; شـؤون القــدس والمسجد الأقصى (العدد 1890) | مجلة المجتمع

العنوان شـؤون القــدس والمسجد الأقصى (العدد 1890)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 20-فبراير-2010

مشاهدات 59

نشر في العدد 1890

نشر في الصفحة 31

السبت 20-فبراير-2010

جنود الاحتلال «يتبولون» في باحات المسجد الأقصى المبارك!!

كشف أحد المواقع الفلسطينية المختصة في متابعة انتهاكات الاحتلال الصهيوني في مدينة القدس المحتلة عن انتهاكات فاضحة لعناصر شرطة الاحتلال لحرمة ومكانة وقدسية المسجد الأقصى المبارك.

وقال مركز إعلام القدس اليوم: إن عناصر الشرطة الموجودين داخل المسجد الأقصى، وفي مركز الشرطة في ساحة صحن الصخرة، اعتادوا التبول في باحات وأماكن متفرقة داخل المسجد، وخاصة في أبواب: الغوانمة، والرحمة، والمغاربة!!

وأكد المركز أن حراس المسجد الأقصى وثقوا هذه الحالات في سجلاتهم، وكثيرًا ما ينتهي الأمر بلفت نظر من دائرة الأوقاف أو تذكير من الأوقاف لقيادة الشرطة التي تدعي تعهدها بمحاسبة ومعاقبة من يقوم بمثل هذه الأعمال من عناصر الشرطة داخل الأقصى المبارك!

مقدسيون للأمم المتحدة: أنقذوا مقبرة «مأمن الله» الأثرية

أطلقت عائلات مقدسية نداء للأمم المتحدة ومنظمات حقوق إنسان عالمية لإنقاذ مقبرة «مأمن الله» الإسلامية الأثرية بالقدس الشرقية المحتلة، بعد أن رخصت سلطات الاحتلال لمركز «سيمون فيزنتال» ببناء ما ُيطلق عليه «متحف التسامح» فوق أرض تابعة للمقبرة.

وذكر موقع «سويس إنفو» الإخباري أن المقدسيين لجؤوا إلى هذا بعد استنفاد وسائل الطعن القانونية وكل وسائل الاحتجاج والضغط الداخلية، وأن الحملة تدعمها منظمات أهلية وحقوقية فلسطينية ودولية مقارها بمدينة جنيف السويسرية، ونيويورك، ولوس أنجلوس الأمريكيتين، والقدس المحتلة الفلسطينية.

.. والأردن تطالب ببعثة دائمة لـ «اليونسكو» في القدس

اقترحت الأردن تعيين بعثة دائمة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة يونسكو في القدس المحتلة لمراقبة ما يجري في القدس الشرقية من اعتداءات «إسرائيلية» متكررة على الأماكن المقدسة، وبخاصة الحفريات أسفل وحول المسجد الأقصى المبارك.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية بترا، عن أمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس «عبد الله كنعان» قوله: إن «اللجنة قدمت اقتراحًا لرئيس اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم، للإيعاز لمندوب الأردن في منظمة «اليونسكو»، للعمل على تعيين بعثة دائمة تقيم في القدس الشرقية المحتلة.

وأكد «كنعان» في اقتراحه «ضرورة حشد جهود بعثات الدول العربية والإسلامية في «اليونسكو» لمطالبتها بتعيين البعثة، وإعلام المنظمة أولًا بأول بما يجري من اعتداءات تعرض المقدسات الدينية والآثار التاريخية في القدس الشرقية للخطر».

دعوة القمة العربية المقبلة لإعلان القدس «مدينة منكوبة»

مع تواصل عمليات التهويد الصهيونية؛ لطمس الهوية الإسلامية والعربية للقدس المحتلة، طالبت «الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات» القمة العربية المقبلة، المقرر عقدها في ليبيا أواخر شهر مارس المقبل، بإعلان القدس «مدينة منكوبة».

ففي مؤتمر صحفي عقده بمدينة «رام الله» بالضفة الغربية المحتلة، قال «د. حسن خاطر» الأمين العام للهيئة: إن «هناك تصاعدًا خطيرًا في الهجمة «الإسرائيلية» على القدس،  تعززت أخيرًا بتشكيل «لوبي» يضم غالبية الأحزاب «الإسرائيلية»؛ بهدف استمرار دعم تهويد المدينة المحتلة».

وأوضح أن «التصعيد الذي تواجهه القدس يتمثل في مستويين خطيرين، هما: التهويد على الأرض بكل تفاصيله المعروفة وغير المعروفة، ومستوى المواقف الرسمية وغير الرسمية للقادة «الإسرائيليين»، التي باتت تلتقي على متابعة المخططات الرامية إلى إلغاء هوية المدينة المقدسة»، محذرًا من دخول مدينة القدس في تطور خطير بفعل التهويد الصهيوني المستمر، بحسب وكالة «قدس برس» الفلسطينية للأنباء.

تشققات بالجدار الشمالي للمسجد الأقصى!!

كشفت «مؤسسة الأقصى للوقف والتراث» داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة  عام 1948م، عن وجود تشققات واسعة وخطيرة في الجدار الشمالي للمسجد الأقصى، وبالتحديد في منطقة «المتوضأ» الواقعة جوار باب «حطة» أحد أبواب المسجد؛ حيث يمتد التشقق على طول سبعة أمتار!

وأكدت المؤسسة، في بيان لها، أنه من خلال متابعتها ورصدها المتكرر للمنطقة، فإن التشققات تزداد مساحتها يومًا بعد يوم، مشيرة إلى أن التشققات خطيرة جدًا، وإن تعددت تحليلات أسباب حدوثها.

وأوضحت أنه حسب فحص وتحليل من جانب مختصين فإن بعضهم يؤكد أن هذه التشققات سببها تصعيد الحفريات الصهيونية في المنطقة المجاورة لمنطقة باب «حطة»، وهي حفريات متواصلة في عدد من النقاط أسفل المسجد الأقصى وفي محيطه، خاصة أسفل المدرسة العمرية الواقعة على بعد أمتار من الباب.. يضاف إليه ما توارد من أنباء عن قيام الاحتلال بفحوص مشبوهة في منطقة باب «الأسباط»؛ بهدف فتح باب ومخرج إضافي لـ«النفق اليبوسي» نفق الجدار الغربي، في منطقة المدرسة الصالحية، من الجهة الشمالية لطريق المجاهدين. 

الرابط المختصر :