العنوان شؤون خليجية (العدد 2091)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الجمعة 01-يناير-2016
مشاهدات 61
نشر في العدد 2091
نشر في الصفحة 6
الجمعة 01-يناير-2016
العاهل السعودي: لن نسمح لكائن من كان أن يعبث بأمننا واستقرارنا
شدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على أنه "لن يسمح لكائن من كان أن يعبث بأمن بلاده واستقرارها"، مؤكداً عزمه على دعم وتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية لتمكينها من مكافحة الإرهاب.
وقال العاهل السعودي: محاربة الإرهاب مسؤولية دولية مشتركة، ومن هذا المنطلق جاء تشكيل التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب بقيادة المملكة، وتأسيس مركز عمليات مشتركة بمدينة الرياض.
وفيما يتعلق باليمن، بيَّن أن "عاصفة الحزم" جاءت بطلب من الحكومة الشرعية في اليمن، لإنقاذه من فئة انقلبت على شرعيته وعبثت بأمنه واستقراره، وهددت أمن دول الجوار وفي مقدمتها المملكة، وذلك تنفيذاً لتوجهات إقليمية تسعى إلى التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، من خلال تحويل اليمن إلى بؤرة للصراع المذهبي والطائفي.
وأضاف أن المملكة تدعو إلى حل سياسي في اليمن، وفقاً للمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن رقم (2216).
وحول الأزمة السورية، دعا الملك سلمان إلى حل سياسي يُخرج البلاد من أزمتها، ويمكّن من قيام حكومة انتقالية من قوى المعارضة المعتدلة، تضمن وحدة السوريين، وخروج القوات الأجنبية، والتنظيمات الإرهابية التي ما كان لها أن تجد أرضاً خصبة في سورية لولا سياسات النظام السوري.
وأكد حرص بلاده على الدفاع عن القضايا العربية والإسلامية في المحافل الدولية، وفي مقدمة ذلك أن يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
توقعات إيجابية لقطاع البتروكيماويات الخليجي رغم هبوط أسعار النفط
قال تقرير نفطي: إن قطاع البتروكيماويات لدى دول منطقة الخليج أظهر قدرته على مقاومة الضغوط والتذبذبات السعرية لدى أسواق الاستهلاك، والضغوط القادمة من ارتفاع تكاليف الإنتاج واستمرار هبوط أسعار النفط.
وأشار التقرير الصادر عن شركة نفط الهلال (غير حكومية) إلى أن بقاء أسعار الغاز عند مستويات مناسبة إلى جانب الدعم الحكومي، لها تأثيرات إيجابية في تحسين قدرته على المقاومة والصمود أمام تغيرات السوق المتسارعة وتحسين عوامل المنافسة لدى الأسواق الخارجية.
وبحسب التقرير، لا تزال توقعات قطاع البتروكيماويات إيجابية نظراً لوجود بيئات استثمارية جاذبة إلى جانب الدعم الحكومي واستمرار مؤشرات الطلب على المنتجات.
وأوضح التقرير أن نتائج الأداء التراكمي أظهرت وجود فرصة لتحسين الكفاءة الإنتاجية والتشغيلية عند المستوى الحالي من الاستثمار، إضافة إلى إمكانية تحقيق عوائد إضافية تصل 10%، من خلال رفع كفاءة العمليات إلى حدودها القصوى من دون الحاجة إلى ضخ استثمارات جديدة.
وأضاف أن قطاع البتروكيماويات قادر على جذب استثمارات جديدة، ومقاومة الضغوط والحفاظ على الجاذبية والمنافسة لدى أكثر الأسواق منافسة حول العالم، وبات من الضروري التركيز على تحسين العمليات التشغيلية لتحسين العوائد وتعظيم عوائد المستثمرين والمساهمين، وبشكل خاص على المنتجات غير التقليدية.
ولفت التقرير إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب رفع كفاء الأداء، ورفع القدرة على التعامل مع الضغوط والتقلبات من دون مواجهة تكاليف إضافية، في الوقت الذي وصلت فيه قيمة مبيعات قطاع البتروكيماويات الخليجي إلى ما يزيد على 87 مليار دولار ليستحوذ على 13% من الإنتاج العالمي من البتروكيماويات.
الكويت تستضيف المباحثات اليمنية 14 يناير
كشف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية اليمني د. عبدالملك المخلافي، عن موافقة الكويت، مبدئياً، على استقبال المباحثات اليمنية - اليمنية المزمعة في 14 يناير الجاري.
وقال: إن الإعلان عن استضافة المباحثات جاء على لسان النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، بحسب "القبس" الكويتية.
وأضاف المخلافي أن الجانب اليمني سبق له أن بحث مسبقاً مع الحكومة الكويتية إمكانية اختيار الكويت لاستضافة المشاورات اليمنية - اليمنية، التي تعتبر استكمالاً لمفاوضات جنيف، موضحاً أن بلاده كانت قد طرحت الكويت خياراً، مع مصر والأردن، لاستضافة المباحثات، لكن الشيخ صباح الخالد أكد استعداد الكويت لاستقبال هذه المباحثات، مشيراً إلى وجود موافقة مبدئية على ذلك من الحكومة الكويتية والجانب اليمني.
وزير خارجية قطر: "الأسد" الراعي الرئيس للإرهاب في سورية
قال وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية: إنّ النظام السوري هو الداعم الرئيس للإرهاب في سورية.
وأعرب العطية في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي "سيرجي لافروف"، في العاصمة الروسية موسكو، عن اعتقاده أنّ "بشار الأسد" الذي يعد من الراعيين الأساسيين للإرهاب، لن يكون له دور في مستقبل سورية، مؤكداً أنه فقَدَ الشرعية منذ استخدامه للسلاح الكيميائي.
وأوضح الوزير القطري أنّ بلاده متفقة مع روسيا حيال الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، ونشر الديمقراطية فيها، لافتاً إلى أنّ وجهات النظر حول مستقبل "بشار الأسد" لا تزال موضع خلاف جوهري بين الدولتين.
ودعا العطية إلى ضرورة احترام إرادة الشعب السوري، ووحدة أراضيه، منوّهاً بأهمية تشكيل حكومة انتقالية تتمتع بكافة الصلاحيات، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة نشر الأمن والاستقرار في سورية.
كما أعلن معارضة بلاده لإعداد لائحة لتصنيف المجموعات المقاتلة في سورية - بين إرهابية ومعارضة - حيث أردف في هذا السياق قائلاً: المهم بالنسبة لنا معرفة العوامل التي دفعت تلك المجموعات لحمل السلاح، والأهداف التي يسعون إلى تحقيقها، فإن تمكنا من تحديد تلك الأسباب والدوافع؛ فإننا نستطيع أنّ نلتقي عند نقاط مشتركة.