; صحة الأسرة (العدد 1407) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (العدد 1407)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 04-يوليو-2000

مشاهدات 77

نشر في العدد 1407

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 04-يوليو-2000

▪ العبادة تساعد على التمتع بصحة جيدة

أظهرت دراسة طبية جديدة أن الأشخاص الذين يتمتعون بحياة دينية نشطة يتمتعون أيضًا بصحة جيدة، وقد يعيشون مدة أطول.

ووجد الباحثون في المعهد الوطني لبحوث العناية الصحية في ماريلاند بالولايات المتحدة بعد تحليل ٤٢ تقريرًا عن ١٢٦ ألف شخص أن الانخراط في الأنشطة الدينية مهم جدًا، وأن الإيمان الروحي والصلاة يؤديان إلى التمتع بصحة جيدة.

ولاحظ هؤلاء الباحثون في دراسة نشرتها مجلة الصحة النفسية الأمريكية أن الأشخاص المتدينين يعتنون بأنفسهم، وبصحتهم بشكل أفضل من الآخرين، كما أنهم أقل احتمالًا للإصابة بالبدانة، مشيرين إلى أن هؤلاء الأفراد الذين كانوا أعضاء في مجموعات نشطة دينيًا، استفادوا كثيرًا من الصداقة، والدعم الاجتماعي الذي قدم لهم.

وكانت مسوحات أمريكية سابقة قد بينت أن المراهقين المتدينين يتمتعون بصحة أفضل من أقرانهم غير المتدينين، وأرجع الباحثون ذلك إلى أن التمسك بالدين يلزم الأفراد باتباع السلوكيات الصحية كعدم شرب الكحول، واتباع العادات الغذائية السليمة التي تساعد في تقوية أجسادهم، وبنيتهم ويجنبهم الإصابة بالأمراض.

وأظهر المسح الذي اعتمد على استبانات ملاها 5 آلاف طالب من طلاب المدارس الثانوية حول عاداتهم الصحية، ومعتقداتهم، ومشاركتهم في المراسم الدينية، أن نحو ثلث المشاركين يعتبرون الدين جزءًا مهمًا في حياتهم.

وتبين أن هذه المجموعة نفسها كانت أقل مشاركة في المشاجرات الطلابية أو استخدام التبغ أو المخدرات، أو حمل السلاح أو شرب الخمور في أثناء القيادة، فضلًا عن أنهم كانوا أكثر التزامًا بتناول أطعمة مغذية، ووضع أحزمة القيادة والحصول على قسط وافر من النوم، والتمارين الرياضية.

▪ الأعمال المنزلية.. تعادل التمارين الرياضية

قيام النساء بالأعمال المنزلية الروتينية يساعدهن في الحصول على المقدار الكافي من التمارين الرياضية والمحافظة على صحتهن ورشاقتهن.

هذا ما توصل إليه الباحثون في جامعة ساوث كارولاينا الأمريكية بعد مراقبة أنماط التمارين الرياضية بين مجموعة من النساء فوق سن الأربعين، ووجدوا أيضًا أن ٩٥ %من السيدات حصلن على فوائد هذه التمارين من خلال قيامهن بالأعمال المنزلية الروتينية، بينما كان ٦٥% يعملن في وظائف تتطلب مجهودًا بدنيًا، وقام أقل من ٢٥% منهن بأنشطة رياضية معروفة.

وقال هؤلاء الباحثون في تقرير نشرته مجلة الصحة النسائية إن ٥٣% من السيدات حصلن على فوائد الرياضة من خلال العناية بالأطفال، وأن ٥١% حافظن على رشاقتهن من خلال العمل بالحدائق.

▪ ماذا أفعل لو ابتلع طفلي مادة صلبة؟

يحدث من بعض الأطفال أن يبتلعوا بعضًا من الحجارة الصغيرة أو قطع النقود أو الأزرار، أو الخرز أو أي أشياء أخرى جامدة.

أمام هذه الحادثة على الأم عدم الانزعاج لأن الطفل يستطيع أن يتخلص من هذه الأشياء الصغيرة من خلال الأمعاء، ولكن احترسي من أن يبتلع طفلك دبوسًا أو إبرة، فهذه تشكل خطورة بالغة على الطفل.

فإذا ابتلع طفلك مثلًا زرارًا أو خرزة فيمكن إعطاؤه قطعة من الخبز يتناولها عقب ابتلاعه للزرار الدفع تلك المواد التي ابتلعها بقصد أو بدون قصد وعليك أن تراقبي خروجها لأيام عدة للتأكد من أن هذه المادة قد خرجت بالفعل.

ولكن إذا أصيب طفلك بالقيء أو ألم في المعدة أو إذا التصقت المادة المبتلعة بالمريء أو الحنجرة ويحدث ذلك عادة عندما يبتلع شوكة سمك أو دبوسًا، أو إبرة، فعليك بمراجعة الطبيب فورًا وإياك أن تعطي طفلك مادة مسهلة للبلع، فقد تؤدي إلى نتائج تؤذيه.

