; صحة الأسرة (عدد 1627) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (عدد 1627)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الجمعة 12-نوفمبر-2004

مشاهدات 58

نشر في العدد 1627

نشر في الصفحة 62

الجمعة 12-نوفمبر-2004

الأغذية النيئة تؤذي الحوامل

حذر أطباء مختصون من أن الأجبان، التي تصنع دون بسترة مثل جبنة فيتا وبراي والجبنة المكسيكية، قد تضر بالنساء الحوامل، وتؤذي الأجنة.

فقد أوضح أخصائيو النسائية والتوليد في مركز ساوثويسترن الطبي التابع لجامعة تكساس بولاية دالاس الأمريكية، أن هذه الأجبان النيئة طرية جدًا، وقد تحمل جراثيم تسبب مشكلات صحية، ومضاعفات خطيرة على صحة الأم وطفلها.

وفسر هؤلاء الأمر بأن منتجات اللحوم والألبان النيئة غير المعقمة قد تحتوي على بكتيريا الليستيريا المسببة للتسمم الغذائي ومضاعفات خطرة، أثناء الحمل، وقد تسبب إجهاض الأجنة.

وينصح الخبراء النساء الحوامل بعدم تناول أية أطعمة نيئة أثناء الحمل، إلا بعد غسلها جيدًا، وتعقيمها، وطهي اللحوم ومنتجاتها جيدًا، وتجنب تناول أي أجبان أو مشتقات ألبان غير مبسترة، وتسخين بقايا الطعام قبل استهلاكه.

فحص جديد يزيد فرص نجاح الحمل

 أعلن علماء أمريكيون عن نجاحهم في تطوير فحص بسيط قد يضاعف فرص الحمل بعد الخضوع لتقنيات المساعدة على الحمل، كالإخصاب الخارجي، وأطفال الأنابيب.

وأوضح الباحثون أن هذه التقنيات تلقى إقبالًا كبيرًا من قبل الأشخاص غير القادرين على الإنجاب. ولكن معدل نجاحها لا يزال ضئيلًا، حيث تصبح ٣٠٪ من النساء حوامل بعد دورة واحدة من العلاج، لذا فإن الجهود الحالية تتركز على إيجاد طرق فعالة لفحص الأجنة وصحتها وقابليتها للانغراس والنمو في الرحم.    

وركز العلماء في معاهد شير للصحة الإنجابية في لاس فيجاس، على رصد جزيء بروتيني يعرف باسم HLA-G تفرزه الأجنة ويعتقد أنه يساعدها على النمو بعد الزراعة وخلال عملية الإخصاب الخارجي تطلق الأجنة هذا البروتين إلى السائل الذي توضع فيه، بعد عملية تلقيح البويضة بالحيوان المنوي.

وللتأكد من دور بروتين HLA-G، وإذا ما كانت مستوياته تدل على صحة الجنين وقدرته على النمو، قام الباحثون بتخزين السائل الذي وضع فيه أكثر من ٦٠٠ جنين من ٢٠٠ امرأ خضعن لعملية الإخصاب الخارجي، ثم تحليل مستويات البروتين المذكور فيها، ومقارنتها مع نتائج العلاج، وفرص نجاح الحمل.

وأوضح الأطباء أن %71 من النساء اللاتي لم تتجاوز أعمارهن ٣٩ عامًا، من اللاتي أطلق أجنتهن مستويات أعلى من المتوسط من بروتي HLA-G. أصبحن حوامل مقابل ۲۲ من النساء اللاتي أطلق أجنتهن كميات أقل من المتوسط من البروتين، مشيرين إلى أنه بالرغم من أن معدل الحمل عند النساء فوق سن التاسعة والثلاثين كان أقل بشكل عام، إلا أن أجنتهن التي أفرزت كمية أكبر من بروتي HLA-G  حققت نجاحًا ملحوظًا.

وأوضحت الدراسات أن الأجنة، التي تفرز بروتين HLA-G تنقسم أسرع، وتكون أكثر قدرة على الالتصاق والانغراس في جدار الرحم، وبالتالي سيصبح بالإمكان زرع جنين واحد بدلًا من ثلاثة أو أربعة، على أن يكون الأفضل والأقوى، الأمر الذي سيقلل فرص إنجاب التوائم التي تعرض الأطفال والأم للخطر.

هل يشخص المنظار.. آلام الركبة؟

لا تزال آلام الركبة من أكثر الحالات التي تراجع عيادات العظام يوميا، وتقف وراء هذه الشكوى عدة أسباب تأتي في مقدمتها الإصابات الرضية.

قد تؤدي رضوض الركبة لإصابات في جوف المفصل نفسه أو في التراكيب المحيطة والتي يمكن استقصاؤها بشكل شامل عبر الفحص السريري الدقيق.

إن إصابات الأربطة والأوتار والعضلات والتراكيب الرخوة المحيطة بالركبة وإصابة بعض التراكيب ضمن المفصل نفسه يمكن تشخيصها. ولكنه من العسير تحديد مكان الألم، وبالتالي فإنه من الصعب أيضاً الوقوف على السبب، وقد يستطيع التصوير بالرنين المغناطيسي أن يعطينا فكرة أوضح عما يعاني منه المريض ولكنه لا يعطي التشخيص دوماً بالضرورة.

عندما تكون المشكلة ضمن المفصل بحد ذاته فإن المنظار وحده يمكننا من معرفة الحالة والوقوف على التشخيص الدقيق، ولكن ما هو تنظير الركبة؟

منظار الركبة هو الإجراء الأمن الذي يوضح بالعين المجردة مفصل الركبة من الداخل حيث يدخل مسبار المنظار من خلال جرح صغير تحت الرضفة والصابونة وينفخ جوف المفصل بمحلول فيزيولوجي ثم تنقل كاميرا الفيديو الصغيرة الصورة من داخل المفصل إلى جهاز المراقبة المعاينة التراكيب ضمن المفصل بشكل مبكر.

ومن خلال جرح صغير آخر يمكن لأداة جراحية أخرى أن تدخل وتتفحص التراكيب التشريحية المصابة والسليمة معاً وبها أيضاً تعالج الإصابة حسب تشخيصها.

ويجرى تنظير الركبة عادة بغرفة العمليات تحت التخدير العام لمدة تتراوح بين 15-45 دقيقة، ويمكن تسجيل أحداث التنظير على شريط فيديو عادي (VHS).

وبعد ٦ ساعات فقط من العملية يمكن للمريض استخدام الركبة بشكل عادي تماماً أثناء المشي مع بعض التورم الخفيف. 

كما يمكن للمنظار أن يعاين محتويات الركبة بالعين المجردة، ومعرفة حال الأربطة المتصالبة والغضاريف الهلالية.. إضافة إلى الغضروف المفصلي ومحفظة المفصل من الداخل، وبالتالي تقيم حالة هذه التراكيب وتشخص بدقة الإصابات التي تعتريها.

بعد الإصابات يمكن معالجتها مباشرة وقت التنظير كاستئصال الجزء المتمزق من الغضروف أو خياطته على سبيل المثال، كما يمكن نزع الأجسام التي تعيق حركة المفصل. وكثيراً ما تتحسن حالة المريض بمجرد غسل جوف المفصل، حتى لو لم تكن هناك أية إصابة ظاهرة.

د. بيورن أونو فيرز

استشاري جراحة العظام

دراسة أوروبية: الأرز مصدر غذاء رئيس ويقي من بعض الأمراض

يعد الأرز المصدر الغذائي الأساسي لأكثر من نصف سكان العالم أي أكثر من 3 مليارات من البشر، وخاصة سكان الدول النامية. ويعتقد الناس في كثير من دول العالم، وخاصة تلك التي تستهلك الأرز كوجبة أساسية أنه طعام الفقراء، ويعتقد كثير ممن يجهلون فوائد الأرز، أنه طعام الآباء «المتخلفين» والطبقات المتدنية في الشرق، كما يعتقد الأوروبيون خطأ أن الأرز طعام خاص بالمرضى.

لكن دراسة صدرت مؤخرًا عن معهد أبحاث التغذية الأوروبي قالت: إن الأرز غذاء مفيد جدًا لجسم الإنسان، لغنائه بالمواد المغذية.. فهو يحتوي على كميات كبيرة من السكريات. النشويات، لكن نشـاه يختلف عن النشا الموجود في الحبوب الأخرى، لأنه مؤلف من كرات صغيرة الحجم سهلة الهضم، يستطيع الجسم امتصاصها بسهولة كبيرة للغاية.

وتضيف الدراسة: تساعد البروتينات جودة في الأرز على التخفيف من ضغط الشرايين، كما أن عدم احتوائه على مادة لايتين يجعله طعامًا مثاليًا. لمن يعاني من الحساسية ضد البلوتين، وإلى جانب غناه بالفيتامينات وقلة الصوديوم فيه بشكل كبير تقول الدراسة يعتمد عليه كغذاء لمرضى،...... وهو يحتوي على معدل متوازن من الصوديوم والبوتاسيوم، بما يجعله مفيدًا جِدًّا.

ينصح الخبراء حسب الدراسة بأن يكون الأرز أساسيًا، للشبان والمسنين على السواء فهناك أنواع كثيرة من الأرز، ويفضل بعض العلماء ما يعرف بالأرز الأسود، الذي كان طعام أباطرة الصين وملوكها، ويتناوله الفقراء اليوم في جنوب شرق آسيا، بيد أن فائدته قبل عدة قرون لا تزال تحافظ على مركزها الغذائي.

وتذكر الدراسة أن الأرز غني بصبغ خاص قادر على محاربة بعض أنواع السموم التي يفرزها الجسم من حين لآخر، كما له دور كبير في محاربة الأكسدة، لأنه يمنع نمو الطبقات المتكلسة على جدران الشرايين للمصابين بأمراض القلب أو الذين يعانون من ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم. كما أكدت الدراسة دور الأرز في محاربة السرطان، وأن استهلاك الأرز يخفف من الإصابة بسرطان البروستاتا لدى معظم الأشخاص المعرضين له، ولا يزال الأرز يتمتع منذ القدم وإلى اليوم بخصائص فريدة ومميزات ناجعة تجعل منه عنصرًا أساسيًا في بعض الحالات كما تقول الدراسة، وغذاء لا غنى عنه في معظم مطاعم العالم.

سراييفو: عبد الباقي خليفة

الحساسية الغذائية تسبب التهابات الأذن عند الأطفال

بحث طبي جديد نشر في الولايات المتحدة مؤخرا، أن الأطفال الذين يعانون من الحساسية الغذائية، هم عرضة للإصابة بالتهابات الأذن الوسطى.

أشار باحثون أن حوالي نصف الأطفال لديهم نوع شائع من التهابات الأذنين التي تحجب السوائل خلف طبلة الأذن، وهو ما يعرف باسم التهاب الأذن الوسطى ويكون أيضا من حالات تحسسية تجاه أنواع معينة من الطعام. 

وكانت الدراسات السابقة عن العلاقة بين حساسية الغذاء والتهابات الأذن قد أظهرت نتائج مختلطة، إلا أن الدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة طب الأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق المتخصصة، تؤكد أن هذه التفاعلات التحسسية تسهم بطريقة ما في ظهور الالتهاب، وبينت أن تكرار حساسية الطعام بين الأطفال المصابين بالتهاب الأذن تتراوح من صفر إلى 80%.

 

المأكولات البحرية تجعلك سعيدًا

يبدو أن فوائد الأسماك لا تقتصر على الصحة البدنية والنشاط والحيوية فقط، بل تمتد لتشمل الصحة النفسية والذهنية أيضًا.. فقد اكتشف باحثون في معاهد الصحة الوطنية الأمريكية، أن الأطعمة الصحية الغنية بالمغذيات والأحماض الأساسية كالأسماك والمأكولات البحرية تحسن النشاط الذهني للإنسان، وترفع معنوياته ومزاجه وتشعره بالسعادة والرضا.

فقد بينت الأبحاث أن الأطعمة الغنية بأحماض أوميجا ٣٠ مثل السمك والبيض قد تحمي من الكآبة، وتزيد القدرة على الفهم والاستيعاب، ووجد الباحثون في دراستهم التي أجروها على ١٤٥٠٠ امرأة حامل، أن السيدات اللاتي تناولن السمك أثناء الحمل تعرضن للإصابة بالكآبة بنسبة أقل.

ولاحظ هؤلاء العلماء أن الأشخاص الذين أكثروا من تناول السمك كانوا أكثر صحة بصورة عامة، سواء من الناحية البدنية أو النفسية، مقارنة بالذين لم يأكلوه، وكان أبناؤهم أقل إصابة بالمشكلات السلوكية وصعوبات التعلم. 

وكشفت الأبحاث عن أن الأطفال الذين يملكون مستويات منخفضة من أحماض أوميجا ٣٠ في سن السابعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالكآبة عندما كبروا، مقارنة بمن كانوا يملكون مستويات عالية منها.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1300

124

الثلاثاء 19-مايو-1998

وصايا العلماء للشباب

نشر في العدد 277

110

الثلاثاء 02-ديسمبر-1975

وقفة مع الدعاة