العنوان صحة الأسرة (1291)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 03-مارس-1998
مشاهدات 107
نشر في العدد 1291
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 03-مارس-1998
• شراب عرق السوس يحمي من تصلب الشرايين
واشنطن: قدس برس:
بالإضافة إلى كونه مضادًا للالتهابات والجراثيم البكتيرية والفيروسية وقدرته على تثبيط عمليات الأكسدة في الجسم أظهرت دراسة حديثة أن نبات «جلايسير ايزا جلابرا» الذي يعرف باسمه الشائع «عرق السوس» يحمي الإنسان من الإصابة بتصلب الشرابين.
وأكد العلماء على ضرورة تناول الأغذية الغنية بمضادات الأكسدة التي تحمي ضد تصلب الشرايين الناتج عن أكسدة الكوليسترول.
وقام الباحثون بدراسة آثار عرق السوس على أكسدة البروتين الشحمي قليل الكثافة في الجسم، واكتشفوا أنه بعد إضافة مستخلص عرق السوس إليها أنه أخر حدوث عملية الأكسدة بشكل ملحوظ الأمر الذي قد يساعد في إبطاء الإصابة بتصلب الشرايين، مشيرين إلى أنه كالعديد من المصادر التي تحافظ على صحة القلب غني بنوع من مضادات الأكسدة تعرف باسم «بوليفينوليك فلافونويد» التي تساهم في حماية الشرايين والأوعية الدموية من التصلب وتحافظ على ليونتها ومرونتها.
ومع ذلك فقد حذر الأطباء من التناول الطويل لعرق السوس لأنه قد يؤدي إلى فقد البوتاسيوم من الجسم واحتباس الصوديوم والماء فيه، وبالتالي زيادة ضغط الدم الشرياني.
• تطوير أوعية دموية بديلة من خلايا بشرية.
في أول محاولة ناجحة لصنع نسيح بشري «مهندس» دون الاستعانة بمواد صناعية طور فريق من الباحثين المختصين أوعية دموية مصنوعة بشكل كامل من الخلايا البشرية يمكن استخدامها لإنقاذ حياة المرضى الذين يحتاجون إلى جراحة في الشريان التاجي أو لاستبدال الشرايين المسدودة في الساق.
الأوعية الدموية البديلة تشابه الأنسجة الحقيقية في الجسم وتؤدي وظيفتها الحيوية دون إحداث أي مشكلات عرضية. وأظهر البحث الذي أجري في كلية الطب بجامعة لافال في كويبك بكندا أن الأنسجة المهندسة الجديدة التي أنشئت بشكل كامل من خلايا المريض نفسه قللت احتمالية حدوث رفض للجزء المزروع أو حدوث استجابة التهابية مزمنة بالإضافة إلى أنها قوية بشكل يكفي لتتحمل ضغط دم أكثر من الطبيعي بـ ٢٠ مرة تقريبًا.
وقال الدكتور جون فرانجوس بروفيسور الهندسة الحيوية في جامعة كاليفورنيا: إن معظم الأنسجة المهندسة حاليًا تقتصر على الجلد والأوعية الدموية والغضاريف التي تم إنشاؤها من مواد صناعية أو منتجات حيوانية تستخدم كمنبت خارج الخلايا لتعطي النسيج شكله وتكوينه المميز.
يذكر أن أكثر من ٤٣٠ ألف أمريكي مصابون بأمراض القلب يحتاجون سنويًا إلى جراحة تحويلية للشرايين التاجية أو استبدال الجزء المسدود من الوعاء برقعة من شريان أو وريد آخر يؤخذ من ساق المريض لكن الوريد المزروع يجب أن يعمل بجد لأداء عمل الشريان، الأمر الذي يتسبب في بناء عضلات إضافية قد تسده وتعيق تدفق الدم خلاله، وبالتالي يحتاج المريض إلى إعادة الجراحة، مشيرًا إلى أن المرضى في كثير من الحالات لا يملكون أنسجة سليمة كافية لاستخدامها في زراعة ثانية بالإضافة إلى ذلك، فإن الإصابة بتصلب الشرايين تسد الأوعية الطرفية كالأوعية الموجودة في الشرايين الرئيسية للساق فلا يسمح باستخدامها للزراعة.