مركز الإعلام العربي

▪ المشروبات الغازية تزيد خطر الإصابة بالكسور

الفتيات الصغيرات والمراهقات اللاتي يكثرن من تناول المشروبات الغازية والصودا أكثر عرضة للإصابة بكسور العظام، ومرض ترقق العظم من الفتيات اللاتي لا يستهلكن كميات كبيرة من هذه المشروبات.. هذا ما أظهرته دراسة طبية نشرت حديثًا أكدت أيضًا وجود ارتباط بين استهلاك المشروبات الغازية وكسور العظام، الأمر الذي يدل على أن مشروبات الصودا حلت محل الحليب في أغذية الفتيات المراهقات وحرمتهن من الإفادة من الكالسيوم المعدني الباني للعظام في أكثر المراحل الحرجة من النمو، وتشكل العظام.

وأشار الدكتور نيفيل جولدن من مشفى شنایدر للأطفال والمركز الطبي اليهودي في نيويورك إلى أن ٤٠ - ٦٠٪ من الكتلة العظمية تتكون خلال سنوات المراهقة لذلك تعتبر هذه المرحلة الأكثر أهمية بالنسبة للجسم.

ووجد الباحثون أن الكولا بشكل خاص قد تكون ضارة للفتيات المراهقات، وذلك قد يرجع إلى كميات الفوسفور المعدني الكبيرة الموجودة فيها، إذ أظهرت الدراسات السابقة أن الفوسفور يتداخل مع قدرة الهيكل العظمي على امتصاص الكالسيوم.

وأوضح الدكتور جولدن أن هذا الأثر مع الانخفاض الملحوظ في استهلاك الحليب والألبان له مضاعفات وآثار صحية طويلة الأجل على الفتيات، مشيرًا إلى أن المراهقين في الولايات المتحدة زادوا استهلاكهم من المشروبات الغازية بنحو الضعفين إلى ثلاثة أضعاف، وقللوا استهلاكهم من الحليب بأكثر من ٤٠%.

ولبحث آثار استهلاك المشروبات الغازية على كسور العظام طلب الباحثون من ٤٦٠ فتاة في الصفين التاسع والعاشر ملء استبانات عن طبيعة غذائهن، ونوعيته والعادات الرياضية اللاتي يتبعنها إلى جانب تاريخ إصابتهن بالكسور، وبينت النتائج أن الفتيات اللاتي أكثرن من تجرع المشروبات الغازية كن أكثر عرضة للإصابة بكسور العظام بنحو ثلاث مرات.

وحسب إحصاءات طبية فإن كسور العظام وهشاشتها تصيب نحو ٢٥- ٣٠ مليون أمريكي سنويًا، وتسبب خسارة قدرها ۱۳٫۸ مليار دولار.

▪ الضغوط العصبية قد تعني أورامًا سرطانية

كتبت- نور الهدى سعد:

الصلة وثيقة بين الضغوط العصبية والتوترات التي يتعرض لها الفرد من جهة، وإصابته بالأورام السرطانية المختلفة من جهة أخرى.

هذا ما يؤكده الدكتور زياد عبد الهادي أستاذ الأورام بسورية- نافيًا أن تكون هناك علاقة مباشرة بين انقطاع الطمث عند النساء وإصابتهن بأورام الثدي والرحم، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن هذه الأورام تحدث بسبب اختلال التوازن الهرموني في أي مرحلة عمرية سواء بسبب البلوغ المبكر أو عدم انتظام الدورة وأن تعاطي الهرمونات بعد انقطاع الطمث للحفاظ على التوازن الهرموني للجسم لا يسبب أضرارًا إلا إذا تجاوزت فترة تعاطيها عشر سنوات.

ويربط د. سمير مطاوع- مدير أحد مراكز علاج الأورام بمصر بين مكسبات اللون والطعم والرائحة، وزيادة نسبة انتشار الأورام السرطانية.

بين الأطفال، موضحًا أن العلاقة بينهما مؤكدة، وأن العالم منتبه لخطورة هذه المواد، وأن هناك دراسات ومحاولات دؤوب لتقنين استخدامها وتداولها.

ويضيف: إن الفواكه والخضراوات الملونة كالجزر والطماطم والخضراوات الورقية تحتوي على مضادات للأكسدة تقي من كثير من أنواع السرطان، خاصة أورام الجهاز الهضمي، وطالب بسجل وطني وقومي لمرض السرطان يسجل نسبته وأسبابه، وتطور الأرقام الخاصة به، مشيرًا إلى أن تطور وسائل الكشف والتشخيص المبكر هو الذي أدى إلى طفرة في الأرقام الخاصة بانتشار المرض بين الأطفال وليس وجود زيادة حقيقية في أعداد الأطفال المصابين بالأورام.

▪ جنين.. بين الأمعاء والأحشاء!

شهدت مستشفى «مدينة النهود» في غرب السودان أغرب حالة ولادة منذ إنشائها.. فقد اكتشف أحد الأطباء عند إجرائه عملية توليد لإحدى النساء الحوامل- وجود الجنين خارج الرحم، وأنه كان يعيش طوال فترة الحمل بين أمعاء أمه ويتغذى من أحشائها بواسطة الحبل السري.

وأوضح د. حسن الصادق- الذي أجرى العملية أنه تم الاتصال به قبل ساعتين من إجرائها وأخبر بوجود ولادة متعسرة بالمستشفى، وبعد الكشف- حسب الإمكانات البسيطة- اتضح أن الحمل خارج الرحم، وكانت الأم تتألم بشدة عندما يلمس بطنها، ولاحظ أيضًا أن الطلق إلى أعلى أشبه بحالة القيء، فتم إدخالها غرفة العمليات، وفي أثناء إجراء العملية اكتشف وجود الجنين خارج الرحم- وأنه يقبع بين أمعاء أمه، ويتغذى عبر الحبل السري من أمعاء والدته مباشرة.

ونظرًا لندرة هذه الحالة أطلق على المولود الذكر اسم «نادر». وأوضح الطبيب أن هذا النوع من الحمل ناتج عن حالة مرضية عند التلقيح وغالبًا ما تكون انسدادًا في إحدى قناتي المبيضين فتنمو البويضة الملقحة خارج الرحم، وعندما يزيد حجمها تنفجر القناة، وتسقط البويضة داخل بطن الأم الحامل، وفي أغلب الأحيان تسقط هذه البويضة مخلفة وراءها نزيفًا حادًا يمكن أن يؤدي إلى وفاة الأم الحامل، إذا لم يتم إجراء عملية جراحية لها، لكن العناية الإلهية وحدها- والحديث للطبيب- هي التي أنقذت نادرًا وأمه.

ويذكر أن نادرًا عند ولادته كان يزن ۹۰۰ جرام فقط لكنه كان كامل النمو والأعضاء ثم بدأ حجمه يزيد عندما بلغ الأسبوع الأول بالرغم من أنه ظل يتغذى من لين الأبقار والأغنام.

▪ لا بعوض مع القرنفل والزعتر

إذا أردت أن تتجنب قرصات البعوض والناموس التي تكثر عادة في فصل الصيف مع ارتفاع درجات حرارة الجو، وإذا كنت لا ترتاح للتعامل مع المنتجات المتوافرة تجاريًا لهذا الغرض فما عليك إلا أن تبحث في خزانة المطبخ عن أنواع معينة من البهارات للتخلص من هذه الحشرات المزعجة، وتستمتع بنوم هادئ ومريح أثناء الليل.

فقد أظهرت دراسة نشرتها مجلة علوم الحشرات الطبية أن البعوض لا يحتمل روائح زيوت القرنفل والزعتر، وكميات قليلة منها تساعد في إبقاء هذه الحشرات بعيدًا لنحو ثلاث ساعات على الأقل.

أما إذا لم ترد أن تتغير رائحتك عند استعمالك لهذه البهارات، فينصحك الباحثون باستخدام عشبة إبرة الراعي أو ما يعرف بالجيرانيوم التي على الرغم من أنها ليست فعالة كزيت القرنفل، إلا أنها تساعد في إبعاد البعوض دون أن تؤثر على من حولك.

▪ مشروع أوروبي للكشف عن فوائد الثوم

في إطار فوائد تناول الثوم، وإضافته إلى الأطعمة والأطباق المختلفة أعلن في بريطانيا عن بدء ما يعرف بالمشروع الأوروبي للكشف عن المركبات الوقائية الأساسية في الثوم التي تساعد في حماية القلب، ومكافحة السرطان.

يتكون فريق المشروع- الذي سيموله الاتحاد الأوروبي للكشف عن المركبات الطبية في الثوم من عدد من خبراء البستنة وباحثي الصحة بالتعاون مع العلماء في معهد بحوث البستنة الدولي في ووريكشاير في بريطانيا لفصل مكونات نبات الثوم والكشف عن مركباته الكيميائية التي تحارب الأمراض.

وقال الدكتور برايان توماس: إن تعريف المركبات الكيميائية لا سيما مركبات الكبريت الموجودة في الثوم سيساعد في الوقاية من أمراض القلب الوعائية والسرطان من خلال زيادة قدرتها الوقائية على مقاومة هذه الأمراض، مشيرًا إلى أن تحديد مركبات الكبريت الفعالة والجينات المسؤولة عن الوقاية سيمكن من إنتاج نباتات جديدة من الثوم تزود بمركبات وقائية عالية الجودة ومفيدة للصحة العامة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل