; شريط الأخبار (عدد 377) | مجلة المجتمع

العنوان شريط الأخبار (عدد 377)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 06-ديسمبر-1977

مشاهدات 210

نشر في العدد 377

نشر في الصفحة 45

الثلاثاء 06-ديسمبر-1977

▪   (المجاهد) الجزائرية: مؤتمر القاهرة محكوم عليه بالفشل...

ذكرت صحيفة «المجاهد» اليومية الجزائرية في تعليق لها على رفض سوريا ومنظمة التحرير الفلسطينية الاشتراك في المؤتمر الذي دعا الرئيس السادات إلى عقده في القاهرة: إن هذا المؤتمر محكوم عليه بالفشل من الآن.

وشبهت الصحيفة بهذه المناسبة: مشروع الرئيس السادات للاعتراف بـ"إسرائيل"- بسلام البواسل- الذي اقترحته فرنسا على قوات التحرير الوطنية أثناء حرب الجزائر.

وأضافت الصحيفة أنه نظرًا للرفض التام من جانب دول المواجهة ومنظمة التحرير الفلسطينية الاشتراك في المؤتمر فإن السادات لن يجد أمامه غير بديل واحد وهو: إما أن يمضي في الدوامة التي بدأها هو نفسه بزيارته "لإسرائيل" ويعقد اتفاقًا منفصلًا يقضي على آخر أوهام من تراودهم هذه الأوهام في العالم العربي أو أن يعدل قبل فوات الأوان عن مشروعه لتفتيت الوحدة العربية في مواجهة الصهيونية.

ومضت الصحيفة قائلة: ولو أن هذا الاحتمال الآخر يعني إدانة قاطعة لنظام حكمه إن آجلًا أو عاجلًا.

وأخذت الصحيفة من جانب آخر على الرئيس المصري بأن زيارته "لإسرائيل" لم تفتح فقط ثغرة في الجبهة العربية المناهضة للصهيونية بل وضعت التضامن العربي الأفريقي كذلك في وضع خطير وهو التضامن الذي انبثق عن سياسة حكيمة بدأت منذ عقد من الزمان في مواجهة "إسرائيل".

17 ذو الحجة 1397هـ

28-11-77م

▪    إنهم يتعلمون

- قام قسم الإرشاد في وزارة خارجية العدو بتوسيع نطاق تعليم اللغة العربية للدبلوماسيين الإسرائيليين وذلك إثر زيارة الرئيس المصري أنور السادات للقدس.

وذكر الدكتور موشي ليبر رئيس القسم: إنه في أعقاب الإقبال المتزايد من موظفي وزارة الخارجية على تعلم اللغة العربية فسيقوم القسم قريبًا بافتتاح دورات جديدة كي يتسنى تعلم لغة الضاد لمزيد من الراغبين في ذلك.

إذاعة العدو

17 ذو الحجة 1397هـ

28-11-77م

▪    دكتور الأزهر مغتبط لأن كارتر يعمل للسلام

اجتمع الرئيس جيمي كارتر مع الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر الدكتور عبد الحليم محمود ووصفه بأنه زعيم روحي عظيم وأشاد به لما له من مكانة عند الشعب المصري والرئيس أنور السادات.

وأما الشيخ عبد الحليم فأعرب عن اغتباطه للرئيس كارتر لأنه يعمل في سبيل السلام وأثنى على جهوده الرامية إلى حل النزاع في الشرق الأوسط.

والجدير بالذكر أن شيخ الجامع الأزهر يختتم زيارة استغرقت ثلاثة أسابيع للولايات المتحدة زار خلالها المراكز الإسلامية في واشنطن وشيكاغو ولوس أنجلوس ويختتم الشيخ عبد الحليم جولته الأميركية بزيارة نيويورك، حيث يزور الأمم المتحدة ويجتمع بالأمين العام كورت فالدهايم.

