; صحة الأسرة - عدد 1190 | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة - عدد 1190

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-مارس-1996

مشاهدات 83

نشر في العدد 1190

نشر في الصفحة 60

الثلاثاء 05-مارس-1996

الطفل المنغولي «مرض داون»

تعريفه: هو مرض يصيب بعض الأطفال على شكل مجموعة من الشذوذات الجسمية ناتجة عن اضطراب في تعداد الصبغ الجينية المعروفة باسم الكروموسومات، وذلك زيادة كروموسوم واحد على الزوج رقم واحد وعشرون فيصبح رصيد هذا الطفل منها كليًا سبعًا وأربعون بدل العادي وهو ست وأربعون وينشأ عن ذلك ما يعرف باسم «Down Syndrome» متلازمة داون.

نبذة وراثية: يظهر هذا المرض في كافة الشعوب بلا تحديد على شكل طفرة جينية بنسبة واحد إلى ثمانمائة تقريبًا مع احتمالات ازدياد الإصابة بالمرض كلما زاد عمر الأم، إلى أن تصل إلى حوالي ٤ بعد سن الأربعين.

ولكن من نعمة الله تعالى أن الكثير من الأجنة المصابة بهذا المرض تنتهي بالإجهاض التلقائي.

أما نوع الخلل الأصلي فهو في الأغلب وجود كروموسوم ثالث مع الزوج الحادي والعشرين نتج خلال انقسام الخلية الأولى للإنسان وفي حالات أخرى يكون السبب كسرة صغيرة من كروموسوم ما ملتصقة بأحد كروموسومات الزوج الحادي والعشرين، وقد لوحظ أن حوالي ثلاثين بالمائة من والدي المنغوليين في هذا النوع الأخير يحملون تغييرات متوازنة في كروموسوماتهم، ولذا وجب دراسة الأبناء الباقين لمعرفة أيهم يشتبه بإنجاب أطفال منغوليين فيما بعد.

صفات المرض: الطفل المنغولي طفل معاق ويتميز بشكل يجعله مختلفًا عن الأطفال الباقين، ولكن نسبة المنغوليين الآخرين حتى لكأنهم إخوة وإن اختلفت أجناسهم، وقد سمي منغوليًا لأنه يشبه هذه الفئة من الناس التي تعيش في أقصى آسيا صفات مريض داون أنه متخلف عقليًا، ومصاب بشذوذات خلقية في مناطق من الجسم مثل الرأس واليد والقلب يعاني من ارتخاء عضلي عام منذ ولادته وليونة في مفاصله، يتأخر في نموه عمومًا عن الأطفال العاديين مثل الكلام والتسنين والجلوس والمشي، وعلى كل حال لا يصبح عاديًا أبدًا، وهناك نسبة منهم تصاب بسرطان الدم لاحقًا.

والطفل المنغولي طفل لطيف مسالم، لين الطباع، سهل الانقياد وتكثر إصابته بالتهابات المجاري التنفسية التي إذا جمعت مع مشاكل القلب تكون سببًا لوفاته فيما بعد.

مناقشة: رأينا كيف أن تغييرًا خفيفًا جدًا في هذه الأشكال متناهية الدقة والمسماة الكروموسومات يؤدي إلى هذا التغيير الهائل في الإنسان، فسبحان الخالق المتفضل.

 ويعتبر هذا المرض من الأمراض النادرة عمومًا ولا أجد مبررًا لمنع النساء من الحمل خوفًا من هذا المرض حتى لو سبق لواحدتهن أن ولدت منغوليًا، إنما المقصود من هذه المقالة هو تعريف القارئ الكريم بهذا المرض وإعطاء ذوي المنغوليين الفكرة الصحيحة عن المرض حتى لا تختلط عليهم المعلومات، ولا تضيع أموالهم وجهودهم هباء منثورًا ركضًا وراء البحث عن علاج لفلذة كبدهم، فليس هناك علاج متوفر إلى الآن لهذا المرض بل كل ما يعالج هو الأعراض الناتجة عنه مثل بعض الالتهابات وغيرها.

والمحافظة على هؤلاء الأطفال المعاقين من الأمراض والحوادث وإعطائهم التطعيمات في وقتها وعدم إهمال تغذيتهم ليصبحوا أكثر مقاومة للمرض أمر ضروري وحساس، ويمكن القول إن الطفل المنغولي مثل أي طفل معوق تحت رحمة والديه، فهو نفس بشرية تحتاج منا كل العطف والشفقة والعناية. 

وأخيرًا أود أن أقول كلمة عن تشخيص هذا المرض فهو من أسهل التشخيصات لأن نظرة واحدة للطفل مع فحص قصير يؤكد المرض، ولا داعي لعمل أشعات أو تحاليل إلا إذا كانت لهدف خاص، وإلحاح الأهل للمضي قدمًا في تحاليل أو أشعات هو طلب في غير مكانه.

وقفة طبية

أشعة

الأشعة.. هذا العلم الحديث الآخذ في التطور بشكل سريع ومطرد، والذي أصبح يقدم خدمات جليلة في عالم الطب، يفهمه الناس في غير واقعه الصحيح، مما يسبب أحيانًا كثيرة سوء استخدام هذه الخدمة، أو يؤدي إلى عدم الشعور بالرضى عند الحصول عليها: 

أولًا: يجب أن نعلم أن الطبيب قد لا يحتاج إلى الأشعة لتشخيص كل مرض فقد يكتفي الطبيب بالاستماع إلى شكوى المريض ثم فحصه إكلينيكيًا للوصول إلى التشخيص العلاجي المطلوب، ومن ثم تحديد العلاج، والأشعة في هذه الحالة غير ضرورية وغير مفيدة.

وثانيًا: يجب أن نعرف أن كل شيء لا يمكن إظهاره بالأشعة، بل إن كثيرًا من الأمراض ليس بالإمكان تشخيصها عن طريق الأشعة، وعندها فإن الطبيب يكون مخطئًا! إذا لجأ إلى الأشعة كخيار تشخيصي إذا كان يفكر بأحد تلك الأمراض.

ومن المهم أن يكون معلومًا لدينا أن الإشعاعات الصادرة عن أجهزة الأشعة هي ليست بالإشعاعات المحبب التعرض لها، وذلك خصوصًا عند الأطفال، وقد يكون من الممنوع استخدامه إطلاقًا مع الحوامل السونار عبارة عن موجات صوتية ليست إشعاعات، ولذلك فإن الأطباء لا يحبون تعريض مرضاهم للإشعاعات- وخصوصًا أن تأثير الإشعاعات تراكمي التأثير- إلا في الحالات الضرورية القصوى فإذًا كل ما نرجوه منك هو ألا تزور الطبيب وأنت واضعًا في حسبانك بأن الطبيب سيقوم بطلب أشعة لك، لأنه إذا كنت تضع هذا الاعتبار  في ذهنك وأنت ذاهب لزيارة الطبيب فإنه إذا لم يقم الطبيب بطلب الأشعة لأحد الأسباب التي ذكرناها سابقًا أو لغيرها فإنك ستشعر بأن الطبيب لم يقم بواجبه تمامًا، وعلى الرغم من أن هذا الظن معاكس تمامًا لحقيقة الأمر، فكل ما هنالك أن الطبيب لم يكن بحاجة لهذه الأشعة وأراد أن يوفر عليك التعرض للإشعاعات أو أنه لا يمكن التشخيص بالأشعة أو لاعتبارات أخرى كثيرة، فإذا لم يطلب الطبيب الأشعة فقد يكون قدم لك خدمة كبيرة، وليس أنه قد قصر في حقك تشخيصيًا..

د. عادل الزايد

تسمم الأطفال

حذار من أدوية الجد والجدّة

بقلم: د. زياد التميمي «*»

أخصائي أطفال بمستشفى الرس - السعودية

من أكثر اللحظات حرجًا وإثارة للفوضى والارتباك في المنزل وقوع أحد الأطفال ضحية لحادث تسمم ما، ذلك للمفاجئة وحدة الأعراض، والخوف على حياة الطفل.

 ولعل هذه الحوادث من أكثر الوقائع ترددًا على إسعاف أي مستشفى، بل قد تصل إلى مزاحمة الأمراض الشائعة في القائمة أحيانًا. 

الأسباب: أولها وآخرها الإهمال من ترك المواد السامة في متناول أيدي الأطفال يعبثون بها بدافع حب الاستطلاع الفطري وحب الكشف عن المجهول وحركتهم غير المستقرة فيقعون على الكثير مما لا نقع فيه نحن الكبار. 

وبما أن مرحلة التعرف على العالم الخارجي عند الطفل تمر على الفم قبل العقل فإنه من أجل سبر غور شيء ما لا بد أن يتذوقه وربما وضعه في فمه اعتقادًا منه أنه صالح للاستعمال أو مخدوعًا من الوعاء الخارجي «مثل من يضع المواد الكيماوية في قوارير ماء الصحة».

وثاني أسباب التسمم عدم توعية الصغار وتبسيط الأمور لهم ليدركوا مدى الخطر الكامن وراء هذه المواد.

أكثر المسببات: هناك التسمم الحاد الذي يكون إما غذائيًا أو غير غذائي.. وهناك التسمم المزمن الذي هو دائمًا كيماوي أو غيره إشعاعي، والتسمم المزمن موضوع واسع يحتاج بحثًا مستقلًا..

ومن أكثر المواد غير الغذائية في الحالات الحادة الأدوية التي يستعملها الكبار فيأخذها الطفل تقليدًا أو عرضًا... وأهمها أدوية الجد والجدة لأنها من النوع الخطير وخاصة أدوية الضغط المرتفع والسكري وأدوية القلب والشرايين. 

ثم المواد الكيماوية المنظفة في المنزل وأخطرها الصودا الكاوية كلوركس والفلاش وهي حارقة كيماويًا يهترئ منها اللحم، ومثلها الصابون وهو غير خطر عمومًا والمنظفات الأخرى، ثم المواد الكيماوية المستعملة في التدفئة، مثل البنزين والديزل والكان «الكيروسين»، وهذه مواد طيارة تطير بسرعة من المعدة والأمعاء إلى الرئتين والدم والجهاز العصبي مسببة أعراض شديدة، وقد تتضاعف بالجراثيم فتصبح القضية أكثر تعقيدًا.

التعامل مع التسمم: يجب الاحتفاظ بالهدوء وضبط الأعصاب لتكون الخطوات اللاحقة مثمرة، وهي إزالة ما على الجسم من مواد سامة، ونزع الثياب، وغسل الجسم بالماء البارد، وإذا كانت المواد السامة علاجات فلا بأس من إعطاء ملعقة كبيرة من شراب الإيبكاك أو الماء مع ملح ليقيء الطفل ما ابتلع. 

أما إذا كانت مواد كاوية أو كيماوية للتدفئة، فالقيء ممنوع تمامًا، بعد ذلك يستشار الطبيب ويفضل أولاً بالهاتف لأخذ التعليمات الضرورية قبل نقل المريض إلى المستشفى أو تقرير أية خطوات لاحقة.

نداء... احفظوا الأدوية بعيدًا عن متناول الصغار وأرشدوهم لخطر التسمم بالمواد الكيماوية.

سلة الأخبار

ثقب الأوزون

يعتقد الأطباء أن نسبة المصابين بمرض سرطان الجلد سترتفع خلال السنوات القادمة بنسبة ٣٠٪، وهذا ما أشار إليه الباحث الهولندي «فان ديلون»، والذي توقع أن تصل الإصابات بهذا الداء الخطير أعلى نسبة عام ٢٠٤٠م.

ويرجع هذا الارتفاع المتوقع في الإصابة بسرطان الجلد إلى الثقب الحادث في طبقة الأوزون والآخذ في الاتساع. 

وثقب الأوزون المتسبب فيه هو استخدام بعض المواد الكيميائية مثل: الكلوروفلور والكربون، وكلورفيل الكربون، واليرومير الميثيل، والهيدروجين، وهي المواد التي غالبًا ما تكون موجودة في مواد التنظيف المستخدمة داخل المنازل وغيرها من المركبات الصناعية..

شعبان بروال

الحليب للجميع

ارتبط شرب الحليب بالطفولة، ولذلك فإن كثيرًا من الناس يتنامى عندهم شعور بعدم الرغبة في شرب الحليب عند الكبر.

ولكن اكتشف أن الحليب يعمل على زيادة إفراز مادة الإتنرقيرون، وهي مادة بروتينية تفرزها خلايا المناعة وهذه المادة تعمل على مقاومة الفيروسات التي تهاجم الجسم، وكما أن الحليب يعمل على إيجاد بيئة غير مناسبة لنمو البكتريا الضارة في الأمعاء، فإنه ثبت أن الأشخاص الذين يحافظون على شرب الحليب بانتظام أقل عرضة للإصابة بالإنفلونزا والنزلات المعوية.

آلام الظهر عند المرأة

آلام الظهر هي إحدى الأعراض التي تعاني منها المرأة في الأشهر الأخيرة من الحمل، وذلك سببه تقعر العمود الفقري القطني، وذلك ناتج عن تمدد عضلات البطن. 

وهذا التغير في العمود الفقري يؤدي إلى زيادة الشد على العضلات الظهرية، وحدوث ألم الظهر خاصة عند الوقوف أو الجلوس المدي، ولذا ننصح الأخت الحامل بالوقوف بوضعية متوازنة صحيحة مع لبس الأحذية المنخفضة، وأخذ الكالسيوم والفيتامينات بشكل جيد خلال العمل، مما يساعد في إزالة هذه الأعراض المزعجة بشكل كبير..

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1159

122

الثلاثاء 25-يوليو-1995

المجتمع الأسري (1159)

نشر في العدد 1173

82

الثلاثاء 31-أكتوبر-1995

المجتمع الأسري (1173)

نشر في العدد 1183

76

الثلاثاء 09-يناير-1996

المجتمع الأسري (العدد 1183)