العنوان شريط الأخبار - العدد (438)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 27-مارس-1979
مشاهدات 94
نشر في العدد 438
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 27-مارس-1979
كارتر يقنع اليهود بحسن نية السادات
القدس- تسربت تفصيلات ما دار في الجلسة التي عقدتها اللجنة البرلمانية للدفاع الوطني والأمن التي اشترك فيها الرئيس كارتر.
وذكر بعض النواب أن كارتر كرس جهده الأساسي من أجل إقناع أعضاء اللجنة بحسن نية الرئيس السادات إذ هو رجل شريف قلما يوجد له نظير.
وتحدث كارتر عن المعضلة التي يواجهها الرئيس السادات فقال «إن السادات في المظهر حيث لا سمكة ولا عصفور. فلقد قطع علاقاته مع الدول العربية دون أن يتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل».
وقال الرئيس كارتر أيضًا إن الولايات المتحدة لن تستطيع القيام إلى الأبد بدور الساعي بين إسرائيل ومصر. لقد قلت للرئيس السادات إننا لن نشترك في اتفاق بين طرفين يرفضان التحدث سويا.
وأثار كارتر عاصفة من الضحك عندما قال «إن السادات يعتقد أن إسرائيل في جيبنا وأنتم تعرفون حقيقة الأمر». وأردف قائلاً إنه يشعر بأن الإسرائيليين يعتقدون أيضًا أن مصر في جيب الولايات المتحدة.
واستطرد الرئيس الأميركي قائلاً: بينما ينظر السادات إلى الموقف نظرة شاملة إذ بكم تتشبثون بكل نقطة وفصلة في الاتفاق. وفي رأيي أن السادات يجب أن يتفهم النقاط الخاصة التي تدعوكم إلى مثل هذا الإلحاح.
وأضاف أن مخاوف إسرائيل بشأن منظمة التحرير الفلسطينية لها ما يبررها تمامًا.
وأكد كارتر فيما يتعلق بالمفاوضات أن خيبة الأمل الأميركية والإحباط الأميركي بلغا حدًا دفعنا في أكثر من مرة أن نقول «كفانا ما نلاقيه».
ثم اتخذ الجدل شكل مناظرة دينية من التوراة. فقد شبه النائب بن مير من الحزب القومي الديني، الرئيس كارتر بأنه مثل «لابان والد راشيل» الذي غالى في المهر الذي طلبه من يعقوب ليزوجه ابنته. فقال كارتر: هذا حقيقي ولكنه ألم يحصل في النهاية على زوجة آية في الجمال. فقال بن مير: ربما ولكنه اضطر أيضًا إلى رعاية ليا «الأخت الكبرى لراشيل» والتكفل بها.
وكالة الأنباء الفرنسية
١٤-٤-٩٩
١٣-٣-٧٩
السادات والتهامي والصلات اليهودية
• صدر في باريس كتاب «تاريخ إسرائيل السري» من تأليف صحفيين فرنسيين من أصل يهودي هما «جاك دويروجي» و«حاسي كارميل» وجاء في الكتاب أن المخابرات الإسرائيلية «الموساد» هي التي نفذت جميع الأعمال الإرهابية التي اتهم بها الإخوان المسلمون في مصر وحوكموا بسببها عام ١٩٥٤.
وقال المؤلفان إن اتصال «الموساد» بأنور السادات بدأ بواسطة «حسن التهامي» الصديق المقرب لعبد الناصر وللسادات من بعده، والذي كان على صلة بالموساد منذ عام١٩٦٠من بعده، والذي كان على صلة بالموساد منذ عام١٩٦٠حين كان ممثلًا لمصر في لجنة الطاقة النووية في جنيف.
صوت العامل المسلم
٦-٤-٩٩
٥-٣-٧٩
الحسين يدعو دول البترول العربية لمساعدة تركيا
بيروت
دعا الملك حسين دول البترول العربية إلى تقديم مساعدات لتركيا للتغلب على أزمتها الاقتصادية الحالية.
وقال الملك في حديث نشرته صحيفة «السفير» البيروتية أمس إن التضامن الإسلامي يستدعي قيام العرب بتوسيع مجال العلاقات السياسية والاقتصادية مع تركيا.
وأشارت وكالة أنباء ألمانيا الغربية إلى أن الحكومة التركية التي يترأسها بولنت أجاويد تسعى نحو تمتين علاقاتها مع الدول العربية كما أن هناك قوى سياسية متنفذة في تركيا تعتقد أن ضعف الاقتصاد التركي ناجم عن الاعتماد على الدول الغربية ولا بد من توثيق العلاقات مع الدول العربية الفنية.
وكانت تركيا قد توصلت مع ليبيا إلى اتفاقية تعاون اقتصادي والتي بمقتضاها ستساهم ليبيا في بعض المشروعات الصناعية التركية بمبلغ ألف مليون دولار.
السياسة
٣١-٤-٩٩
٢٠-٣-٧٩
مذابح المسلمين في تشاد
تفيد الأنباء الواردة من تشاد بحدوث مذبحة أخرى ضد المسلمين في المنطقة الجنوبية من البلاد التي يهيمن عليها المسيحيون. وذكرت الأنباء أن ۲۰۰ مسلم قتلوا يوم الجمعة الماضي في موسالا وخمرا واتهم أحد قادة الجيش الموالين لرئيس الجمهورية فيلكس مالوم بمسؤولية عمليات القتل.
صوت أميركا
١٣-٤-٩٩
١٢-3-٧٩
حقائق...
... ووثائق
قال الدكتور منيف الرزاز الزعـيم البعثي «جناح العراق» في مجلة الدستور الصادرة من لندن في7-1-79 «الإسلام لا يمكن إلا أن يقود إلى محاربة الصهيونية والإمبريالية وفي الواقع نجد في تراث الحركات الدينية كحركة حسن البنا نضالاً شديدًا ضد الصهيونية بفلسطين وضد الإنجليز في قناة السويس».
تعليق النشرة: ما دام الرزاز يعترف بأن الإخوان المسلمين من أشد أعداء اليهود والاستعمار، بماذا يفسر قيام كل الأحزاب القومية وخاصة حزبه البعثي بمحاربة الإخوان بدون هوادة؟.. أليس في ذلك خدمة للاستعمار والصهيونية؟
صوت العامل المسلم
٦-٤-٩٩
٥-٣-٧٩
اليساريون وتحرير فلسطين
انسحب محمد زهدي النشاشيبي المندوب الفلسطيني من الاجتماع التحضيري للمؤتمر العالمي للتضامن مع الشعب العربي الذي عقد في روما في۱۰شباط ۷۹، احتجاجًا على إصرار ممثلي الأحزاب الشيوعية والاشتراكية على حذف كلمة «كامل» من مشروع قرار يدعم حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على «كامل التراب الفلسطيني».
ممثل الحزب الشيوعي الفرنسي برر الموقف الشيوعي قائلاً إن بقاء كلمة «كامل» يعني إلغاء حق إسرائيل في الوجود على جزء من تراب فلسطين والشيوعية لا تؤيد إلغاء إسرائيل من الوجود.
صوت العامل المسلم
٦-٤-٩٩
٥-٣-٧٩
ماذا عن موسى الصدر
أعلن آية الله «الطالقاني» في مكالمة هاتفية أجرتها معه مؤسسة إذاعة وتلفزيون الثورة «الإسلامية» اليوم أنه نظرًا للأدلة والقرائن المتوفرة لديه فإنه يخشى أن يكون «موسى الصدر» قد مات بعد اختطافه وأضاف «الطالقاني» أن قضية «الصدر» تستقطب اهتمام العالم الإسلامي وبخاصة اهتمام الشعب الإيراني.
وأكد «الطالقاني» بأنه سيستمر في بحثه واهتمامه لكشف خفايا هذه القضية.
١٤-٤-٩٩
١٣-٣-٧٩
احتفال ماسوني برعاية السادات
احتفل نادي روتاري القاهرة بعيده الذهبي تحت رعاية الرئيس أنور السادات وقد حضر الحفل الذي أقيم بفندق الهيلتون اللواء سعد مأمون محافظ القاهرة نائبًا عن الرئيس السادات وقد نقل المحافظ في بداية الحفل تحية الرئيس السادات وتقديره لرئيس نادي روتاري القاهرة وأعضائه للعمل الجليل الذي يقوم به الروتاري على الصعيدين الداخلي والدولي.. وقال في كلمة ألقاها في الحفل إن الرئيس السادات قد أمن كما أمنتم أنتم أعضاء الروتاري أن سوء التفاهم الذي هو سبب الخلاف واشتعال الحروب إنما يرجع في أغلب الأحيان إلى فقدان الاتصال والتصور في العلاقات الإنسانية بين الشعوب.
القاهرة- أ.ش.أ
١٥-٤-٩٩
١٤-٣-٧٩
التايمز نظام ويازدي مواليان لأمريكا؟؟
نفى اثنان من أعمدة الحكم الجديد في إيران أن يكونا من أصحاب الاتجاهات الموالية للولايات المتحدة.. وصدر النفي على لسان المتحدث الرسمي باسم الحكومة السيد أمير انتظام الذي قال إن ما نشر عنه وعن زميله نائب رئيس الوزراء السيد إبراهيم يازدي لا أساس له من الصحة.
وكانت مجلة التايمز الأميركية قد نقلت عن جيمس بل وهو خبير أميركي في شؤون إيران قوله إن السيدين انتظام ويازدي مواليان لأميركا.
إذاعة قطر
١٤-٤-٩٩
١٣-٣-٧٩
المجلس الإسلامي الأوروبي يأسف
أصدر سالم عزام الأمين العام للمجلس الإسلامي الأوربي بيانًا عبر فيه عن أسف المسلمين وحزنهم لقرار الرئيس السادات بقبول معاهدة مع إسرائيل والتي تعتبر انتهاكًا لحقوق الفلسطينيين وتنازلاً عن القدس قبلة الإسلام الأولى. وقد جاء في البيان أن هذه الاتفاقية هي تسليم كامل ووثيقة عار ليس لها مثيل في تاريخ الإسلام. واقترح البيان أن يعلن يوم حداد عام في العالم الإسلامي في اليوم الذي يوقع فيه الرئيس السادات على هذه الاتفاقية. وقد طالب السيد سالم عزام الحكومات العربية بإيقاف المساعدات المالية للرئيس السادات وبتطبيق القرارات التي تعهدت بها في مؤتمر بغداد في حالة توقيع الرئيس السادات على الاتفاقية مع إسرائيل.
راديو لندن
١٩-٤-٩٩
١٨-٣-٧٩
اعتقال ١٢ عالمًا إسلاميًا
قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الأسبوع الماضي باعتقال اثنى عشر إمامًا من القدس العربية المحتلة وضواحيها بتهمة الانتساب إلى المقاومة الفلسطينية. وأعلنت أوساط الاحتلال أن أئمة المساجد المعتقلين متهمون إما بمحاولة تشكيل خلايا مقاومة في الأراضي المحتلة أو بإيواء الفدائيين وتقديم التسهيلات لهم.
المستقبل
١٨-٤-٩٩
١٧-٣-٧٩
هل الفاتيكان بعيدة عن الصلح المنفرد؟
البابا يوحنا بولس الثاني بعث برسالة خاصة مع سفيره في واشنطن إلى الرئيس الأميركي جيمي كارتر قبل ٢٤ ساعة فقط من مغادرة كارتر عاصمة بلاده إلى الشرق الأوسط.
المستقبل
١٨-٤-٩٩
١٧-٣-٧٩
بوتو
الذي ظلم شعبه ونفسه
يجب أن ينال جزاءه العادل
كثيرون هم الذين يحكم عليهم بالإعدام ويعدمون، ويكونون ملء سمع الدنيا وبصرها إيمانًا وعفة وإخلاصًا ونزاهة، ولا يشفع لهم أحد، ولا يهتز لهم قلب، ولا يسترحم لهم.
أما «ذو الفقار علي بوتو» فلم نجد أحدًا مثله قد تشفع به الكبار والصغار على اختلاف مراكزهم ومشاربهم واتجاهاتهم. مع أنه قد حوكم محاكمة عادلة تمكن فيها من أن يدافع عن نفسه، إلا إنه أدين، وثبتت عليه جرائم عدة عقابها الموت.
واستأنف الحكم أمام محكمة عليا نزيهة، فأكدت من جديد حكم الإعدام عليه في ٢٥-٤-١٣٩٩، ورفعت هذا الحكم العادل إلى الرئيس ضياء الحق ليصادق عليه أو يعفو عن المحكوم.
وإننا أيضًا لم نجد أحدًا مثل «بوتو» قد أثيرت حول محاكمته ضجات إعلامية عاتية تخوف من تنفيذ حكم الإعدام فيه، وأن مظاهرات ومجازر ستعم الباكستان، وأن البلاد ستتجزأ، و.. و...
إن هذا كله ليس إلا إرهابًا وإيهامًا ممن لهم مصلحة في بقاء بوتو حيًا ليعد له دور جديد. وذلك لأن شعب الباكستان المسلم يعرف من هو «بوتو» إذ إنه عاش جرائمه وإرهابه، ورأى کیف نکست- على يديه المشبوهتين- إعلام الإسلام، وانهزمت الباكستان وتمزقت. لذلك فإنه لن يذرف عليه دمعة، بل إنه ليريد إعدامه من أعماقه.
وأما بالنسبة إلى حزب الشعب الذي يرأسه «بوتو» فإنه أضعف من أن يقوم بعمل خطير ضد الباكستان وحكومتها وذلك بسبب تعدد الآراء فيه والانقسامات التي قصمت ظهره وبخاصة بعدما أوصى «بوتو» برئاسته من بعده لابنته.
إننا لا نقول هذا حقدًا أو ضغينة، فإننا لا نحقد على أحد. ولكننا نقوله هذا لأننا:
- نريد أن يأخذ الحق مجراه وأن يطبق حكم الله العادل على هذا الرجل وغيره. وإلا فلماذا جعل الله للناس الحدود والقصاص. وقال جل وعلا في كتابه العزيز: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (البقرة: 179) وقال أيضًا: ﴿ومَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ﴾ (البقرة: 229).
- نريد ذلك حتى يعتبر الظالمون في كل مكان به ويتذكروا أن العدالة الإلهية تكون عاجلة في هذه الدنيا كما تكون آجلة في الآخرة.