وأعرب الأخصائي الأمريكي الذي يشارك الباحثين الكنديين في البحث لتحسين التقنية الجديدة عن اعتقاده بأن الرقع الوعائية البديلة يمكن استخدامها في جميع هذه الحالات بفعالية كبيرة ودون حصول أي مضاعفات أو آثار غير مرغوبة.
• الضغط العصبي على الأطفال يقود إلي مشكلات نفسية خطيرة
واشنطن: قدس برس:
حذر أطباء مختصون من خطورة تعرض الأطفال الصغار للضغوط العصبية التي يولدها تجاهل الأبوين لهم وفقدان الحنان والدفء العاطفي فقد وجد خبراء الطب النفسي من كلية الطب في جامعة هارفارد الأمريكية ارتباطًا قويًا بين الاحتكاك الجسدي والحنان الذي يغدق به الآباء على أطفالهم وحساسية الأطفال واستعدادهم للإصابة بمشكلات نفسية في مراحل حياتهم اللاحقة، وأكد هؤلاء أن معظم الأمراض والعقد النفسية التي تصيب الشباب هي نتيجة لضغط عصبي تعرضوا له في مراحل الطفولة المبكرة.
وقال الباحثون في اجتماع الجمعية الأمريكية للتقدم العلمي في فيلادلفيا إن الأطفال الذين يتركون ليناموا وحدهم أو يتم تجاهلهم بكثرة يصابون بالاعتلال الرضحي النفسي (PTSD) الناتج عن الضغط العصبي عندما يكبرون.
وأشار الأخصائيون إلى أن الأطفال الرضع في معظم المجتمعات ينامون بجوار الأبوين ليحسوا بالأمان والدفء، بعكس الأطفال في معظم الدول الصناعية الذين ينامون وحدهم، الأمر الذي يفسر ارتفاع معدل الإصابة بالأمراض النفسية في المجتمعات المتقدمة .
• مشاهد التدخين في الأفلام
حذر تقرير صحي صدر في لندن من أن نسبة مشاهد التدخين على الشاشة السينمائية قد زادت بمعدل أربعة أضعاف عن فترات سابقة وطالب التقرير الذي أعدته سلطات الصحة البريطانية صناع السينما بإعادة النظر في مشاهد السينما التي تصور مدخنين من باب أن الشباب يتأثرون بالأفلام التي يشاهدونها وبأبطالهم المفضلين.
توصل البحث إلى نتائجه من خلال تحليل مشاهد الدخان والمدخنين في أهم عشرة أفلام عرضت في بريطانيا في الفترة ما بين ١٩٩٠ - ١٩٩٥م وأشهرها، ووجد التقرير أن ثمة زيادة كبيرة جدًا بلغ حجمها أربعة أضعاف في استخدام مشاهد الدخان والسجائر في السينما.
وقد أحصى البحث ۲۹۸ حادث تدخين في هذه الأفلام، وقارن الرقم بالحوادث المسجلة في فترات سابقة والتي بلغت ۸۳ حادثًا.
ويقول: البحث إن فيلم «عالم المياه» يتصدر قائمة الأفلام العشرة التي احتوت صور مدخنين إذ سجل الباحثون فيه ۱۲۱ حادث تدخين، فيما لاحظ الباحثون ٦٢ مشهد تدخين في فيلم «زواج ميوريل».
وقد يرى الباحثون أن ثمة علاقة بين مشاهد التدخين وبين شركات تصنيع السجائر التي تحاول إيجاد منفذ إعلاني لها، حيث وجدوا أن الأفلام العشرة تحتوي دعايات غير مباشرة لعشرة أنواع سجائر جاءت في مقدمتها سجائر «مارلبورو» المعروفة، ويبدو أن شركات التدخين التي ضاقت أمامها سبل الدعاية للدخان في وسائل إعلامية أخرى وجدت في الأفلام نافذة تستخدمها لإبقاء السجائر في وعي الرأي العام. ويأتي البحث البريطاني بعد بحث مشابه أجري في الولايات المتحدة صيف العام الماضي ووجد أيضًا أن هناك زيادة كبيرة في نسبة مشاهد التدخين في الأفلام التي أنتجت في نفس الفترة التي أقام البحث البريطاني ملاحظاته عليها.
وأشارت الدراسة التي نشرت نتائجها جامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة إلى العلاقة بين التدخين والشاشة السينمائية قائلة إنه بالرغم من الحملات الكثيرة لمكافحة التدخين لاسيما بين الأحداث والشباب، إلا أن نصف الأفلام التي عرضت وأنتجت في الفترة ما بين ۱۹۹۰ – ۱۹۹٥م صورت الشخصيات الأساسية «الأبطال» وهم يدخنون.
وأشارت الدراسة إلى أن زيادة مشاهد التدخين في الأفلام السينمائية زادت بنسبة ٢٩٪ على التي سجلت في أفلام السبعينيات، ورأت الدراسة الأمريكية أن موجة الأفلام التي تحتوي مشاهد يدخن فيها الأبطال في تصاعد مستمر.
• الخضار والفاكهة للمحافظة علي سلامة النظر
سارع بتناول الخضراوات والفواكه الطازجة لتحمي عينيك، إذ يبدو أن ضعف البصر الذي يعتبره معظم الناس أحد النتائج الحتمية للتقدم في السن ما هو إلا نتيجة لفقر الغذاء بالعناصر الأساسية والضرورية لسلامة العيون، حيث أوضح العلماء الأمريكيون في معهد «بوسطن شيبينز» لبحوث العين أن الأصباغ الصفراء المتوافرة بكثرة في الفواكه والخضراوات تلعب دورًا مهمًا في سلامة طبقة الماكيولا في العين وهي المنطقة الدائرية الصغيرة الواقعة في مركز الشبكية المسؤولة عن قوة وحدة البصر.
وقال هؤلاء إن هذه الأصباغ من العوامل المهمة للوقاية من حالة إعتام البصر والعمى، المتسبب عن الحالة المرضية المعروفة بتفسخ أو انحلال الماكيولا التي يصاب بها الأشخاص في مراحل لاحقة من حياتهم، وأعرب الباحثون عن اعتقادهم بأن الغذاء السليم الغني بالفاكهة والخضار لا يحمي منطقة الماكيولا فقط بل يمكن أن يساهم في إعادة البصر المفقود وإرجاعه إلى حالته السابقة.
• جلد بشري للبيع
أوتاوا: المجتمع :
صادقت الإدارات الطبية الكندية على بيع وتسويق جلد بشري مصنع مخبريًا لاستخدامه في الأغراض العلاجية، وبذلك تعتبر كندا أول دولة في العالم تبيح استخدام مثل هذه المنتجات.
عينات رديف الجلد البشري صنعت باستخدام خلايا من «قلف» الأطفال الذكور التي تقطع في عملية الختان، حيث تم تحطيمها إلى عناصرها الخلوية ثم زراعتها على أطباق مخبرية معلومة بمادة الكولاجين البقري في بنوك الخلايا لتنمو وتصبح بعد ٣ أسابيع قطعة كاملة من الجلد البشري جاهزة للاستخدام..
ونبه الباحثون إلى أن عينات الجلد هذه التي تعادل في حجمها حجم القرص المطاطي الذي يستخدم في لعبة الهوكي ستكون متوافرة في أسواق كندا قريبًا تحت اسم «ابليجراف».
• اكتشاف هرمونات جديدة تتحكم في الشهية
واشنطن: المجتمع:
اكتشف باحثون أمريكيون هرمونات جديدة تؤثر على شهية الإنسان وعاداته الغذائية قد تقود إلى تطوير علاجات فعالة للتخلص من البدانة، وتساعد في السيطرة على مرضى السكري لدى المصابين به.
وأشار العلماء إلى أن الهرمونين الجديدين اللذين أطلق عليهما «أوريكسين A» و «أوريكسين B »نسبة إلى كلمة يونانية قديمة هي «أوريكس» وتعني الشهية يساهمان أيضًا في تنشيط الشهية لدى الأفراد الذين يعانون من الضعف والهزال بسبب الأمراض المزمنة كمرضى السرطان أو الإيدز.
وينطلق الهرمونان من الخلايا العصبية الواقعة في المنطقة الدماغية التي تلعب دورًا مهمًا في تحفيز الشهية، وأظهرت الدراسة التي نشرتها مجلة الخلية العلمية الأمريكية أن الحيوانات المخبرية بدأت تأكل أكثر بعد حقن هرمونات الأوريكسين في أدمغتها في حين زادت مستويات الهرمونات بشكل كبير عندما تم تجميعها .