; صحة الأسرة ( العدد1308) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة ( العدد1308)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 14-يوليو-1998

مشاهدات 69

نشر في العدد 1308

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 14-يوليو-1998

نقص اليود يؤخر نمو الأطفال ويضخم الدرقية للبالغين

جدة: أحلام علي

أشارت دراسة نشرتها مجلة لانست الطبية إلى أن نقص مادة اليود في الطعام قد تؤدي إلى تأخر في النمو لدى الأطفال وإلى قصور ذهني كما قد ينتج عنه تضخم في الغدة الدرقية في منطقة الرقبة لدى البالغين. وقالت الدراسة إن كون التربة والبحر مصدرين لمادة اليود فإن الذين يسكنون في المناطق الجبلية الداخلية البعيدة عن البحر عادة ما يصابون بتضخم في الغدة الدرقية.

وأشارت منظمة اليونيسيف إلى أن غياب اليود من الجسم من أسباب الإصابة بالتخلف العقلي وأعراض من القصور البدني تهدد ١.٦ مليار إنسان في أكثر من مائة بلد.

 وجاء في بيان لليونيسيف أن مبلغ خمسة سنتات أمريكية للفرد سنويًا يكفي لتلافي هذا الخطر في حين أن خمسين مليون طفل في العالم يعانون من اضطرابات ناجمة عن نقص اليود.

وأوضح البيان أن نوادي كيواني-وهي منظمة غير حكومية مقرها الولايات المتحدة-أطلقت بالاشتراك مع اليونيسيف نداء لإنشاء صندوق يجمع 75 مليون دولار بغية مكافحة نقص اليود. 

ويذكر أن نقص اليود يمكن أن يؤدي إضافة للتخلف العقلي إلى الصمم وتضخ الغدة الدرقية والقصر الشديد للقامة وتشوهات بدنية أخرى.

وكانت منظمة الصحة العالمية واليونيسيف قد دعتا قبل سبع سنوات إلى إضافة اليود إلى ملح الطعام في جميع البلدان المهددة بهذه المشكلة. غير أن بيان اليونيسيف ذكر أنه من أصل ۱۷۰ بلدا تعهدت بالقيام بهذه الخطوة لم تنفذ إلا قلة قليلة تعهدها.

وتصطدم عملية إضافة اليود إلى ملح الطعام برفض بعض الشركات في البلدان المتقدمة أن تنقل إلى الغير قدراتها التكنولوجية التي تتيح منع اليود من التبخر لدى فتح علبة الملح.

وتعتبر أسماك البحار مصدرًا جيدًا لليود. لذا فتناول كميات كافية منها يفي باحتياجات الجسم من اليود.

عندما تصبح النظافة. مرضًا؟

القاهرة: سحر خليل

مجموعة من الصور السلوكية التي تعكس الإصابة بمرض نفسي شائع يعتبر مرض القلق الدائم، والمتسق مع طبيعة العصر، وهو مرض الوسواس القهري الذي يعاني منه 7% من سكان العالم.

أسبابه وعلاجه. موضوع حوارنا مع د. رضا محمد-مدرسة الطب النفسي المساعدة بطب الأزهر بنات. والتي رصدت فيه صور هذا المرض الثلاث، وهي فكرة تسيطر على الإنسان، وتظل تراوده، وتدور في رأسه مثل: أن يكون قد أغلق الباب أو لا، والفكرة تأتي له بأنه لم يغلقه، وهكذا يمكن أن يعود من عمله لكي يتأكد من ذلك، وهو في الواقع يدري تمامًا أنه قد أغلق الباب، ولكن الفكرة التي تأتي له تجعله يقاوم نفسه.

والصورة الثانية تتمثل في صورة أفعال وسواسية، مثل: المبالغة في النظافة، وغسل اليدين كثيرًا، وإعادة الصلاة، لأنه يظن أنه لم يصل بعد.

أما الصورة الثالثة: فهي عبارة عن مخاوف وسواسية، فالمريض هنا يخاف من كل شيء مثل الأمراض، فهو يعتقد أنه مريض بمرض خطير وأيضًا يخاف الاقتراب من بعض أدواته، فرشاة الأسنان، أو طبق معين، أو يخاف على أولاده دون أن يكون هناك أي شيء يدعو لذلك، حيث إنه يخاف من أشياء لا تؤذي بذاتها للشعور بالخوف. ومريض الوسواس القهري متسم بالدقة الزائدة والضمير الحي، والحساسية، وحب النظام والترتيب، وهذه السمات مطلوبة، ولكنها إذا زادت على حد معين تحولت لمرض يحتاج للعلاج.

ويقع مريض الوسواس القهري في العديد من المشاكل، بسبب المبالغة في تلك الأعمال مثل: التأخر عن العمل، لأنه ظل يصلي لفترة طويلة وربما يترك عمله تمامًا لأن الأفعال والأفكار تأخذ وقتًا كبيرًا منه.

وعلى الرغم من أن الأفكار والأفعال التي تهاجم هذا المريض تكون لا إرادية، فإنه يشعر بها تمامًا ويدركها، ويعلم أنه مخطئ في تصرفاته ولكنه مع ذلك لا يستطيع مقاومتها، ولهذا نجده معذبًا في حياته.

 وحول أسباب الإصابة بالوسواس القهري تقول د رضا يمكن أن تكون أسباب الإصابة راجعة إلى حدوث خلل في الموصلات الكيميائية الموجودة في المخ مثل التي تكون مسؤولة عن التوصيل بين الجزء الأمامي في المخ، والجزء المسؤول عن الحركات والأفعال، وهذا يؤدي إلى أن تكون التوصيلات الكيميائية غير مضبوطة فيها، وبالتالي يحدث خلل في وظيفتها.

ويمكن أن تكون الأسباب وراثية، حيث تكون الأسرة نفسها وسواسية، كما أن زيادة المسؤوليات وضغوط الحياة والتعرض لصدمات وعدم القدرة على التغلب على المواقف يمكن أن تكون من أسباب المرض الذي تبدأ أعراضه في الغالب من سن مبكرة، وتظهر عند الأطفال في طريقة ملابسهم ولعبهم ومذكراتهم، فهم في هذه الأشياء يتسمون بالدقة والمبالغة وتكرار الأعمال، والمرض يظهر ويتخذ شكله التام في بداية المراهقة وحتى سن البلوغ، لأن الأعراض تظهر فيه بشكل واضح جدًا، وأيضًا يظهر عند انقطاع الطمث، أو بلوغ سن التقاعد، وذلك كله راجع إلى أن الجسم في تلك المراحل العمرية يكون عرضة لتغيرات هرمونية تجعله مستعدًا للإصابة بأي مرض نفسي.

وعلى الأسرة-كما تقول د. رضا-أن تتحلى بالحكمة في معاملة مريض الوسواس القهري، فإذا اكتشفت أن الطفل يبالغ في الأفعال والأفكار بصورة تصل لدرجة الوسوسة، فإنها تحاول إفهامه أن التكرار غير مهم، وتجعله يكف عن المبالغة في أي شيء، أما بالنسبة للمراحل العمرية المتقدمة، والتي لا يجدي معها التفاهم، فأولًا يجب على الأسرة أن تشغل المريض لأن انشغاله يجعله ينصرف-ولو بصفة مؤقتة-عن الوسوسة، ومن المهم عرض المريض على الطبيب النفسي، وكلما كان العلاج مبكرًا كان الأمل في الشفاء كبيرًا. وذلك عبر العلاج الكيميائي الذي يتمثل في مضادات للاكتئاب، وهذا العلاج يهدئ من القلق السلوكي ويساعد المريض على التغلب على الأفكار ومقاومتها.

حاسة السمع أكثر حدة لدى المكفوفين

الشخص الذي يفقد إحدى حواسه يتمكن من تعويضها في حاسة أخرى، فقد أكد الباحثون أن المكفوفين يتمتعون بحدة فريدة في حاسة السمع تميزهم عن غيرهم، وحسب نتائج جامعة كالغاري الأمريكية، فإن حاسة السمع في الأشخاص الذين لا يستطيعون الرؤية أكثر حدة وقوة منها لدى المبصرين، وأظهرت الدراسة بعد فحص القدرة السمعية لـ ١٠ أشخاص كان أربعة منهم مصابين بالعمى منذ وقت الولادة والباقين من المبصرين أن المكفوفين أكثر حدة في تصنيف التغيرات الصوتية عند الانتقال من حرف ساكن إلى آخر مقارنة بغيرهم. وأشارت إلى عدم وجود اختلافات ملحوظة بينهم وبين المبصرين في القدرة على تمييز الفروقات في علو الأصوات عند استمرارها لوقت طويل.

وتأتي هذه الدراسة منافية للبحوث السابقة التي قالت إن المكفوفين لا يملكون قدرة خاصة لسماع وتمييز وإدراك النبرات الصوتية المختلفة.

وترى الدراسة أن الأداء الأفضل لهؤلاء الأشخاص يعتمد على حقيقة أنهم لا ينشغلون بالمنشطات والمنبهات البصرية التي تستغل جزءًا من الحدة السمعية للشخص المبصر، وحسب الباحثين فإن النتائج التي ستعرض في اجتماع الجمعية الأمريكية للصوتيات تشير إلى أن المكفوفين أكثر سرعة في فهم الكلام واللغة من المبصرين، الأمر الذي سيتم اختباره بتسجيل مدى استطاعة كلتي المجموعتين على تمييز الكلام المضغوط والمتصل.

