; المجتمع الصحي (العدد 1322) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الصحي (العدد 1322)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 20-أكتوبر-1998

مشاهدات 70

نشر في العدد 1322

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 20-أكتوبر-1998

إمكان تجدد الخلايا الدماغية التالفة

من المعروف أن خطورة التلف الذي يصيب خلايا الدماغ، يكمن في عدم قدرة هذه الخلايا على التجدد أو الترميم أو النمو من جديد، إلا أن بحثًا جديدًا عكس هذا الاعتقاد السائد وأكد أن للدماغ قدرة على إنماء خلايا عصبية جديدة.

فقد أثبتت دراسة أمريكية أخيرة إمكانية إنتاج أعصاب أو إنماء خلايا عصبية بانتظام في منطقة الهيبوكامباس من الدماغ في قرود المارموسيت البالغة.

وكان العلماء يشيرون منذ زمن طويل إلى أن تلف خلايا الدماغ في ضحايا الرضوض الدماغية أو السكتات أو المرضى المصابين بمرض الزهايمر. لا يمكن تعويضه.

وللكشف عن إمكانية إنتاج خلايا جديدة وتعويض التالف منها، قام الباحثون بإضافة مادتين كيميائيتين من العناصر ذات النشاط الإشعاعي التي تستخدم لتتبع العمليات البيولوجية أو الكيميائية إلى أدمغة القردة، وذلك لتوضيح انقسام الخلايا الناضجة الذي يدل على وجود خلايا جديدة.

وأظهرت نتائج الدراسة التي نشرتها مجلة أحداث الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم، أن إعداد العصبونات الجديدة التي تتم صناعتها يوميا في الدماغ قد تصل إلى الآلاف.

وقد تم التخلص من الخلايا التالفة لتوفير حيز مناسب للخلايا الدماغية الجديدة.

وأظهرت الدراسات الأولية وجود انكماش ملحوظ في منطقة الهايبوكامباس الدماغية عند التعرض لتوتر وضغط شديدين كالإصابة باكتئاب متكرر أو بالأورام التي تسبب إفراز كميات كبيرة من هرمون التوتر «الكورتيزول» الأمر الذي يحفز إنتاج القليل من الخلايا الدماغية الجديدة.

وحسب الإخصائية الأمريكية، فإن إحدى النظريات التي تفسر تجدد التكوين العصبي في خلايا الهيبوكامباس في أن انكماش هذه المنطقة ينقص الحيز الموجود فيها، فيتم نقل ذاكرات معينة منها إلى أماكن أخرى من الدماغ الذي يضطر إلى قتل الخلايا القديمة وتعويضها بخلايا جديدة.

العسل .. والتهاب المعدة والأمعاء

جدة : أحلام علي

أعد فريق بحثي يرأسه الأستاذ الدكتور سالم نجم دراسة حول استعمال العسل في علاج الإسهال المزمن، أجريت الدراسة على ٥٣ مريضًا ومريضة تراوحت أعمارهم بين ٣١ - ٥٥ عامًا، يعانون من الإسهال المزمن لشهور أو سنين، ويشكون من أوجاع البطن وعسر الهضم وقد كانت نتائج الفحوص المخبرية والشعاعية كلها سلبية، أي أنه تم استبعاد وجود مرض طفيلي أو جرثومي، أو وجود ورم في الأمعاء، أو أي أمراض أخرى عند هؤلاء المرضى، ولم يستجب الإسهال عندهم للأدوية الخاصة بالإسهال.

ونصح هؤلاء بتناول ثلاث ملاعق كبيرة من العسل الطازج قبل الإفطار وعند النوم مساء ولمدة ثلاثة أسابيع، وكانت النتائج جيدة جدًا، إذ اختفى الإسهال، أو خفت حدته عند 83 % من المرضى، وتلاشت عندهم الأعراض البطنية الأخرى.

ويقول الباحثون: «يمكننا أن ندرك مدى سعادة هؤلاء المرضى الذين استمروا شهورًا، بل سنين يتعاطون الكثير من الأدوية المختلفة، وها هم الآن وقد أصبحوا في غنى عنها، وما تكلفهم من مبالغ طائلة، ناهيك عما قد يتسبب عنها من أعراض تسممية أو أعراض جانبية».

ولقد عاد الإسهال عند 28% من هؤلاء المرضى بعد توقفهم عن تناول العسل، إلا أنهم نصحوا بأن يتناولوا العسل بالجرعات السابقة ولمدة أسبوع أو أكثر، وكانت استجابتهم هذه المرة طيبة.

وفي كتابه «معجزة الاستشفاء بالعسل» يشير الدكتور حسان شمس باشا استشاري أمراض القلب بمستشفى الملك فهد العسكري بجدة - إلى دراسة نشرتها المجلة الطبية البريطانية عن استعمال العسل في معالجة التهاب المعدة والأمعاء عند الأطفال. وأجريت الدراسة على ١٦٩ طفلًا تتراوح أعمارهم بين 8 أيام - ١١ سنة قسموا إلى فئتين: الأولى أعطيت المعالجة الروتينية للإسهال. وهذه تشمل إعطاء السوائل عن طريق الفم أو الوريد طبقًا لتوصيات منظمة الصحة العالمية، ومنظمة اليونسيف، أما المجموعة الثانية فقد أعطيت السوائل عن طريق الفم بنفس التركيب السابق سوى أنهم أعطوا ٥٠ مل من العسل الصافي في كل ليتر من المحلول بدلًا من سكر العنب - Glu cose، واستخلص الباحثون من تجاربهم أن العسل ينقص مدة الإسهال في الأطفال المصابين بالتهاب المعدة والأمعاء الناجم عن جراثيم السالمونيلا، والشيغللا، والعصيات القولونيا (E.Coli) حيث إن تفسير فعل العسل هذا يعود إلى خواص العسل المضادة للجراثيم.

وكان احتياج الأطفال المعالجين بالعسل إلى المضادات الحيوية أقل من أولئك الذين لم يعطوا العسل، كما أثبتت التجارب أنه يمكن استعمال العسل بسلام وأمان كبديل عن الجلوكوز في المحاليل المعطاة للمصابين بالإسهال.

وباعتبار أن العسل يحتوي على كمية عالية من السكر فإنه يمكن استخدامه لتحريض امتصاص الماء والصوديوم من الأمعاء بطريقًا مماثلة لاستعمال محلول ماء الرز والسكروز.

ويشجع الفركتوز الموجود في العسل على امتصاص الماء من الأمعاء بدون أن يزيد من امتصاص الصوديوم، وهذه تفسر عدم حدوث ارتفاع في صوديوم الدم عند الذين أعطوا المحلول الحاوي العسل.. وهذا أمر مرغوب فيا طبيًا حتى لا يؤدي ارتفاع صوديوم الدم إلى أعراض أخرى.

ويؤكد الباحثون أنه على الرغم من احتواء العسل على نسبة عالية من السكر فإنه لا يؤدي إلى حدوث إسهال تناضحي Osmatic في أن إعطاء العسل مع المحلول المستعمل في معالجات الإسهالات معويًا ينقص مدة الإسهال الجرثومي أما الإسهالات الناجمة عن أسباب غير جرثوميا فلم تطل مدتها باستعمال العسل..

سرطان البروستات يصيب الرجال السود أكثر من البيض

أكدت دراسة طبية جديدة أن معدلات الإصابة بسرطان البروستات بين الرجال من ذوي البشر السوداء أعلى بشكل ملحوظ من أصحاب البشرة البيضاء. وقال الباحثون من كلية الصحة العامة في جامعة كاليفورنيا بيركلي الأمريكية إن معدل وفاة الرجال السود من المرض بعد مراجعة سجلات ١٠٠ مريض كان أكثر من نظرائهم البيض بحوالي 68% مشيرين إلى أن نصف المرضى الذين تمت دراستها توفوا مباشرة نتيجة المرض.

بشروا ولا تنفروا

التفاؤل يعزز مناعة الإنسان ضد الأمراض

رغم ما يراه المريض المكتئب في نصيحة تقدم له بالابتسام والتفاؤل من «سخف» في لحظات شعوره بالضيق والألم إلا أن دراسة أمريكية حديثة أثبتت أهمية التفاؤل في التغلب على المصاعب الصحية وأثره في حماية الإنسان من الإصابة ببعض الأمراض.

وتقول سوزان سیدرستون أستاذة علم النفس بجامعة كينتاكي الأمريكية إن دراستها أثبتت على نحو قاطع أنه عندما يمر الإنسان بالضغوط تحدث تغيرات في جهازه المناعي..

وقد أجرت الأخصائية النفسية دراستها على عينة من ٩٠ شخصًا جميعهم من الطلبة الدراسين في السنة الأولى بكلية الحقوق في جامعة كاليفورنيا.

وكان جميع الطلبة أصحاء ولم يشتك أي منهم من مشكلات في جهازه المناعي، سجل الباحثون مقدار ما يعانيه أفراد العينة من ضغوط بسبب الدراسة، وخرجوا بنتيجة مفادها أن جميع أفراد العينة كانوا يعانون الضغوط ولكن بعضهم كانوا متفائلين بما ستنتهي إليه الأمور بدرجة أكبر من غيرهم، وتبين أن هؤلاء المتفائلين لم يتأثر جهاز المناعة في أجسامهم بالمقارنة مع فريق المتشائمين الذين لم يكونوا على يقين من أن الأمور ستنتهي في صالحهم.

ومع إخضاع أفراد العينة للملاحظة أثناء فترة الدراسة وجد الباحثون أن لدى المتفائلين عددًا أكبر من الخلايا الدفاعية التي تعمل بطريقة أكثر فعالية مما يحدث لدى الفريق الآخر .

ضعف الرؤية الليلية إشارة لانسداد الشرايين الدماغية

احذر!.. فإن ضعف الرؤية أثناء الليل قد يكون أحد الإشارات التحذيرية للانسدادات الخطيرة في الشرايين الدماغية...

 ويقول الباحثون السويديون إن الرؤية الليلية الضعيفة تشير إلى احتمالية انسداد الشرايين السباتية التي تحمل الدم إلى الرأس والدماغ بالصفائح الدهنية والكوليسترول، موضحين أن هذه الانسدادات تضعف جريان الدم وتدفقه إلى العيون مما يشكل مشكلة في القدرة على الرؤية أثناء الليل وصعوبة في التأقلم على الظلمة.

وأكد هؤلاء أن مشكلات الرؤية تتسبب أيضًا عن نقص فيتامين (أ) في الغذاء، أو الإصابة بالسداد العيني، أو أمراض العيون الأخرى، كتلف طبقة الماكيولا في العين.

ووجد الباحثون بعد فحص ٢١ شخصًا من المصابين بانسدادات شريانية في الدماغ أن ٢٣ منهم احتاجوا إلى فترة أطول للتأقلم على الظلام. وتضاعفت حساسية المرضى للضوء بدرجات متفاوتة ونبه هؤلاء إلى أن تكرار فقدان البصر أو الذاكرة أو النطق المؤقت تمثل الإشارات التحذيرية الأخرى لانسداد الشرايين الدماغية التي تستدعي تدخلًا طبيًا سريعًا.

الشاي والثوم يمنعان الإصابة بقرحات المعدة

استهلاك الشاي والثوم قد يعيق البكتيريا المؤذية من إحداث القرحات الهضمية وسرطان المعدة وفق ما أكده فريق بحث طبي ضم عددًا من العلماء اليابانيين والهولنديين وقال الأخصائيون من كلية الطب في جامعة «شو» في طوكيو ومن مستشفى جامعة ماسترخت في هولندا: إن كلًا من الشاي الأخضر والشاي الإنجليزي الأسود يحتوي على مادة كاتشين الكيميائية الفعالة في قتل بكتيريا هيليكوباتر بايلوري المسببة لقرحات المعدة، بل هي قادرة أيضًا على تدمير أنواع أخرى من البكتيريا مثل أي. كولاي والعنقوديات الذهبية..

وعلى الصعيد ذاته فإن الثوم الطازج أفضل من المطبوخ في قتل بكتيريا هيليكوباتر بايلوري، وإنتاج أفضل الآثار الصحية، وذلك لأن طبخ الثوم يقلل تركيز مادة اليسين النشطة فيه ويجعلها أقل قوة.

وعليه فإن معالجة المصابين بالقرحات المتسببة عن البكتيريا المذكورة بالثوم الطازج قد يقلل كمية وفترة العلاج بالمضادات الحيوية التي يحتاجونها.

٢٠٠ نوع من البكتيريا في فم الإنسان

أكد باحثون مختصون في طب الأسنان أن أمراض الفم واللثة مسؤولة عن معظم الأمراض والاضطرابات التي يشعر بها الإنسان كأمراض القلب والسكتة والسكري، وحتى الولادات التلقائية المبكرة!

وأوضح هؤلاء أن أكثر من ٢٠٠ نوع من البكتيريا تعيش في فم الإنسان قد تكون المسؤولة ليس فقط عن الرائحة الرديئة للفم والابتسامات غير الجميلة، بل عن الإصابات الخطيرة أيضًا.

وأثبتت الدراسات وجود علاقة وثيقة بين الإصابة بالسكري واضطرابات القلب والبكتيريا الشائعة التي تأكل اللثة ومينا الأسنان، مؤكدة الحاجة إلى نظافة الفم والأسنان لمنع التلف الداخلي الذي يسببه تكون صفائح البليك البكتيرية عليها.

وأشار الباحثون في دراسة حديثة إلى أن البكتيريا المسبية لأمراض اللثة قد تسبب أيضًا تخثرات دموية محفزة للنوبات القلبية. والسكتات، وأن تقليل أمراض وإصابات الفم في مرضى السكري يقلل الحاجة إلى هرمون الأنسولين الضروري لتخفيض مستويات السكري في الدم، وقد يتعطل نمو الجنين كذلك بسبب إصابات اللثة والأسنان في الأم.

وقال الدكتور وولتر كوهين - رئيس قسم العلوم الصحية في جامعة أليفاني في بنسلفانيا - إن أمراض اللثة وما حول الأسنان تمثل تهديدًا رئيسًا على الصحة العامة، مؤكدًا أن نحو نصف البالغين يظهرون علامات معروفة لأمراض اللثة وأمراض جسمية معينة ناتجة عنها.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل