العنوان صحة الأسرة (1364)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 24-أغسطس-1999
مشاهدات 64
نشر في العدد 1364
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 24-أغسطس-1999
عندما يصيب الضعف الرجال
د. محمد حجازي (*)
قصة هذا المقال تعود إلى رسالة تلقتها «المجتمع» من أحد قرائها في النرويج يطلب فيها مساعدته في مواجهة مشكلة خاصة جدًّا يعاني منها في علاقته مع زوجته هي سرعة قذف المني، ومن هنا يؤكد هذا المقال أن مشكلة الضعف عمومًا لدى الرجال، لها أسباب عدة، غير أنها ليست خطيرة، بل يمكن التغلب عليها، وممارسة حياة زوجية سليمة يتم فيها الاستمتاع بنعمة من نعم الله.
إن الضعف الذي يصيب بعض الرجال أو عدم الانتصاب أو الاستمرار بدرجة ترضي الزوجين، يكون عادة لأسباب يمكن علاجها، وتصحيحها، وهي كالتالي:
١- تصلب الشرايين والعوامل الممهدة لحدوثه مثل ارتفاع شحوم الدم، والتدخين، والسمنة.
٢- التسريب الوريدي للدم خارج القضيب.
٣- الداء السكري.
٤- أمراض الجهاز العصبي مثل التصلب المتعدد للأوعية والأعصاب.
٥- نقص هرمون الذكورة المعروف بالتستوستيرون.
٦- بعض الأدوية والعمليات الجراحية.
٧- إصابات الحوض والأعضاء التناسلية.
٨- المشكلات النفسية والزوجية.
كيف يمكن أن تقلل من احتمال إصابتك بالضعف؟
- امتنع عن التدخين، وقلل من تناول القهوة والمشروبات والأغذية التي تحتوي على الكافيين، كما يجب الامتناع التام عن الكحوليات.
- قم بقضاء فترات من الاستجمام مع الحرص على الحصول على قسط وافر من النوم.
- تجنب الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهون المشبعة والكوليسترول.
-حاول الوصول بوزنك للوزن المثالي المناسب لطولك وعمرك.
- ضرورة تخفيف المعاناة من القلق والتوتر؛ لذلك يجب الاهتمام بالمداعبة قبل المباشرة، الأمر الذي يؤدي إلى إزالة القلق.
- المتابعة الجيدة لضغط الدم، ومعالجة ارتفاعه.
- إجراء الفحوص الطبية الشاملة من آن لآخر.
ما الذي يجب أن تفعله إذا كنت مصابًا فعلًا بالضعف؟
إذا واجهتك مشكلة ضعف الانتصاب، وأرقت حياتك الزوجية شهورًا عدة، فعليك باستشارة طبيبك بدلًا من شراء المنتجات التي يعلن عنها في الصحف، والمجلات، والنشرات، وعليك أن تعلم أنه ليس هناك علاج سحري لهذه المشكلة إلا أن هناك إجراءات مفيدة يمكن الاستفادة منها لعلاجها.
كيف يتم علاج الضعف؟
تختلف أنواع العلاج كثيرًا حسب الأسباب المؤدية إليه، ولذلك فإنه قبل بدء رحلة العلاج، يجب تشخيص السبب بكل دقة حتى يؤتي العلاج فوائده، وقد يكون العلاج وبشكل عام في إحدى الصور التالية:
1- تغيير أسلوب الحياة، ومعالجة المشكلات الزوجية والعائلية، وقد يحتاج هذا الأمر لمراجعة الاختصاصي الاجتماعي قبل زيارة الطبيب.
٢- قد يحتاج المريض لبعض الأدوية مثل هرمون الذكورة «التستوستيرون» في حالة نقص هذا الهرمون.
٣- تتم مراجعة جميع الأدوية التي يتعاطاها المريض، فقد يكون أحد هذه الأدوية سببًا للضعف المشار إليه، وذلك مثلما يحدث مع بعض الأدوية المستخدمة في علاج ارتفاع ضغط الدم.
٤- يجب معالجة بعض الأمراض التي تسبب في حد ذاتها عجزًا جنسيًّا، والسيطرة عليها تمامًا، مثل: الداء السكري، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع شحوم الدم.
٥- يمكن استخدام بعض الأدوية الموسعة للأوعية الدموية في العضو الذكري، وذلك بعد استبعاد وجود أمراض بالقلب والدورة الدموية،
وتؤخذ هذه الأدوية عن طريق الفم أو بالحقن مباشرة في القضيب.
٦- يمكن اللجوء للعمليات الجراحية إذا فشلت كل المحاولات الدوائية مثل عمليات الفرز القضيبي.
يتعرض كثير من الرجال لمشكلة من نوع آخر هي سرعة القذف أو القذف المبكر للمني الذي يتلوه ارتخاء العضو الذكري وانتهاء المباشرة الزوجية في فترة وجيزة لا ترضي الزوج أو الزوجة، ويمكن التغلب على هذه المشكلة بطرق عدة هي:
أولًا: أن يقوم الرجل- عند شعوره بالاقتراب من الوصول إلى ذروة الشهوة بالتدليك والضغط على ما يعرف بـ«لجيم القضيب»، وهو موجود أسفل مقدمته مما يؤدي إلى الإقلال من الإشارات العصبية المنتقلة من هذه المنطقة إلى بقية أجزاء الجهاز العصبي فيحدث نوع من التأخر في
استكمال تسلسل أحداث المباشرة الزوجية.
ثانيًا: يمكن استخدام جرعة من أحد الأدوية المضادة للاكتئاب قبل الجماع بساعتين؛ إذ تؤدي إلى النتيجة نفسها على ألا يكون لهذا الدواء موانع استعمال في هذا المريض.
وعمومًا، وبغض النظر عن عمرك، فإنك يمكن أن تحظى بعلاقة سوية ومرضية لك ولزوجتك.
(*) أختصاصي الأمراض الباطنية - الكويت.
الملابس الغامقة والسميكة.. تحميك من أشعة الشمس المضرة
واشنطن- قدس برس:
مع اشتداد حرارة الصيف وارتفاع نسبة الإصابات بسرطان الجلد «الميلانوما» يركز الباحثون على دور الملابس والأقمشة في الوقاية من الشمس وإشعاعاتها الضارة، فقد توصل الباحثون إلى أن الأقمشة ذات الألوان الغامقة المحبوكة جيدًا تمنع وصول الأشعة الشمسية المؤذية إلى الجلد، وبالتالي تقلل خطر الإصابة بالأمراض الجلدية الخبيثة.
وأوضح الدكتور جون آدم - بروفيسور العلوم الجلدية في جامعة أوتاوا الكندية - أن الأشعة فوق البنفسجية بنوعيها A و B تستطيع اختراق أنواع معينة من الأقمشة اعتمادًا على تركيبها، ومتانة أنسجتها، مشيرًا إلى أن تماسك حبك النسيج يحدد كمية الأشعة فوق البنفسجية المارة عبر المادة، فكلما كان النسيج أكثر تماسكًا ومتانة، وحبكة كانت كمية الأشعة الواصلة إلى الجلد أقل اعتمادًا على الفرضية التي تقول: إن الأشعة فوق البنفسجية تمر عبر الفراغات بين خيوط ألياف القماش المعتمة وغير الشفافة.
وأكد أن سماكة قطعة القماش تؤثر على قدرتها في الحماية من الشمس، فإذا كان القماش أكثف وأسمك فإن كمية قليلة من الأشعة تستطيع الاختراق، وهذا يجعله عامل حماية عالية.
