; صحة الأسرة (العدد 1310) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (العدد 1310)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 28-يوليو-1998

مشاهدات 90

نشر في العدد 1310

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 28-يوليو-1998

كبد الحوت أول طعام أهل الجنة.. لماذا؟

جدة: أحلام علي

قال ثوبان - مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم - «كنت قائمًا عند رسول الله فجاءه حبر من أحبار اليهود فذكر أسئلة إلى أن قال: فمن أول إجازة؟ - يعني على الصراط - فقال: «فقراء المهاجرين»، قال اليهودي فما تحفتهم حين يدخلون الجنة؟ قال: «زيادة كبد الحوت.....» الحديث رواه مسلم.

 فلماذا كان أول طعام أهل الجنة زيادة كبد الحوت؟ ولماذا جعله الله طعامًا لنا في الدنيا والآخرة؟

يجيبنا عن هذا التساؤل الدكتور حسان شمس باشا - استشاري أمراض القلب بمستشفى الملك فهد العسكري بجدة - من خلال دراسة له عن الأسرار الطبية الحديثة في السمك والحوت... الدراسة تتناول أحدث التوصيات العلمية التي وضعها ستة وثلاثون عالمًا في أمراض القلب والصدر والدم بالولايات المتحدة، فيما يتعلق بالأدوية التي تزيد سيولة الدم والأدوية الحالة لجلطة القلب، وكان من بين تلك الأدوية «زيت السمك».

قام هذا الفريق من الخبراء بتمحيص أكثر من مائة دراسة علمية حديثة نشرت في السنوات القليلة الماضية في موضوع السمك وزيته، وكان من أهم تلك التوصيات:

- تناول ٣٠- 40 جرامًا من السمك يوميًّا «أي ما يعادل وجبتين من السمك في الأسبوع» لوقاية القلب من حدوث جلطة «احتشاء» فيه.

- زيت السمك يخفض مستوى الغليريدات الثلاثية وهي «إحدى دهون الدم المهمة في حين لا يؤثر على كولسترول الدم إيجابيًا.

- هناك أدلة علمية تشير إلى أن الجرعات المتوسطة أو العالية من مستحضر مركز من زيت السمك أدت إلى خفض ضغط الدم عن المصابين بارتفاع ضغط الدم.

- استنتج الباحثون أن العلاج بزيت السمك له فائدة كبرى فوق وسائل العلاج الحالية المستخدمة في علاج الصدفية، وكانت كمية زيت السمك المستخدمة في هذه التجربة تعادل تناول ١٥٠ جم من السمك الدهني «سمك الإسقمري».

وجد الباحثون في جامعة «سيينسيناتي» أن زيت السمك فعال في علاج داء الشقيقة، فلقد أعطى المرضى كبسولتين من زيت السمك يوميًّا ولمدة ستة أسابيع فانخفض عدد نوبات الشقيقة من مرتين في الأسبوع إلى مرة واحدة، وكان الصداع أقل شدة من ذي قبل، وكان تحسن الرجال في تلك التجربة أكثر من النساء.

وأثبت الدكتور «غلويك» في دراسة له نشرت في مجلة Pedistrics عام ١٩٨٦م انخفاض عدد نوبات صداع الشقيقة عند الذين أعطوا ١٥ جم يوميًّا من زيت السمك.

هناك تقارير حديثة تشير إلى أن استعمال خلاصة زيت السمك قد يخفف من حدوث الانسمام الحملي «الذي قد يحدث عند الحوامل في أواخر الحمل، ومن أعراضه ارتفاع ضغط الدم، وانتفاخ في الرجلين، ووجود بروتين في البول»، وأشارت دراسة أخرى إلى فوائد زيت السمك عند المصابين «بظاهرة رينو»، وهي عبارة عن اضطراب في الأوعية الدموية نتيجة التعرض للجو البارد فتصاب الشرايين الدقيقة في أطراف أصابع اليدين أو القدمين بالتشنج الفجائي، مما يؤدي إلى توقف ترويتها بالدم وتصبح شاحبة اللون وأكثر ما يصاب بهذا المرض النساء.

وهكذا تتوالى الدراسات العلمية لتكشف يومًا بعد يوم سرًا من أسرار ذلك اللحم الطري الذي جعله الله طعامًا للناس، فهل يُقبل الناس على تناول السمك ويخففون من تناول اللحم الذي قال عنه عمر بن الخطاب – رضي الله عنه -: «إياكم واللحم فإن له ضراوة كضراوة الخمر» . 

البصل يقلل خطر الإصابة بسرطان المعدة

رغم الرائحة الكريهة التي يسببها البصل، أكد باحثون هولنديون أن تناول نصف بصلة يوميًّا على الأقل يقلل من خطر الإصابة بسرطان المعدة إلى النصف، وأعرب هؤلاء عن اعتقادهم أن المركبات الكبريتية اللاذعة المتواجدة في البصل لها القدرة على مهاجمة بكتيريا «هيليكوباكتر بايلوري» المسببة للقرحة، وبالتالي قد تساعد في منع تطور الإصابة إلى سرطان المعدة، وأظهرت الدراسة التي نشرتها مجلة «الأفكار الصحية» الأمريكية انخفاض احتمالات الإصابة بسرطان المعدة إلى النصف في الأشخاص الذين يتناولون نصف بصلة يوميًّا مقارنة بأولئك الذين لا يأكلون البصل مطلقًا. مشيرة إلى أن البصلة المتوسطة في هولندا هي بحجم كرة الجولف تقريبًا لذلك فإن نصفها ليس بالكمية الكبيرة، وقد أثبتت الدراسات السابقة في هاواي والصين وبولندا وإيطاليا الآثار الوقائية التي يتمتع بها البصل، ورغم أن سرطان المعدة ليس من الأنواع الرئيسة المنتشرة في الولايات المتحدة، إلا أنه يصيب الرجال أكثر من النساء بمقدار الضعف. 

الحليب يقلل من خطر الإصابة بالسرطان

لندن - المجتمع:

أظهرت دراسة طبية حديثة أن البروتينات الموجودة في الحليب المصاحبة لمصل اللبن الذي يُفصل عند صنع الجبن، تتمتع بخصائص مضادة للسرطان قد تساعد في إعاقة نمو الأورام الخبيثة وبالتالي تقليل خطر الإصابة بهذه الأمراض القاتلة.

وقالت الدراسة التي نشرتها المجلة الأسترالية لتكنولوجيا منتجات الألبان عن دور بروتينات الحليب في مكافحة السرطان: إن مكونات أخرى في الحليب، وبخاصة تلك المتواجدة في دهنه مثل حامض لينولييك المتحد، سفينجو مايلين، حامض البيوتايريك والدهنيات الإيثرية، قد تملك أثارًا وقائية مضادة للسرطان أيضًا.

إضافة إلى ذلك فقد أثبتت البحوث الحيوانية الجديدة التي نشرتها مجلة «علوم التغذية»، أن الغذاء المتوازن الغني باللبن قد يساعد في إبطاء نمو الأورام وتطورها، مشيرة إلى أن مركبات معينة ينتجها اللبن أو منتجات الحليب المخمر الأخرى، يبطئ نمو خلايا سرطان الثدي. 

وأظهرت البحوث أيضًا أن الحليب قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة الأخرى مثل ارتفاع ضغط الدم، وهشاشة العظام لما يحتويه من عناصر ومركبات عضوية مفيدة . 

زيادة الوزن لمرضي السكر قد يؤدي لإصابتهم بأمراض القلب

واشنطن - المجتمع: سجل باحثون مختصون في دراسة نُشرت حديثًا أن الأشخاص المصابين بسكري النوع الأول الذي يُعرف أيضًا بسكري الصغار واليافعين ويخضعون لعلاجات السيطرة على سكر الدم الذي يزيد وزنهم بشكل مستمر، قد يزيد من خطر إصابتهم بأمراض القلب.

 ولوحظ في الدراسة التي نشرتها مجلة «الجمعية الطبية الأمريكية»، بعد متابعة الحالة الصحية لحوالي ۱۲۰۰ شخص من البالغين المصابين بسكري النوع الأول على مدى ٦ سنوات، أن مرضى السكري الذين خضعوا لعلاج مكثف بالأنسولين، واكتسبوا أكثر من ٤٠ باوند أو ۱۸ كيلو جرامًا تقريبًا زيادة في الوزن، يعانون من مستويات مرتفعة من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب مثل البروتين الشحمي قليل الكثافة أو ما يسمى بالكوليسترول السيئ.

 ونوه الدكتور جوناثان بيورنيل - الأخصائي في جامعة واشنطن الأمريكية - إلى أن زيادة الوزن من الآثار الجانبية الشائعة لمرضى سكري النوع الأول الذين يخضعون للعلاج المكثف بالأنسولين، مشيرًا إلى أن هذه الفئة تمثل ١٠ من جميع حالات السكري.

تغذية مريض السكر.. علاج

القاهرة: نور الهدى سعد

سار السكر، مرضًا شائعًا - يصيب الصغار والكبار على حد سواء، وهو من الأمراض التي يعالجها الغذاء المتوازن الصحي أكثر من العقاقير الكيميائية، لدرجة أن بعض الأطباء يرفعون شعار:« الحياة مع مرض السكر والغذاء السليم أفضل بكثير من الحياة مع أمراض أقل خطورة وغذاء غير متوازن».

وتقدم د. إيفلين سعيد عبد الله مجموعة نصائح غذائية لمريض السكر من منطلق عملها كأستاذة العلوم التغذية بكلية التربية النوعية ... وهي:

- تناول نوع واحد من النشويات مرة واحدة أسبوعيًّا، لأنها ترفع نسبة السكر في الدم. 

- ثلاث ملاعق أرز فقط تكفي كجرعة نشويات يومية تقليدية عدا القدر الأسبوعي من الأنواع الأخرى.

- الخبز الأبيض ممنوع - والأسمر مهم لوجود « الردة» التي تنظم الهضم وتضبط نسبة السكر في الدم. 

- على مسؤولية دراسات منظمة التغذية العلاجية الأمريكية يمكن تناول خمس ملاعق -سكر يوميًّا داخل المشروبات أو الحلوى.

- الفاكهة مسموح بها بلا تحديد للكميات عدا العنب - فيكفي ١٢ حبة منه يوميًّا، والتين ٤ثمرات، والبلح ٥ تمرات 

 - الإكثار من اللحوم البيضاء واستخدام الزيوت النباتية. 

- تناول ثلاثة أكواب من الماء يوميًّا على الريق، ثم النوم قليلًا حتى يتخلص الجسم من هذا الماء في صورة بول أو عرق، ومعه السموم والأملاح والسكر الزائد في الدم.

 ويقدم د. حسني حامد حميدة - أستاذ التغذية المساعد بزراعة القاهرة - نماذج للوجبات الغذائية الثلاث لمرضى السكر

- الإفطار: ربع رغيف - بيضة مسلوقة – ملعقة صغيرة من الزبد - كوب لبن منزوع الدسم- عصير طماطم - مشروب دافئ.

- الغداء: ربع رغيف - قطعة دجاج أو لحم أو سمك مشوي - شوربة غير دسمة - سلطة خضراء- ثمرة فاكهة.

- العشاء: ربع رغيف - جبن أبيض قليل أو منزوع الدسم- لبن منزوع الدسم - مشروب غير محلی.

دراسة طبية: الأزمات القلبية أكثر ظهورًا في المساء

 بعكس ما كان يعتقد سابقًا من أن الجلطات القلبية تحدث أكثر في ساعات الصباح الباكر، أثبتت دراسة طبية حديثة أن هذه الحالة المرضية أكثر احتمالًا لتظهر في المساء، وحسب الدراسة التي نشرتها مجلة «سيركيوليشن» التابعة لجمعية القلب الأمريكية فإن الأزمة القلبية تنتج بشكل رئيس عن وضعية الإنسان ووقوعه تحت توتر أو ضغط عمل مرهق التي تظهر عادة في المساء بسبب إنتاج الجسم لهرموني الإدرينالين والكورتيزون .

السمك يزيد توقد الذهن ويحمي من الأمراض الدماغية

واشنطن - المجتمع 

لزيادة حدة الدهن وتوقده وتجنب الإصابة بأمراض الخرف المختلفة كمرض الزهايمر، ينصح باحثون أمريكيون بتناول الأسماك الغنية بدهون «أوميغا - ٣»، فقد أظهرت دراسة حديثة شملت أكثر من ۱۰۰۰ شخص كان متوسط أعمارهم ٧٥ عامًا، أن احتمالات إصابة الأشخاص الذين تحتوي دماؤهم على مستويات عالية من أوميغا ٣٠، التي تسمى DHA بأمراض الخرف على مدى تسع السنوات التالية كانت أقل بحوالي ٤٠% مقارنة بالأشخاص من ذوي المستويات القليلة من DHA.

ويوصي الخبراء في الدراسة التي نشرتها مجلة «الأفكار الصحية» بتناول وجبات أسبوعية من الأسماك الغنية بدهون أوميغا- ٣ أو أقراص «نيورمين» الدوائية التي تحتوي كل كبسولة منها على ١٠٠ ملليجرام من هذه الدهون مشيرين إلى أن جرعة يومية واحدة منها تزود بكمية أسبوعية من DHA كالتي يمكن الحصول عليها من وجبة واحدة من سمك السلمون مثلًا، أما بالنسبة للأشخاص النباتيين الذين لا يأكلون اللحوم أشار الباحثون إلى توافر أقراص مادة «نیورومين» المصنوعة من النباتات البحرية التي يأخذ منها السمك دهونه من أوميغا - ٣ حيث يعتبر هذا المصدر الأول من نوعه لهذه الدهون من مصادر غير حيوانية، كما يتواجد في الأسماك وزيوتها نوع آخر من دهون أوميغا - 3 هو EPA الذي يعمل كمميع للدم ويخفف أعراض الأمراض الالتهابية مثل التهاب المفاصل الروماتيزمي.

الرابط المختصر :