; صحة الأسرة (عدد 1515) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (عدد 1515)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 24-أغسطس-2002

مشاهدات 95

نشر في العدد 1515

نشر في الصفحة 62

السبت 24-أغسطس-2002

للوقاية من الأزمات القلبية

الخضروات والفواكه 3مرات يوميًّا 

مرة أخرى، تؤكد الدراسات أهمية الخضراوات، والفواكه في المحافظة على صحة الجسم وسلامته، وفي هذا الإطار، أظهرت دراسة جديدة نشرتها المجلة الأمريكية للتغذية السريرية، أن تناول الخضراوات والفواكه ثلاث مرات يوميًا، يساعد على الوقاية من السكتة الدماغية وأمراض القلب.

وقد ربط الكثير من الدراسات بين الاستهلاك العالي من الخضراوات والفواكه وانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب الوعائية فيما تكرر الإرشادات الصحية الدعوة إلى الإكثار من تناول هذه الأطعمة باستمرار.

ومع ذلك، فلا تتوافر الكثير من المعلومات التي تؤكد أن تناول الخضراوات والفواكه يقلل بالفعل خطر الأمراض القلبية والسكتة، ولهذا السبب قام الباحثون الأمريكيون بدراسة أكثر من ٩٦٠٠ من البالغين الذين تراوحت أعمارهم بين 25 و74 عامًا، ومراقبة استهلاكهم للخضار والفاكهة لمدة تسعة عشر عامًا، ومقارنة معدلات الوفيات وأمراض القلب وبعد ضبط العوامل الأخرى التي قد تزيد خطر الإصابات القلبية، كالتدخين والبدانة وجد الباحثون أن الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه، يتناسب طرديًا مع انخفاض خطر الإصابة بالسكتة والوفاة من أمراض القلب الوعائية بنحو 27%، وخطر الوفاة من السكتة بنحو 42%، وخطر الوفاة من أمراض القلب بنسبة 24%، وخطر الوفاة من تلك الأسباب مجتمعة بنحو 15%.

مستحضرات التجميل.. تسبب تشوه المواليد

 اختبارات بحثية أجريت في الولايات المتحدة مؤخرًا أظهرت وجود مواد كيميائية مؤذية في بعض مستحضرات التجميل مثل: بخاخات الشعر والعطور ومزيلات العرق، وغيرها من المنتجات.

الاختبارات شملت ۷۲ نوعًا من مستحضرات التجميل التجارية، للكشف عن وجود مركبات «فثاليت» وهي عائلة كبيرة من الكيماويات الصناعية التي تسبب تشوهات واعتلالات ولادية في الجهاز التناسلي للذكور. وقد بينت وجود هذه المركبات في ٥٢ نوعًا من المستحضرات من أصل ۷۲، أي في 72% منها كما أظهرت الفحوص -التي أجرتها مراكز الوقاية ومكافحة المرض- مستويات عالية منها في عينات البول التي جمعت من السيدات في سن الإنجاب.

ركزت الاختبارات على مصدر واحد للتعرض للمركبات المذكورة، وهي مستحضرات ومنتجات التجميل التي تستخدمها السيدات يوميًا، وتعادل 1% من المنتجات التي تباع في الصيدليات ومستودعات الأدوية في الولايات المتحدة ودعا العلماء شركات التجميل إلى عدم استخدام مركبات «فثاليت» في منتجاتها، لأنها تدمر تطور الخصوبة المستقبلية للأطفال خاصة، من الذكور. 

طريقة جديدة لخداع السرطان

طريقة جديدة لخداع الخلايا السرطانية ووقف آثارها المؤذية والتدميرية، توصل إليها العلماء السرطان ينتج عادة من طفرات وراثية في الجينات المرتبطة بالسرطان التي تعرف باسم «أنكوجين» كالجين المسمى MYC المسؤول عن إخبار الخلايا عن موعد نموها أو انقسامها وإنتاج كميات إضافية من البروتين الذي يحفز نمو الخلايا السرطانية، وهو ما ركزت عليه الدراسة الجديدة.

وبعد حقن عدد من حيوانات التجارب بمجموعة الخلايا المصممة لتحمل الجزء الجيني من MYC يمكن تعطيله، لوقف نمو وتشكل الخلايا الخبيثة، وجد أن الحيوانات التي تم تعطيل الجين لديها عشرة أيام، عاشت حياة أطول من الحيوانات غير المعالجة بنحو أربع مرات، ولكن بعض الأورام عاد للنمو من جديد بعد العلاج، واحتاج الأطباء إلى تعطيل الجين مرة أخرى ووقفه عن العمل، وبالتالي منع نمو السرطان.

النتائج تبعث على التفاؤل، لكن هناك عددًا من المحاذير تحول دون بناء آمال كبيرة للمصابين بالسرطان، فمن الصعب في حالة الأورام البشرية، تحفيز انحسار السرطان حتى من خلال تعطيل وتثبيط نشاط الجينات السرطانية.

 الرياضة تحافظ على قوة الذكاء:

المسنون الذين يحافظون على رشاقتهم وحيوية أجسامهم من خلال ممارسة الرياضة المنتظمة، يكونون أكثر قدرة على التفكير السريع المواقف الحرجة.

هذا ما كشفت النقاب عنه دراسة علمية جديدة أجريت في جامعة إلينوي الأمريكية بعد اختبار العلاقة بين النشاط البدني والاستجابات الإدراكية للمسنين، وقياس الاستجابات للمؤثرات الكهربائية العصبية.

ويقول الباحثون -في دراسة عرضوها بالاجتماع السنوي للكلية الأمريكية للطب الرياضي- إن زيادة مقدار النشاط البدني تؤثر بشكل كبير على الوظيفة الإدراكية المرتبطة بمعالجة المعلومات عند المسنين.

.. وتقي من هشاشة العظام

وفي دراسة جديدة أجراها فريق بحث متخصص في عيادات مايو كلينك الأمريكية، تبين أن البرامج الرياضية قوية للظهر تقلل خطر الكسور الناتجة عن هشاشة العظام والضغط على الفقرات.

الدراسة تقدم أول إثبات قوي على فاعلية برامج رياضية معينة، حتى بدون العلاج الهرموني البديل في تقليل خطر كسور الفقرات السيدات المسنات.

ووجد الباحثون أن السيدات اللاتي لم يمارسن الرياضة تعرضن لكسور الفقرات الضاغطة بنحو 2,7 مرة خلال العقد التالي، ما احتفظت السيدات اللاتي مارسن التمارين الرياضية بفوائد الممارسة الرياضية لمدة ثماني سنوات بعد انتهاء برنامج التمرين، وفقدن كثافة أهمية أقل.

ويقول الأطباء إن الكثافة العظمية المنخفضة هي السبب الأول لهشاشة العظام، لذلك فإن المواظبة على ممارسة الرياضة باستمرار تحمي من أمراض العظام.

.. ودراسة مصرية تؤكد:

الشاي يساعد على بناء عظام قوية

شرب الشاي يساعد على بناء عظام قوية تنقذ المرأة من هشاشة العظام التي تصيب بها النساء بعد تجاوز سن الأربعين. 

هذا ما توصلت إليه دراسة مصرية ترى أن الشاي مصدر مهم لمادة، «الفلورايد» التي تساعد إبطاء هشاشة العظام، فضلاً عن غناه بمادة «تليفرنويدز» المضادة للتأكسد.

ووجد فريق البحث المصري أن الشاي قد غير من طريقة امتصاص الجسم للمعادن الأخرى بصورة قد تكثف العظام بشكل أكبر جعلها أكثر قوة...

أجريت الدراسة على نحو ألف شخص من رجال ونساء تعودوا على شرب الشاي على الأقل مرة واحدة في اليوم، فأثبتت أن الذين يشربون الشاي بأنواعه المختلفة بانتظام من   5 إلى 10 أعوام كانت عظامهم على درجة أعلى من الكثافة والقوة مقارنة بالذين يشربون الشاي في المناسبات فقط. 

تصحيح البصر.. بالتكنولوجيا الفضائية

تكنولوجيا جديدة طورتها وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا»، لجأ الأطباء إلى استخدامها مؤخرًا، من أجل جعل عمليات تصحيح البصر بالليزر، تقنية جراحات الليزر -التي تعرف باسم «لادارفيجن» تعتمد على أسلوب تم تطويره لوكالة ناسا، ليساعد على رصد حركات العين في أثناء الجراحة بمعدل أسرع مما كان في السابق بنحو ٣٠ مرة، فتسمح للجراحين باستخدام حزم الليزر بصورة أدق.

 ويحتاج أكثر من نصف الناس إلى أنواع معينة من عمليات تصحيح البصر، ويلجأ الملايين منهم إلى جراحات الليزر التي تعرف أيضًا باسم «ليزك»، والتي تعيد تشكيل قرنية العين كبديل للنظارات والعدسات اللاصقة. 

وقال العلماء في جامعة تولان، إن العيون في حركة دائمة، وتتحرك بنحو ۱۰۰ مرة في الثانية الواحدة، حتى في أثناء عمليات الليزر، أما راصد العين «لادارفيجن» فيثبت العين حتى وإن تحرك المريض، ويساعد على توجيه حزم الليزر الصغيرة إلى المكان المطلوب بسعة تقل عن ملليمتر واحد، كما يسمح بتسطيح القرنية حسب وضع كل مريض، وأوضح الأطباء أن النظام الجديد يعالج مدى واسعًا من الحالات مثل قصر النظر والانحراف، لكنه ليس فعالًا للجميع فهو لا يصلح عند تغير درجات البصر بسرعة أو للحوامل أو المرضعات أو للأطفال أو الشباب تحت سن الثامنة عشرة.

الجلطة تهدد الفتيات

ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم ولو بشكل محدود يمكن أن يزيد من خطر تعرض النساء للجلطات حتى في سن الشباب ويقول باحثون: إن دراسة قاموا بها أخيرًا أكدت أهمية قياس المرأة مستوى الكوليسترول، والسيطرة عليه بالعقاقير، واتباع نظام غذائي خاص وممارسة الرياضة.

وقالت باحثة بكلية الطب جامعة كولومبيا بنيويورك: إنه على النساء عدم الارتكان إلى أنهن في سن الشباب، أو أن من المستبعد إصابتهن بالجلطات. 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

213

الثلاثاء 24-مارس-1970

أخبار رياضية

نشر في العدد 2

190

الثلاثاء 24-مارس-1970

الرياضة كما نفهمها

نشر في العدد 3

184

الثلاثاء 31-مارس-1970

ركن الطلبة