وأظهرت البحوث أن ألياف الكريب والقطن المبيض لها عامل حماية شمسي (SPF) نحو ۷ أو 8 فقط، أما القطن غير المبيض والصوف الخفيف والبوليستر، فتتمتع بقيم أعلى، أما قماش الدنيم وهو قماش قطني متين، فيمتلك أعلى عامل حماية يصل إلى نحو ١٠٠٠.
وقال الدكتور آدم: إن اللون قد يؤثر أيضًا على عامل حماية القماش، وبشكل عام فكلما كان اللون أغمق كانت الأشعة المارة عبر القماش أقل، كما أن تدرجات الألوان الغامقة كالأسود والأزرق الغامق تمتلك أعلى معدلات الحماية على الرغم من أن الألوان البراقة كالبرتقالي والأحمر تساعد في فلترة كميات أكثر من الأشعة فوق البنفسجية مقارنة بالظلال الفاتحة، فعلى سبيل المثال، يملك قماش القطن الأبيض عامل حماية من الأشعة فوق البنفسجية (UPF) قليلًا يصل إلى ١٢ في حين يصل هذا العامل في قماش القطن الأسود إلى ٣٢.
ومن العوامل الأخرى التي تؤثر على عامل حماية القماش، الانكماش الذي يسبب ضيق أنسجة القماش، فيزيد عامل الحماية (UPF) بينما يقلل القماش المبلل- الذي تتمدد أليافه - قيم هذا العامل.
وخلص الباحثون إلى أن اختيار الأقمشة التي تتمتع بخصائص معينة كأن تكون محبوكة بشكل جيد وذات ألياف معتمة غير شفافة، وذات ألوان غامقة مع استخدام كريمات الوقاية من الشمس، زاد عامل الحماية ١٥ فما فوق، وارتداء القبعات المنسوجة بشكل متراص، إضافة إلى استخدام النظارات التي تمنع مرور فوق البنفسجية AEBوتجنب الخروج في الأوقات الحارة ما بين العاشرة صباحًا والرابعة بعد الظهر.
هي أفضل طريقة للحصول على أعلى حماية ممكنة، وتجنب إشعاعات الشمس الضارة.
رحلة النسيان تبدأ بـعد منتصف العمر
الذاكرة والقدرة على استرداد المعلومات المخزنة تزيد خلال مراحل البلوغ المبكرة، وتصل إلى أقصى ارتفاع لها في متوسط العمر.
هذا ما توصل إليه الباحثون بعد دراسة عدد من الأشخاص الأصحاء تراوحت أعمارهم بين ٦ و٧٦ عامًا.
ووجد الباحثون من جامعة كاليفورنيا أن «حيز التخزين» في الدماغ البشري يبدأ بالنفاد بعد سن الخامسة والأربعين، بحيث تضعف قدرة الإنسان على تلقي معلومات جديدة.
واعتمدت الدراسة - التي نشرتها مجلة العلوم النفسية التطورية - على متابعة الذاكرة والكلام اللفظي والمهمات البصرية من خلال استبانات طلبت من بعض المشاركين تذكر المعلومات والأشياء التي تعلموها في الماضي القريب، بينما طلب من بعضهم الآخر معالجة هذه المعلومات، واكتشف الباحثون أن مهارات المعالجة في المشاركين كانت غير مرتبطة بالسن بعكس ما كان يعتقد سابقًا من أن فقدان الذاكرة ينتج عن انخفاض قدرات معالجة المعلومات، ووجدوا بدلًا من ذلك أن حيز التخزين في الدماغ المخصص لتخزين معلومات جديدة بدأ بالنفاد.
وأوضح الباحثون أن كمية الفراغ في حيز تخزين الذاكرة يختلف تبعًا للأفراد؛ لذلك يصاب بعض الأشخاص بفقدان ملحوظ في الذاكرة في
سن مبكرة مقارنة بغيرهم، وأعربوا عن اعتقادهم بأن وظيفة الذاكرة ستضعف في مرحلة معينة من حياة جميع البالغين.
بعد النرويج والسويد:
الدانمارك نحو حظر الإعلانات الموجهة للأطفال
بعد النرويج والسويد تتجه الدانمارك نحو حظر الإعلانات الموجهة إلى الأطفال، إذ طالبت الوزيرة إليزابيث غيرنر نيلسون عبر مبادرة ستطرحها على البرلمان الدانماركي بعد الصيف باستحداث مناطق في التلفاز للأطفال دون الثانية عشرة من العمر خالية من الإعلانات، وبموجب ذلك سيحظر بث أي إعلانات خلال فترة برامج الأطفال، كما أن الحظر يمتد لمدة عشر دقائق قبل برامج الأطفال وبعدها.
ويذكر أن النرويج والسويد تعملان بقوانين مشابهة، هدفها توفير برامج للأطفال خالية من الإعلانات، ويعتقد أن الموافقة على مشروع القانون المقترح قد تدفع محطات التلفاز إلى بث برامج الأطفال في الأوقات غير الجذابة، كما قد تلجأ محطات أخرى إلى بث إرسالها من خارج البلاد لتجاوز قرار الحظر.
الجنين يدفع ثمن توتر أمه
أكدت الدراسات الطبية أن توتر الأم في أثناء الحمل يؤثر على نمو الطفل وتطوره في أثناء وجوده في الرحم، لكن دراسة أمريكية جديدة أوضحت تأثيرات هذا التوتر على صحة الجنين وسلامته.
فقد أظهرت الدراسة التي أجريت في مركز كولومبيا- بريسبايتيريان الطبي بالولايات المتحدة أن الطفل يدفع ضريبة توترات الحياة اليومية التي تصاب بها أمه في مراحل مبكرة من حياته.
وقالت كاثرين مونك الباحثة في المركز: إن تفاعل الأم وردود فعلها في حياتها اليومية تؤثر على نمو وتطور الجنين، وذلك لأن هذه المرحلة تتميز بالتطور السريع لدماغ الطفل.
واستند الباحثون في اكتشافاتهم على قياس التوتر في عدد من السيدات الحوامل اللاتي خضعن لسلسلة من التمارين الحاسوبية المعقدة، بحيث تم تزويدهن بأجهزة حسية إلكترونية تسجل معدل ضربات قلب الأم، وتنفسها، وضغط دمها، بالإضافة إلى معدل ضربات قلب الجنين وتحركاته.
محاولات لتطوير لقاح ضد الإيبولا
تجرى في الولايات المتحدة حاليًا تجارب عدة، يشارك فيها المرضى الناجون من الإصابة التي يسببها فيروس الإيبولا؛ لتطوير لقاحات
وعلاجات مضادة لهذا الفيروس الخطير.
وأشار الدكتور بول بارين من معهد سكريبس للبحوث في كاليفورنيا إلى أن آثار فيروس الإيبولا على جهاز المناعة لم تتضح بعد.
وحتى الآن لم يستطع العلماء العثور على الأجسام المضادة القادرة على مهاجمة الفيروس، الذي يسبب النزيف والوفاة، إلا أنه بعد التجارب الجديدة التي تم فيها فحص «الحامض النووي الرايبوزي الرسول»، من المرضي الناجين من وباء الإيبولا عام ١٩٩٥م بهدف تعريف جميع الأجسام المضادة التي أنتجوها، وجد الباحثون جسمًا مضادًا واحدًا يمكنه الارتباط بالفيروس ومعادلته؛ إذ نجح هذا الجسم المضاد في حماية الحيوانات المخبرية من الإصابة.
وأعرب العلماء - في دراسة نشرتها مجلة علوم الفيروسات - عن أملهم في إمكان تصميم لقاح أو مطعوم فعال يحفز إنتاج هذا الجسم المضاد واختباره في القردة ثم في البشر.