العنوان صحة الأسرة (1151)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 30-مايو-1995
مشاهدات 80
نشر في العدد 1151
نشر في الصفحة 60
الثلاثاء 30-مايو-1995
حمام الطفل حديث الولادة
إعداد: غسان عبد الحليم عمر
قد يبدو للأم التي رزقت بالمولود الأول أن تحميهم بالماء مهمة صعبة جدا، فقد يسهل انزلاقه من بين يديها، ولذلك فمن الشائع أن كثيرا من الأمهات يستعن بمن لهم الخبرة في هذا الشأن، حيث إن الاعتناء بنظافة المولود الحديث مهم جدا وإليك هذه النصائح التي تهون عليك هذه المهمة:
١- املئي حوض استحمام الطفل إلى أعلى من النصف بقليل بماء دافئ، ثم اختبري حرارة الماء بواسطة الكوع، أو بواسطة ترمومتر، ويجب ألا تزيد حرارته عن ٣٢ درجة مئوية أو ٩٠ ف.
٢- انزعي ملابس الطفل مع ترك حافظته عليه ثم لفيه بمنشفة، وامسحي عينيه برفق بقطعتين منفصلتين من القطن المغموس بالماء الدافئ استخدمي المزيد من القطن لمسح بقية الوجه وخلف الأذنين جيدا ثم امسحي بقطن جاف.
٣- ابدئي الآن بغسل شعره احمليه برفق بين جسمك وذراعيك وهو لا يزال ملفوفا بالمنشفة على أن يكون جسمه أسفل ذراعك اليمنى، وذراعك اليسرى تسند أن جسمه وكفك الأيسر يسند رأسه وأن يكون هل وجهه إلى أعلى باتجاه وجهك احمليه قريبا من أن الحوض بحيث يكون رأسه فوق الحوض، خذي قليلا من ماء الحوض واسكبيه على رأسه لبله، ثم ضعي القليل من الشامبو وادعكي برفق تري اشطفي رأسه جيدا ثم ضعيه على حجرك ونشفي رأسه.
٤- أزيلي الحفاضة التي يرتدها ونظفي مقعديه، ثم أمسكيه بحيث يكون ظهره على ذراعك الأيسر، ويدك اليمنى تمسك مقعديه أنزليه في الحوض قليلا.
٥- يمكنك الآن رفع يدك من تحت مقعديه على أن تسند يدك اليسرى ظهره وكتفه ويدك اليمنى تمسك بأعلى ذراعه الأيسر ورأسه مرفوعا عن الماء.
٦- استخدمي قليلا من الصابون ورقيها بيديك ثم امسحي بها على جسمه يمكنك استخدام منشفة ناعمة لدعك جسمه برفق.
٧- يجب ألا يترك الطفل في الماء أكثر من دقائق معدودة، ارفعيه من الماء بعد شطفه وامسكي به جيدا لمنع انزلاقه، لفيه بفوطة جافة جيدا وجففي ملابسه ورأسه مع الاهتمام بتجفيف ثنايا الجلد ثم البسيه ملابسه.
إدمان الكحول والمخدرات ينتشر بين المراهقين الروس
تزداد ظاهرة إدمان الكحول والمخدرات انتشارا بين المراهقين الروس في الوقت الذي تزايد فيه أيضا تهريب المخدرات بنسبة ٥٠٪ -خلال عام- واحد.
أعلنت ذلك وزارتا التربية والداخلية الروسيتين، وقال مسئول رفيع بمكتب المدعي العام الروسي: إن الجرائم المرتبطة بالمخدرات ازدادت ۱۰ آلاف حالة في عام ١٩٩٤ م، لتصل إلى ٦٢ ألفا.
وذكر بيان صادر عن وزارة التربية الروسية أن ما يزيد عن ٤١ ألفا من المراهقين تتراوح أعمارهم بين ١٤ و ١٧ سنة يدمنون المخدرات والكحول، وأن ٢٢٢ ألف مراهق دخلوا السجن عام ١٩٩٤ م، لتناولهم الكحول في أماكن عامة.
انتبه... إذا كنت تمارس الرياضة في جو الصيف الحار
على كل الذين يمارسون الرياضة البدنية خلال شهور الصيف الحارة والرطبة الانتباه إلى مراعاة الحفاظ على معدلات سوائل الجسم.
فكثير من الناس الذين يمارسون الرياضة في هذا الفصل يركزون على كيفية أداء التمرينات ونوعية الطعام الذي يأكلونه وقلما يلتفتون إلى حاجة الجسم من السوائل على الرغم من أن توازن مستوى السوائل في الجسم يعتبر من أهم جوانب التغذية السليمة المثالية... وفيما يلى بعض النصائح الهامة:
١- اشرب كوبا من المياه الباردة (١٥ – ٣٠) دقيقة قبل بداية التمارين.
