; المجتمع الثقافي.. عدد 1835 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الثقافي.. عدد 1835

الكاتب مبارك عبد الله

تاريخ النشر السبت 17-يناير-2009

مشاهدات 60

نشر في العدد 1835

نشر في الصفحة 50

السبت 17-يناير-2009

آداب الشعوب الإسلامية (2 من 6)

شاعران من «تركيا» و«أفغانستان»

بقلم: أ. د. حلمي محمد القاعود (*)

سبعة دواوين تضم شعر «محمد عاكف» حول العقيدة والجهاد والمعاني القرآنية.

«خليلي» عاش نشأة مضطربة وتلقى تعليمه على يد شعراء كبار واشتغل بالسياسة. 

أحب الشاعر التركي محمد عاكف أشعار «فضولي البغدادي»، و «ابن الفارض» و «سعدي» و «لامرتين»، مما ظهر أثره في شعره، ويكشف عن تنوع ثقافته ومصادره الشعرية..

وقد نشر عاكف شعره في سبعة دواوين صغيرة أولها: «صفحات برنجي كتاب» أي الكتاب الأول، وفيه أربع وثلاثون منظومة في موضوعات شتى، وثانيها: «في كرسي السليمانية» وهو منظومة مزدوجة يصف فيها «جامع السلطان سليمان القانوني» أعظم مساجد «إستانبول»، وتقرب من ألف بيت وثالثها: «أصوات الحق»، وهو منظومات في معاني آيات قرآنية، ورابعها: «في كرسي الفاتح»، وهو منظومة في نحو بيت تتكلم على لسان ثمانمائة واعظ عن عقائد المسلمين وما أصابهم، وخامسها بعنوان: «خطرات» ويتحدث عن معان قرآنية وموضوعات أخرى وسادسها: «عاصم» وهو منظومة تحكي قصة طويلة بطلها شاب من الذين جاهدوا في الحرب الكبرى يكشف عن حال «تركيا» قديما وحديثا، والديوان الأخير بعنوان «الظلال» ويضم قصائد متنوعة... 

- أما الشاعر الأفغاني «خليلي» فقد ولد بإحدى ضواحي كابول عام ١٣٢٥هـ على شاطئ نهر كابول، في المنزل الذي تشغله الآن السفارة السوفييتية - الروسية بعد سقوط الاتحاد السوفييتي – ويدعى «باغ شهر آرا»، وكان متنزها لملوك المغول. ويُعد والد خليلي وهو «ميرزا محمد حسين خان» من أعظم رجالات العصر الحديث وأهمهم في أفغانستان، وأدى خدمات جليلة للدولة، ولكنه شنق بأمر الطاغية «أمان الله خان» وصودرت أمواله.

وكان ابنه خليلي في الحادية عشرة من عمره، وقد تركت هذه الحادثة جرحا عميقا في قلبه، وطبعته بطابع الحزن الذي ظلل وجهه وشعره معاً.

وكانت أم خليلي من عائلة طيبة، وقد توفيت وهو في السابعة.. وقد اضطربت حياته بسبب فقدان الأم والأب؛ فلم ينتظم في التعليم الرسمي، ولكنه انتظم في حلقات الدروس بالمساجد وتلقى التعليم على يد أساتذة عصره، بالطريقة القديمة التي تعلم بها أسلافه من عظام الشعراء، وتعلم العلوم الدينية، والتفسير، والفقه، والمنطق، والخط والإنشاء، والإملاء والرياضة، وقرأ «مثنوى جلال الدين الرومي» ودواوين عنصري». و«فرخي منوجهرى»، و«نظامي»، و«سعدي»، و «حافظ الشيرازي»، و«بيدل»... ويبدو أن «خليلي» أراد أن يواصل دور أبيه أو ينتقم له، فقام في أواخر عهد أمان الله خان بدور سياسي كبير؛ مما جعل «أمان الله» يجبره على الرحيل عن «كابول».. ولكن نادر شاه عفا عنه فيما بعد، فعاد إلى موطنه.
وتشهد حياته مراحل أخرى حافلة بالأمجاد والأشجان، تقلد فيها عددًا من الوظائف السياسية والدبلوماسية المهمة؛ ولكنه كره السياسة واعتزلها، وقال عنها شعراً: 

إن حسين أحمد - القادم من ديوبند - سوف يكون غريبًا.

