العنوان شؤون خليجية.. عدد 2065
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الجمعة 01-نوفمبر-2013
مشاهدات 80
نشر في العدد 2065
نشر في الصفحة 6
الجمعة 01-نوفمبر-2013
البدير في لندن: «كونوا رحماء بالناس كافرهم ومسلمهم»
شدد فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي بالمدينة
المنورة الشيخ صلاح البدير على أن الإسلام دين رحمة وشفقة، وسلام وإحسان، وليس دين
قتل ولا عنف ولا إرهاب لقوله تعالى: ﴿
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ (الأنبياء: 107).
وأوصى خلال الحفل الذي أقيم بالمركز الثقافي
الإسلامي بلندن المسلمين بأن يكونوا رحماء على الناس كافرهم ومسلمهم، قريبهم وبعيدهم،
وأن يحذروا البدع في الدين فهي شر على الإسلام والمسلمين، ودعاهم إلى أن يتحدوا وأن
يحذروا من أي فكر دخيل على الإسلام.
واستطرد قائلًا: لقد أنعم الله علينا بشريعة
كاملة شاملة ظل ظليل بلا زيادة ولا إنقاص ولا إحداث ولا اختراع، الدين قد كمل قال تعالى:
﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ (المائدة:
٣). أوصيكم بالاتحاد وأن
تحذروا من أي فكر دخيل.
مجلس التعاون يدرس إنشاء شرطة خليجية
كشف أمين عام مجلس التعاون الخليجي د. عبد
اللطيف الزياني عن دراسة مشروع إنشاء شرطة خليجية.
وقال خلال كلمته التي ألقاها في افتتاح المؤتمر
الخليجي الإستراتيجي الذي ينظمه مركز البحرين للدراسات الإستراتيجية والدولية والطاقة
في المنامة: «إن دول المجلس تدرس مشروعًا لإنشاء شرطة خليجية على نمط الشرطة الأوروبية».
وشدد على أهمية أن يشعر مواطنو دول المجلس
بالترابط الوثيق فيما بينهم من خلال سياسات مجلس التعاون الحالية والمستقبلية، والمكاسب
التي تحققت ممثلة في السوق الخليجية المشتركة، والاتحاد الجمركي، والمواطنة الاقتصادية
التي أتاحت لمواطني دول المجلس حرية التنقل والعمل والإقامة والتملك في أية دولة من
دول المجلس.
وأكد الزياني أن دول المجلس تدرك الأخطار
والتهديدات التي يمكن أن تزعزع الاستقرار فيها، وهي تؤمن بأن أي هجوم أو تهديد على
أية دولة من الدول الأعضاء بعد هجومًا على الجميع.
وأوضح في كلمته أن دول المجلس دعت بكل وضوح
وبأعلى صوتها إلى نبذ العنف، وتجنب إراقة الدماء ونشر الفوضى والاضطراب، وهي لا تزال
تطالب المجتمع الدولي برفع الظلم عن الشعب السوري الشقيق، وحمايته من آلة القتل المرعبة
التي يستخدمها النظام السوري وأعوانه، من قوى وأحزاب طائفية ضد المدنيين العزل، حتى
إنه لم يتورع عن استخدام الأسلحة الكيماوية المحرمة ضد أبناء شعبه دون وازع من ضمير
أو احترام للقوانين الدولية.
«البراك» و«الحبسي » يحاضران بنادي مانشستر الطلابي في بريطانيا
استضاف النادي الطلابي السعودي بمانشستر في
بريطانيا كلًا من القارئ الشيخ محمد البراك، إمام الجامع الكبير في الكويت، وباحث الدكتوراه
بجامعة مانشستر، والنجم الدولي علي الحبسي، حارس منتخب عمان ونادي ويجان أتلتيك الإنجليزي.
وذلك ضمن فعاليات حفل اللقاء الاجتماعي السادس الذي نظمته الهيئة الإدارية لنادي الطلبة
السعوديين للدورة ۳۲ في مدينة مانشستر البريطانية بقاعة لؤلؤة الشرق.
