; شؤون محلية: وفد الجامعة الأميركية في الخليج.. لماذا؟ | مجلة المجتمع

العنوان شؤون محلية: وفد الجامعة الأميركية في الخليج.. لماذا؟

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 13-مارس-1979

مشاهدات 76

نشر في العدد 436

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 13-مارس-1979

شؤون محلية

 

وفد الجامعة الأميركية في الخليج.. لماذا؟

 أبرزت الصحف المحلية نبأ وصول وفد الجامعة الأمريكية في بيروت إلى الكويت، وذلك ضمن زيارة تشمل أقطار الخليج، وقد ذكر أن هذه الجولة «الأمرو صليبية» تستهدف جمع الأموال والمساعدات اللازمة للصرح المسلكي، الذي تتعامل أعمدة الجامعة الأمريكية معه وتفرض إرادتها «السيكوثقافية» عليه، هذا وقد رحبت الصحف المحلية اليومية بمقدم وفد الجامعة الأمريكية، حيث خصصت المقالات المطولة للتعريف بالجامعة الأمريكية، وإبراز مهامها ومهام الوفد الذي يمثلها في هذه الجولة، وقد لوحظ أن إحدى الصحف قد خصصت صفحة كاملة للتعريف بالجامعة الأمريكية في بيروت، والتي يعرف عنها أنها من أكبر أوكار الصليبية الأرثوذكسية الاستعمارية في المنطقة العربية والإسلامية!

• وهنا يحق لنا أن نتساءل: لمن سيقدم وفد الجامعة الأمريكية ما سيجمعه من أموال المسلمين في بلدان الخليج؟؟ ترى هل أحست الجامعة الأميركية بما يعانيه المسلمون وأبناء الشعب الفلسطيني، الذي شردته صواعق الصليبية واليهود في لبنان؟ أم أن هذه الأموال ستدفع إلى أصحاب المدافع المارونية لتكريس العدوان وتقتيل الشعب المسلم الذي عزله العازلون عن سلاحه وجردوه من حقه؟

 إننا نعتقد أن كل جهد يقوم به الوفد في أقطار الخليج لن يخرج أبدًا عن تيار السياسة الأمريكية في المنطقة، وهنا يتوجب علينا مناشدة حكومات أقطار الخليج جميعًا، للتصدي ومجابهة السياسة الأمريكية – الصليبية التي ترتدي لباس الثقافة والفكر والعلمية تارة، ولباس الإحسان والشفقة والتعاون تارة أخرى، كما نحذر كل من يملك الضمير الحي من قادة هذه الأمة، أن يعمل على تدارك الأخطار التي تحملها هذه الوفود إلى المنطقة، ولا سيما الخطر الذي يكمن في محاولة فرض الخط الأمريكي في الثقافة والتعليم والفكر، وهو خطر ما زالت أشلاء الدولة اللبنانية تتناثر تحت صواعقه القاتلة.

 أيها المسؤولون.. ألا فاعتبروا، وإن خيركم لدينه وأمته من أخلص واعتبر.

برقية رابطة العالم الإسلامي

إلى رئيس الجمهوريّة الباكستانيّة الإسلاميّة

 عندما أعلنت حكومة باكستان عن خطوتها الطيبة بتطبيق الشريعة الإسلامية في كافة مجالي الحياة، عمت مشاعر الفرحة كافة الهيئات والمؤسسات الإسلامية في العالم، وأبرقت إلى رئيس باكستان الإسلامية الجنرال محمد ضياء الحق، تهنئه وتهنئ الشعب الباكستاني المسلم على هذه الخطوة الشجاعة، وقد تلقت جمعية الإصلاح الاجتماعي في الكويت صورة عن برقية التهنئة، التي أبرقتها الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي إلى رئيس الجمهورية الباكستانية الإسلامية، وهذا نصها: 

صاحب الفخامة الجنرال محمد ضياء الحق

رئيس الجمهورية الباكستانية الإسلامية - إسلام آباد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

باسم الشعوب الإسلامية الممثلة في رابطة العالم الإسلامي، أهنئ فخامتكم والشعب الباكستاني المسلم، على الخطوة الشجاعة التي اتخذتموها ورجال حكومتكم الإسلامية، بتطبيق الشريعة الإسلامية في بلادكم، هذا القرار الذي أثبت بقوة أن باكستان المسلمة التي جاهدت عبر التاريخ، لترسيخ الكيان الإسلامي والعمل بموجب الشريعة الإسلامية الغراء، قد وجدت في شخص فخامتكم، ذلك الزعيم الذي نقل هذه المنطلقات إلى حقيقة تاريخية، وتطبيق عملي حكيم لنصوص الكتاب والسنة.

 وإنني باسم الشعوب الإسلامية، أؤكد تأييدي ووقوفي وتقديري لهذا القرار، وأسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يشد أزركم بإخوانكم، وأن يمنحكم المزيد من توفيقه وأن يكلل جهودكم بعنايته وتوفيقه، سدد الله خطاكم ووفقكم لما يحب ويرضى ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾.

الأمين العام

لرابطة العالم الإسلامي 

محمد عليّ الحركان

الرابط المختصر :