فيتامين «د» يوقف تقدم سرطان البروستات

إلى جانب ما يتمتع به فيتامين «د» من خصائص مميزة في مقاومة أنواع مختلفة من الأمراض، أثبتت دراسة طبية أجريت حديثًا أن هذا الفيتامين قد يقلل خطر تقدم سرطان البروستات إلى مراحله المتأخرة، وأوضح الباحثون أن سرطان البروستات الذي يعتبر أكثر الأنواع السرطانية شيوعًا بين الرجال عادة ما يزيد انتشاره مع التقدم في السن، لذلك فإن معظم المصابين به من الرجال المسنين.

وقال الدكتور أوللي هاينونين-الأخصائي في جامعة هلسينكي في فنلندا-إن معظم هذه السرطانات تبقى كامنة، وعددًا قليلًا منها فقط يتقدم ويتطور ليسبب المرض أو الوفاة، لذلك فإن تناول مصادر فيتامين «د» قد يساعد في منع انتقال السرطان من مرحلة الكمون إلى المرحلة الإمراضية إلا أن كيفية عمله مازالت غير معروفة. 

وأعرب عن اعتقاده بوجود عدة آليات ممكنة لعمل هذا الفيتامين كأن تكون خصائصه المضادة للأكسدة تساعد في منع التلف الناتج عن المواد التي تسمى «الراديكالات الحرة»، أو قد يساعد في الوقاية من السرطان بتنشيط وتضخيم الوظيفة المناعية، كما وجد أنه يثبط نشاط بروتين كاينيز C وهو الأنزيم الذي ينظم تكاثر وانتشار الخلايا.

البروتينات أفضل المواد المشبعة للشهية

أكد خبراء مختصون في شؤون التغذية أن المواد البروتينية الموجودة في مختلف أنواع الأطعمة قد تكون أفضل المركبات المشبعة للشهية، فهي أفضل من الكربوهيدرات والدهون في تحفيز عملية الشبع لدى الإنسان، وأوضح الباحثون أن التوصل إلى الشعور بالشبع مع محتوى أقل من الطاقة والسعرات الحرارية يمثل أفضل الطرق لتخفيف الوزن الزائد.

منع العطاس. يصيب بالشلل

حذر تقرير طبي من محاولة منع العطاس حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى أن يصاب المرء بشلل نصفي تبين من خلال البحث الذي أجري على إحدى الطالبات في الرابعة عشرة من عمرها أن سبب إصابتها بالشلل النصفي منعها للعطاس لعدة مرات. حذر الأطباء من خطورة هذه الحالة التي يعتبرها البعض عادية إلا أن أخطارها. يرحمكم الله-يصعب حصرها.

السبانخ وحصوات الكلى

حذر أطباء الكلى في الهند خلال مؤتمر طبي من الإسراف في تناول كميات كبيرة من السبانخ الأخضر أو الطماطم لأن ذلك يؤدي إلى الإصابة بحصوات الكلى، كما حذروا من الاستهلاك المفرط للجبن والحليب الكامل الدسم والآيس كريم إلى جانب البطاطس واللفت حيث إن محتواها العالي من الكالسيوم والصوديوم والاكسالات يؤدي إلى تكوين حصوات في الكلى وينصح هؤلاء بتغيير العادات الغذائية بتجنب تناول اللحوم الحمراء والبيض بكميات زائدة مشيرين إلى أن السمك يشكل غذاء آمنًا كما ينصحون بتناول كمية مناسبة من البرتقال والتفاح والخضراوات مثل البامية حيث إنها غنية بالبوتاسيوم والمغنسيوم مما لا يسمح بتكوين حصوات في الكلى.

الليزر. يحطم جدار الرحم

ذكر تقرير نشرته مجلة لانست الطبية أن الأطباء حاولوا استخدام طريقة جديدة لعلاج النساء اللاتي يشتكين من فترات طمث طويلة وغير طبيعية وذلك عن طريق الميكروويف.

وأشاروا إلى أن هذه الحالة تعرف بزيادة الطمث وتنتج أساسًا بسبب سماكة جدار الرحم وحذروا من أن طرق العلاج الحالية تدمر جدار الرحم الداخلي وذلك عند استخدام أشعة الليزر والعلاج بالحرارة. والأسلوب الجديد الذي استخدمه الأطباء يقوم على دهان الجدار الداخلي للرحم بواسطة فرشاة عريضة من طاقة الميكروويف القوية وقد اختار الأطباء ترددًا محددًا للميكروويف لاختراق سنة مليمترات من نسيج الرحم بعد فتح عنق الرحم بواسطة منظار تبلغ درجة حرارة طرفه ٩٥ درجة مئوية. 

ويقول الأطباء: إن نسبة نجاح الطريقة الجديدة كانت ٨٣%كما أن فترة العلاج لا تتجاوز دقيقتين وربعًا.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

420

الثلاثاء 24-مارس-1970

أطفالنا من هم وإلى أين؟

نشر في العدد 2

244

الثلاثاء 24-مارس-1970

كيف أعود ولدي الصلاة؟!