صوت أمريكا

18 ذو الحجة 1397هـ

29-11-77م

▪    تأييد نصراني لخطوة السادات

ذكر المراسلون الصحفيون في الضفة الغربية أن اهتمامًا كبيرًا ظهر في المدن الثلاث التي تسكنها غالبية من النصارى في جنوب الضفة الغربية بالنسبة لاشتراك شخصيات عن المنطقة في مؤتمر القاهرة، وهذه المدن هي: بيت لحم التي يتولى منصب العمدة فيها إلياس فريج وبيت جالا وبيت ساحور ولا تبعد هذه المدن عن بعضها البعض سوى 15 كيلومترًا.

ويبلغ عدد السكان النصارى في الضفة الغربية خمس مجموع السكان وهم متمركزون في هذه المدن، وقد عقد أعيان هذه المدن اجتماعًا في بيت جالا وتقرر في نهاية هذا الاجتماع أن يتوجه أحد ممثليهم إلى عمان للحصول على موافقة لاشتراك عمد الضفة الغربية في مؤتمر القاهرة من الحكومة الأردنية بدون إعلان عن ذلك.

ومن ناحية أخرى يوجد في الخليل التي تقع بدورها جنوبي الضفة الغربية للأردن أكبر عدد من أنصار تسوية يشترك فيها الملك حسين والذين يعتبرون بالتالي- الأكثر اعتدالًا- من أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية.

ويظهر اهتمام مماثل بمؤتمر القاهرة في القدس الشرقية أيضًا، ويعتقد أن أنور الخطيب أحد الشخصيات البارزة في المدينة يعكس وجهة نظر العاهل الهاشمي.

وتفضل الدوائر وثيقة الصلة بأنور الخطيب أن تذكر أن الأخير كان سفيرًا للأردن في القاهرة قبل حرب الأيام الستة، وبالتالي فقد يقع عليه الاختيار ليمثل سكان الضفة الغربية للأردن في القاهرة.

وفي المقابل يرى المراسلون أن الحالة النفسية في شمال الضفة الغربية للأردن تتسم بعدائها الشديد لهذا المؤتمر مثلما كان الأمر بالنسبة لزيارة الرئيس السادات للقدس.

وفي هذا السياق فإن تشكيل المعسكرين في الضفة الغربية اللذين يؤيد أحدهما مبادرة الرئيس السادات بينما يعارضها الآخر بدأ هو أيضًا يتخذ- بعدًا جغرافيًّا- فالذين يعارضون حملة السلام المصرية يوجدون في شمال الضفة الغربية للأردن.

وكالة الأنباء الفرنسية

19 ذو الحجة 97هـ

30-11-77م

▪    بيغن والسادات عمل مشترك في أفريقيا

قالت مجلة أسبوعية هي- مجلة الديار: إن الرئيس السادات وبيغن قد اتفقا على السماح للسفن التي ترفع (العلم الإسرائيلي) بعبور قناة السويس والقيام بعمل مشترك بالنسبة إلى الوضع في القارة الأفريقية، لكن المجلة لم توضح طبيعة العمل الذي جرى الاتفاق عليه.

واستطردت المجلة تقول: إن الرئيس السادات وبيغن اتفقا على التنسيق ضد الاتحاد السوفياتي في أفريقيا، وقالت: إن هذا الموضوع هو طلب أمريكي وبين القضايا التي اتفق عليها الرئيس المصري ورئيس وزراء "إسرائيل" كما تقول مجلة الديار الاتفاق على افتعال حوادث في منطقة الشرق الأوسط لتغطية زيارة السادات ونتائجها العملية "لإسرائيل".

17 ذو الحجة 1397هـ

28-11-77م

▪    دمشق.. رفض قاطع لمؤتمر القاهرة

أدلى ناطق رسمي سوري بالبيان التالي:

بعد أن عاد الرئيس المصري أنور السادات من زيارته للأرض المحتلة متحديًا بذلك إرادة وشعور الأمة العربية على امتداد الوطن العربي وفي محاولة جديدة لاستكمال حلقات الخطة التآمرية على القضية العربية وإمعانًا منه في تمزيق الصف العربي قام بتوجيه الدعوة إلى مؤتمر يعقد في القاهرة تشترك فيه الأطراف المعنية في قضية الشرق الأوسط، إن الجمهورية العربية السورية التي ترى في هذه الدعوة محاولة لتغطية الفشل الذريع الذي منيت به زيارته للأرض المحتلة وتبريرًا لدعوة (الإسرائيليين) إلى زيارة القاهرة والانفراد بالحل الاستسلامي مع- "إسرائيل"- ونسفًا للجهود الرامية إلى إقرار السلام العادل والشامل في المنطقة تعلن رفضها القاطع لهذه الدعوة.

دمشق

16 ذو الحجة 1397هـ

27-11-77م

▪    تصريحات هامة للوزير السابق لخارجية العدو..

قال وزير خارجية العدو السابق- أبا إيبان- في مقابلة تلفزيونية أجرتها معه شبكة إن. بي. سي. الأمريكية للإذاعة والتلفزيون: إن الاتجاه السائد الآن في "إسرائيل" مفعم بالأمل في تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وأضاف قائلًا: إن الجو في "إسرائيل" الآن اختلف عما كان عليه قبل بضعة أيام وإن الفضل في الإحساس الجديد بين (الإسرائيليين) يعود إلى زيارة الرئيس السادات "لإسرائيل".

ومضى إلى القول: إنه يرى أن مصر ستمضي قدمًا بخطة عقد اجتماع القاهرة لجميع الأطراف المعنية بنزاع الشرق الأوسط بما في ذلك "إسرائيل" بغض النظر عن معارضة بعض الدول العربية، وقال: إن "إسرائيل" ستكون مستعدة لعقد معاهدة سلام سواء مع الدول العربية كلها أو مع أي دولة تريد عقد مثل هذه المعاهدة، وردًّا على سؤال عما إذا كانت الوحدة العربية تمثل أفضل فرصة "لإسرائيل" لتحقيق السلام قال إيبان: أن لا تكون هناك وحدة إذا كان البعض يريد السلام أفضل من وحدة إذا لم يكن أحد على الإطلاق يريد السلام.

وأضاف قائلًا: إن مصر ليست مجرد دولة واحدة بين اثنتين وعشرين دولة عربية ولكنها تمثل أكثر من نصف تعداد العالم العربي كما أنها المركز المعترف به للسياسة والحضارة العربية، وقال: إنه لا يعتقد بأن اختلاف الرئيس السوري حافظ الأسد وزعيم منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات في الرأي مع السادات سيقلل من قوة الاندفاع على طريق عقد مؤتمر جنيف.

وعن سؤال عما إذا كان الاعتراف الذي تضمنته زيارة الرئيس السادات "لإسرائيل" سببًا كافيًا لأن تستجيب "إسرائيل" لمطالبة الزعيم المصري بالانسحاب إلى حدود ما قبل حرب يوينو- حزيران عام 1967 وإقامة دولة فلسطينية قال إيبان: إن ما أعرب عنه الرئيس السادات هو موقفه الخاص أو الموقف الذي ستستهل به مصر المفاوضات؛ عملية لا يخرج منها طرفاها بكل ما طلباه في بدايتها وسوف يتعين التوفيق بين موقفي مصر و(إسرائيل)، وأعرب عن اعتقاده بأن "إسرائيل" غير مستعدة للعودة إلى حدود ما قبل حرب يونيو- حزيران عام 1967.

وحول الحد الذي تشعر معه "إسرائيل" بالأمن ومدى ما يوافق الكنيست على تقديمه من تنازلات مع امتناع الاتحاد السوفيتي وسوريا وربما غيرها من الدول العربية عن تقديم ضمانات لهذا الأمن قال إيبان: إن "إسرائيل" وإن كانت تثق في إخلاص الرئيس السادات إلا أن اختلاف سوريا ومنظمة التحرير الفلسطينية معه يخلق بالفعل مشكلة أمن "لإسرائيل"، أما عن الاتحاد السوفيتي قال وزير الخارجية الإسرائيلي السابق: إنه لم يحدث من قبل أن اعترضت دولة كبرى ملتزمة بإحلال السلام العالمي على التقاء زعيمي دولتين من أجل تحقيق السلام.

وعندما سئل إيبان عما يمكن أن تقوم عليه استجابة "إسرائيل" لو أعلن ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية غدًا أنه مستعد للتوجه إلى القدس أجاب قائلًا: إن الإحساس السائد في "إسرائيل" الآن هو أن أية قطعة أرض تعطى لمنظمة التحرير الفلسطينية ستكون قاعدة عدوان ضد "إسرائيل"، وفيما يتعلق بمسألة إقامة وطن فلسطيني قال إيبان: إن الرأي المجمع عليه في "إسرائيل" هو أن الوطن الفلسطيني يجب أن يتألف من الأرض الموجودة الآن بالفعل في شرقي الأردن وسيسكنها الفلسطينيون، بالإضافة إلى ما تتنازل عنه "إسرائيل" من الضفة الغربية لنهر الأردن وقطاع غزة طبقًا لاتفاقية سلام وأضاف قائلًا: إنه يحبذ تشكيل لجنة "إسرائيلية"  أردنية فلسطينية من أجل الاتفاق على وضع يشبه الباسك تكون فيه الضفة الغربية منفصلة عن "إسرائيل" سكانيًّا ولكنها متحدة معها سياسيًّا والحدود التجارية مفتوحة بينهما..

صوت أمريكا

16 ذو الحجة 97هـ

2-11-77م

▪    تصريحات وزير الخارجية المصري السابق

نسب إلى إسماعيل فهمي وزير الخارجية المصري السابق قوله: إن رحلة الرئيس أنور السادات إلى "إسرائيل" في الأسبوع الماضي لن تؤدي إلى السلام، وحذر من أن أية تسوية لا يقبل بها جميع الفرقاء في نزاع الشرق الأوسط يمكن أن تكون متفجرة.

وقال فهمي الذي استقال من منصبه في الحكومة عشية زيارة الرئيس المصري "لإسرائيل" واحتجاجًا عليها: إنه لو لم تتم الزيارة لكان وضع العرب السياسي والعسكري أفضل منه الآن.

وأضاف قوله: إنها لن تؤدي للسلام، لقد أعطت "إسرائيل" فائدة تاريخية، وقال فهمي الذي أجريت معه المقابلة في القاهرة أن لا أحد في مصر يتحدث عن صفقة مصرية مع "إسرائيل" تقصي الفرقاء العرب الآخرين.

وأضاف قوله: ولكن المضاعفات السياسية للزيارة تؤدي الآن إلى انهيار تضامن مصر مع الأمة العربية التي دعمت مصر في معركتها مستخدمة كل مواردها المادية والسياسية.

وقال فهمي: إن أية تسوية غير مقبولة من كل أطراف النزاع هي تسوية تحمل في داخلها بذور الانفجار.

وقال فهمي أيضًا: إن على العرب أن يدعموا موقفهم المشترك لإحباط مساعي "إسرائيل" التي تحاول أن تستفيد من الثغرات التي حدثت في العالم العربي.

رويتر

18 ذو الحجة 97هـ

29-11-77م

▪    مواصلة تطبيق برامج الاستيطان اليهودية

أعلن الأمين العام لمنظمة- غوش أمونيم- اليهودية أن مجموعتين من منظمته ستستوطنان خلال اليومين أو الثلاثة القادمة داخل معسكرين تابعين للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية طبقًا لبرنامج الاستيطان الذي وضعه- مناحيم بيغن- رئيس الحكومة.

وأضاف الأمين العام للمنظمة قائلًا: يجب أن لا يحول المناخ الذي أسفرت عنه زيارة الرئيس السادات للقدس دون تطبيق برنامج الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية..

مونت كارلو

17 ذو الحجة 1397هـ

28-11-77م

▪    على طريقة التعامل الإعلامي مع العدو

1- قالت وكالة رويتر إن السلطات المصرية وافقت رسميًّا على تواجد أول مراسل صحفي إسرائيلي في العاصمة المصرية وهذه الصحفية مراسلة لصحيفة معاريف اليومية الإسرائيلية، وطبقًا للموافقة المصرية الرسمية فسوف تمكث الصحفية الإسرائيلية في القاهرة.