٢- تعود على شرب ٦-٨ أكواب من الماء سواء أحسست بالعطش أم لم تحس.
٣- إذا مارست رياضة مجهدة وعنيفة أو تصبب منك عرقا غزيرا فاشرب مزيدا من المياه وخير مقياس على شربك لكمية مناسبة من المياه هو أن يصير لون البول شفافا.
٤- إذا كنت ممن يمارسون رياضة الركض المسافات طويلة في الأيام الحارة فاشرب كوبا من الماء كل ١٠-١٥ دقيقة.
٥- تجنب المشروبات المحتوية على نسبة عالية من السكر لأن السكر يساعد على بقاء السوائل في معدتك.
٦- تجنب المشروبات المحتوية على الكافيين فهي تساعد على تخلص الجسم من السوائل بسرعة.
٧- وأخيرًا، فاحرص على عدم التعرض للشمس القوية لفترات طويلة حتى لا تصاب بضربة الشمس.
«إيبولا» وباء الرعب القاتل
بقلم: د. عادل الزايد
في وقت قريب مضى ظن الأطباء أنهم يسيرون في اتجاه واحد وبسرعة كبيرة نحو تحقيق حلم راود الإنسانية منذ عهدها الأول بالعلم والعلوم ألا وهو إيجاد عالم خال من الأمراض، وفي نشوة الفرحة هذه أصيب العلماء بخيبة أمل كبيرة عندما فشلوا فشلا ذريعا في مواجهتهم لمرض الإيدز، ثم تلتها خيبة أمل أكبر عندما عاد مرض قديم ظن الأطباء أنه أصبح من أمراض الماضي البعيد، ولكنه يعدو -من جديد- وبصورة جديدة يهزم بها العقاقير التي هزما أمامها في مرات سابقة ألا وهو مرض السل الذي بدأ يظهر وبأعداد متزايدة في دول العالم المتقدم في الآونة الأخيرة، وجاءت الصدمة الثالثة في العام الماضي، وعلى يد مرض بينه وبين الأطباء ثأر كبير ألا وهو وباء الطاعون، واليوم يطل على العالم وباء مرض «إيبولا»، الذي يستحق لقب «وباء الخوف»، لا لأنه حصد عشرات الموتى في أيامه الأولى فحسب، ولكن لأنه يسجل فشلا جديدا للأطباء الذين ظنوا أنهم أصبحوا قاب قوسين من تحقيق الحلم.
أول لقاء
كان اللقاء الأول مع فيروس إيبولا في عام ١٩٦٧ م عندما توفى ٧ من الباحثين بمرض لم يعرف له مثيل، فأعراضه لم يعرفها الأطباء من قبل، وحدث ذلك عندما كان هؤلاء الباحثون يجرون بعض التجارب على كلية قرد إفريقي، وما كانت تمضي 4 أعوام على هذه الحادثة حتى عصف عام ١٩٧٦ م بأعراض مشابهة للتي تعرض لها الباحثون السبعة بزائير والسودان وسمى المرض في ذلك الوقت ب «إيبولا أو الحمى النزيفية» (Hemorrhagic Fever)
وإذا ما جمعنا هذه المعلومة بالمعلومة التي تقول إن فيروس الإيدز أيضا دخل عالم البشر نتيجة الأبحاث العلمية في المختبرات فهل هذا يجعلنا نتساءل هل العلم الذي أعطى العلماء والأطباء الأمل بتحقيق حلم عالم بلا أمراض هو أيضا المسئول عن هزائمهم الحديثة؟
آخر لقاء
أما آخر لقاء مع مرض إيبولا فكان منذ شهر تقريبا، وهذا اللقاء أيضا كان لقاء عجيبا كاللقاء الأول، فهذا كينفومو شاب يبلغ من العمر ٣٦ عاما، ويعمل كفني مختبر يزور المستشفى المحلي في كيكويت في زائير وهو يعاني من حرارة وإسهال فأدخل المستشفى يعالج كحالة دیزونتاريا، ولكن لم يكد تمضي أيامًا قلائل حتى بدأ ينزف دمًا من جميع أنحاء جسده، ولم يكد يصل اليوم الرابع حتى توفي كينفومو.
