحم صفائح رقيقة جدًّا بغية تمزيق الشبكة ثم طحنت بعد ذلك وعجنت مع مستخلص الطحالب لنتج لدينا كتلة لحمية متماسكة، وبإعادة تقطيعها على شكل شرائح وطهيها أو قليها لا يمكن تمييزها عن الشرائح العادية. 

الخضراوات تساعد على الوقاية من العمى

أظهر بحث جديد أجري في جامعة تافتس الأمريكية أن تناول البيض والخضراوات الورقية قد يساعد على الوقاية من العمى.

وأوضح الباحثون أن تلف طبقة الماكيولا في العين هو السبب الرئيس للإصابة بالعمى ولاسيما عند كبار السن، وهو يرتبط بعدد من العوامل كالتقدم في السن، إذ قدر الباحثون في الولايات المتحدة أن نحو ١٤% من الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 50 عامًا، يصابون بنوع من تلف طبقة الماكيولا، وتزيد هذه النسبة إلى ٢٠% بين الأعمار ٦٤- ٧٥ عامًا، وإلى ٣٧ في الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم ٧٥ عامًا.

وأشار الخبراء في مجلس بحوث الشيخوخة إلى عدد من عوامل الخطر الأخرى للإصابة بتلف الماكيولا، وتشمل نوعية الغذاء. إذ ثبت أن الأشخاص الذين يتناولون كميات قليلة من العناصر المضادة للأكسدة وهي المواد الغذائية الموجودة في الخضراوات والفواكه يزيد خطر إصابتهم بالعمى كما أن تعاطي الخمور يقلل مستويات هذه المواد في الجسم.

وأظهرت الدراسات أن الأشخاص ذوي العيون الفاتحة الذين يتعرضون طويلًا لأشعة الشمس، أكثر عرضة لتلف طبقة الماكيولا، كما يسهم التدخين في مضاعفة خطر الإصابة بذلك المرض.

وأشار بعض الأبحاث إلى أن الوراثة قد تؤدي دورًا في زيادة خطر الإصابة بهذه الحالة، كما قد تختلف معدلات الإصابة تبعًا للعرق، والجنس إذ يتضاعف خطر الإصابة بها عند السيدات فوق ٧٥ عامًا مقارنة بالرجال في الفئة العمرية نفسها ويكون البيض أكثر عرضة لفقدان البصر الناتج عن المرض مقارنة بالسود.

وتوصلت دراسة جديدة إلى أن أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدَّم تعتبر أحد عوامل الخطر التي تزيد خطر الإصابة بالحالة مشيرة إلى أن ١٣ مليون أمريكي يصابون بالعمى بسبب هذه الحالة المصاحبة للتقدم في السن إذ تتحلل الشبكية تدريجيًا فيصعب علاجها.

وأظهر البحث الجديد أن العوامل الغذائية قد تساعد على الوقاية من هذه الحالة ولاسيما مع زيادة كمية مادتي «اللوتين»، «وزيزانتين» في الغذاء وهي من مركبات الكاروتينويد الموجودة في الخضراوات الورقية الداكنة مثل اللفت والسبانخ، وهي متوافرة أيضًا في البيض وأوضح الباحثون أن مركبات الكاروتينويد تعمل كمضادات قوية للأكسدة، فتحمي العيون من الأشعة فوق البنفسجية المؤذية، لذلك فإن اتباع الإرشادات الصحية بتناول خمس حصص على الأقل من الفاكهة والخضراوات يوميًا، وبيضتين أسبوعيًا قد تكون كافية لحماية العيون من المرض منبهين إلى أن هناك عوامل بيئية أخرى تسهم في الإصابة بهذه الحالة. ولكن يمكن تقليل خطرها بالامتناع عن التدخين، وعدم تعاطي الكحول وتجنب التعرض لضوء الشمس والأشعة فوق البنفسجية. 

خلايا دماغية لعلاج مرضى السكتة

في إطار التطلعات العلمية المستقبلية لعلاج التلف الدماغي الناتج عن الإصابة بالسكتة استخدم الباحثون للمرة الأولى خلايا دماغية منماة في المختبر لعلاج ضحايا هذا المرض.

وقال الباحثون في دراسة نشرتها مجلة العلوم العصبية الأمريكية في عددها الأخير إن نصف مرضى السكتة الذين خضعوا لزراعة ملايين الخلايا الدماغية، التي تمت تنميتها في المختبر في المناطق المصابة. تحسنًا ملحوظًا من الدماغ، أظهروا في المهارات الحركية كالمشي، وتحريك الأطراف.

وأكد الباحثون أن تقنية الزراعة هذه يمكن إجراؤها بسهولة وأنها آمنة لكن هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات للتأكد من فاعليتها لاسيما مع عدم توافر علاج لتلف الدماغ حتى الآن. 

تصلب الشرايين يؤدي للخرف

اكتشف علماء هولنديون وجود علاقة وراثية تربط الخرف بمرض تصلب الشرايين ووجد هؤلاء الباحثون أن اضطرابات الأوعية الدموية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمرض الزهايمر الذي يعد من أكثر أمراض الخرف شيوعًا. 

وأوضح الباحثون في دراسة نشرتها مجلة ذي لانسيت البريطانية، أن مرض تصلب الشرايين يصيب الأوعية الدموية، وينتج عن تراكم وتكدس الدهون في جدار الأوعية مسببًا تصلبها، وإعاقة عملية تدفق الدم منها مما يؤدي إلى إتلاف الأنسجة التي تغذيها تلك الأوعية، ولاسيما أنسجة الدماغ. واستند فريق البحث الذي يقوده البروفيسور البرت هوفمان- إلى متابعة ٢٤٨ مريضًا مصابًا بالخرف البسيط و۲۰۷ مصابين بمرض الزهايمر و ١٦٨٧ آخرين غير مصابين بذلك المرض خضعوا الفحص الجينات التي تنتج البروتين المعروف باسم «Apolipoprotien E» الذي يترافق مع مرض الزهايمر، وللفحص بتقنية الأمواج فوق الصوتية التي تكشف درجة سماكة الأوعية الدموية، وذلك للبحث عن أي مؤشرات المرض تصلب الشرايين. 

إرهاق النهار سببه اختناق الليل

الشعور بالتعب والإرهاق في أثناء النهار قد يدل على الإصابة باضطرابات النوم ولاسيما المشكلة التي تعرف بـ «اختناق النوم» هذا ما أكده الباحثون في جامعة متشيجان الأمريكية مضيفين أن اختناق النوم حالة تتميز بتكرار نوبات ضيق النفس المؤقت لمرات عدة في أثناء النوم الليلي وتؤثر في الصحة العامة للشخص.

وإنتاجه، وقد ترتبط بارتفاع ضغط الدَّم الشرياني والأزمات القلبية وغيرها من المشكلات الصحية الأخرى.

ووجد الباحثون أن الأشخاص المصابين بهذا الاختناق يعانون دومًا من القلق، وعدم الميل للنوم. ويصابون عادة بضعف النشاط والتعب والإرهاق وكثيرًا ما يخطئ الأطباء في تشخيص حالتهم على أنها نوع من الاكتئاب أو اضطرابات الغدة الدرقية.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1800

170

السبت 03-مايو-2008

أيام في الجزائر  (3)

نشر في العدد 1346

94

الثلاثاء 20-أبريل-1999

أستراحة المجتمع (1346)