; صحة الأسرة (العدد 1452) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (العدد 1452)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 26-مايو-2001

مشاهدات 92

نشر في العدد 1452

نشر في الصفحة 62

السبت 26-مايو-2001

التسمم بالرصاص في لعبة أطفال!

لعل منظر طفل يلعب بلعبة مطلوة بالدهانات والمواد الملونة منظر مألوف، لكنها لعبة خطرة إن وجد رصاص في طلائها الملون.

فالرصاص مادة سامة عديمة الفائدة للجسم، ولها تأثير تراكمي يسبب تسممًا حادًا أو مزمنًا، والثاني هو الأكثر مصادفة وخطورة.

ويحدث التسمم عن طريق الاستنشاق أو الابتلاع، وفي كلا الحالين يمتص الجسم ٥٠٪ من الرصاص الداخل، وعادة ما يكون الأطفال أكثر عرضة للتسمم من البالغين، وحتى الأجنة يمكن أن تتأثر بالرصاص عن طريق الأم الحامل.

ومن التأثيرات الممكنة للرصاص الإجهاض الوليد الميت الولادة الباكرة الوزن القليل عدم النمو، عدم تطور الدماغ، كلها قد تحدث بعد جراعات خفيفة من الرصاص إذا تعرضت لها الحامل. وقد يحدث تسمم للرضيع لو تعرضت المرضعة لجرعات عالية من الرصاص.

 أعراض التسمم تشمل: اضطرابات سلوكية، هضمية، عصبية، استقلابية ودموية.

والرصاص أنواع منه الرذاذي الذي يترسب في التربة والمياه، ويعود للإنسان من خلال سلسلة الطعام ومياه الشرب، كما قد يترسب على المحاصيل وخاصة الخضراوات الورقية المزروعة بجانب الطرق السريعة.

ويبتلع الأطفال الصغار المواد الحاوية للرصاص مباشرة من خلال النشاط المعتاد "من اليد إلى الفم" بكميات كبيرة.

 وتوجه الإجراءات الصحية العامة نحن الوقاية من التعرض للرصاص، وإنقاص استعماله عمومًا مثل إنقاص أو التخلص منه في المحروقات والدهانات وأعمال السباكة ومبيدات الحشرات ومواد التجميل والطب الشعبي.

ويجب الشك بالتسمم بالرصاص في أي طفل عنده نوبات ألم بطن «مغص» غير معللة أو فقر دم مضر، أو زغللة عينين أو صداع غامض. ويزداد الشك بالتسمم به في حال وجود مصدر رصاصي قريب أو مصابين آخرين مسبقًا حوله.

ويجب على الأطفال الانتباه له، ومعرفة أعراضه، والحاجة للتدخل الباكر.

وعلى الجمهور الوعي ضد الرصاص وأخطاره، وعدم التعرض غير الضروري له، كما يجب عمل برامج مسح عام لمستوياته بالدم المعرفة حجم المشكلة، وكيفية التعامل معها، ثم -عزيزي القارئ- تأكد من أن الألعاب الملونة في يد طفلك خالية من الرصاص ومن سواه من السموم أي أن تكون مكتوبًا عليها non toxic

الثوم : الرائحة منفرة والفوائد كثيرة

الثوم معروف منذ القدم، وقد ذكره الفراعنة واليونانيون واعتقدوا بفوائده، وعرف القدماء فيه فوائد علاجية فاستعملوه مقويًا، وفاتحًا للشهية ومثيرًا للعطاس، ومطهرًا للأمعاء، لكن رائحته النفاذة القوية المزعجة جعلت الكثيرين يترددون في تناوله مع أن الثوم غني بالفوسفور والكالسيوم مما يجعله منشطًا للجسم، كما أن مضغه واختلاطه باللعاب يجعل منه فاتحًا للشهية، إذ إنه يزيد من حركة المعدة، وإفراز العصارة المعدية، ما يجعله مقاومًا للتخمة.

وكذلك، فإن للثوم قدرة على قتل الميكروبات وذلك بسبب وجود مادة اليسين «Allici»، وإذا أردنا الحصول على الفائدة المرجوة من الثوم فإنه يجب مضغه وسحقه جيدًا، وللأسف فإن مادة الأليسين تفسد بالطهو، ونظرًا لوجود الزيوت الطيارة، فإنه يساعد الرئتين في حالات التهاب القصبة الهوائية والربو والسعال الديكي.

وكذلك يقي الثوم من تصلب الشرايين، ويمنع تكون الكوليسترول على جدرانها، كما أنه جيد في علاج ضغط الدم، ويخفض نسبة الكوليسترول بالدم. ويحث على تفكيك الجلطات والثوم فوائد أيضاً في علاج الديدان، والدودة الوحيدة.

ويعزو معظم الدراسات المزايا العلاجية للثوم المادة الأليسين التي تنتج عن تأثير أنزيم الأليناز على حمض أميني يحتوي الكيرين موجود بالثوم، واسمه الين، لذلك يجب مضغ الثوم حتى يختلط بالأنزيم، ويكون المادة الفعالة.

وهناك أبحاث كثيرة في الوقت الحالي على المزايا العلاجية للثوم على الإنسان، خاصة في المانيا وأثبتت التأثير المفيد للثوم على القلب والأوعية الدموية.

ونظرًا لأن الثوم تأثيرًا مثبطًا على التصاق الصفائح الدموية، فإنه يزيد من سيولة الدم وبخاصة في المرضى الذين يتعاطون الأدوية المانعة للتجلط، ولذا يجب تعاطيه بحذر في هذا النوع من المرض، وعلى العموم، فإن مضغ ١,٥- ٢ فص من الثوم يوميًا يمكن أن يغير إيجابيًا في الحالات التي ذكرناها سابقًا، والتقليل من رائحته الكريهة له فإنه يتبع بمضغ بعض النباتات الورقية مثل النعناع، والبقدونس، علمًا بأن هناك نهيًا نبويًا عن إتيان صلاة الجماعة به قبل أن يتم التخلص من رائحته النفاذة في الفم.

د. جمال زقزوق- مستشفى الحمادي

الرياضة علاج الأمراض القلب

النشاط الرياضي المنتظم حتى وإن كان معتدلًا يقلل اخطار الإصابة بأزمات قلبية بمعدل ۷۰٪ وقال باحثو جامعة واشنطن في سياتل إن العمل في الحديقة يقلل أخطار الأزمة القلبية بمعدل ٦٦٪، والمشي المنتظم ٧٣٪ خلص الباحثون إلى هذه النتائج من خلال مقارنة نمط حياة ۳۳۳ مريضًا أصيبوا بأزمات قلبية و ٥٠٣ آخرين يمارسون رياضات وهوايات ونشاطات جسمانية مختلفة.

وقال روزين لوميتر مدير أعمال البحث إن الدراسة بنيت أن ممارسة المشي بصورة منتظمة، والعمل في الحديقة لأكثر من ساعة في الأسبوع يقللان أخطار الإصابة بالأزمة بمعدل مماثل لممارسة نشاط جسماني كثيف.

ولم تشمل الدراسة نشاطات مثل المشي بهدف الترويح عن النفس أو القيام بأعمال منزلية.

كيف تنجو من مرض السكر؟

مرض السكر من الأمراض المنتشرة في منطقتنا العربية نظرًا لعاداتنا الغذائية الخاطئة، هذا المرض يعتبر من الأمراض المزمنة التي تلازم الإنسان طيلة حياته، فأحيانًا يبدأ من الشهر الأول بعد الولادة، وأحياناً أخرى يتأخر ظهوره حتى سن الشيخوخة.

ويحدث مرض السكر نتيجة اضطراب في إفراز هرمون الأنسولين أو عدم استجابة خلايا الجسم العمل هذا الهرمون، وهناك نوعان منه النوع الأول الذي يصيب صغار السن وعادة ما يظهر بصورة أعراض حادة مثل الام شديدة في البطن والقي، ونقص الوزن الحاد، وأحيانًا يذهب المريض إلى المستشفى في حالة إغماء.

أما النوع الثاني الذي يصيب كبار السن فيبدأ بخفية دون أعراض مرضية واضحة أحيانًا حتى أنه يظل مختفيًا لسنوات عدة بعدها يبدأ المريض بالشكوى من مضاعفات المرض على العين أو الأعصاب الطرفية.

أما أعراض السكر فتكون نتيجة ارتفاع السكر بالدم مما يؤدي إلى خروج هذا السكر في البول، وبالتالي يشكو المريض من كثرة التبول، ويشعر بالعطش ويطلب الماء بكميات كبيرة مما يؤدي إلى استيقاظه أكثر من المعتاد ليلًا، ونظرًا لنقص هرمون الأنسولين، لأن الجسم يبدأ بإحراق الدهون للحصول على الطاقة فيتناقص الوزن بصورة ملحوظة.

كما أن من أعراض ارتفاع سكر الدم التشويش في النظر، والرغبة في الأكل.

أما إذا أردنا الوقاية من الإصابة بهذا المرض فعلينا أن نغير من عاداتنا الغذائية الخاطئة فلا نكثر من أكل أعداد الكربوهيدراتية والسكرية مثل الأرز والمكرونة والخبز والحلويات، وكذلك علينا أن نعطي جزءًا من أوقات الفراغ الممارسة الرياضة بصفة منتظمة حتى لو كانت بسيطة مثل رياضة المشي.

د. هادية السيد- استشارية مرض السكر

و«من الجاذبية ما قتل»

في طريقة جديدة من نوعها للتخلص من الحشرات المؤذية التي تهاجم المحاصيل الزراعية استخدم باحثون هنود المواد الكيماوية التي تفرزها إناث الحشرات كطعم الاجتذاب ذكورها إلى حتفها.

ف«مواد الحب» التي تفرزها الإناث لاجتذاب الذكور يمكن أن تساعد في سحب أعداد كبيرة من الحشرات الصغيرة المؤذية للمحاصيل إلى مصائد لاصقة، والقضاء عليها، وهي عبارة عن مواد كيميائية تعرف باسم «فرمونات» تطلقها إناث الحشرات بشكل طبيعي عندما تكون مستعدة للتلقيح.

وأظهرت الاختبارات أن نصف جرام فقط من المبيدات المذكورة -التي تم تطويرها باستخلاص ونسخ الفرمونات- يكفي للتخلص من الحشرات الموجودة في ٥.٢ هكتار من حقول القهوة.

ضجيج الحياة وفقدان السمع

حقيقة علمية تقول إن أي صوت يتجاوز قوته أكثر من ٨٥ ديسيبل خطر على السمع، ويسبب فقدانه على المدى البعيد.

ويقول د. باري فريمان عالم السمعيات في كلاركفيل بولاية تينسي الأمريكية -معلقًا على ذلك-: إن ضجيج الحياة العصرية والموسيقى الصاخبة يؤدي إلى تلف الأذنين، وإن ٧٥٪ من أسباب فقدان السمع لدى الأمريكي العادي هو الاستماع إلى موسيقى الروك والأشرطة الدعائية للأفلام والمسلسلات.

ويضيف د. لموري حنين مدير علم الأصوات برابطة السمع الثقيل بنيويورك، أن هناك تزايدًا في فقدان السمع لدى الشباب، والسبب ضجيج الحياة الصاخب.

الكشف عن سرطان الجلد باستخدام الكلاب

يحاول العلماء استغلال حاسة الشم القوية التي يتمتع بها الكلاب في المجال الطبي، وذلك بالكشف عن نوع من السرطانات الجلدية الخبيثة التي تصيب الإنسان.

فقد تبين للباحثين في جامعة بوسطن من خلال دراسة طبية أجروها على ٣٥١ شخصًا أن كلبًا واحدًا استطاع الكشف عن ٣٥٠ حالة من السرطان الصباغي، أو ما يعرف بالميلانوما الجلدية الخبيثة.

ولاحظ الباحثون بعدما قاموا فيها بلصق أنسجة مختلفة المصدر على جلود المشاركين في الدراسة أن الكلاب تمكنت من تمييز سرطان الميلانوما من بين عشرات الأنواع من الأنسجة الأخرى.

الأنفلونزا خطر على شرايين القلب!

أكدت شعبة الطب الوقائي والتأهيل التابعة الجمعية القلب المصرية أن هناك ميكروبات معينة لها تأثير ممتد على شرايين القلب، وأن ذلك يكثر حدوثه خلال فترات الإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا، وعند الإصابة بالالتهابات في الجهاز البولي والشعب الهوائية إذ تبين أن هذه الميكروبات تهاجم الجدار المبطن لشرايين القلب بشكل كبير.

احم نفسك بالمرح!

في دراسة حديثة لنيل درجة الدكتوراه للباحث الدكتور محسن شحاتة بكلية الطب جامعة عين شمس ثبت أن المرح هو السلاح الطبيعي الذي منحه الله للإنسان الحماية نفسه من التعرض للأزمات النفسية والشفاء من كل داء.

شملت الدراسة ٣٥٠ رجلًا وامرأة من المترددين على العيادات النفسية والباطنية وتبين أن النكد والعبوس والتعاسة تعرض الإنسان للأمراض، وأن الابتسام والمرح يؤديان إلى تثبيط الجهاز العصبي والغدد الصماء وهذا يؤدي إلى إقلال إفرازات الهرمونات القاتلة، ومنها الأدرينالين والنور ادرينالين التي تسبب الاختلال في وظائف القلب والارتفاع الحاد في ضغط الدم، وقصور الدورة الدموية.

الولادة «القيصرية» أكثر خطورة من الطبيعية

حذر باحثون مختصون من أن الولادة عن طريق فتح البطن «القيصرية» قد تسبب مضاعفات خطرة تؤدي إلى الموت بنسبة أعلى بأربع مرات من الولادة الطبيعية.

وأظهرت دراسة -نشرتها المجلة الطبية البريطانية- أن إصابة النساء بمشكلات خطرة كالنزيف والتهابات وإنتانات الرحم أو تفجره بعد الولادة الجراحية كانت بمعدل ۱۲ ولادة من بين كل الف مقارنة مع ثلاثة فقط لكل ألف بالنسبة للولادة الطبيعية.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 54

92

الثلاثاء 06-أبريل-1971

لا تنزعج إذا أصابك.. مرض السكر!

نشر في العدد 1424

93

الثلاثاء 31-أكتوبر-2000

المجتمع الصحي (1424)

نشر في العدد 1606

91

الجمعة 25-يونيو-2004

صحة الأسرة (1606)