ولكن قبل وفاته كان قد سلم راية المرض إلى ممرضة وراهبة كانتا تقومان بواجبات التمريض تجاه كينفومو قبل وفاته، وما هي إلا أيام حتى كان المرض قد تخطى أسوار المستشفى ليصل إلى سكان مدينة كيكويت في ذات الوقت قامت الحكومة الزائيرية بالاتصال بمنظمة الصحة العالمية لترسل لها فريق الطوارئ التابع للمنظمة ليساهم في تطويق المرض ولكن قبل وصول هذا الفريق كان المرض قد حصد ما يزيد عن ٥٨ مريضًا، ومازال ضحايا المرض في تكاثر، وخصوصًا بعدما أصبح في حكم المؤكد خروج المرض خارج نطاق مدينة كيكويت والمخاوف تكمن في وصول المرض إلى كينشاسا العاصمة حيث يقطن ما يزيد عن ٤.٥ مليون من سكان زائير.
ماذا عن إيبولا ؟
كما أوضحنا فإن المرض أصاب الإنسان لأول مرة عام ١٩٦٧م، ولكن تم التعرف عليه وتسمية الفيروس المسبب له فقط منذ 19 عامًا أي في عام ١٩٧٦م، ومنذ ذلك الوقت وإلى هذه اللحظة لا يعرف الكثير عن هذا الفيروس المخيف، فلا يعرف أين يتواجد في الطبيعة، ولا حتى كيف ينتقل إلى الإنسان، فكل ما يعرف عن هذا المرض، أنه ينتقل من إنسان إلى إنسان عن طريق إفرازات الجسم المختلفة، فإن ٥٠ - ٩٠ من ضحايا هذا المرض يموتون خلال أيام من إصابتهم بهذا المرض.
فالأعراض الأولية لهذا المرض لا تتعدى أعراض الزكام وهي عادة ما تظهر بعد ثلاثة أيام من الإصابة بالفيروس، وبعدها يبدأ الفيروس بالتكاثر داخل خلايا الدم المختلفة؛ فتبدأ الأوعية الدقيقة المنتشرة في جسم الإنسان والمليئة بالدم الفاسد بالانفجار تحت الجلد مسببة ما يشبه الكدمات، وبعدها يبدأ الجلد في الانسلاخ كالورق المبتل، وبحلول اليوم السادس يبدأ المريض بالنزف من عينيه وأذنه وأنفه، ويقين مادة سوداء ما هي إلا عبارة عن أحشائه المتحللة، وغالب المرضى يتوفون بحلول اليوم التاسع من الإصابة.
العلاج
لكون الميكروب المسبب المرض إيبولا هو فيروس فإنه لا يوجد ما يمكن أن يفعل حيال معالجة المصابين بهذا المرض، ولا حتى وقاية غير المصابين من الإصابة، بل إن بعض الخطوات الاحترازية التي يمكن أن تؤخذ في حالة أمراض الفيروسات غير مجدية وعادة لا تؤخذ، وهذا كل ما يمكن فعله هو التأكد من أن الأعراض هذه هي ناتجة عن فيروس ثم المحاولة بحصره في مكان معين والتأكد من عدم انتشار المرض خارج حدود هذا المكان.
الأمل
وبظهور وباء الإيبولا، يكون حلم الأطباء في تحقيق عالم بلا أمراض في العهد القريب قد يتبخر، ولكن لابد أن يكون هناك أمل كبير يملأ النفوس والقلوب والعقول، فهذا رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم يقول: «ما خلق الله داء إلا وجعل له دواء»
ما هي الفيروسات؟
- هي كائنات تحمل الصفتين الحية وغير الحية، فهي عندما تكون في الطبيعة تكون في حالتها غير الحية، ولكن عندما تطفل على خلايا الكائنات الحية الأخرى فإنها تكتسب بعض الصفات الحية ويكن لها القدرة على التكاثر.
- هي عبارة عن مادة نووية يحيط بها جدار بريتوني، وبذلك فالفيروس لا يحوي أية أجهزة أو القدرة على أداء وظائف خاصة ما لم يكن متطفلاً على خلايا كائن حي.
- الفيروسات كونها تستخدم خلايا الكائن الحي للتكاثر فيصبح بالتالي من الصعب محاربتها.
- حتى الآن لم يتمكن الأطباء من إيجاد تحصين يمكن أن يعطي مناعة ضد الفيروسات على الرغم من وجود بعض أنواع التحصينات ضد أنواع معينة من الفيروسات ولكنها غير ذات كفاءة مطلقة مقارنة بالتحصينات ضد البكتريا.
- تغالب الميكروبات فالفيروسات عبارة عن عدة فصائل وعوائل، ويعتمد تصنيفها أساسًا على المادة النووية التي إما أن تكون RNA أو DNA وعلى الشكل الخارجي للفيروس، وكل فصيلة أو عائلة لها خصائصها الخاصة بها.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل