; شيء من فقه العمل الإسلامي.. عدة الداعي في دعوته | مجلة المجتمع

العنوان شيء من فقه العمل الإسلامي.. عدة الداعي في دعوته

الكاتب عبد الله المقصر

تاريخ النشر الثلاثاء 29-أكتوبر-1974

مشاهدات 72

نشر في العدد 223

نشر في الصفحة 20

الثلاثاء 29-أكتوبر-1974

• على الداعية أن على أنه روح لها آثارها: حياة ونموًا وقوة. • وأن يقرأه تدبر ويقف على كل عبره وكل معانيه. • وأن يستحضر أمام الله بشعور قوي يريه ذلة العبد أمام سيده. بقلم: عبد الله المقصر ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (فصلت: 33) تقدير لنا من الله سبحانه وتعالى أن جعل أطيب الأقوال في الأرض دعوة إلى منهج الله سبحانه يتبعه تطبيق عملي يفتح أبصار الناس على طريق الهدى ويقوم عثرات الضالين من بني آدم، ولكن كيف يسقى السقاء الناس ماء وقربته خالية إذن فلا بد للداعي الى الله من زاد يعينه على إرواء الناس منهل الإسلام العذب. زادًا يكون مصدر نمو لملكاته ووحيًا لروحه وإلهاما لمشاعره النفسية وتوجيهًا عمليًا لسير رسالته. وفي مبتدأ الطريق أضع يد أخي الداعي على أداة فعالة، أداة تمده بالزاد من معين لا ينضب إنه القرآن الكريم: ﴿وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ﴾ (الشورى: 52) روح من أمر الله تعالى تبث الحياة في قلب من أخذه بعزم وقوة، من تدبر معانيه وعاش معه وعمل بقوة لإزالة الحجب التي بينه وبين القرآن، وفي ذلك نسترشد بالبهي الخولي حين يحدد عدة أمور للاسترشاد بالقرآن هي: 1- أن يقرأ الداعية القرآن على أنه روح وللروح آثارها ومن آثارها الحياة والنمو والقوة والسمع والبصر. ٢- التأمل والتدبر والوقوف على كل عبرة ومعنى، ﴿كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ (ص: 29). ٣- يجب أن تستحضر عبوديتك لله استحضرها حقيقة لا مجازًا استحضرها شعورًا قويًا يريك ذلة العبد أمام سيده الكبير. 4 - القرآن يا أخي كلام الله وقد تفرد الله بكل صفات الكمال والجلال فأولى بنا ثم أولى أن نلتمس أسرار الله في كلامه سبحانه وتعالى ومطالعة صفات كماله وجلاله فيه قال جعفر ابن محمد الصادق -رضي الله عنه- «لقد تجلى الله -عز وجل- لخلقه في كلامه ولكنهم لا يبصرون «1» ومن معين القرآن ننتقل إلى السنة النبوية المطهرة فهي المرجع الثاني بعد القرآن الكريم فهي «نفحات نفس قدسية وخلاصة كاملة لتجارب أعظم عقل فهم القرآن وسنن الاجتماع وعلل النفوس ومشكلات الحياة وضروب الإصلاح وبعبارة أخرى: السنة هي صورة لحقبة من الزمن نموذجية في سمو كمالها، لا يخطر ببالك لون من ألوان الحياة إلا وجدته في تلك الحقبة» «٢» «فعليك أيها الداعية أن تدرس القرآن والسنة بكل إمعان وتفكر حتى تعرف أي أسلوب للحياة يبغيه الإسلام وأي نوع من البشر يحبه الله وكان بعده النبي -صلى الله عليه وسلم- وما هي الصفات ومكارم الأخلاق التي أنشأها الإسلام في العاملين للحركة الإسلامية حتى رفعوا لواء الدعوة والجهاد بعدها؟ وعليكم أن تدرسوا تفاصيل هذا الإعداد وتتبينوا مراحله التدريجية حتى تعرفوا أي صفات منها اهتم الرسول -صلى الله عليه وسلم- بإنشائها في أتباعه قبل غيرها وأيها آخرها وأيها كانت مطلوبة في أي درجة؟ والى أي حد عمل على ترقيتها ومتى قيل للمتحلين بها ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ﴾ (آل عمران: 110)؟ فهذه الأسوة هي التي يجب أن تكون نصب أعینکم بشأن إعدادكم أنفسكم وتزكيتكم نفوسكم» «3». والآن أخي الداعية فلنحاول أن نشكل ما حصلنا عليه في قالب: الفهم الدقيق للدعوة الإسلامية: ﴿قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (يوسف: 108) يقول بن كثير في تفسير هذه الآية الكريمة «يقول تعالى لرسوله -صلى الله عليه وسلم- إلى الثقلين الإنس والجن آمرًا له أن يخبر الناس أن هذه سبيله أي طريقته ومسلكه وسنته وهي الدعوة إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يدعو إلى الله بها علـي بصيرة من ذلك ويقين وبرهان هو وكل من اتبعه يدعو إلى ما دعا إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على بصيرة وبرهان عقلي شرعي» إذن فلا بد للداعية إلى الله بحـسب ما قرره الله تعالى أن يلم بدعوته وأن يكون عارفًا بها عالمًا ولو بأجزاء من علوم دعوته الشرعية، وفي ذلك يقول الدكتور عبد الكريم زيدان «وإذا كان سبق العلم لأي عمل ضروريًا فإنه أشد ضرورة للداعي إلى الله، لأن ما يقوم به من الدين ومنسوب إلى رب العالمين فيجب أن يكون الداعي على علم وبصيرة بما يدعو إليه وبشرعية ما يقوله ويفعله ویترکه فإذا فقد العلم المطلـوب واللازم له كان جاهلًا بما يریده ووقع في الخبط والخلط والقول على الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- بغير علم فيكون ضرره أكثر من نفعه وإفساده أكثر من إصلاحه وقد يأمر بالمنكر وينهى عن المعروف لجهله بما أحله الشرع وأوجبه وبما منعه وحرمه» «1». وكما أسلفنا فإن قالب الفهـم الدقيق لا يمكن أن يقوم إلا إذا صيغ بمواد تدبر معاني القرآن وإطالة النظر فيها والتغلغل في مراميها ومقاصدها أما دعائم وأركان هذا الفهم الدقيق فهي كما يقررها صاحب أصول الدعوة: أولًا: معرفة الداعي غايته في الحياة ومركزه بين الناس: فما خلق الله سبحانه وتعالى الناس إلا لغاية عظمى قال تعالى ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (الذاريات: 56) فغايتهم عبادة الله وحده ومنها الجهاد في سبيله والدعوة إليه وعمارة الأرض بفعل الخير وهداية الحيارى إلى الحق وقيادتهم في دروب الحياة تلك غايتهم في الحياة الدنيا ووراؤها الغاية العظمى والعليا: وهي ابتغاء مرضاة الله وحده جل جلاله، قال تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ۚ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ۚ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ ۖ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾ (الحج: 77 – 78). ثانيًا: التجافي عن دار الغرور والتعلق بالآخرة: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۖ وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾ (فاطر: 5) لا شيء أفسد للقلب، أخي الداعية، من التعلق بالدنيا والركون إليها وإيثارها على الآخرة فإن هذا الفساد يقعد بالمسلم عن التطلع إلى الآخرة والعمل لها وإتعاب الجسد في سبيل الله والدعوة إليه وهيهات لقلب فاسد مريض أن يقوى على مهـام الدعوة إلى الله. فما هو العلاج أخي الداعية، لتخليص القلب من أسر الدنيا والتعلق بها؟ العلاج في ذلك تيقن زوال الدنيا ومفارقتها وتيقن لقاء الآخرة وبقائها ثم يقارن بين الأمرين فيؤثر الآخرة على الدنيا. قال تعالى ﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ (القصص: 60) وقال سبحانه ﴿قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَىٰ وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾ (النساء: 77) ﴿مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ ۖ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ ۗ﴾ (النحل: 96) وأن يحضر في ذهنه هذا الذي تيقنه وأن يقطع التسويف وطول الأمل حتى يحس بالغربة في هذه الدنيا ويستشعر قول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «إذا أصبحت فلا تحدث نفسك بالمساء وإذا أمسيت فلا تحدث نفسك بالصباح». فإذا تخلصت أخي الداعية المسلم من التعلق بالدنيا وأفرغت ما في قلبك من سمومها وأقبلت على الآخرة أحسست بغربة شديدة ولكن مع خفة بالروح وإقبال شديد على مراضي ربك وعلى رأسها الدعوة إليه. «۲» وبعد ذلك يا أخي زين قالب الفهم الدقيق بكسوة. الإيمان العميق: يراد بالإيمان العميق التيقن بأن الإسلام الذي هدانا الله إليه وأمرنا بالدعوة إليه حق خالص لأنه هدى الله وما عداه باطل وضلال قطعًا قال الحق تعالى ﴿قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ﴾ (البقرة: 120) وقال ﴿فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ﴾ (يونس: 32) وأن هذا التيقن بأحقية الإسلام صار عندنا كالبديهية لا تقبل شكًا ولا مراجعة، وأن نتيقن تيقنًا شديدًا فإن أي تحول عن هذا اليقين وميل إلى غيره يعني إتباع الأهواء الباطلة التي فيها الضلال وضياع الإيمان قال تعالى ﴿قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ ۚ قُل لَّا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ ۙ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾ (الأنعام: 56) وهذا الإيمان مستمد من ذات الإسلام وطبيعته لا من شيء خارج عنه ولهذا فإن إيمانك لا يمكن أن يتأثر أو يضعف أو يزول لاي سبب خارجي مهما كان نوعه وطبيعته. فالإيمان الثابت لا يتزعزع مهما صادفته محنة أو شدة أو مهما كانت حاله من ضعف وقلة ومهما كان حال الكفرة من قوة ومنعه، ومهما كانت قلة الإنتاج وعدم إصغاء الناس إليه ولنا في مواقف الصحابة في بدر وأحد والخندق العبرة وكل العبرة ولنا في سيدنا نوح العبرة الكبرى في مجال الدعوة ﴿فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا﴾ (العنكبوت: 14) يدعوهم ويدعوهم فلا مجيب إلا القليل. «۱» والآن أخي الداعية بعد أن خضت غمار الدعوة لا بد أن قابلتك عثرات في الطريق ولا بد أنك واجهت المحن والشدائد سواء من الظروف المحيطة بك أو من قلة الإنتاج وكثرة الإعياء أو حتى من رؤيتك للباطل ينتفش وينمو ويكبر والحق لا زال مطمورًا بجهل الناس وحبهم للفناء، فكيف تتخلص من هذه المعوقات لتستمر في طريقك المليء بالأجر والثواب، هنا يناديك ربك رب العزة وهو أعلم بحالك أن: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ (البقرة: 153) يتكرر ذكر الصبر كثيرًا في القرآن ذلك أن الله سبحانه يعلم ضخامة الجهد الذي تقتضيه الاستقامة على الطريق بين شتى النوازع والدوافع والذي يقتضيه القيام على دعوة الله في الأرض بين شتى الصراعات والعقبات والذي يتطلب أن تبقى النفس مشدودة الأعصاب محبذة القوى يقظة للمداخل والمخارج ولا بد من الصبر في كل هذا «۲». فاحرص أن تعود نفسك على الصبر وأن تروضها وتسكن حدتها وخوفها وعصيانها بالصبر وتكون في ذلك طائعًا لله سبحانه وتعالى محافظًا على إيمانك العميق ملتزمًا بعهد الله الوثيق ﴿الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ الْمِيثَاقَ وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ﴾ (الرعد: 20– 21– 22). ولكن حين يطول الأمر ويشق الجهد قد يضعف الصبر أو ينفذ إذا لم يكن هناك زاد ومدد ثم يقرن الله سبحانه الصلاة بالصبر فهي المعين الذي لا ينضب والزاد الذي لا ينفذ. فإنه لا بد للإنسان الفاني الضعيف المحدود أن يتصل بالقوة الكبرى يستمد منها العون حين يتجاوز الجهد قواه المحدودة حينما تواجهه قوى الشر الباطنة والظاهرة. حينما يثقل عليه جهد الاستقامة على الطريق بين الدفع والشهوات وإغراء المطامع وحينما تثقل عليه مجاهدة الطغيان والفساد وهي عنيفة حينما يجد الشر نافشًا والخير ضاويًا هنا تبدو قيمة الصلاة إنها الصلة المباشرة بين الإنسان الفاني والقوة الباقية إنها الموعد المختار لالتقاط القطرة المنعزلة بالنبع الذي لا يفيض إنها مفتاح الكنز الذي يغني ويقنى ويفيض إنها الانطلاقة من حدود الواقع الأرضي الصغير إلى مجال الواقع الكوني الكبير. إنها الروح والندى والظلال في الهاجرة إنها اللمسة الحانية للقلب المتعب المكدود ومن هنا كان صلوات الله عليه وسلامه يقول لبلال إذا كان في شدة «أرحنا بها يا بلال». «۳» ومن ثم فلنستمع مرة أخرى إلى نداء آخر من السماء نداء يحفظ لنا الإيمان ويجدد لنا الثقة في اتصال دائم بالله سبحانه وتعالى وذلك عن طريق: استدامة ذكر الله: ﴿وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ﴾ (الأعراف: 205) نداء من الله سبحانه وتعالى يستشف منه الداعية الملازم لكتاب الله، أهمية الذكر ففيه الاتصال بالقوة الأبدية وفيه إحياء للروح الإنسانية وفيه قطع للطريق على إبليس النهاز «٤» لفرص الضعف والسكون. فاحرص على دوام الذكر والاتصال بالله وكن ممن قال فيهم تعالى ﴿قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ (الرعد: 27– 28). «1» تذكرة الدعاة «بتصرف» «2» تذكرة الدعاء للخولي «۳» تذكرة دعاة الإسلام للمودودي «1» أصول الدعوة «۲» أصول الدعوة «بتصرف شديد» «1» أصول الدعوة «بتصرف شديد» «2، 3» فقه الدعوة لسيد قطب «بتصرف» «4» النهار: المنتهز
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

2099

الثلاثاء 17-مارس-1970

الافتتاحية

نشر في العدد 2

209

الثلاثاء 24-مارس-1970

لم كل هذه الحرب؟