يتضمن اللقاء حفل استقبال خاصًا للطلاب المستجدين
والقادمين الجدد إلى مانشستر مع نخبة من المستشارين المتخصصين في الشؤون التعليمية،
والقانونية، والاجتماعية. إضافة إلى إقامة جراج لعرض مجموعة من السيارات الخاصة بالمبتعثين،
وشهد الحفل أيضًا عددًا من الفعاليات الثقافية والترفيهية كالأناشيد الوطنية بمشاركة
منشد معروف، وكذلك المسابقات الثقافية والترفيهية لإضفاء أجواء تنافسية في هذه المناسبة
السعيدة.
الكهرباء توقع عقودًا بقيمة 24 مليون دينار لتركيب 8 محطات تحويل
رئيسة
وقع وزير الأشغال العامة ووزير الكهرباء والماء
المهندس عبد العزيز عبد اللطيف الإبراهيم عقد تزويد وتركيب عدد 8 محطات تحويل رئيسة
(132/ 11ك.ف)، شمال غربي الصليبيخات، وصباح السالم، ومشرف العسكرية، وكاظمة، وعريفجان،
بقيمة ٢٤,٣٦٥,٢٦٨ د.ك «أربعة وعشرون مليونًا وثلاثمائة وخمسة وستون ألفًا ومائتان وثمانية
وستون دينارًا كويتيًا لا غير».
ويهدف هذا المشروع إلى إنشاء محطات شمال غربي
الصليبخات سوف يتم توزيعها بمناطق مختلفة حسب الحاجة، وذلك نظرًا لنقل عدد أربع محطات
من مدينة صباح الأحمد إلى شمال غرب الصليبيخات، إنشاء محطة صباح السالم.
-
إنشاء محطة مشرف العسكرية، وكاظمة، وعريفجان
تخدم معسكرات وزارة الدفاع ومدة هذا المشروع ٢٤ شهرًا.
الكويت تستثمر في مشروع نووي بريطاني
من المتوقع أن تشارك صناديق سيادية لدول خليجية
بحصة نسبتها ١٥% في مشروع شركة كهرباء فرنسا (إي دي إف) لبناء محطة نووية لتوليد الكهرباء
في هينكلي بوينت في بريطانيا بتكلفة تصل إلى ۱۸٫۹ ملياريورو.
وذكرت صحيفة «ليزيكو» الفرنسية المعنية بشؤون
الاقتصاد، أن صندوق الثروة السيادية الكويتي أو القطري قد يشاركان في صفقة الاستحواذ.
وكانت الهيئة العامة للاستثمار في الكويت
«صندوق الثروة السيادية» قد شاركت بحصة نسبتها ٤,٨% في مجموعة «أريفا» النووية الفرنسية
مقابل ٦٠٠ مليون يورو بعد أن أعلنت الشركة عن قيادة تحالف لبناء المفاعلين من تصميم
مجموعة «أريفا» في بريطانيا.
وتعتزم شركة «إي دي إف» الاستحواذ على حصة
تتراوح بين ٤٥ و٥٠% من محطة هينكلي بوينت، بينما سيكون شريكًا «إي دي إف»، وهما الشركة
النووية العامة الصينية، والمؤسسة النووية الوطنية الصينية حصة إجمالية تتراوح نسبتها
ما بين ٣٠ و٤٠% في حين تصل حصة شركة «أريفا» الفرنسية الحكومية إلى ما نسبته ١٠%.
من جانبه، قال وزير الطاقة البريطاني، «إدوارد
ديفي»: «للمرة الأولى سيجري بناء محطة نووية في هذا البلد ليس بأموال دافعي الضرائب».
السعودية الرابعة عالميًا في صناعة تكرير النفط
كشف مسؤول في شركة «أرامكو» السعودية عن وصول
السعودية إلى المرتبة الرابعة عالميًا في تكرير البترول مع اكتمال الطاقة الإنتاجية
للمصافي القائمة، لتكرر نحو ٣,٦ مليون برميل يوميًا، متوقعًا أن تكتمل هذه المنظومة
نهاية عام ٢٠١٤م.
وقال المهندس عمر بازهير، المدير التنفيذي
للخدمات الهندسية في شركة أرامكو: إن استثمارات السعودية في السنوات الخمس المقبلة
ستصل إلى أكثر من تريليون دولار في صناعات تكرير النفط وتسويقه للمستثمرين الذين يرغبون
بالمشاركة في هذه الثروة، مما يسهم في توفير المزيد من فرص العمل للشباب السعودي، وفقًا
لما نقلته صحيفة «الاقتصادية» السعودية.
