; صحة الأسرة (العدد 1618) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (العدد 1618)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الجمعة 17-سبتمبر-2004

مشاهدات 68

نشر في العدد 1618

نشر في الصفحة 62

الجمعة 17-سبتمبر-2004

أطعمة الصويا تحمي النساء من سرطان الرحم

ذكرت المجلة الطبية البريطانية في دراسة لها نشرت مؤخرًا، أن الأطعمة التي تدخل الصويا في مكوناتها تقلل أخطار إصابة النساء بسرطان بطانة الرحم.

وأوضحت هذه الدراسة التي أجريت على النساء في الصين أن الاستهلاك المنتظم لأطعمة الصويا ترافق مع خطر أقل للإصابة بأورام الرحم، وذلك لغناها بمركبات «آيزوفلافون» التي تعتبر من أهم عناصر مجموعة الأستروجينات النباتية التي تشبه في تأثيرها هرمون الأستروجين الأنثوي، كما تحتوي على مستويات عالية من الألياف الغذائية.

وتابع الباحثون 832 امرأة، تم تشخيص إصابتهن بسرطان الرحم بين العامين 1997 - 2001م، تراوحت أعمارهن بين 30 69 عامًا في شنغهاي بالصين، و846 أخريات من الأصحاء في الفئة العمرية نفسها. 

وتسجيل مقدار استهلاكهن للصويا على مدى خمس سنوات، وقياسات أجسامهن في هذه الفترة. 

وأثبت العلماء أن الاستهلاك المنتظم لأغذية الصويا تزامن مع انخفاض احتمالات إصابة النساء بسرطان بطانة الرحم، وخصوصًا بين من يعانين من إفراط الوزن.


زيت الشاي.. علاج طبيعي للالتهابات الجلدية

أثبتت مجلة «نتانات المستشفى» الطبية المتخصصة أن مستحضرات شجرة الشاي قد تكون فعالة كالعلاج الدوائي تمامًا في التصدي لبعض الإصابات والإنتانات الجلدية الخطيرة المتسببة عن الجراثيم العنقودية.

وأوضح الباحثون أن الحاجة إلى استخلاص مواد طبيعية فعالة في القضاء على الجراثيم أصبحت ملحة في هذا الوقت بالذات، حيث ازداد ظهور سلالات جرثومية مقاومة للأدوية والمضادات الحيوية.

وأشاروا إلى أن البكتيريا العنقودية تعتبر من الجراثيم التي تعيش على الجلد وفي الأنف عند الأشخاص الأصحاء، وهي غالبًا ما تسبب إصابات بسيطة ولكنها قد تسبب أمراضًا خطيرة كالالتهاب الرئوي، وقد ظهرت في الآونة الأخيرة سلالات مقاومة للدواء منها لا تتأثر بالمضادات الحيوية المستخدمة في العلاج، وقد تسبب مشكلات مرضية فتاكة في الدم والعظام يصعب علاجها، وغالبًا ما يصاب بها المرضى المقيمون في المستشفيات وينقلونها إلى الآخرين.

وقد استخدم زيت شجرة الشاي على مر التاريخ لمعالجة الإنتانات الجلدية الناتجة عن البكتيريا والفطريات، حيث يتمتع بقدرة طبيعية فريدة كمعلم مضاد للجراثيم والميكروبات المقاومة للدواء.

وقارن باحثون بين استخدام مستحضرات زيت شجرة الشاي والعلاجات الدوائية المخصصة للإصابات الجلدية المتسببة عن بكتيريا العنقوديات الذهبية، من خلال متابعة 224 شخصًا تلقوا إما علاجًا طبيًا عاديًا أو زيت الشاي حسب نوع الإصابة، فيكون على شكل كريم في حالات التهاب الجلد أو التقرحات أو مرهم أنفي في حالات الإصابة التنفسية، يوميًا أو لمدة خمسة أيام.

ولاحظوا أن العلاج الدوائي نجح في علاج 49٤٩% من الإصابات المقاومة للدواء مقابل 41% نجح زيت شجرة الشاي في شفائها، وهي نسبة مقاربة جدًا لما حققته الأدوية، مما يعني أن هذا الزيت الطبيعي فعال كالعلاج الدوائي تمامًا دون الخوف من أخطار اكتساب البكتيريا المقاومة له، مشيرين إلى أن المرضى أكثر تحملًا للعلاجات الطبيعية التي لا تسبب تأثيرات جانبية أو مضاعفات سلبية.


تواصل الأب مع أبنائه يجنبهم الاضطرابات

توصل علماء في جامعة بريستول البريطانية إلى أن تواصل الآباء مع أبنائهم، وخصوصًا بعد انفصالهم عن أمهاتهم، يقلل خطر تعرض الأولاد لمشكلات سلوكية ونفسية مزمنة.

وقد تم التوصل إلى هذه النتيجة بعد متابعة 162 طفلًا في سن الثامنة يعانون من انفصال الأبوين لمدة سنتين، وقال في دراسة لهم إن الأطفال الذين انقطعوا عن آبائهم ولم يتواصلوا معهم أبدًا، أصيبوا بمشكلات سلوكية ونفسية أكثر.

وينصح الخبراء الأبوين بترك خلافاتهما جانبًا لمصلحة أطفالهما، وأن يبذلا المزيد من الجهد ليتفقا على الاهتمام بشؤون الأبناء.

وأضافوا أنه كلما تواصل الأب مع أبنائه أكثر وبصورة منتظمة، كانت علاقته معهم أكثر حميمية وودًا، وهو ما اثر إيجابيًا على مشاعرهم ونفسياتهم، فقلت إصابتهم بالمشكلات النفسية والسلوكية.

 

شبح «السارس» يهدد المغرب بعد وفاه فلبيني على أرضه

تجدد الحديث عن مرض «سارس» القاتل في الأوساط المغربية، خلال الأيام الأخيرة، بعد أن تم إعلان وفاة بحار فلبيني بمرض غامض في المغرب، في حين نقل زميل له من نفس الجنسية إلى العناية المركزة بسبب إصابته بالتهاب رئوي حاد.

وبعد نشر الخبر وإحاطته بالشكوك بشأن سبب وفاة البحار الفلبيني، وطبيعة مرض البحار الآخر، تحركت المصالح الصحية المغربية على وجه السرعة، كما سادت حالة من الرعب وبدأت الإشاعات تتناقل بشأن كيفية وصول السارس إلى المغرب، وللتخفيف من حدة القلق، أكدت مديرية محاربة الأوبئة التابعة لوزارة الصحة، في بلاغ لها، أن البحار الفلبيني، الذي توفي مؤخرًا بإحدى المصحات الخاصة في مدينة الدار البيضاء، لم يكن مصابًا بداء السارس، في حين أعلنت الشركة، التي كان البحار يعمل بها، أن لديها شهادة تبين أن الوفاة كانت طبيعية.. وأن السبب المباشر هو انهيار ناتج عن تعفن غير قابل للتراجع، كما أكد مسؤولون بالمصحة الخاصة أن هناك العشرات من الحالات المشابهة التي تؤدي إلى الوفاة بسبب هذه الأعراض.

إلا أن هذه التصريحات لم تكف لإنهاء المخاوف التي انتابت العاملين بقطاع الصحة على وجه الخصوص، بسبب جنسية البحارين اللذين أصيبا بالتهاب رئوي حاد، خاصة أنهما ينحدران من منطقة اجتاحها هذا المرض القاتل خلال الشهور الماضية.

مستحضرات التجميل ضارة ومؤذية

أثبت العلماء أن الإفراط في استخدام مستحضرات التجميل يزيد من خطر الإصابة بأنواع مختلفة من الأورام السرطانية ويتسبب في مشكلات في الخصوبة مستقبلًا.

وقد أطلق خبراء الخصوبة وإخصائيو الأورام وعلماء البيئة هذا التحذير بعد التوصل إلى عدد من الإثباتات على أن معظم المنتجات المستخدمة لأغراض التجميل والزينة تحتوي على مواد كيميائية خطرة تسبب الإصابة بسرطان الثدي عند الإناث، وانخفاض تعداد الحيوانات المنوية عند الذكور واختلالات هرمونية عامة. 

وركز الباحثون على مركبات معينة ارتبطت بهذا الخطر، وهي ما تعرف بـ«بارابينز»، التي تؤثر على هرمون الأستروجين الأنثوي، وتم رصدها مؤخرًا في أنسجة الثدي المصابة بالسرطان، مشيرين إلى أن مضافات كيماوية أخرى تسمى «فثاليت» تستخدم لتطرية البلاستيك وإضفاء الرائحة العطرة لمستحضرات التجميل، تلعب دورًا خطرًا في الإصابات التحسسية وتخفيض مستويات النطف عند الذكور وعدم نمو الثديين عند الإناث.


الألوان الصناعية والمواد الحافظة تزيد حركة الأطفال

أكدت دراسة علمية جديدة أن الحركة الزائدة لأطفال هذه الأيام ناتجة عن استخدام المواد الحافظة والألوان الصناعية في المنتجات الغذائية. 

فقد سجل العلماء بعد متابعة أكثر من 1800 طفل في سن الثالثة، مقدار نشاطهم الزائد ونوبات إصابتهم بتفاعلات تحسسية، بعد تناولهم أطعمة خالية من الملونات والمضافات الغذائية، كمادة «تارترازين»، والملون الأصفر والكارمويزين وبنزوات الصوديوم، ثم تناولهم جرعة يومية من عصير الفواكه يحتوي على ملونات ومواد حافظة، أن سلوكيات الأطفال عند استهلاكهم للأغذية الخالية من الملونات تحسنت وأصبحوا أكثر هدوءًا.

ولاحظ هؤلاء أن الأطفال كانوا أكثر إزعاجًا في الفترة التي تناولوا فيها الملونات، ولكنهم أصبحوا أكثر هدوءًا بنسبة 9% على الأقل في الفترة التي أزيلت فيها المواد الحافظة والملونات من طعامهم.

وتقترح هذه الاكتشافات إمكانية تغيير سلوكيات الأطفال المزعجة بإدخال تغيرات صحية على طبيعة غذائهم وإزالة جميع الملونات والمواد الحافظة من الأطعمة المخصصة لهم.

 

غسل اليدين يقلل أخطار إصابة الأطفال بالإسهال

أكد تقرير طبي نشر في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية، أن البرامج المنزلية للتشجيع على غسل اليدين قللت معدلات الإصابة بالإسهال بين الأطفال الذين يعيشون في مناطق الخطر.

فقد تابع أطباء في مراكز الصحة والوقاية من المرض الأمريكية 4500 طفل يعيشون في 36 حيًا فقيرًا في كراتشي، تم تشجيعهم على غسل أيديهم بالصابون العادي أو المضاد للبكتيريا بعد الذهاب للحمام وتحضير الطعام والأكل، وتغذية الصغار، في 25 حيًا منهم أكدوا أن غسل اليدين بالصابون قلل أخطار الأمراض المعوية والإسهال التي تعد السبب الرئيس لوفيات الأطفال في هذه المناطق، بحوالي النصف.

وأوضح الخبراء أن المياره في الأحياء الفقيرة غالبًا ما تكون شديدة التلوث بالجراثيم والميكروبات التي تعيش في البراز، كما أن الأشخاص فيها لا يغسلون أيديهم باستمرار بعد قضاء الحاجة أو القيام بعمل ما، لذا فإن قلة النظافة هي السبب في انتشار عدوى الأمراض المعوية والهضمية.

ولاحظوا أن سكان الأحياء الذين تم تشجيعهم على اتباع أساليب النظافة والعناية بالجسم تعرضوا لمعدلات أقل للإصابة بالإسهال بنسبة 53% وقلت فترة المرض لديهم بنسبة 39%. 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل