; شؤون محلية (427) | مجلة المجتمع

العنوان شؤون محلية (427)

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 09-يناير-1979

مشاهدات 100

نشر في العدد 427

نشر في الصفحة 8

الثلاثاء 09-يناير-1979

كلمة إلى رئيس البلدية

شكا بعض المواطنين من بعض الأحكام التي تصدرها محكمة البلدية، ووصفوها بأنها أحكام سريعة تحتاج إلى تحقيق أكثر، واستقصاء أشمل، بمواجهة المدعي - أي موظف البلدية - والمواطن المدعى عليه، مع الشهود الذين يؤكدون ما أفاد به موظف البلدية. 

وقد ذكر هؤلاء المواطنون مع هؤلاء الشهود أن محكمة البلدية تصدر أحكامها استنادًا إلى أقوال موظف البلدية وحده، والتسليم بما جاء فيها، دون إجراء التحقيق الكامل، وهذا أمر يثير القلق فينبغي تداركه لتحقيق العدالة التي يهدف إليها الجميع.

وقد يعتذر هنا بأن القضايا كثيرة جدًا، ويحتاج التحقيق الكامل فيها إلى وقت طويل غير متوفر، ولكن هذا ليس مبررًا منطقيًا لإصدار الأحكام دون استكمال دراستها، وإيفاء القضية حقها من الاستقصاء والبحث. 

وأملنا أن يبادر المسؤولون عن هذا الأمر إلى تداركه، فلا يقلل من قيمة أية قضية مهما صغرت، أو قل شأنها في نظر القاضي، فهذا مقتضى العدل.

طريقة الذبح غير الشرعية

أعد وفد البلدية المكلف بزيارة المسالخ في الدول التي تستورد منها الكويت لحومًا مذبوحة، تقريرًا مفصلًا عن نتائج زيارته ورفعه إلى الإدارة العامة للبلدية.

وصرح مصدر مسؤول في البلدية أن تقرير الوفد سيرفع إلى مجلس الوزراء لمناقشته وتقرير ما يراه.

وقد تأكد في التقرير أن طريقة الذبح مخالفة تمامًا للشريعة الإسلامية، كما علم أيضا أن أعضاء الوفد تقدموا باقتراح يقضي بإلزام الدول التي تصدر لحومها إلى الكويت بتشغيل مجموعة من المسلمين في مسالخها لتذبح المواشي التي ستصدر لحومها إلى البلاد الإسلامية والعربية.

وكانت «المجتمع» قد أثارت هذا الموضوع في أعداد سابقة، وأكدت أن طريقة الذبح مخالفة تمامًا للشريعة الإسلامية.

إلى هؤلاء الصامتين..

إلى الذين لا يتحركون من أجل الإصلاح، إلى الذين يشاهدون ما يعرضه التلفزيون علينا..  ويبقون في صمتهم المطبق. إلى كل غيور على أطفاله وعرضه. 

إلى هؤلاء نسوق ما جاء في البروتوكول الثالث عشر من بروتوكولات اليهود:

«ولكي نبعد الجماهير من الأمم غير اليهودية عن أن تكشف بنفسها أي خط عمل جديد لنا، سنلهيها بأنواع شتى من الملاهي والألعاب..  وهلم جرا..  وسرعان ما نبدأ الإعلان في الصحف داعين الناس إلى الدخول في مباريات شتى من كل المشروعات.. كالفن، والرياضة، وما إليهما.. إن هذه المتع الجديدة ستلهي ذهن الشعب حتمًا على المسائل التي سنختلف فيها معه، وحالما يفقد الشعب تدريجيًا نغمة التفكير المستقل بنفسه، سيهتف جميعه معنا لسبب واحد، هو أننا سنكون أعضاء المجتمع الوحيدين الذين يكونون أهلًا لتقديم خطوط تفكير جديدة، وهذه الخطوط سنقدمها متوسلين بتسخير آلاتنا وحدها، من الأشخاص الذين لا يشك في تحالفهم معنا، إن دور المثاليين المتحررين سينتهي حالما يتم الاعتراف بحكومتنا..  وسيؤدون لنا خدمة طيبة حين يحين ذلك الوقت..».

ويقول أحد كبراء الماسونية:

«يجب علينا أن نكسب المرأة، فأي يوم مدت إلينا يدها فزنا بالحرام، وتبدد جيش المنتصرين للدين».

ويقول أحد أقطاب المستعمرين: 

«كأس وغانية..  تفعلان في تحطيم الأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع، فأغرقوها في حب المادة والشهوات».

ولما قيل لكارل ماركس مؤسس الشيوعية الأول: ما هو البديل عن عقيدة الألوهية؟
قال:
«البديل هو المسرح، اشغلوهم عن عقيدة الألوهية بالمسرح».

وقال القس زويمر في مؤتمر للمبشرين في القدس:

«إنكم أعددتم نشئا في ديار المسلمين لا يعرف الصلة بالله..  وبالتالي جاء النشء الإسلامي طبقا لما أراده الاستعمار، لا يهتم بالعظائم، ولا يصرف همه في دنياه إلا في الشهوات، فإذا تعلم فللشهوات، وإذا جمع المال فللشهوات، وإن تبوأ أسمى المراكز ففي سبيل الشهوات يجود بكل شيء». 

وقال الشيوعيون في إحدى وثائقهم السرية:

«ونجحنا في تعميم ما يهم الدين من القصص والمسرحيات والمحاضرات، والصحف والمجلات، والمؤلفات التي تروج للإلحاد وتدعو إليه، وتهزأ بالدين ورجاله، وتدعو للعلم وحده، وجعله الإله المسيطر».

 

الرابط المختصر :