17 ذو الحجة 1397هـ

27-11-77م

▪    حرق كنيس يهودي في أصفهان

ذكرت صحيفة- راستاخيز- الإيرانية الرسمية أن أشخاصًا مجهولين أضرموا النار بسجاد في كنيس يهودي في أصفهان بينما حطم آخرون عدة نوافذ في شيراز في الأسبوع الماضي.

وقالت الصحيفة: إن المهاجمين صبوا بترولًا على السجاد قبل إشعال النار فيه في أصفهان على بعد 425 كيلومترًا إلى الجنوب من طهران.

وأضافت تقول: إن مجموعة أخرى من حوالي 20 شخصًا قامت في شيراز إلى الجنوب من أصفهان بتحطيم نوافذ وواجهات محلات في أعقاب صلاة في أحد المساجد بعد أن انتقد واعظ- القيود على حرية الكلام في إيران-.

رويتر

18 ذو الحجة 97ه

29-11-77م

▪    الرئيس نميري: الاستسلام= منطق وواقعية

أكد الرئيس السوداني جعفر نميري من جديد تأييده الكامل لزيارة الرئيس السادات الأخيرة للقدس من أجل تسوية مشكلة الشرق الأوسط بالوسائل السلمية، كما أكد الرئيس نميري في حديث أدلى به لوكالة الأنباء السودانية أن القضية العربية تدخل حاليًا رحلة جديدة تستبعد منها جميع المبادرات المجردة من الواقعية وإنه من الآن فصاعدًا ستكون الواقعية والمنطق الأساس لمبادراتنا.

القاهرة

17 ذو الحجة 97ه

27-11-77م

▪    تعاون تركي عراقي

استقبل صدام حسين نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي بمكتبه الرسمي في المجلس الوطني الدكتور نجم الدين أربكان نائب رئيس وزراء تركيا والوفد المرافق له وجرى خلال المقابلة بحث العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين الجارين وسبل تعزيزها وتنميتها لما فيه مصلحة الشعبين العراقي والتركي، وحضر المقابلة عدنان حسين عضو مجلس قيادة الثورة ووزير التخطيط والقائم بالأعمال التركي في بغداد.

بغداد

16 ذو الحجة 13697ه

27-11-77م

▪    صحيفة لبنانية: الحسن الثاني ثاني زعيم عربي يزور "إسرائيل"

بيروت، عمان- واف- قالت صحيفة لبنانية أمس: إن الحسن الثاني عاهل المغرب سيقوم بزيارة "لإسرائيل" في وقت قريب، وإن مصادر في مكتب مقاطعة "إسرائيل" أكدت هذا النبأ.

وذكرت صحيفة «السفير» في نبأها أنه لم يعرف بعد ما إذا كانت ردود الفعل العنيفة التي صاحبت زيارة الرئيس السادات "لإسرائيل" ستدفع بالملك الحسن إلى تأجيل هذه الزيارة التي اتفق على موعدها من حيث المبدأ، والتي ستجعله ثاني زعيم عربي يزور "إسرائيل".

* في عمان وصف المغرب زيارة الرئيس السادات إلى "إسرائيل" بأنها خطوة «شجاعة وجريئة»، وأعرب محمد بوستة وزير الخارجية المغربي عن حديث لصحيفة «الراي» الأردنية، عن أمله في ألا يتأثر التضامن العربي في هذه المرحلة الدقيقة، وإلا فإن المصلحة العربية ستتعرض للخطر.

وقال الوزير المغربي: إن جولته الحالية تهدف إلى طرح وجهة النظر المغربية في التطورات الحالية في الشرق الأوسط للزعماء العرب عقب زيارة الرئيس السادات "لإسرائيل".

وكان بوسنة قد زار القاهرة ودمشق وسلم أمس الأول رسالة من الملك الحسن الثاني إلى العاهل الأردني الملك حسين، وأوضح بوسنة أن الرئيس المصري عرض وجهة النظر العربية بوضوح.

ويرافق وزير الخارجية المغربية في هذه الجولة الجنرال أحد الدليمي كبير ياوران الملك الحسن الثاني.

ودعا بوسنة «العرب إلى توحيد الصفوف لمواجهة كل الاحتمالات».

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل