; المجتمع الصحي (1325) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (1325)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 10-نوفمبر-1998

مشاهدات 79

نشر في العدد 1325

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 10-نوفمبر-1998

"أمراض الأبنية" خطر جديد يهدد البشر

أمراض الأبنية ، نوع جديد من الأمراض يهدد البشر وبخاصة أولئك الذين تتطلب منهم أعمالهم قضاء ساعات طويلة إلى المكاتب في الغرف مكيفة الهواء، سواء في أماكن العمل أو المنازل.

إنها متلازمة مجهولة الأسباب لكنها نتيجة من نتائج الحياة العصرية الحديثة لها أعراضها كما أن لها علاجها وهو بسيط : الترويح عن النفس، وعدم الاستسلام لجو المكاتب والمنازل، و"التمرد" عليه بالخروج للترويح عن النفس.

 يشير العلماء إلى أن هناك عوامل وثيقة الصلة بهذه "المتلازمة" المرضية، منها التغير في درجات الحرارة، والرطوبة، ووجود الأضواء المتوهجة فضلًا عن العوامل النفسية ويؤكدون أن من أعراضها الحكة، والجفاف في الجلد، والحرقة وعدم الارتياح في العينين والامتلاء الأنفي بالإفرازات، والشعور بعدم الارتياح في الحنجرة، بالإضافة إلى الشعور بالصداع، والكسل، والرغبة في النعاس والملاحظ أن هذه الأعراض تزداد سوءًا في النصف الثاني من فترة العمل، أي كلما اقتربنا من نهاية الأسبوع، كما أنها أكثر شيوعًا عند الإناث من الذكور.

وتزول هذه الأعراض- كلها- مباشرة بعد مغادرة الأبنية، وليس هناك علاج نوعي لهذه الأمراض، وإنما ينصح المرضى بقضاء ساعات خارج مكاتبهم ومنازلهم يمارسون فيها هواياتهم.

إن النفس البشرية بحاجة ماسة للترويح الذي كان دائمًا جزءًا من حياة كل الناس من جميع الأجناس والشعوب والأديان لقضاء ساعات الفراغ بطريقة بناءة نافعة لذلك بدأت الحكومات المتقدمة اجتماعيًّا في وضع البرامج الترويحية لشعوبها لدرجة انه أصبحت المجالات فن الترويح كليات متخصصة لتخريج هذه الفئة من المتخصصين مع إجراء العديد من البحوث والدراسات العلمية.

والشيء الذي يقر به خبراء الترويح في العالم أن الرسول- صلى الله عليه وسلم- قد أشار إلى أهمية هذه البرامج في حياة البشر منذ أكثر من ١٤ قرنًا، جاء في السيرة العطرة عنه - صلى الله عليه وسلم-أنه مر على أصحاب "الدركلة" وهي لعبة للعجم، فقال لهم: «جدوا يا بني إرقده حتى يعلم اليهود والنصارى أن في ديننا فسحة».

نلاحظ هنا أن الرسول- صلى الله عليه وسلم- لم ينكر هذا النوع من الترويح لهؤلاء الشباب، بل وصفه بأن فيه فسحة وتسلية، أي: ترفيهًا وقضاء لوقت الفراغ في متعة طيبة .

د/ طلال محمد/ أخصائي جراحة عامة

في بيتنا «صيدلية»

صيدلية المنزل ضرورة حياتية لمواجهة أي طارئ يفاجئ أحد أفراد الأسرة، كما أنها مهمة للاستفادة من أي أدوية تزيد على الحاجة أو تحتفظ بصلاحيتها للاستعمال.

فكيف تنشئين صيدلية في المنزل؟ وكيف ترتبين فيها الأدوية، وما مواصفاتها بحيث تكون مفيدة للجميع؟

تكمن أهمية صيدلية المنزل في حفظ الأدوية بعيدًا عن متناول وعبث الأطفال اتقاء لخطر التسمم بها، وحفظ الأدوية من الضياع وبخاصة عند الحاجة إليها، وكذلك سهولة تصنيف الأدوية حسب استعمالها، وتاريخ انتهائها، فضلًا عن ضرورة إجراء جرد دوري واستبعاد ما ليس ضروريًّا أو ما انتهت صلاحيته من الأدوية.

ويمكن تقسيم الصيدلية إلى قسمين: الأول هو المواد العلاجية الأساسية التي لا يخلو منها منزل وبخاصة ذلك العامر بالأطفال، وهذه المواد هي الشاش، والقطن والأربطة والبلاستر المعالجة الحوادث البسيطة بطريقة سليمة، إضافة إلى مرهم لمعالجة الحروق، حتى لا يلجأ البعض لاستعمال مواد مضرة مثل معجون الأسنان عند الحاجة، وكذلك أدوية التخفيض الحرارة على شكل نقط أو شراب، أو "اللبوس" بالإضافة إلى أدوية لتخفيف الآلام العارضة "شراب أو حبوب أو مراهم، وأيضًا الأدوية المضادة للمغص كشراب أو حبوب" وسرنجات "حقن"، ومادة مطهرة "كالكحول".

 والقسم الثاني هو الأدوية التي احتاج أول أفراد الأسرة لاستعمالها، وبقي جزء منها، وهذه إما أن يجري التخلص منها أو تحفظ بطريقة تدل على استعمالها وانتهاء صلاحيتها.

لكن هناك أدوية يجب التخلص منها إذا لم تستعمل وهي المضادات الحيوية "البودرة" التي تذاب بالماء عند الاستعمال إذ تكون صلاحية المضاد على الأكثر عشرة أيام من تاريخ التذويب.

والمحافظة على الصيدلية يجب أن تكون في إحدى زوايا المنزل بمكان مرتفع لا يصل إليها الأطفال، كما يجب أن تكون واسعة بدرجة تكفي لعدم تكديس الأدوية اعتباطًا.

وكذلك يجري تصنيف الأدوية فيها على الأرفف حسب الاستعمال مع الإشارة بقلم أسود يدل على مدة الانتهاء والاستعمال، فضلًا عن أن يكون هناك شخص مسؤول عنها الأب أو الأم، أو أي شخص متعلم، كما أنه لا مانع من طلب النصيحة من المختصين.

وفي النهاية يجب عدم استعمال أدوية شخص لشخص آخر إلا بعد مشورة من طبيب أو صيدلي هاتفيًّا على الأقل- كما يجب أن يدمج بالصيدلية المنزلية لوحة تضم أرقام الهواتف الضرورية للحالات الطارئة مثل رقم الطبيب المعالج، أو المستشفى، أو الإسعاف وغيره .

د/ زياد التميمي-  أخصائي أطفال السعودية

ملايين الجراثيم تتراكم عليه مما يجعله سببًا لأمراض كثيرة

تنظيف اللسان ضرورة يومية

نظافة اللسان واجبة في جميع الأحوال، إذ يجب أن نحسن الحديث، وأن نعف عن سوء القول، ولغو الكلام، لكن نظافته المقصودة هنا هي نظافته من الأوساخ التي تعلق به والغريب أن الناس يعتنون بنظافة الأسنان بالفرشاة والمعجون يوميًّا مرة أو مرتين أو أكثر- لكنهم لا يفكرون في نظافة اللسان وتنظيفه، ولا يعرفون عن ذلك شيئًا بالرغم من أن نظافته كانت عادة متبعة في القرنين السابع عشر والثامن عشر الماضيين، حين كان كل الناس تقريبًا يعنون بتنظيف ألسنتهم يوميًّا بمكشط خاص، أو بملعقة صغيرة غير حادة يحك بها سطح اللسان، وكانت تصنع– عادة من الفضة، وقد اكتشف أيضًا أن تنظيف اللسان قد اتبع منذ نحو ألفي سنة، إذ وجد علماء الآثار الإنسانية ملاعق لكحت اللسان لكشط سطحه وتنظيفه يرجع تاريخها إلى سنة ١٠٠ بعد الميلاد.

وقد أعلن الأستاذ الدكتور ألان د/ رينان أستاذ طب الفم بجامعة بافلو بالولايات المتحدة الأمريكية- ضرورة تنظيف اللسان يوميًّا كجزء أساسي للعناية بالصحة العامة ونظافة الفم وذلك كتنظيف الأسنان تمامًا.

 وربما يعجب كثير من الناس من كمية وشكل الأوساخ، والمواد الغريبة وبقايا ذرات الطعام التي تنتج عن تنظيف اللسان فهي تزيد كثيرًا على ما ينتج عن تنظيف الأسنان بالإضافة طبعًا إلى الجراثيم التي تعلق باللسان وتتكاثر على سطحه، وتسبب الكثير من أمراض الفم واللثة والأسنان، والمعدة، وبقية أجزاء الجهاز الهضمي، فضلًا عن روائح الفم الكريهة وغير ذلك من الأضرار.

وهكذا يعتبر اللسان بؤرة للتلوث في جسم الإنسان، وفي الفم الذي تدخله ملايين الجراثيم المتنوعة يوميًّا من الطعام والشراب والهواء مع ولا يستدعي أمر تنظيف اللسان ضرورة استحضار أو استعمال أداة كشط معينة، بل يكفي استعمال طرف يد ملعقة الطعام، وحك سطح اللسان بها من الخلف إلى الأمام عدة مرات لاستخراج أو إظهار الأوساخ العالقة به، ثم مضمضة الفم بعد ذلك بالماء لتخليص الجسم من آثارها، وأضرارها.

د. محمد حجازي أخصائي الأمراض الباطنية

التوت والفراولة يؤخران الإصابة بتصلب الشرايين

التوت والفراولة وغيرها من ثمار العليق الطازجة تمنع أو تؤخر الإصابة بتصلب، وضيق الشرايين هذا ما أكده فريق طبي ضم عددًا من الباحثين الدوليين.

وأوضح الدكتور ايدون فرانكيل المختص في جامعة كاليفورنيا الأمريكية أن المركبات الفينولية التي تتواجد بشكل طبيعي في جميع ألوان الفاكهة والخضراوات هي من المواد القوية المضادة للأكسدة، وهذه الخاصية لها أثر في منع بناء وتراكم الصفائح الدهنية على جدران الشرايين التي تسبب تضيقها، وبالتالي اختناق القلب ووجد العلماء في الدراسة التي اعتمدت على فحص تركيز ونشاط المركبات الفينولية المستخلصة من أنواع متعددة من التوت في عينات منفصلة من البروتين الشحمي قليل الكثافة أو ما يسمى بالكوليسترول السيئ- أن التوت أعاق تأكسد هذا النوع من الكوليسترول الذي يعتبر شديد الحساسية تجاه عمليات الأكسدة في الجسم بنحو 55 إلى ٨٤% بالمقارنة مع ٩٣%للعنب الأحمر و٥5% لفيتامين c وبينت الدراسة- التي نشرتها مجلة الزراعة وكيمياء الأطعمة الأمريكية أن التوت الأسود كان له أعظم الأثر في الوقاية من تصلب الشرايين، إذ كان من أكثر الأنواع فاعلية، يليه الأحمر وبعده الكرز الحلو والعنبية، وتوت الأرض، ثم الفراولة، مشيرة إلى أن التوت الأسود من أغنى المصادر بالمركبات الفينولية القوية ضد الأكسدة التي تحفز بداية تكون الصفائح في الشرايين.

هل هذا يعني أن نأكل توتًا أكثر للحصول على صحة قلبية أفضل يقول الدكتور فرانكيل: إن هذه النتائج بحاجة إلى مزيد من الدراسات التي تثبت عمليًّا، وحتى ذلك الحين، فإن الغذاء الغني بالفواكه والخضراوات بشكل عام من أهم الطرق السليمة للمحافظة على الصحة الجيدة.

تمارين اللياقة البدنية تقوي القلب ضد «السكتة الدماغية»

أكدت دراسة طبية حديثة أن الرياضة وممارسة تمارين اللياقة البدنية الإيروبيكس تمثل طريقة آمنة وفعالة لتحسين قوة وتناسق جهاز القلب الوعائي المرضى السكتات الدماغية.

وقال الدكتور ريتشارد ماكو- مختص العلوم العصبية والشيخوخة في كلية الطب بجامعة ماريلاند الأمريكية أن معظم التحسينات الملحوظة في القدرة على المشي. وممارسة الأنشطة الوظيفية الأخرى يحدث خلال ٣-٦ أشهر الأولى التي تلي الإصابة بالسكتة بسبب تركز تمارين إعادة التأهيل في هذه الأشهر.

 واعتمدت الدراسة التي استمرت ٦ أشهر على تمرين ۲۱ مريضًا بلغ معدل أعمارهم ٦٧ عامًا من الذين أصيبوا بالسكتة التي سببت الشلل لجانب واحد من أجسامهم، وتعطل خفيف إلى متوسط في القدرة على المشي قبل البدء بالتدريب على جهاز التريد ميل، وهو جهاز لإحداث حركة دائرية بالدوس على مواطئ للأقدام في دولاب أو نحوه قرابة ٦ أشهر على الأقل وأظهرت النتائج- التي عرضت في اجتماع الجمعية الأمريكية لإعادة التأهيل العصبي- أن التمرن على جهاز التريدميل لعدة جلسات مدة كل منها ١٥ دقيقة زادت فيما بعد إلى ٤٠ دقيقة حسن قوة القلب وزاد اللياقة، ونشط أداء المشي الأرضي بشكل ملحوظ وأشارت إحصاءات أمريكية إلى حدوث نحو ۷۳۱ ألف سكتة سنويًّا في الولايات المتحدة متوقعة تضاعف هذا الرقم على مدى الـ ٥٠ سنة المقبلة، وأكدت أن السكتة الدماغية السبب الرئيس للإعاقة بين المسنين، إذ يعاني نصف المرضى من عجز أو اعتلال عصبي يؤثر على قدراتهم الحركية في المشي بشكل طبيعي، وممارسة الأنشطة الأخرى، كما يشكو من كل ٤ مصابين من مشكلات في جهاز القلب الوعائي أيضًا.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 8

466

الثلاثاء 05-مايو-1970

ركن الأسرة - العدد 8

نشر في العدد 13

152

الثلاثاء 09-يونيو-1970

ركن الأسرة.. العدد 13