لقد نادى من أعلى المنبر أن «الملة من الوطن»

إنه لا يدري شيئًا عن تعاليم محمد العربي الدين.

اتبع رفقاء المصطفى فهذا هو كل الدين. 

إذا لم تلحق بهم فإنك سوف تكون بعيدًا عن الدين. 

- أما «عاكف» فيخاطب «الألبان» معاتبًا لهم على ثورتهم ضد الدولة العثمانية، وطلبهم الاستقلال عنها، مؤيدين أعداءها، ويشير إلى أن القومية الوحيدة هي الإسلام لأن النبي ﷺ يلعن القومية بمفهومها العنصري:

«هل كان للعربي فضل على التركي أو للأظ على الجركسي أو الكردي هل كان للفارسي فضل على الصيني، أين؟ 

ما هذا الذي أصابكم؟ هل ثمة عنصرية في الإسلام؟

الرسول ﷺ يلعن فكرة «القومية» 

وقد هاجم عاكف فكرة القومية باعتبارها الطريق إلى الشقاق والفتنة بين

المسلمين، يقول مخاطبًا الشباب:

كيف تسربت إلى أذهانكم (فكرة) التفرقة

 أي شيطان شحذ أذهانكم بفكرة القومية؟! 


الأقصى المبارك وملحمة الواقع 

شعر: د. ناصر دسوقي رمضان 

وقف المبارك في الأنام ينادي:                        في ساحة الأزمان والأشهاد

 يا أمتي مالي أراك مليئة                                   بمواكب الأنذال والأوغاد

 وليت أمرك من أذاقوك الردى                       والسوط فيك مدعم بزناد 

قد أثقلوا ترفًا وعشت فقيرة                              والله حاشرهم ليوم تناد

 قد جيشوا خير الجيوش عزيمة                        وتصايحوا بمآثر الأجداد

 قالوا الشجاعة والحضارة عندنا                   هيا اسمعوا من حاضر أو باد

 وطني حدودي والخلافة بدعة                       وقضاؤنا عدل بدون حيادِ

 إلا على الإرهاب ذاك عدونا                              وعدونا الأقوى بــــا أنــــداد

 ومعالم الإرهاب قد ذكرت لنا                   من صالحي الإمريك والموساد

 قوم تنادوا بالشريعة بعدما                             خف أذكار النص والإسناد

 قوم شداد البأس ما لانوا لنا                          لم يرهبوا سجنا مع الجلاد 

وتمزقوا إربًا وقالوا ديننا                                    حتى غدا صرحا على أجساد

 أو قد سمعت لقولهم؟ فاسمع لنا                   لبيان حق لا لمحض عناد 

ما كل من حكم البلاد بقائد                                  إن القيادة مدرًا لفساد 

أترى القيادة تستقيم لقائد                               أخذ الأمور بقوة استبداد

 ساق الجيوش بحدها وحديدها                   لحصار أحرار وسحق بلادي 

جاء اليهود وقد تطاول غيهم                             يا حسرة لتطاول الأوغاد

 نادى المبارك يا «صلاح» تولهم                          يا فـارس الـعــربــان والأكراد

 نادى صلاح الدين: قد سبق القضا                        ألا رجوع مقدر لمعاد

 أو ما رجال صادقون ترونهم                                 فلأمتي هي أمة الإياد

 نادت روابي القدس ها هم قد أتوا           ولدت «حماس» بعزمة وجلاد

 عقبى اليهود نهاية محسومة                  ما دمت لا أبغي سوى استشهاد 

فهم إذا حمي الوطيس رأيتهم                        يتساقطون كجندب وجراد

 يتساقطون فلا نجاة من الردى                       وإذا نجوا تاهوا بغير رشاد

 يا فتية «القسام» هذا وقتكم                        قد جئتمو في وقتكم بمعاد 

قد سطّرت عز الحياة دماؤكم                          ياخير تسطير بخير مداد 

يا صاح ما عاش الرجال بعزة                           و«القدس» منقاد بشر قياد

 يا عابد الكرسي بعدًا بعدما                         قد فاح جبنكمو على الأشهاد 

لا تحسبوا «الأقصى» يريد دماءكم                  فدماؤكم رجس كقيح قراد

 هو إنما يرجو عزيمة صادق                       جعل الشهادة أعظم الأعياد

 

شاعر المقاومة الشعبية كامل عيد: 

تخطينا بأدب المقاومة مرارة الهزيمة والانكسار وسطرنا به علامات النصر

نكسة عام 1967م تمثل «فاقرة» الإنسان والمكان والأمل والمواطن

عندما تصبح الأشعار نشيدًا شعبيًا تصبح مسؤولية الشاعر مضاعفة أمام الناس والتاريخ.  

الكاتب: د. محمود خليل

الشاعر المبدع «كامل عيد رمضان».. أحد شعراء المقاومة الباسلة بمدينة السويس إبان نكسة ١٩٦٧م، وفيما قبلها وما بعدها.. يرسم خط إبداعه على النغم المقاوم فقط.. لا غير. حصل على الثانوية العامة في مدرسة السويس الثانوية عام ١٩٥٧م، وبكالوريوس العلوم عام ١٩٦١م ليعمل بعدها كيميائيًا بشركات البترول، ثم حصل على ليسانس الحقوق عام ۱۹۹۰م، وأخذه العمل بالخليج كخبير بمصفاة «الرويس» بـ«أبو ظبي» لمدة عشرين عامًا.. لم تنطفئ عنده خلالها شرارة المقاومة، ولم تغب عنه رائحة البارود ودماء الشهداء. 

•  بداية نتعرف على الشاعر المقاوم «كامل عيد»؟

أنا من مواليد قرية «سحيم» بمركز السنطة بمحافظة الغربية، وجئت إلى السويس وعمري 8 أشهر، حيث كان والدي عاملا ب «شركة النصر للبترول».. ثم تربيت ونشأت على ثرى هذه المدينة الباسلة، وكان حصولي على الثانوية العامة عقب عدوان ١٩٥٦م بعام واحد، فتعبأت عروقنا بلغة الإصرار والثبات والمقاومة، وكان هذا هو قدر مدن القناة، كما هو قدر إخواننا في فلسطين ولبنان والعراق.. فعندما تكون المقاومة هي الطريق، عندئذ لابد أن تتحول إلى عقيدة.. فقد كان شرفا لنا أن نكون شعراء الدفاع الشعبي، وتزوجت، ورزقني الله عز وجل «أمل» (دكتوراه في الزراعة و «أماني» (طبيبة)، ولنا صحبة من أشرف وأنبل شعراء المقاومة بمدينة السويس، من الذين ذابوا وأذابوا الناس في لغة الجهاد والمقاومة من أمثال «عطية عليان»، و«فتح الباب عبد العال»، ونجله «أنور فتح الباب» و «حمدان عبد اللطيف»، والكابتن «غزالي» وآخرين.

وكان معنا في السويس لفترة الشاعر الكبير «أمل دنقل» إلا أنه تركنا لأنه لم يجد فينا «صحبته»، لأننا لم نكن على مذهبه الفكري.

•  وماذا عن رصيدكم الإبداعي حتى الآن؟

-كما تعلم، فإن الإبداع ليس بالكم ولكن صدر لي حتى الآن «شعب لن يموت» سنة ۱۹۷۰م، و«السويس حبيبتي» سنة ١٩٧٣م، و«أصل الحكاية» سنة ۱۹۹۹م، و«أحلام مستحيلة» سنة ۲۰۰۰م، وحصلت على الجائزة التشجيعية لشعر العامية سنة ١٩٦٩م، وجائزة وزارة الثقافة سنة ١٩٧٩م، تقديرا لإسهاماتي في أدب المقاومة، وغيرها من عشرات الجوائز.

•  ماذا يمثل الشعر في منظوركم الإبداعي؟

-الشعر الصادق هو دفتر أحوال الوطن، وشعري هو نبضاتي وأنفاسي التي سطرتها الكلمات، وباحت بها حروف اللغة، فهو رحلتي النفسية في تأزمها وانفراجها، وهو سجل أفكاري وقاموسي الذي يحمل مفرداتي ويلدها كائنات تثري وجودي وتدل عليه. 

• إذن ما القصيدة في نظركم؟ 

-القصيدة وحدة لا تتجزأ، فالقصيدة أنا، وأنا هو العضو المنتمي لمجتمعه، ذائبًا فيه، يستنطق قلمه بأحوال هذا المجتمع، سواء كانت حلمًا أو أمنية أو رقصًا أو دمعة كل ذلك ينسال نشيجًا حارًا على الورق، فتكون القصيدة. 

• لكن معظم ما كتبته عبارة عن دموع وبكائيات؟

 -من عاش ما عشناه، كان لابد أن تكون دموعه دمًا وبكائياته عذابات، لقد كنا نحيا ونموت في كل لحظة، إذ نرى حبيبتنا «السويس» في مرمى نيران العدو، ونرى أهلنا قد أضحوا لاجئين ومشردين... وكثير من الناس لم يستشعر المعاناة التي عشناها، فهذه الدموع ليست دموع الأحزان أو الانكسار، ولكنها دموع التغيظ والغليان. 

وقد كنا نتنفس هذه الآلام والجراح من خلال فرقة «أولاد الأرض»، التي كنا معها نحيل هذه الآلام إلى آمال، تخطينا بها آلام المحنة وكتبنا بها علامات النصر.

أنغام الحرب

• شاعر العامية «كامل عيد» كيف يصب كل تجاربه في اللغة العامية المصرية، مع أن الخلود لا يكتب إلا للفصيح من الأشعار؟

-الخلود لا يكتب إلا للصادق من الأشعار، وأنا شاعر فصحى أيضًا، لكن العامية كانت أقرب إلى لغة الناس، وكان من السهل جدًا أن يرددها العامل والفلاح والأمي والمتعلم، وكنا نود أن تغني معنا الدنيا جميعا أمالنا وآلامنا فمدن القناة، خاصة السويس كانت الانكسار العربي في ١٩٦٧م، هذا الانكسار الذي يمثل «فاقرة» للإنسان والمكان والأمل والمواطن، كان لابد أن نعيش أحزانه بلغة المحزونين المهزومين، ولكن بقيت التجارب الفصحى تملك فضاءها وأغراضها.
• ماذا تمثل سنة ١٩٦٧م لإبداعاتكم الشعرية؟

-حياتي في الشعر تنقسم إلى ما قبل ١٩٦٧م، وما بعد ١٩٦٧م حتى نصر ۱۹۷۳م، ثم تأتي المرحلة الثالثة التي أقلب فيها صفحات الحياة ودفاتر الأيام.

•  لكنك تؤمن إلى حد بعيد بالتفعيل الجماهيري للشعر.. أليس كذلك؟

-الشعر شعور ومشاعر، وما أجمل أن تعيش مع الناس مشاعرهم، خاصة في المواقف التي تحتاج إلى الحفز والهمة، أو التثبيت وبث اليقين.. فقد كان النبي ﷺ يحفز همة أصحابه في بناء المسجد النبوي الشريف، بارتجاز شعر من أشعار عبد الله ابن رواحة:

اللهم لولا انت ما اهتدينا 

ولا تصدقنا ولا صلينا

 فأنزلن سكينة علينا 

إن الألى بغوا علينا

وان أرادوا فتنة أبينا 

ولهذا، فأنا أرى أن الهمة الشعبية والجماهيرية للشعر، هي أسمى آيات وطنية الشاعر، وقد قدمت جهدي المتواضع في أوبريت «شعب لن يموت» عام ١٩٧٠م، وقد فاز هذا الأوبريت بمسابقة الثقافة الجماهيرية على مستوى الجمهورية. 
وكذلك أوبريت «السويس حبيبتي» عام ١٩٧٣م، وتم تسجيل هذا الأوبريت للتلفزيون وأذاعه أكثر من مرة، كما قمت مع الراحل الرسام «عبدالباقي عامر»، بإقامة عدة معارض للكاريكاتير والتعليق عليها بالأشعار، ثم قمنا أخيرا بتزيين أسوار مدينة السويس الصامدة بالأشعار فيما يمكن اعتباره ديوانًا للصمود والمقاومة، إضافة إلى عدد من الأناشيد الوطنية التي أنشدها عدد من البارزين، من أمثال محمد قنديل، والمجموعة، وفرقة «أولاد الأرض» وعبد المطلب.

•ألست من حزب العامية، الذي يتعصب لها في مواجهة الفصحى؟

-العامية هي الأخت الصغرى للفصحى وبهذه المناسبة.. أحب أن أشير إلى أن الفنان المبدع الحقيقي، الواعي بالمخزون الدلالي للغة، يستطيع أن يزحف بعاميته إلى شواطئ الفصحى وأنها لغة لصلة الموصول الإبداعية.

فمثلًا.. أنا أقول في «أحلام مستحيلة»:

باحلم ساعات

بجناحي مطلوق الجهات

شمال يمين

يمين شمال

 طيري القديم

الدنيا فرحة وأغنيات 

وأحلم ساعات

حلمي السجين

عصافير طليقة وأسيرات

بالحب غنوه وروح ودين

هذا النموذج إذا حذفنا منه حرف الباء من «باحلم».. لتحولت كل اللغة المستخدمة إلى لغة فصيحة وسليمة إعرابيًا.

وخلود الإبداع يكمن في صدقه وفنيته.. لا في حرفه وكلمته.

 وأقول:

باحلم أنا.. والحلم طال

خدني في بحر التيه سنين من غير سؤال

الأرض ساجدة ومؤمنة بس الأذان من روح «بلال»!!

• وماذا تنشدون..؟ وما أهم ملامح قصة المقاومة في مدينة السويس

الباسلة ومدن القناة؟

المقاومة كانت خيارًا واحدًا ووحيدًا، لكل المصريين، كما أنها الخيار الوحيد لإخواننا في فلسطين وأفغانستان والسودان والعراق ولبنان، لكننا في السويس لم نكن نكتفي بالإنشاد، بل كنا ننشد للرصاص والعمليات الفدائية الحقيقية، وكانت ألحاننا كما عبر عنها «الريس غزالي»:

غني يا سمسمية

لرصاص البندقية

وكما قلت:

 ألف كل شارع

حاضنته غنايا البيوت

وألف كل حارة

واتصنت ع السكوت

أسمع دقة قليبي 

في الصمت والبارود

الدم ع الحيطان 

يا حياة يا إما موت

يا حياة يا إما موت

وكما انشد «محمد حمام»:

يا بيوت السويس يا بيوت مدينتي لاستشهد تحتك وتعيشي إنتي فلغة المقاومة، لغة حياة وإحياء للشعوب التي قررت أن تحيا، ولغة موت وإجهاز لكل مشاريع الاستبداد، التي تحاول سرقة الشعوب وخطف الأوطان، وعندما تصبح الأشعار نشيدًا شعبيًا، تصبح مسؤولية الشاعر مضاعفة أمام الناس والتاريخ.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1634

89

السبت 08-يناير-2005

المجتمع الثقافي (1634)

نشر في العدد 1633

79

السبت 01-يناير-2005

المجتمع الثقافي (1633)

نشر في العدد 1839

94

السبت 14-فبراير-2009

المجتمع الثقافي (1839)