وأضاف بازهير في كلمته الإثنين ۲۸ أكتوبر
۲۰۱۳م أمام المنتدى السعودي الصيني الأول لتكرير البترول، في الرياض أن صناعة تكرير
النفط أصبحت قوة دافعة للابتكار منذ اكتشاف أول بئر للنفط قبل أكثر من ١٥٠ عامًا، مبينًا
أن هذه الصناعة أدت دورًا فعالًا في تطوير عمليات وتقنيات تحفيز جديدة، بدءًا من طرق
تقطير البترول الأولية التي تقوم على التقطير بالأنابيب الفصل مكونات النفط الخام وامتدادًا
بالعمليات الحديثة والأكثر تقدمًا والتي حققت أقصى قدر من العمليات التحويلية للنفط
وإنتاج البتروكيماويات.
من ناحيته، أوضح د. محمد إبراهيم السويل،
رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، أن السعودية تعد الأولى في إنتاج البترول،
بينما تعد الصين حاليًا ثاني أكبر دولة في العالم من ناحية الطلب على الطاقة، وهو ما
ساهم في إرساء قواعد شراكة قوية بين المملكة والصين.
طائرة صغيرة تتجسس على سفارة الكويت في روما
ما وراء تحليق طائرة تجسس صغيرة في محيط السفارة
الكويتية في روما؟
القضية تعود إلى أسبوع مضى تقريبًا، حيث لاحظ
موظفو السفارة والعاملون فيها، وفقًا لمصادر مطلعة، أن طائرة من الحجم الصغير تشبه
الألعاب التي تعمل بالريموت كونترول تحلق في محيط السفارة وفوق المبنى وقرب النوافذ،
لتسقط فجأة في حديقة السفارة نتيجة خلل فني أصابها، أو أصاب أداة تشغيلها.
وأضافت المصادر أن السفارة استعانت بفريق
فني متخصص عمل على فحص الطائرة، وتبين له أنها من النماذج التي تستخدم في عمليات التجسس
والتصوير عن بعد.
وأشارت المصادر إلى أن الفريق الفني تفحص
البطاقة الإلكترونية للطائرة ليكتشف مجموعة من الصور تعود للسفارة الكويتية ومحيطها
والطرق المؤدية إليها، ما يثبت الاعتقاد بأن الطائرة كانت في مهمة تجسس على السفارة.
وأشارت المصادر إلى أن السلطات المختصة في
كل من الكويت وروما تجريان اتصالات للوقوف على سبب تحليق الطائرة فوق السفارة ودواعي
ودوافع التجسس عليها ومن يقف وراء ذلك.
سلطنة عمان تبدأ مشروع سكك حديدية في الربع الأخير من ٢٠١٤م
قال مسؤول حكومي عماني: إن سلطنة عمان تنوي
البدء في المرحلة الأولى من مشروع سكك حديدية يتكلف ١٥ مليار دولار في الربع الأخير
من ٢٠١٤م.
وقال سالم بن سعيد بن سالم مساعد المدير العام
بالوزارة لرويترز على هامش مؤتمر للسكك الحديدية: إنه بحلول الربع الأخير من العام
المقبل ستنتهي الشركة التي تشكلت لإدارة وتشغيل المشروع من ترسية العقود الخاصة به.
ويربط الخط الذي تموله الدولة ويمتد لمسافة
٢٢٤٤ كيلومترًا بين بلدة «البريمي» على الحدود مع الإمارات وست مناطق رئيسة في عمان
من بينها مدينة «صحار» وستكون أول شبكة سكك حديدية في البلاد.
وسيتم في نهاية المطاف ربط المشروع بشبكة
السكك الحديدية لدول مجلس التعاون الخليجي الست والتي ستصل فيما بعد إلى اليمن.
وقال المسؤول: إن الهدف من المشروع دعم قطاعات
الإمداد والتموين والتجارة التي تسهم إسهامًا كبيرًا في الناتج المحلي الإجمالي وربط
موانئ دول مجلس التعاون الخليجي.
وصادرات عمان من النفط متواضعة نسبيًا، وقد
تواجه الدولة صعوبات في تمويل الميزانية، وتوفير فرص العمل لمواطنيها في السنوات المقبلة.
وتتوقع السلطنة أن تعمل شبكة السكك الحديدية
بالكامل في عام ٢٠١٨م.
وتنفذ شركة «ايتالفر» الحكومية الإيطالية
المتخصصة في هندسة السكك الحديدية التصميم الأولي للمشروع الذي يسهم في تنويع موارد
الاقتصاد العماني المعتمد على النفط.
وشرعت دول الخليج في مد شبكة سكك حديدية بتكلفة
١٥.٥ مليار دولار ستربط عمان والكويت مرورًا بالإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين
والسعودية.
قطر تدين قرار الحكومة «الإسرائيلية» ببناء 1500 وحدة استيطانية
أدانت دولة قطر قرار الحكومة «الإسرائيلية»
الصادر بتاريخ 30 أكتوبر ۲۰۱۳م ببناء عدد 1500 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة «رامات
شلومو» في مدينة القدس.
وقال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية في تصريح
لوكالة الأنباء القطري: إن قرار الاستيطان يشكل خرقًا للقانون الدولي، وتحديًا للمجتمع
الدولي تحاول إسرائيل من خلاله فرض أمر واقع جغرافي جديد في القدس المحتلة.
وأكد المصدر أن الممارسات الاستيطانية والتوسعية
«الإسرائيلية» تتجاهل المقررات والمرجعيات الدولية التي تستند إليها عملية السلام،
كما أنها تؤثر سلبًا، وتشكل تهديدًا مباشرًا على مفاوضات السلام الجارية وعملية السلام
برمتها.
وأضاف المصدر أن المجتمع الدولي مطالب اليوم
باتخاذ موقف حازم وصريح بإلزام «إسرائيل» بتجميد عملية الاستيطان.
٧٥ دولارًا سعر النفط في ميزانية السنة المقبلة
ذكر مصدر حكومي أن هناك اتجاهًا لتحديد سعر
برميل النفط الكويتي في ميزانية العام المقبل بسعر ٧٥ دولارًا للبرميل، بزيادة قدرها
٥ دولارات عن سعره في ميزانية السنة المالية الحالية التي تنتهي في ٣١ مارس المقبل،
على أساس كمية الإنتاج اليومي ذاتها حاليًا.
وأوضح المصدر أن اجتماعًا أوليًا عقد في وزارة
المالية لوضع إطار عام للميزانية العامة للدولة تم فيه تحديد سعر برميل النفط الكويتي
عند مستوى ٧٥ دولارًا للبرميل في الميزانية العامة للدولة عن السنة المالية المقبلة
( ٢٠١٤ - ۲۰۱۵م) على أساس كمية إنتاج ٢,٧ مليون برميل يوميًا.
جدير بالذكر أن مجلس الوزراء الكويتي كان
قد أقر ميزانية الوزارات والإدارات الحكومية للسنة المالية الحالية (۲۰۱۳ - ٢٠١٤م)
على أساس سعر ٧٠ دولارًا للبرميل الواحد من النفط.
أمانة الأوقاف تدعم إنشاء روضة أطفال في كوسوفا
افتتحت في مدينة «جاكوفا» في جمهورية «كوسوفا»
أول روضة أطفال تابعة للمشيخة الإسلامية.
وحضر الافتتاح العديد من الشخصيات من بينهم
مفتي جمهورية كوسوفا الشيخ نعيم ترنافا، والأمين العام للأمانة العامة للأوقاف في الكويت
د. عبد المحسن الخرافي، ومحافظ جاكوفا بال ليكيا، والعديد من المسؤولين في رئاسة المشيخة
والمحافظة، وجمع غفير من المواطنين.
وفي حفل خطابي توجه رئيس مجلس المشيخة الإسلامية
لمحافظة جاكوفا بجزيل الشكر للحاضرين على حضورهم الحفل، كما توجه بالشكر الجزيل إلى
مفتي الجمهورية والأمين العام على تشريفهم الافتتاح، موجهًا باسم المسلمين في جاكوفا
جزيل الشكر إلى كل من أسهم في بناء هذه الروضة المباركة.
كما توجه بالكلمة محافظ المدينة بال ليكان،
الذي تقدم في كلمته بجزيل الشكر إلى دولة الكويت والشعب الكويتي على هذا الدعم المبارك
الذي كانت المدينة بحاجة إليه، كما شكر مفتي الجمهورية على جهوده في تحسين البنية التحتية
للمشيخة الإسلامية في جاكوفا.
وفي كلمته، قال الأمين العام للأمانة العامة
للأوقاف في الكويت د. عبد المحسن الخرافي: إن هذه الروضة هي أحد المشروعات التي اختارتها
الأمانة العامة لدعمها وتمويلها حيث رأينا أهميتها وحاجة المواطنين في هذه المحافظة
إليها؛ حيث ستكون مكانًا لتربية وتعليم أطفالكم الأعزاء، وسوف يعود علينا هذا المشروع
برجال متعلمين في المستقبل يقودون عجلة التطوير في بلدكم.
وفي ختام الكلمات توجه مفتي الجمهورية بالكلمة
قائلًا: إن العمل والتخطيط للمستقبل والعمل من أجل أطفالنا، هو من أولويات المشيخة
الإسلامية، وإنني أهنئ سكان جاكوفا على هذا المشروع المبارك، كما أتوجه بجزيل الشكر
إلى حكومة الكويت وشعبها المعطاء، وإلى الأمين العام والأمانة العامة للأوقاف في الكويت
على دعمها هذا المشروع، كما أشكرهم على حسن التعاون وتسهيل تنفيذ المشروع، متمنيًا
أن تكون هذه بداية طيبة للمشاريع المستقبلية التي تفيد شعبنا.
المصدر: الألوكة
«البيئة» تكافح جرائم الحياة البرية بالكويت
أكد المدير العام للهيئة العامة للبيئة بالكويت
د. صلاح المضحي الاهتمام الكبير الذي توليه دولة الكويت بقضية الحد من جرائم الحياة
البرية خصوصًا ما يتعلق بتنفيذ متطلبات اتفاقية منع الإتجار بأصناف الحيوان والنبات
البري المهدد بالانقراض «سايتس».
جاء ذلك في كلمة ألقاها د. المضحي في افتتاح
ورشة العمل «تعزيز التعاون الإقليمي لمكافحة جرائم الحياة البرية في بلدان غرب آسيا»
الثلاثاء 29/ 10/ 2013 ونظمتها الهيئة بالتعاون مع مكتب غرب آسيا لبرنامج الأمم المتحدة
للبيئة والأمانة العامة لاتفاقية «سايتس» بمشاركة ممثلين عن منظمات محلية ودولية.
وقال: إن دولة الكويت حريصة أيضًا على تحسين
إجراءات تنفيذ الاتفاقية في المنطقة، ووجوب تعزيز مفهوم إنشاء شبكة إقليمية تنفيذية
لمكافحة جرائم الحياة البرية.
وأكد د. المضحي ضرورة الأخذ بعين الاعتبار
لدى إنشاء مثل هذه الشبكات التحديات المختلفة الحالية لتطبيق اتفاقية «سايتس»، ومد
جسور التعاون الإقليمي المماثل للشبكات الأخرى وتبادل المعلومات والبيانات بين دول
الإقليم.
من جانبها، قالت مسؤولة برامج شبكة اتصال
المعاهدات الدولية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للبيئة «ديان قليمة»: إن الورشة
يتوقع أن تخرج بنتائج حول آلية لإنشاء الشبكة التنفيذية لمكافحة جرائم الحياة البرية
لغرب آسيا.
وأشارت «قليمة» إلى أنه سيتم اقتراح اسم دولة
الكويت لتكون مقرًا للشبكة كونها الممثل لإقليم آسيا في اللجنة الدائمة لاتفاقية «سايتس»،
والمنسق العام للاتفاقية في جامعة الدول العربية.
الرحمة العالمية: وزعنا الأضاحي في ٣٤ دولة
أعلن الأمين العام المساعد لشؤون الدعم الفني
والعلاقات العامة والإعلام عبد الرحمن المطوع، أن الرحمة العالمية بجمعية الإصلاح الاجتماعي
عملت سنويًا على مدار ۳۰ عامًا لتنفيذ مشروع الأضاحي وكسوة وعيدية اليتيم لمساعدة المحتاجين
والفقراء وإدخال الفرحة لبيوتهم من خلال أيام العيد المباركة في شتى بقاع الأرض بأكثر
من ٣٤ دولة، تجسيدًا لتعاليم الدين الحنيف، التي خصت هذه الأيام بتعزيز قيم التراحم
والتكافل والعطاء.
وأكد المطوع أن العمل الخيري والإنساني أصبح
جزءًا لا يتجزأ من المنظومة التنموية للدول التي يتم فيها تنفيذ البرامج والمشاريع
الخيرية خاصة في ظل ما يشهده العالم من واقع أليم ساهم بشكل أو بآخر بإثقال كاهل الأسر
الفقيرة وهو ما جعل الرحمة العالمية تبحث في السبل التي تجعل برامجها ومشاريعها مصدر
تنمية وعون لهذه الأسر.
وأضاف المطوع أن الرحمة كثفت جهودها الإنسانية
والخيرية، للتواصل مع المحسنين والخيرين، الذين يرغبون في تقديم أضحيتهم وتبرعاتهم،
أو تقديم عيدية وكسوة اليتيم للوصول إلى المستحقين من المساكين والضعفاء والمتعففين،
بتوزيع لحوم الأضاحي وكسوة العيد على الأسر الفقيرة والمتعففة.
أحيا مخاوف التوسع الفارسي من جديد..
التقارب الإيراني الأمريكي.. وأثره على دول الخليج
صفقة.. ضحيتها الأولى دول الخليج بعد العلاقات المتنامية بين إيران
وأمريكا و«إسرائيل»
الوحدة الكونفدرالية وتقوية الجيوش الخليجية والبحث عن حليف
إستراتيجي جديد.. أهم خطط الردع
النفيسي: أحذر من مخطط تقسيم الخليج وضم الكيانات الصغيرة وفق رؤية
تحقق المصلحة الأمريكية الإيرانية
مرزوق الحربي: يجب أن تتخلى دول الخليج عن قناعاتها بأن الإخوان
المسلمين هم الخطر وتفكر بواقعية وتدرك الخطر الحقيقي
الدويلة: الدول الخليجية أضاعت فرصة التوازن في ميزان القوى بالمنطقة
عندما ساهم بعضها في إسقاط «مرسي» بمصر
تمثل الشراكة الإستراتيجية بين دول مجلس التعاون
الخليجي والولايات المتحدة واحدة من أهم مرتكزات العلاقات بين الجانبين، حيث تعكس الحاجة
الشديدة لكل جانب للآخر خاصة الحاجة الأمنية لدول مجلس التعاون والتي توفرها واشنطن.
وهو ما تجلى في قيادة الولايات المتحدة لتحالف
دولي لتحرير الكويت من الاحتلال العراقي في عام ۱۹۹۱م، وأعقب ذلك عقد سلسلة من الاتفاقيات
الأمنية والدفاعية مع أغلب دول المجلس، وإعلان الإدارة الأمريكية التزامها بالدفاع
عن أمن واستقرار الخليج، خاصة مع تصاعد ما تعتبره بعض دول الخليج تهديدًا إيرانيًا
لأمنها بالذات المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات.
ولكن يبدو أن ذلك التحالف بات مهددًا بالتفكك
مع ظهور إشارات على تقارب أمريكي إيراني في الآونة الأخيرة، والذي ظهر جليًا خلال اجتماعات
الدورة الـ ٦٨ للجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر الماضي عقب المواقف التي
اعتبرت مغايرة التي تبناها الرئيس الإيراني الجديد «حسن روحاني» خاصة على صعيد حل أزمة
الملف النووي لبلاده.
ومن الواضح أن هذه المتغيرات باتت تمثل مصدرًا
لمخاوف دول الخليج، إذ تخشى هذه الدول مما تعتبره طموحات توسعية لطهران، بحسب محللين
سياسيين، فوفقًا لما يقوله عبد العزيز بن صقر، رئيس مركز الخليج للدراسات الإستراتيجية
بدبي، فإن دول مجلس التعاون الخليجي لديها مخاوف وهواجس بعد هذا التطور في سير العلاقات
السياسية بين واشنطن وطهران.
علاقة متنامية
وحذر الخبير السياسي د. عبدالله النفيسي من
الخطر الإيراني على دول الخليج، وقال: إن روح الاستعلاء والاحتقار للعرب تنامت لدى
الشعب الإيراني، كاشفًا عن صفقة إيرانية -أمريكية ستكون دول الخليج ضحيتها الأولى،
متحدثًا عن علاقة حقيقية متنامية بين كل من إيران وأمريكا وإيران و«إسرائيل».
الحديث السابق لم يكن رد فعل قالها المحلل
السياسي النفيسي حول التقارب الأمريكي الإيراني الأخير والذي قاده الرئيس الإيراني
المنتخب «حسن روحاني» بل هو حديث قاله في عام ٢٠١١م في برنامج داود الشريان على قناة
«الإم بي سي»، وكرره قبل ذلك عشرات المرات وحذر من الخطر الإيراني، ومن تقسيم الخليج
وضم الكيانات الصغيرة بعضها لبعض وفق رؤية تحقق المصلحة الأمريكية الإيرانية.
ويعلق على ذلك الكاتب مرزوق فليج الحربي قائلًا:
اليوم نجد أنفسنا بالخليج قريبين جدًا من هذا المخطط حتى أن الحديث فيه أصبح أمرًا
علنيًا، والتكهنات بخارطة جديدة للشرق الأوسط والخليج مطروحة، وظهرت العديد من الخرائط
المتوقعة لشكل الشرق الأوسط الجديد، وما يعزز هذا التوجه والتسريع فيه أن العالم العربي
ومنذ عام الثورات ۲۰۱۱م وهو يعيش مخاض التغيير، فالأنظمة السياسية غير ثابتة وغير مستقرة،
وانتهى عهد الأنظمة التي كانت تحقق الأجندة الأمريكية على مدى أربعين عامًا، ولا أحد
يعلم ما سوف يصبح عليه الوضع السياسي سواء في مصر أو سورية أو العراق أو تونس وغيرها
من الدول.
وأمريكا التي لم تحقق ما تطمح له في العراق
وأفغانستان وحتى الصومال وأثقلتها فاتورة التدخل العسكري، وحملت الإدارات الأمريكية
السابقة تركة كثيرة، أصبحت تفكر بطريقة مغايرة ومختلفة، فالتقارب الإيراني هو باب واسع
لتحقيق المصالح الأمريكية بعد احتمالية فلتان الأمر من يدها في مصر والعراق وسورية،
فأمريكا تريد أن تستمر في سياساتها في السيطرة على منابع النفط وتحقيق أمن «إسرائيل»،
وتحقيق مصالحها، وإيران لديها أجندة في الخليج وتسعى للسيطرة بشكل أو بآخر على مقدرات
الخليج، وتتدخل بشكل كبير في سياساتها، ولديها أطماع معلنة في بعض دول الخليج.
ولكن قبل أن يوضع القلم والمسطرة على خريطة
الشرق الأوسط، ونكتشف أننا أمام «سايكس بيكو» جديدة، ما الأمر الذي يجب أن نعمله أو
تعمله دول الخليج لتحافظ على كياناتها وتفرض سياساتها وقراراتها على طاولة المفاوضات..
أول هذه الأمور يجب أن تتخلى عن قناعاتها بأن الخطر هم الإخوان المسلمون أو غيرهم،
ولكن يجب أن تفكر بشمولية وواقعية أكثر، وتدرك خطر التقارب الأمريكي الإيراني.
الأمر الآخر يجب أن تدرك دول الخليج أن جلب
قوات عسكرية مستأجرة من البنغال أو البلوش أو اليمن لن يحميها، والذي يحميها خطة عسكرية
تقوم على مبدأ الولاء والمواطنة.. والأمر الأخير والمهم إعادة التفكير وبشكل جدي وسريع
بالوحدة الكونفدرالية القائمة على تحقيق مصالح جميع الدول دون استثناء، وليس من أجل
أجندات لدول خليجية على أخرى.
خطة مدبرة
ويقول مبارك فهد الدويلة: حتى هذه اللحظة
لا أشعر أن هناك تخوفًا حقيقيًا عند أغلب قادة دول مجلس التعاون من التقارب المفاجئ
في العلاقات الأمريكية -الإيرانية وكأن واقع الحال يقول: إن كل ما يجري في المنطقة
هو برضا وقبول دولها، بل بتنسيق بين أمريكا ودول مجلس التعاون ونحن ندرك جيدًا أن أولى
ضحايا هذا التقارب هو أمن واستقرار هذه الدول وما زلنا نذكر تصريح «أوباما» بأن الولايات
المتحدة ستستغني عن نفط الخليج خلال عامين، مما يفسر عن عدم مراعاة أمريكا لمصالح دول
الخليج العربية في ترتيبها لأوراق اللعبة السياسية في المنطقة، بل إنها أعطت المصالح
الإيرانية الأولوية على ما سواها! وهذا قد يكون فهمًا مقبولًا إذا عرفنا أن إيران ممكن
أن تمارس دور شرطي الخليج من جديد، ولعل أقرب مثال على ما أقول هو عدم اكتراث أمريكا
لمطالب ومناشدة دول مجلس التعاون للمجتمع الدولي بالعمل على إسقاط نظام «الأسد»، خاصة
بعد استعماله للأسلحة الكيماوية ضد شعبه، وشاهدنا جميعًا كيف نكص «أوباما» على عقبيه
بشكل مفاجئ وكان أمرًا دبر بليل فاتضح لنا أن ما كنا نخشاه قد حصل، وهو أن إيران ضحت
بشعاراتها ومبادئ ثورتها من أجل المحافظة على مخططها بالتواصل الجغرافي لدول الهلال
الشيعي كما يسمى وأعطت لأمريكا الضمانات التي تريدها، وأهمها ضمان أمن «إسرائيل» وسلمية
البرنامج النووي.
توازن القوى
ولقد كانت هناك فرصة لدول مجلس التعاون الخليجي
لإيجاد توازن في ميزان القوى بالمنطقة، عندما نشأ نظام جديد في مصر يدعو الدول العربية
والإسلامية إلى الاستقلالية التامة عن مراكز القوى الغربية، وأرسل عدة إشارات لهذه
الدول للتعاون لتحقيق ذلك، إلا أن تبعية بعض
دول المنطقة لأمريكا والغرب حالت دون ذلك، وأفشلت هذا المخطط، بل ومما يؤسف له أن من
ساهم في إسقاط هذا النظام الجديد هو بعض دول المنطقة نفسها! وفعلًا بعد سقوط نظام
«مرسي» في مصر تبلورت بشكل واضح هذه العلاقة المشبوهة بين أمريكا وإيران، ولعل هذا
ما يفسر مباركة نظام طهران ونظام «الأسد» لإسقاط نظام «مرسي»!
الآن.. أما أن للعقل في الخليج أن يستيقظ؟!
متى ستعي دولنا خطورة ما يجري ويخطط لها ولنا؟! ألم يحن إعلان وحدة خليجية تقلل من
خطورة تداعيات هذا التقارب المفاجئ؟
ارتباك واضح
ويقول اللواء حمد السريع تكوين تحالفات جديدة
بين إيران والعراق وسورية ولبنان مع تقارب واضح بين القيادتين الأمريكية والإيرانية
سبب ارتباكًا للسياسة الخليجية وغضبًا شديدًا من طرف القيادة السياسية السعودية لأسباب
عديدة أهمها عدم وضوح أهداف ذلك التقارب الذي جاء على حساب المصالح الاقتصادية والسياسية
بعيدة المدى بين دول مجلس التعاون.
وقد بدأت دول مجلس التعاون خطوات واضحة في
بناء تقارب مع دول كبرى، حيث سيقوم وزراء الخارجية بزيارة للصين للتنسيق والترتيب وبناء
علاقات اقتصادية وسياسية واضحة المعالم، وهذا ما يجب أن يكون لإشعار أمريكا بأن تقاربها
مع إيران على حساب دول مجلس التعاون أمر مرفوض ويجب وقفه.
ويقول محمد سعود البنوان : قد تكون جيوسياسية
المنطقة والبعد الأيديولوجي للخطر الإيراني هو التهديد الأساس لأنظمة الحكم المحلية
في دول الخليج العربي، كما أنه قد يكون المؤثر الأبرز للوضع السياسي والأمني الداخلي
لتلك الدول، والمرحلة التاريخية الممتدة منذ عقدين وتحديدًا منذ غزو النظام البعثي
للكويت إلى هذه اللحظة، كانت مرحلة تمدد للهيمنتين الغربية والإيرانية على القرار السيادي
لتلك الدول عبر مؤثرات الضغط المختلفة.
وعلى هذا، فالبحث عن حليف إستراتيجي جديد
مؤثر بديلًا عن خيانات الولايات المتحدة قد يكون هو الشغل الشاغل لمتخذي القرارات السياسية
في دول الخليج حاليًا، وإن كان الأساس الذي يجب أن يعتمد فيه عدم البحث عن حليف غربي
أو شرقي كون أن السياسات تتبدل.. ولذلك فإن الاعتماد على الدول ذات البعد الشرعي الإسلامي
هو الحل الأمثل لحل معضلة فقدان حليف الردع الإستراتيجي.