; صحة الأسرة (عدد 1489) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (عدد 1489)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 16-فبراير-2002

مشاهدات 66

نشر في العدد 1489

نشر في الصفحة 62

السبت 16-فبراير-2002

▪    الغضب يزيد خطر التعرض لسكتة الدماغ
حذر الباحثون من أن الأشخاص الذين يصابون بانفعالات شديدة ودرجات غضب عالية خاصة من الشباب والبالغين تحت سن الستين يتعرضون لخطر أعلى للإصابة بالسكتة الدماغية.
ووجد الباحثون الأمريكيون بعد متابعة ١٣ ألف رجل وامرأة لمدة ثماني سنوات أن الرجال والنساء تحت سن الستين ممن يعانون من درجات غضب عالية أكثر ميلًا للإصابة بالسكتة، من أولئك الذين لا يغضبون، ومع ذلك، لم تتضح أسباب هذه العلاقة بين الغضب والسكتة، إلا أن العديد من العلماء يعتقدون أن ارتفاع ضغط الدم الناتج من الانفعال والغضب قد يكون مسؤولًا عن ذلك.
كانت دراسات سابقة أثبتت أن الغاضبين أكثر عرضة للمشكلات القلبية، إلا أن الدراسة الجديدة تأتي لتضيف أنهم معرضون أيضًا للإصابة بالسكتات الدماغية بصورة أعلى من غيرهم.
▪    نقص الخضراوات والألياف.. طريق للإصابة بسرطان الأمعاء
هناك علاقة وثيقة بين طبيعة الغذاء ومحتواه من العناصر المغذية وخطر الإصابة بسرطان الأمعاء، هذا ما أكدته دراسة طبية أجريت في السويد مؤخرًا على ٦٠ ألف امرأة.
فقد وجد الباحثون أن الغذاء الفقير بالخضراوات والفواكه والألياف قد يزيد خطر الإصابة بهذا المرض خاصة عند الشباب والبالغين تحت سن الخمسين.
وبالرغم من أن أسباب تشكل الأورام في القناة المعوية غير واضحة بعد، فقد أثبت العديد من الدراسات الارتباط بين طبيعة الأغذية المتناولة وسرطان الأمعاء.
وتابع الباحثون في الدراسة السويدية التي نشرتها مجلة «الأفكار الصحية الأمريكية» الأنماط الغذائية وعادات الأكل عند النساء من صحية أو غربية أو شرقية، أملًا في تحديد الأغذية التي تشكل خطرًا على الصحة.
▪    لا تستخف بطبق الشوربة
الحساء أو الشوربة من أفضل الأغذية المتكاملة لأيام الشتاء الباردة، ويعتبرها البعض أفضل الأطعمة اللذيذة والوجبات السريعة.
وأظهرت دراسة جديدة أن صحنًا من الحساء يمكن أن يحسن صحة الإنسان بطرق عدة، فقد وجد الباحثون في جامعة ولاية بنسلفانيا، أنها تساعد على إنقاص الوزن.
وبعد إعطاء مجموعتين من الأشخاص الأطعمة نفسها، بحيث تناولت إحداها الطعام على شكل شوربة، بينما تناولته الأخرى بشكله العادي، لاحظ الباحثون أن المجموعة التي تناولت الشورية استهلكت سعرات حرارية أقل بنسبة ٣٠٪، ولم يشعر أفرادها بالجوع في الساعات المتبقية من اليوم، في حين سجلت المجموعة الثانية شعورًا أكبر بالجوع، وأرجع الباحثون السبب في ذلك إلى أن الشورية تحدث فرقًا كبيرًا وتؤثر على هذه النتائج أفضل الأنواع كانت شوربة الطماطم بالدجاج ثم الخضراوات أو حساء المنسترون، وهو حساء كثيف من خضر ومكرونة وغيرها، وكانت الأكثر فائدة للصحة من حساء الكريمة والجبنة ولا يعتبر ضبط الوزن الفائدة الوحيدة للحساء، فهو يمثل طريقة مثالية للحصول على حصص إضافية من الخضراوات والألياف، نظرًا لأنه عند صنع الحساء، يتم مضاعفة كمية الخضراوات فيها إضافة بقايا الخضر الموجودة في الثلاجة، مثل الجزر والبروكولي والفاصولياء، إلى الشوربات الجاهزة، وينصح الخبراء بتناول الحساء قبل الوجبة ببطء لضمان الحصول على أكبر فائدة، كما ينبغي التأكد من أنها ستكون مصدرًا جيدًا للبروتينات من خلال إضافة اللحوم المقطعة، إذ تساعد الكمية الصغيرة من البروتين على الشعور بالشبع لوقت أطول في حال كانت الشورية في الوجبة الرئيسة، ويرى الباحثون أيضًا أن الأنواع الصحيحة من الشوربات تساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب وتزود الجسم بالعناصر الغذائية الضرورية الصحة سليمة.
وكل هذا من الشوربة.

▪    أخطر وباء في التاريخ 
خلال أعوام قليلة سيزيح مرض الإيدز الطاعون من مكانته كأكثر الأمراض انتشارًا وفتكًا في العالم على مر التاريخ.
وحسب الخبراء في المعهد الدولي للإيدز وصحة الأسرة، ومقره ولاية فرجينيا الأمريكية، فإن ٤٠ مليون شخص مصابين بالإيدز حاليًا في العالم سيموتون خلال أعوام عدة، ما لم يحصلوا على عقاقير تقلل من فاعلية المرض، وتحاول أن تطيل حياتهم.
وقال هؤلاء الخبراء: إن الإيدز قتل منذ أوائل الثمانينيات وحتى الآن ٣٥ مليون شخص في أنحاء العالم، فيما يصاب به ١٤ ألف شخص يوميًا، بينما قتل الطاعون خلال أسوأ موجات تفشيه في آسيا وأوروبا خلال القرن الرابع عشر ٤٠ مليون شخص فقط.
وأوضح خبراء المعهد أن ٩٥٪ من حالات الإصابة الجديدة بالإيدز تقع في الدول الفقيرة، مشيرين إلى أن المرض أدى إلى خفض متوسط عمر الإنسان فيه، خاصة الدول الواقعة في منطقة جنوب الصحراء الإفريقية.
▪    تطور علاج الأمراض الأكثر انتشارًا.. الأنثراكس والشيفرة الوراثية والقلب الصناعي.. أبرز الأحداث الطبية لعام ٢٠٠١م
احتلت أنباء الحرب البيولوجية ببكتيريا الجمرة الخبيثة «الأنثراكس»، والجدل القائم حول إمكان استخدام الخلايا الجذعية الجنينية في علاج الأمراض، والقلب الصناعي أبرز عناوين الصحف العام ٢٠٠١.
فلأول مرة منذ سنوات عدة، يضطر الأطباء إلى التعامل مع بكتيريا الجمرة التي انتشرت عبر البريد من قبل بعض العناصر وبالرغم من وفاة خمسة أشخاص بسببها، فقد أثبت نظام العناية الصحية في المستشفيات والمضادات الحيوية الحديثة فاعلية كبيرة ضد النوع الخطر من المرض الذي ينتقل عن طريق الاستنشاق.
ويعتبر الإعلان عن اكتمال جميع الشيفرة الوراثية للإنسان واختبارها أهم إنجازات عام ٢٠٠١م، ويسعى الباحثون إلى تحديد وظيفة كل مورث جيني ودوره في الإصابة بالأمراض.
وفي إطار الأبحاث المتعلقة بالخلايا الجنينية، ودورها في علاج الأمراض يرى الباحثون أن بالإمكان استخدام الخلايا الجذعية، وهي الخلايا الأم التي تكون جميع خلايا الجسم، في إصلاح الأعضاء التالفة أو استبدالها، ولكن تنمية هذه الخلايا تقضي على الأجنة الأمر الذي يثير العديد من القضايا الشرعية والأخلاقية.
ويرى الباحثون أيضًا أن الإنجاز المدهش في تطوير القلب الصناعي يعتبر تقدمًا كبيرًا في مجال تحسين العلاج لإنقاذ مئات الألوف من المرضى المصابين بمشكلات في القلب، كما يظهر الإنجاز الأخير في معالجة أمراض القلب، وهو أن تطوير قوالب مغلفة بدواء وقف النمو، يساعد في من إبقاء شرايين القلب مفتوحة بعد عملية القسطرة في البالونية أو ما تعرف بتقنية التقويم الوعائي، التي تتمثل في إدخال بالون خاص في شرايين القلب و المسدودة وتجديد تدفق الدم فيها، أهمية الفهم الدقيق لأساسيات المرض، وتصحيح خلال الأوعية الدموية والعضلات الملساء في القلب.
وقد حقق الأطباء في معظم مجالات الطب وعلى الأخص فيما يتعلق بأمراض السرطان والسكري والأمراض المعدية وغيرها، إنجازات كبيرة ومثيرة باستخدام المستوى الجزيئي لفهم الأمراض أو تصميم أدوية أو أجهزة ترص الاعتلالات والمشكلات الصحية من جذورها.
ففي مجال بحوث السرطان تمثل أضخم إنجاز تحقق في عام ٢٠٠١م في تطوير عقار «جليفاك» الذي أثبت فاعليته ضد سرطان القناة الهضمية الذي يعرف بأورام السدى الهضمية، ويجري اختباره حاليًا ضد سرطانات الرئة والبروستاتا والمخ.
وحسب جمعية السرطان الأمريكية، فإن هذا الدواء يختلف في آلية عمله عن العقاقير الكيميائية الأخرى التي تستهدف جميع الخلايا سريعة الانقسام، حتى السليمة منها، وتقتلها دون تمييز، إذ يتبع أسلوبًا جديدًا لأنه يستهدف بروتينًا معينًا خاصًا بالسرطان، ويعيق نشاطه دون أن يؤذي أجزاء أخرى من الجسم.
أما في مجال الأمراض المعدية، فيتمثل آخر الإنجازات المتحققة في المصادقة على عقار «زيجريس» وهو أول دواء من نوعه مخصص لمعالجة الإنتانات الجرثومية في الدم التي تقتل أكثر من ٢٢٥ ألف شخص في الولايات المتحدة سنويًا، إذ يعمل هذا الدواء على وقف الالتهابات والتخثرات والعمليات الأخرى التي تجعل هذه الإنتانات خطيرة ومهددة للحياة، وعلى صعيد مرض السكري، فقد أثبتت الأبحاث العلمية أن المشي وإنقاص ١٥ باوندا أو (٧ كيلوجرامات) من الوزن يقلل خطر إصابة الأشخاص بالسكري بنحو النصف.
كما نجح الباحثون في تطوير أجهزة إحساس تقيس مستويات السكر في الدم بانتظام، وهي متصلة بمضخة أنسولين خاصة يمكن زراعتها في الجسم، وذلك لإطلاق الهرمون الخافض للسكر بكميات دقيقة وفقًا لحاجة الجسم كما يفعل البنكرياس تمامًا.
▪    نقص الحديد سبب ضعف التحصيل عند الفتيات 
سبب الأداء الضعيف للفتيات في مادة الرياضيات مقارنة مع الصبيان في العمر نفسه يرجع بالدرجة الأولى إلى إصابتهن بنقص الحديد.
فقد اكتشف الباحثون في جامعة روشيستر الأمريكية، بعد متابعة ٥٣٩٨ طفلًا تراوحت أعمارهم بين ٦-١٦ عامًا، أن المراهقات المصابات بنقص الحديد كن أكثر احتمالًا للحصول على درجات منخفضة في اختبارات مادة الحساب والرياضيات بنحو الضعف مقارنة بنظراتهن في الفئة العمرية نفسها الذين يتمتعون بمستويات طبيعية من هذا العنصر.
وقال الباحثون في دراسة نشرتها مجلة «طلب الأطفال المتخصصة» إن الأداء الضعيف في الحساب أكثر شيوعًا بين الفتيات المراهقات اللاتي يتعرضن أكثر من غير من النقص الحديد، مشيرين إلى أن نقص الحديد ينتج غالبًا عن النزيف وفقدان الدم أو تناول أغذية فقيرة بالعنصر، ويعتبر أكثر الأسباب الشائعة للإصابة بفقر الدم «الأنيميا»، وتتعرض الفتيات المراهقات للإصابة به بسبب دورة الطمث الشهرية وفقر الغذاء بالحديد.
ونبه الباحثون إلى أن متوسط العلامات في مادة الرياضيات عند الأطفال المصابين بنقص الحديد، كان أقل بست درجات عن أولئك الذين يتمتعون بمستويات طبيعية منه، أما بين الفتيات فقد وصل الانخفاض إلى أكثر من ثماني درجات، وبالإمكان الكشف عن نقص الحديد بفحص بسيط للدم.
كانت دراسات سابقة ربطت بين أنيميا نقص الحديد والأداء الدراسي الضعيف عند الأطفال الصغار، وأظهرت تفوق الإناث في المرحلتين الابتدائية والإعدادية في مادة الحساب ثم تفوق ملحوظ للذكور في المراحل الثانوية والجامعية، وكان الحديد هو السبب.

الرابط المختصر :