العنوان شرطة الاحتلال تعذب طفلًا فلسطينيًا بالقدس المحتلة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 06-مارس-2010
مشاهدات 0
نشر في العدد 1892
نشر في الصفحة 15
السبت 06-مارس-2010
شرطة الاحتلال تعذب
طفلًا فلسطينيًا بالقدس المحتلة
رفع مواطن فلسطيني
من مدينة القدس المحتلة دعوى قضائية ضد شرطة الاحتلال الصهيوني، بعد اعتقالها لطفله
من منزله، وتعذيبه خلال تسع ساعات من احتجازه.
وأكد «داود صيام» أنه تمكن من تصوير عملية اعتقال
طفله أحمد (۱۲ عامًا)، مشيرًا إلى أن الطفل تعرض للضرب والتعذيب بدعوى إلقائه حجارة
على سيارة جيب عسكرية «إسرائيلية»
وقال الطفل: إن
قوات الاحتلال اعتقلته في سيارة جيب وقيدته مع أطفال آخرين بالحديد، موضحًا أن المحققين
طلبوا منه الركوع، وضربوه حتى سالت الدماء من أنفه، كما أنهم منعوه من التوجه إلى دورة
المياه «الخلاء».
كما أشار الطفل
إلى أن المحققين أحرقوا يديه، وأرغموه على التوقيع على أوراق مجهولة قبيل الإفراج عنه
مقابل مبلغ مالي.
مساع لضم «الأقصى»
و«كنيسة القيامة» الآثار يهودية مزعومة!
كشفت «الهيئة الإسلامية
المسيحية لنصرة القدس والمقدسات» عن أن سلطات الاحتلال الصهيوني تستعد لتقديم قائمة
إلى المنظمة الأممية تضم ١٥٠ موقعًا فلسطينيًا على أنها مواقع «دينية تراثية يهودية»،
من بينها: «المسجد الأقصى» المبارك، و «كنيسة القيامة».
وقالت الهيئة: إن
«القائمة سرية ومرتبطة مباشرة بمكتب رئيس الحكومة الصهيوني «بنيامين نتنياهو» ما يجعلها
قائمة سياسية خطيرة وإعلان حرب على المقدسات والتراث والتاريخ؛ بهدف تهويد المقدسات
بعد الأرض، وطمس الهوية العربية الإسلامية».. وأشارت إلى أن الكيان الصهيوني يريد تقديم
القائمة إلى لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة «اليونسكو» خلال اجتماعها المقرر في
أكتوبر المقبل!!
وحذرت الهيئة المقدسية
من أن «الخطورة تكمن في المسعى الصهيوني لإدراج المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين
في القائمة، وارتباط الأخيرة برئاسة الحكومة وليس بسلطة الآثار «الإسرائيلية» مثلًا،
ما يجعلها قائمة سياسية، رغم أنها بعيدة عن الحقيقة والتاريخ، وتهدف إلى طمس المعالم،
وتزوير الحقائق، وتضليل المجتمع الدولي بشعارات لا أساس لها من الصحة» مشيرة إلى أن
الاحتلال يسيطر اليوم على 75% من الحرم الإبراهيمي.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل