; صحة الأسرة | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 26-مارس-1996

مشاهدات 93

نشر في العدد 1193

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 26-مارس-1996

• وقفة طبية
• الصفحات الصحّية
لا شك أن الوعي الصحّي أمر مطلوب وحيوي جدًا، بل إن كثيرًا من الدول تُصرف الملايين من الدولارات من ميزانياتها المخصصة للصحّة من أجل عملية التثقيف الصحّي، لأن هذه الملايين المصروفة الآن ستوفر الآلاف الملايين على المدى البعيد وذلك لأن أكبر قدر من إهدار الأموال في مجال الصحّة يحدث من خلال الاستخدام الخاطئ للمصادر الصحّية.
وليس هذا فحسب، بل إن التثقيف الصحّي هو أقصر طريق – بعد فضل الله تعالى - نحو تحقيق الحماية للناس من السقوط في كثير من الأمراض، لأنه ببساطة درهم وقاية خير من قنطار علاج، ولكن كثيرًا من الناس يجهلون طريق الوقاية هذا، ولذا كان من الضروري إيجاد التثقيف الصحّي الذي يرشد الناس إلى طريق الوقاية.
ولا شك أن من وسائل التثقيف الصحّي المهمة والهامة جدًا هي الصفحات الصحّية والتي تطالعنا بها الصحافة، سواء اليومية أو الأسبوعية، عبر المجلات والجرائد المتخصصة وغير المتخصصة في المجال الصحّي.
وكان هناك نقص واضح في هذه الصفحات في مجال التثقيف الصحّي بين «فئة فتياتٍ تحت العشرين»، واللاتي لهن الكثير من الأسئلة والاستفسارات، ولا يرغبن في البوح بها إلا في حيز ضيق، ولذا اعتقد أن هؤلاء الفتيات كن بانتظار تلك الصفحة الصحّية والتي ستصاحب مجلة «تحت العشرين»، وهي مطبوعة جديدة ستطالعنا مع بداية شهر أبريل متخصصة في الحديث حول الأمور الخاصة بفتيات تحت العشرين.
وقد اطلعت على الصفحة الصحّية لها وسرني أنها جاءت متطورة بشكل كبير جدًا وصريحة جدًا، وتتحدث عن الجوانب ذات الأهمية الكبرى لدى فتيات تحت العشرين. فبعد العدد التجريبي، نظل بانتظار العدد الأول منها، والذي سيصدر في أول أبريل - بإذن الله تعالى - راجين لهذه المجلة التي تقوم على تحريرها مجموعة من النساء المتخصصات في قضايا الفتيات في سن تحت العشرين كل نجاح وتوفيق.
د. «عادل الزايد»


• سلة الأخبار
• جهاز جديد... لسلامة القلب.
تمكنت مجموعة من العلماء الألمان من استحداث جهاز جديد يمكن زراعته في البطين الأيسر عن طريق القسطرة، أي لن يحتاج إلى عملية جراحية لوضع هذا الجهاز، ومن مهام هذا الجهاز أنه يساعد البطين الأيسر في عملية ضخ الدم، وبذلك فهو يمكن أن يساهم في تقليل الجهد على القلب بعد الإصابة بهبوط حاد في القلب، وخاصة في مرحلة النقاهة، وكذلك بعد الإصابة بجلطة القلب، وخلال بعض عمليات القلب الجراحية.
وبدأت الشركة المنتجة في ترويج هذا الجهاز في الدول الأوروبية الرئيسية، كما أن الشركة ستقوم بمزيد من الأبحاث حتى يسمح لهذا الجهاز أن يستخدم في الولايات المتحدة الأمريكية.


• الخطر في المراهم الجلدية
صرح الدكتور «وليام كونليف» - رئيس مركز أبحاث الأمراض الجلدية بجامعة ليدز البريطانية - أنه بسبب استعمال المراهم الجلدية التي تحتوي على المضادات الحيوية أدى إلى إكساب البكتيريا التي يمكن أن تسبب حب الشباب والتهابات الجروح في المستشفيات مناعة ضد هذه المضادات الحيوية، وأن شخصًا واحدًا من بين كل أربعة أشخاص مصابين بحب الشباب يُصاب بهذا النوع من البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، مما أصبح يمثل خطرًا واضحًا. وأوضح أيضًا قائلًا، إن المقاومة للمضادات الحيوية لدى مرض حب الشباب والذي يصيب 80% من سكان العالم سيصبح مستعصيًا عند العلاج بحلول عام 2000 في ظل تنامي معدلات الإصابة بهذه البكتيريا، والحل يكمن في استخدام المضادات الحيوية عند الحاجة إليها فقط وليس استخدامها مع كل مريض مصاب بحب الشباب.


• تجربة لجنة التوعية الاجتماعية مع المدمنين
ألقى المهندس «عبد الحميد البلالي» - رئيس لجنة التوعية الاجتماعية بجمعية الإصلاح الاجتماعي – محاضرة متميزة حضرها جميع الأطباء النفسيين بمستشفى الطب النفسي، وعدد كبير من الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين بالمستشفى، كما حضرها مدير المستشفى الدكتور «عبد الرحمن العصفور».
أوضح خلال محاضرته تجربة اللجنة على مدى عامين من العمل في مجال الاتصال مع «المبتلين بداء الإدمان»، وقد أبدى الجميع تقديرهم لهذه التجربة التي أقيمت على أسس علمية ممزوجة بالنظرة الإسلامية لعلاج هذه الظاهرة. وقد أبدى الدكتور «عبد الرحمن العصفور» تقديره لجهود اللجنة داخل مركز التأهيل النفسي.


• معلومات هامة
يتساءل كثير من الناس وخاصة مرضى الداء السكري عن السبب وراء اختلاف النصائح الطبية التي يُعطيها الأطباء لمرضى السكري من مريض لآخر والسبب في ذلك بكل بساطة أن داء السكري ليس نوعًا واحدًا، بل هو أنواع مختلفة. نبدأ بالنوع الأول: "1 Type".
وهو الداء الناتج عن تحطيم خلايا الـ "B" وهي الخلايا المنتجة للأنسولين في البنكرياس، ونتيجة لذلك يكون المريض غير قادر على إنتاج أية كمية من الأنسولين، ولذلك فهو يحتاج إلى الحصول على هذا الأنسولين من الخارج عن طريق الحقن، وهي الطريقة الوحيدة لعلاج هذا النوع من الداء السكري. ومرضاه معرضون للإصابة بالحموضة الكيتونية، وغالبًا ما يصيب هذا الداء الأطفال، ولكن الكبار أيضًا معرضون للإصابة بهذا المرض، وإن كان لا يستبعد أن يكون المسبب وراء ذلك هو مرض فيروسي.

الرابط المختصر :