; صحة الأسرة [العدد 1660] | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة [العدد 1660]

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 16-يوليو-2005

مشاهدات 64

نشر في العدد 1660

نشر في الصفحة 62

السبت 16-يوليو-2005

اكتشاف بروتين في العين يفسر حلات الحساسية

اكتشف العلماء في كلية لندن الجامعية مركبًا بروتينيًّا في العين قد يمثل هدفًا جديدًا للعلاجات المضادة للأمراض التحسسية، وأهمها: الربو، والأكزيما الجلدية، وحمى القش.

 وأوضح الباحثون أن هذا البروتين الذي سمي  «MIP la»يلعب دورًا حاسمًا في المراحل المبكرة الأولى من الاستجابات التحسسية؛ لذا فمن الممكن إعاقته أو تثبيط نشاطه لمعالجة حالات الحساسية المختلفة.

 وفسر العلماء أن مركب » 12 « MIP عبارة عن بروتين التهابي خاص بخلايا البالعات الكبيرة، تم اكتشافه في ملتحمة العين، وهي الغشاء الرقيق الصافي الذي يغلف السطح الداخلي للجفن والسطح الخارجي للعين.

 ووجد الباحثون أن هذا البروتين أساسي في تحفيز الاستجابة التحسسية التي تسبب احمرار العينين وتقرحهما. كما يلعب دورًا في الإصابة بحساسية العين المزمنة معربين عن اعتقادهم بأن مركب MIP-la والجزيئات المماثلة له متورطة في ظهور أنواع كثيرة من الحساسية، ومنها الصدمة التحسسية المميتة. ويرى العلماء أن العلاجات الحالية لحساسية العين الشديدة إما غير فعالة أو تسبب تأثيرات جانبية كالساد العيني وإما الجلوكوما ارتفاع ضغط العين، مشيرين إلى أن معظم هذه العلاجات تستهدف الأعراض بدلًا من السبب الأساسي للمرض، مما يعني أن الاكتشاف الجديد قد يمثل هدفًا جديدًا لعلاجات فعالة مضادة لأمراض الحساسية يمكن تطويرها خلال الخمس إلى السبع سنوات القادمة.

  خلاصة الرُّمَان تحمي من أورام الجلد 

أظهرت نتائج بحث جديد نشرته المجلة الدولية للسرطان أن خلاصة ثمار الرمان فعالة في إعاقة تشكل أورام الجلد عند الفئران التي تعرضت لمواد كيميائية مسرطنة.

 ووجد الباحثون في جامعة ويسكونسن الأمريكية بعد إجراء عدد من التجارب والأبحاث لتحديد التأثيرات المضادة للسرطان في خلاصة الرمان التي تتمتع أيضا بخصائص قوية مضادة للأكسدة والالتهاب، أن وضعها على جلود الفئران قبل تعريضها لمادة مسرطنة منع انتفاخ الجلد ونمو الخلايا وتضاعفها الذي يظهر عادة، كما أصيبت الفئران التي عولجت بتلك الخلاصة بأورام جلدية أقل من الحيوانات غير المعالجة. وأكد العلماء الحاجة إلى إجراء المزيد من التجارب والدراسات لتحديد تأثيرات خلاصة الرمان على الأمراض السرطانية الأخرى، وإذا ما كانت مثل هذه الاكتشافات تنطبق على البشر أيضًا.

 الكالسيوم يحمي النساء من سرطان الأمعاء

 الأغذية الغنية بعنصر الكالسيوم أو مكملاته الغذائية تقلل خطر إصابة النساء بسرطان الأمعاء والمستقيم.. هذا ما أثبتته دراسة جديدة نشرت مؤخرًا.

 فقد قال باحثون في مركز السرطان بجامعة مينيسوتا الأمريكية: إن الأثر الوقائي للكالسيوم كان متشابهًا عند كل من الرجال والنساء، بالرغم مما أظهرته الدراسات السابقة بأن مشتقات الألبان الغنية بهذا العنصر تزيد مخاطر إصابة الرجال بسرطان البروستات. 

وأشار العلماء إلى أنه يتم تشخيص إصابة أكثر من 150 ألف شخص في الولايات المتحدة سنويًّا بسرطان الأمعاء، الذي يحتل المرتبة الثانية بعد سرطان الرئة، كسبب رئيس للوفيات السرطانية.

 ووجد الباحثون أنه من بين أكثر من 45 ألف سيدة غير مصابات بالسرطان في بداية الدراسة، أصيبت 482 منهن بسرطان القولون المستقيمي، خلال مدة المتابعة التي دامت ثماني سنوات ونصف. وتبين للباحثين أن اللاتي استهلكن 800 ملليجرام من الكالسيوم على الأقل يوميًّا قل خطر إصابتهن بسرطان الأمعاء، بنسبة 26% مقارنة بالسيدات اللاتي استهلكن 530 ملليجرام منه. 

ووجد هؤلاء الباحثون أن السيدات اللاتي استهلكن أكثر من 412 ملليجرام من الكالسيوم من مصادره الغذائية، وتعاطين أكثر من 800 ملليجرام منه على صورة مكملات غذائية واجهن خطرًا أقل بحوالي 46 %.

وتبلغ الكمية الموصى بتناولها من الكالسيوم حوالي 1200 ملليجرام، ولكن الدراسة الجديدة تشير إلى أن انخفاض خطر السرطان كان ملحوظًا بغض النظر عن مصدر الكالسيوم المتناول، مؤكدة أن الكالسيوم يمثل أساس الوقاية وليست منتجات الألبان.

وتفسر إحدى النظريات أن الكالسيوم يعادل الأحماض الصفراوية خلال عمليات هضم الدهون التي تهيج الخلايا المبطنة للقولون، أو أن الكالسيوم قد يعمل على الطرق البيوكيميائية المنظمة لنمو الخلايا ونضجها وتطورها، والتي تحدد مسارها لتصبح طبيعية أو سرطانية .

الحمام البارد يزيل التوتر

 أكد خبراء مختصون في بريطانيا، أن أخذ حمام بارد في الصباح يساعد في تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي عند الموظفين العاملين.

وقال الباحثون في جامعة هال: إن الحمام البارد يعتبر جزءًا مهمًا لنمط الحياة الصحي عند الرياضيين من الرجال والنساء ويمكن استغلال هذه الفكرة في عالم المال والأعمال للتخلص من التوترات الحياتية الضارة بالصحة. 

وأوضح هؤلاء أن الموظفين والعاملين المصابين بالتوتر غالبًا ما يصبحون أكثر تأثراً بالحرارة العالية ويصابون بتعرق مستمر، إلا أن بإمكانهم التخلص من هذه الحالة بأخذ حمام بارد في الصباح قبل الذهاب إلى العمل.

 ووجد الباحثون بعد متابعة مجموعة من طلاب الجامعات بهدف تحديد الطرق التي تزيد درجات الواقعية والوعي والتفكير والتحمل النفسي، حيث طلب منهم وضع أيديهم في ماء بارد أثناء إجابتهم على عدد من عند الأسئلة، أن هذا التدريب زاد درجات التحمل النفسي لديهم في وحسن قدرتهم على مواجهة المواقف المثيرة للتوتر.

وقال الخبراء في الجمعية أن البريطانية للعلوم النفسية إن أفضل الطرق لزيادة إنتاجية الموظفين وتخفيف توترهم بجعل العمل أقل إجهادًا وإرهاقًا أو تدريبهم على التحمل لزيادة خشونتهم وتعودهم على أنماط الحياة الموترة.

 

رسائل الجوال تؤذي الأصابع 

يحذر الأطباء في إيطاليا جميع الأشخاص وخصوصًا فئات الشباب والمراهقين من كثرة استخدام مراسلات الهاتف الجوال»الموبايل«؛ لأنها تؤذي اليدين وتشوه الأصابع! 

وقال الأطباء: إن المراسلات الهاتفية الكثيرة والطباعة المفرطة للرسائل القصيرة على الهاتف في الجوال قد تزيد خطر الإصابة بما يعرف بالتهاب الوتر الحاد. وجاء هذا التحذير بعد إدخال فتاة في الثالثة عشرة من عمرها تعيش في مدينة سافونا إلى طوارئ المستشفى وعلاجها بعمليات التقويم العظمي والتجبير ومضادات الالتهاب بعد استخدامها لرسائل الجوال وطباعتها لأكثر من 100 رسالة قصيرة يوميًّا!

ومع تزايد الإقبال على خدمات الرسائل القصيرة في الهواتف النقالة، حذر الباحثون البريطانيون أيضًا من أن الإكثار من إرسال النصوص القصيرة عبر الهاتف الجوال قد يؤدي إلى زيادة خطر إصابة الأصابع والأيدي بالجروح والرضوض!

 وأوضح هؤلاء أن إرسال الرسائل القصيرة بصورة متزايدة قد يؤدي إلى إصابة الشخص برضوض وآلام في الرسغ والأصابع بسبب الضغط المتكرر على أزرار الهاتف الصغيرة، خصوصًا في الأعياد والمناسبات.

 وينصح الخبراء بممارسة بعض التمرينات الرياضية لعضلات الرقبة والأكتاف والأيدي والأصابع للمحافظة على تدفق الدم إلى الأيدي والأصابع بتمرينها وشدها باستمرار وانتظام لتجنب إصابتها بالآلام والتمزقات والرضوض ..

 بسبب طبيعة الهرمونات .. النساء أسوأ من الرجال في قيادة السيارات 

أثبت البحث الجديد الذي أجري في ألمانيا مؤخراً صحة الاعتقاد السائد بأن النساء أسوأ من الرجال في قيادة السيارات وتوقيفها، وقراءة الخرائط الطرق وفهم إشارات المرور لسبب فسيولوجي بحت. 

فقد وجد الباحثون في جامعة جيسين الألمانية أن النساء أقل قدرة على قيادة السيارات بسبب طبيعة الهرمونات في أجسامهن، حيث ينقصهن الهرمون المسؤول عن القدرة الحيزية الدماغية التي تمكِّن الإنسان من تقييم وتحديد الأشكال والأجسام والمساحات وتعتبر قراءة الخرائط والقيادة وتوقيف السيارات جزءاً من هذه القدرة. 

وأوضح هؤلاء أن هذا النقص عند بعض النساء قد يرجع إلى تعرضهن لنسبة قليلة من هرمون التستوستيرون الذكري في الرحم، حيث ترتبط المستويات المنخفضة منه بقصر أصابع الخنصر (وهو الإصبع الذي يوضع فيه خاتم الزواج عادة) 

ولاحظ الباحثون بعد متابعة المهارات الذهنية الحيزية والعددية واللفظية لحوالي 40 طالبًا وطالبة، وقياس طول أصابع الخنصر والسبابة  لديهم، أن أطوال الإصبعين كانت متساوية تقريبًا عند النساء، بينما كان الخنصر أطول بكثير من السبابة عند الرجال، كما كان أداء الرجال أفضل في اختبارات القدرات الذهنية للأشكال المعقدة.

واكتشف الباحثون أن أداء النساء اللاتي امتلكن أنماط أصابع مشابهة للرجال، كان أفضل في اختبارات العددية والأشكال المعقدة من قريناتهن اللاتي كانت أصابع الخنصر لديهن قصيرة. ومع ذلك يرى العلماء أن هذه الدراسة محدودة؛ لأنها اعتمدت علي تحليل عينة لعاب واحدة فقط من كل مشارك، ولم تقدم أية تفضيلات أو اعتبارات لدورة الحيض الشهرية عند المرأة التي تؤثر علي التوزان الهرموني في جسدها.

وكانت الأبحاث السابقة التي درست نسبة أطوال الأصابع وتأثيراتها الفسيولوجية قد أظهرت أن إصبع الخنصر الطويل في كلتا اليدين وتماثلهما عند الرجال يعتبر مؤشرًا قويًا للخصوبة. في حين تعتبر النساء من ذوات إصبع من السبابة الطويل أكثر خصوبة من غيرهن. 

وبينت دراسة أخرى أن نسبة طول الأصابع قد ترتبط أيضًا بالتوجه الجنسي للإنسان فالنساء الشاذات يملكن فرقًا كبيرًا بين طول إصبعي السبابة والخنصر مقارنة مع النساء الطبيعيات ..

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1150

103

الثلاثاء 16-مايو-1995

المجتمع الأسري.. عدد 1150

نشر في العدد 1387

81

الثلاثاء 08-فبراير-2000

صحة الأسرة-العدد 1387

نشر في العدد 1426

89

الثلاثاء 14-نوفمبر-2000

صحة الأسرة (1426)