; شؤون صهيونية: تهريب السلاح | مجلة المجتمع

العنوان شؤون صهيونية: تهريب السلاح

الكاتب عبد الرحمن فرحانة

تاريخ النشر السبت 18-نوفمبر-2006

مشاهدات 74

نشر في العدد 1727

نشر في الصفحة 26

السبت 18-نوفمبر-2006

عميرة هيس، مراسلة الشؤون العربية في صحيفة هآرتس الصهيونية تحدثت في تقرير لها عن تهريب كميات من السلاح الإسرائيلي، إلى مدينة نابلس، حيث يسيطر المسلحون على كل شيء. وتشير المراسلة إلى أن وسطاء وجنودًا يبيعون أسلحتهم للفلسطينيين، وهناك نحو ۲۰ أو ۳۰ تاجرا للسلاح يقومون بتهريبه مقابل مئات آلاف الشيكلات الإسرائيلية.

يصف الكاتب الصهيوني أليكس فيشمان في يديعوت أحرونوت العملية العدوانية على شمال قطاع غزة بأنها عملية موضعية وذات أهداف محدودة ولفترة زمنية محددة، ولكنها خطوة في سياق حملة عسكرية ضد قطاع غزة، ويضيف أنه في المنظور السياسي والعسكري الإسرائيلي لا أمل في تسوية سياسية مع حماس، لذا فإن الأمور تتجه إلى مواجهة عسكرية واسعة النطاق في غزة.

خطر تسميم المياه:

- قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن على جدول أعمال الحكومة مناقشة الاستعدادات لمواجهة إمكانية تسميم المياه بمواد تقليدية وغير تقليدية، وتفجير أنابيب القطع التزود بالمياه وتلويث البحيرات بمواد بيولوجية على خلفية ما أطلقت عليه إنذارات من عمليات استراتيجية.. وتوقعت الصحيفة أن تصادق الحكومة على تشكيل دائرة قطرية لأمن المياه، بناء على توصية من وزير البنى التحتية بنيامين اليعازر.

 - وفي استطلاع نشرته صحيفة هآرتس يوم الخميس 2/11 أكد تدني ثقة الجمهور الصهيوني بالجيش والمؤسسات الرسمية. فقد أشار الاستطلاع إلى أن ٨٠٪ من الصهاينة غير قادرين على التفاخر بكيانهم بسبب الفساد الذي يعم طبقة كبار المسؤولين، بينما ٢٥% فقط يثقون بقدرة الجيش على توفير الحماية والأمن لهم، في حين يشعر ٥٥% منهم بأن الجيش غير قادر على ذلك.

تهديدات القسام:

- وصدر عن معهد يافي للدراسات الاستراتيجية في سبتمبر ٢٠٠٦ دراسة للعقيد احتياط والباحث في المجالات العسكرية والأمنية والأستاذ في مجال نظام المعلومات غبرائيل سيفوني بعنوان «هل يمكن القضاء على تهديد القسام؟ دراسة للجوانب التنفيذية، تحدث فيها عن تأثير صواريخ القسام من ناحية التآكل النفسي لدى الصهاينة في المستعمرات الجنوبية.

أشارت الدراسة للمقترحات الصادرة من وزارة الدفاع الداعية للقيام بعملية برية واسعة النطاق في قطاع غزة بهدف احتلال أجزاء من القطاع والبقاء فيها لفترات زمنية مختلفة، بينما تقترح جهات أخرى – مثل قائد سلاح الجو السابق اللواء إيتان إلياهو - الاقتصار في المعالجة على سلاح الجو، وفق ما أسماه عملية الإفشال المحدد من الجو أوردت الدراسة تنبؤ الخبير الاستراتيجي زئيف شيف بفشل عنصر الردع الإسرائيلي، وتوقعاته حول تطوير المقاومة لمدى الصواريخ وفاعليتها.

وكفرضيات أساسية للدراسة يذكر الباحث الصهيوني عدة مفردات:

- تواصل المقاومة الفلسطينية ولمدة طويلة.

- التصدي للصواريخ هو في إطار التقليص وليس القضاء عليها.

- توقع تطوير فاعلية الصواريخ.

- ما يسميه القيود السياسية والدولية في أي عملية عسكرية.

- تعارض الفوضى في غزة مع المصالح الصهيونية.

وفي إطار مواجهة تحدي الصواريخ تقرر الدراسة أن الحل العملي الشامل يلزم توفير القدرات التنفيذية بكاملها بهدف إنتاج مزيج فاعل ومتوازن أثناء القتال ويلزم استنفاد كافة القدرات التنفيذية لدى الجيش والأجهزة الأمنية في إطار مفهوم قتال شامل يتضمن:

- توفير نظام استخباري نوعي.

- مزج متوازن بين القتال غير المباشر والمباشر قوات مدرعة محمية وضربات دقيقة من خلال سلاح الجو.

- القيام بحملات محدودة بزمن محدد.

- اختيار الأهداف والأغراض المناسبة بهدف تحقيق الردع.

- ضرب واعتراض الصواريخ أثناء التحليق.

- استخدام القصف المدفعي.

- تكثيف جهود الوقاية والحماية.

- تطوير مفهوم القيادة والسيطرة الخوض معركة مشتركة بين الشعب المختلفة في الجيش، وكذلك الشاباك والشرطة.

[1] كاتب فلسطيني.

الرابط المختصر :