; صحة الأسرة (عدد 1232) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (عدد 1232)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 31-ديسمبر-1996

مشاهدات 83

نشر في العدد 1232

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 31-ديسمبر-1996

▪ التدخين وتناول الكحوليات من الأسباب الرئيسة لسرطان الحنجرة

سرطان الحنجرة هو ورم خبيث يتكون على مستوى الحنجرة وهو (سرطان ظهاري) Tumeur epithelial عضوي، إذ نادرًا ما ينتقل إلى أعضاء أخرى من الجسم.

وتُعد الجراحة هي الحل الوحيد الناجح لاستئصال هذا الورم والمحافظة على الوظيفة التنفسية وسلامة الأحبال الصوتية.

ومن المعروف أن الحنجرة تقوم بالوظيفة التنفسية والصوتية، ويوجد على المستوى العلوي منها جزء يمنع دخول الغذاء إلى الرئتين.

ومن أهم أسباب الإصابة بسرطان الحنجرة التدخين، وتناول المشروبات الكحولية والالتهابات المزمنة للحنجرة، وتناول القلويات بكثرة، وينتشر هذا المرض بنسبة مرتفعة بين الأشخاص الذين تقع أعمارهم بين 55- 70 سنة وينتشر أكثر بين الرجال حيث تبلغ نسبة ٩٥% من الحالات المصابة.

▪ أعراض المرض:

يُعد عسر الكلام (dysphonic) من الأعراض الرئيسة لهذا المرض وكذلك الإحساس بانقباض في الحلق والإحساس بوجود جسم غريب مع سعال حاد وجاف، وفي المرحلة النهائية يشعر المريض بعسر في البلع (dysphagie)، عسر في التنفس ويستطيل الورم حتى يصل إلى الغضاريف المجاورة، ويظهر انتفاخ في العقد اللمفاوية للعنق.

▪ العلاج:

وبالنسبة للعلاج فتبقى مقولة الوقاية خير من العلاج هي القاعدة الذهبية التي يؤكدها العلم كل يوم، لما لها من دلالات ومعاني كما أن التدخل الجراحي بالراديو تيرابي يعد أمرًا حتميًا في هذه الحالة، لأن سرطان الأحبال الصوتية يستوجب استئصال الأحبال المصابة- وإذا وصل السرطان إلى كافة الأحبال يتم إجراء استئصال جزئي للحنجرة.

شعبان بروال

▪ القهوة هل هي حقًا ضارة؟!

نسمع كثيرًا عن تأثير القهوة على أجهزة الجسم المختلفة، ونريد أن نعرف مدى صحة هذه الأمور.. هل تؤدي القهوة إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم؟ هل تساعد على التخلص من المواد الكحولية في الجسم؟ هل تؤدي لتدهور مريض القرحة؟ وهل تؤدي السرطان البنكرياس؟

فما الإجابات على هذه التساؤلات؟

القهوة من المشروبات التي تعودنا على تناولها يوميًا وغالبًا ما يكون ذلك أكثر من مرة في اليوم الواحد، وهي من المواد المنبهة التي تبعث حيوية ونشاطًا عند تناولها، تحتوي القهوة على ثلاثمئة مادة كيميائية على الأقل أهمها البوتاسيوم والكافيين ولا تحتوي على أي سعرات حرارية لخلوها من الكربوهيدرات أو الدهون الثلاثية ولكنها تحتوي على كمية من الكوليسترول، تعتمد كمية الكافيين التي يتناولها المرء من القهوة على نوع القهوة وعلى طريقة تحضيرها، فالقهوة يمكن أن تقدم كمستحضر ذائب وفي هذه الحالة يحتوي الكوب على ٦٠ ملجم من الكافيين أو تحضر من البن المطحون مثل القهوة العربية وهذه تحتوى على 85 ملجم من الكافيين بالكوب أو أن تقدم كقهوة منزوعة الكافيين وتحتوي على 3 ملجم فقط.

ويرفع غليان القهوة من كمية الكافيين الناتج عن البن لدرجات عالية قد تصل في بعض الأحيان إلى ٥٠٠ ملجم وهذا أمر مهم لأنه لا يجب على المرء أن يتناول أكثر من ٦٠٠ ملجم من الكافيين في اليوم.

والقهوة التركية تقدم ذلك من كوب واحد في بعض الأحيان ولهذا يجب التقليل منها قدر الإمكان.

▪ علاقة القهوة بالكوليسترول:

لقد تبين من دراسات عديدة أن القهوة بغض النظر عن نوعها تؤدي إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم ويشمل ذلك أيضًا ارتفاع الكوليسترول الرديء على عكس ما كان يعتقد سابقًا حيث قيل بأن القهوة الخالية من الكافيين لا تؤدي إلى نفس الشيء أو إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار في الجسم.

حيث إن غليان القهوة يحرر الدهن ويرفع الكوليسترول، أما القهوة التي تحضر بأسلوب الترشيح عبر فلاتر ورقية اعتيادية، كما يفعل غالبية الأمريكيين فإنها أصح لأن أوراق الترشيح تمنع مرور الدهن وبالتالي لا تؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول.

▪ القهوة والجهاز الهضمي:

إن للقهوة القدرة على إحباط عمل الصمام الفؤادي للمريء وتشجيع حدوث ارتداد الحامض المعدي إليه مما يؤدي إلى التهابه وحدوث آلام حادة وحرقة، ولذا ينصح عدم تناولها في هذ الأحوال.

▪ القهوة والقرحة:

علاقة القهوة بالقرحة ضعيفة لأن استفراز إنتاج الحامض المعدي عن طريق القهوة قليل، وتأثير القهوة على القولون العصبي أمر وارد وإن كان محدودًا.

أما عن القهوة وعلاقتها بسرطان البنكرياس، فإن هذا أمر غير مؤكد وهي مجرد تكهنات لم تثبتها أي من التجارب العلمية الحديثة، وتجدر الإشارة إلى أن بعض مشتقات القهوة والكافيين تؤثر على نظام ضربات القلب لدى البعض وتؤدي للإحساس بالخفقان، ولذا ينصح بعدم الإكثار منها في هذه الأحوال، أما بالنسبة لعلاقة القهوة بالكحول، فعلى نقيض ما يعتقد البعض فإن القهوة ليست مضادة للكحول ولا تعالج أخذ الجرعات الزائدة منه بل على العكس، ربما تزيد من هذه الأعراض.

وأخيرًا، فنحن ننصح بعدم الإفراط في تناول القهوة لما بها من كميات كبيرة من مواد ضارة بالجسم والاعتدال فيها ما أمكن، والاعتماد على القهوة الراشحة أو الذائبة أكثر من الاعتماد على القهوة المغلية.

غسان عبد الحليم عمر

▪ د. محمد الحلبي استشاري أمراض النساء والعقم بمستشفى الحمادي لـ (المجتمع):

▪ نجاح الطب في علاج العقم يتوقف على الحالة المرضية

▪ تقدم عمر الزوجة يقلل فرصة نجاح العلاج بينما حالات ضعف التبويض تصل نسبة نجاحها إلى ٨٠%

الرياض: سلمان بن محمد

«العقم» يعد من الأمراض التي تؤرق العديد من الجنسين رجالًا ونساء وقد استطاع الطب الحديث- بفضل من الله تعالى ومشيئته أن يتوصل إلى العديد من الطرق التي حققت نجاحات ممتازة في علاج الكثير ممن يعانون من هذا المرض وأصبح لديهم الآن البنون والبنات.

ورغبة في إلقاء مزيد من الضوء حول التطورات الحديثة في حال علاج العقم وما تحمله كل يوم من جديد في هذا المجال كان لنا هذا اللقاء مع د. محمد الحلبي استشاري أمراض النساء والولادة والعقم بمستشفى الحمادي بالرياض، الذي أجاب عن العديد من التساؤلات حول هذا المرض.

▪ طرق علاج جديدة:

في بداية اللقاء أوضح د. الحلبي أن التطورات الطبية حملت لنا الكثير مما قدم لمعالجة مرضى العقم، ومع تعدد الطرق العلاجية لهذا المرض فإنه لا يمكن الجزم بأن هناك طريقة أفضل من الأخرى، فلكل طريقة دواعي تستلزم اللجوء إليها طبقًا للحالة نفسها.

وأضاف بأنه يمكن أن يكون للحالة الواحدة عدة خيارات من الطرق العلاجية حيث يعتمد الاختيار للبدء بطريقة معينة دون سواها على عدة عوامل هي نفسها التي تؤثر على مدى فعالية أي طريقة مثل عمر الزوجة، والمدة التي انقضت على المعاناة من العقم، وسبب هذا العقم هل هو من الزوجة أم الزوج.

▪ تأثير العمر والمعاناة:

ما هو تأثير عمر الزوجة على درجة فعالية العلاج؟

هو تأثير مهم فكلما ازداد عمر الزوجة كلما نضبت أو نقصت الخلايا الخصبة في المبيضين والمسماة البيوض، وتتدنى نسبة النجاح بشكل ملحوظ بعد وصول الزوجة لعمر ۳۸ وتصبح النسبة شبه معدومة بعمر الـ ٤٥ سنة مما يستدعي عدم تأخير الحمل أو التأخر بالعلاج.

وما تأثير مدة المعاناة من العقم على نسبة النجاح في العلاج؟

كلما طالت مدة المعاناة من العقم كلما أصبحت استجابة المبيضين للعلاج، وكلما تضافرت عوامل أخرى لم تكن موجودة من قبل، فمن المعروف أنه عند آخر حدوث الحمل كثيرًا تزداد الإصابة بالأورام الليفية والاندومتريوز التي تزيد الأمر سوءًا.

▪ الأسباب والعلاج:

مع تعدد أسباب العقم إلى أي مدى يكون الزوج سببًا في ذلك؟

الزوج هو السبب في نصف الحالات تقريبًا وفي هذه الحالة لا يكفي معرفة عدد الحيوانات المنوية وإنما يجب معرفة حركتها، فقد يكون العدد قليلًا والحركة جيدة وبالعكس قد يكون العدد جيدًا والقدرة الوظيفية سيئة، ولا بد من إجراء تحاليل خاصة لمعرفة القدرة الوظيفية للحيوانات المنوية مثل اختبار بعد الجماع وقابلية الحيوانات المنوية على البقاء لفترة من الزمن في ظروف خاصة في المختبر وغيرها من الاختبارات، وقد تطورت معالجة العقم بحال وجود ضعف شديد لدى الزوج تطورًا هائلًا في السنوات الأخيرة ومنها اللجوء للتلقيح المجهري في حالات وجود ضعف شديد بالسائل المنوي.

كيف تكون المرأة سببًا في العقم؟ وما نسبة نجاح العلاج؟

هناك عدة أسباب العقم الزوجة، ومنها حالات ضعف التبويض والتي تعد الأسهل علاجًا والأكثر نجاحًا وتبلغ نسبة نجاح العلاج فيها حوالي ۸۰% على مدى ۱۲ دورة علاجية إلا في حالة وجود تكيس في المبيضين إذ تبلغ نسبة نجاح العلاج ٥٠% فقط مما يستلزم مزيدًا من الوقت والصبر.

أما إن كان السبب انسدادًا في الأنابيب فإن نسبة نجاح الجراحة المجهرية منخفضة وترتبط بدرجة تأذي وظيفة الأنابيب ففي حال كون التأذي خفيفًا كما هو الحال بوجود التصاقات خفيفة حول الأنابيب فإن نسبة نجاح الجراحة عالية وأكثر من ٥٠% من الحالات تحمل خلال سنتين من الجراحة وتبقى طريقة أطفال الأنابيب العلاج الأفضل بحالة وجود تأذي شديد بالأنابيب وتصل نسبة نجاحها ٢٥% بالدورة العلاجية الواحدة.

أما بحالة الاندومتريوز فلا يوجد علاج شاف كامل إلا الجراحة عن طريق المناظير لإصلاح أي خلل تشريحي أو التصاقات ثم اللجوء الأطفال الأنابيب بحال عدم حدوث حمل خلال فترة ما بعد الجراحة.

▪ العقم المجهول:

هل تم التوصل لكل أسباب العقم وبالتالي علاجه؟

هناك بعض حالات العقم مجهولة السبب والأمر في ذلك مرتبط بفترة العقم وبالتالي عمر المرأة، وكلما طالت الفترة كلما كانت نسبة النجاح في العلاج أقل.

وخلاصة القول فإن لعمر الزوجة وفترة المعاناة من العقم وسبب العقم تأثيرًا كبيرًا على نسبة النجاح لأي علاج ولا يمكن تجاهلهما.

وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن نسبة الخصوبة الطبيعية العظمى 33% في الشهر الأول من محاولة الإنجاب دون استعمال أي وسيلة لمنع الحمل وأن هذه النسبة تنخفض مع مرور الوقت وأن المعدل الوسطي للخصوبة ٢٠- ٢٥% في الدورة فإنه لا يتوقع في أي طريقة من طرق معالجة العقم أن تتعدى نسبة النجاح هذه.

وفي حالات نقص الخصوبة البسيط تجب مقارنة فعالية أي طريقة مقابل ترك الأمر كما هو دون استعمال أي وسيلة أو استعمال الوسائل البسيطة مع ترك الطرق الأكثر تعقيدًا وتكلفة للحالات التي تحتاجها.

▪ الوسائل البسيطة أولاً:

هل يمكن العلاج مباشرة بأطفال الأنابيب أو بالحقن المجهري بعد مرور سنة على الزواج دون حمل؟

للأسف بعض الزوجات وبعد قراءة المقالات الطبية ودون التمعن فيها يسألن عن ذلك ظنًا منهن أنه يمكن اللجوء لأطفال الأنابيب أو الحقن المجهري مباشرة دون إجراء أبسط الفحوص الطبية لهن أو لأزواجهن، ونحن نقول لكل الأزواج بأنه لا يتم اللجوء للطرق المعقدة الجارحة إلا بعد إجراء التحاليل اللازمة مع الأخذ بعين الاعتبار عمر الزوجة ومدة المعاناة من العقم وسبب العقم فإن كانت الزوجة شابة ولم يمض على زواجها فترة طويلة وليس هناك سبب مستعص للعقم، يجب استنفاد كل الوسائل البسيطة للعلاج والتي تتضمن أحيانا الدعم النفسي والتطمين واستعمال بعض العلاجات البسيطة أما إن كان عمر الزوجة أكثر من ثلاثين سنة ولم يسبق لها الإنجاب وقد مضى على زواجها فترة طويلة أو لديها أسباب مهمة للعقم كوجود ضعف في السائل المنوي للزوج فلا بد هنا من اللجوء المساعدة الإنجاب طبيا بدءًا من مراقبة التبويض وإجراء التحاليل اللازمة لذلك وانتهاء بالطرق الأخرى مثل التلقيح الصناعي من الزوج أو أطفال الأنابيب والطرق الأخرى المساعدة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

298

الثلاثاء 24-مارس-1970

كلمة عن إعلانات التدخين!!

نشر في العدد 15

124

الثلاثاء 23-يونيو-1970

مع القراء - 15

نشر في العدد 20

138

الثلاثاء 28-يوليو-1970

هذا الأسبوع - العدد 20