العنوان شؤون الخليج والجزيرة
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 22-يونيو-1976
مشاهدات 0
نشر في العدد 306
نشر في الصفحة 44
الثلاثاء 22-يونيو-1976
شؤون الخليج والجزيرة
بدأ الانشقاق في عدن:
يظهر من المعلومات المتسربة من عدن أن
السلطة تعيش في خلافات شديدة قد تنفجر في أي وقت وتطيح بالسلطة الحالية.
وهذه الخلافات تنحصر في عدة اتجاهات منها
من يطالب بالالتصاق والتعاون مع موسكو باعتبارها الحليف الطبيعي للنظام الحالي.
وفريق آخر يرى أنه يجب أن يكون التوجه نحو
الصين بدلًا من موسكو والتي ثبتت من التجارب أنها ليست الحليف الوفي لليمن الجنوبي
وخصوصًا بعد إحجامها عن معاونتها في عمل أعباء التنمية.
وهناك فريق ثالث يدعو إلى توثيق التعاون
مع كوبا على أساس أن كوبا هي الدولة الوحيدة المستعدة لدفع الثورة في ظفار إلى
الأمام وخصوصًا بعد الخلاف الإيراني الكوبي وتأييد كوبا للحزب الشيوعي الإيراني.
أما أصحاب الاتجاه
الرابع فإنه يطالب بطي صفحة الماضي والقضاء على الخلافات التي بين اليمن الجنوبي
والسعودية وغيرها من دول المنطقة.
وقد بدأ هذا
الاتجاه يتعزز في الآونة الأخيرة ويطغى على غيره وخصوصًا بعد زيادة العلاقات مع
السعودية التي بدأت بمد عدن بالمعاونات التي تبلغ حوالي أربعمائة وخمسون مليون
دولار في محاولة لمساعدة عدن على التغلب على الصعوبات التي تواجهها في مجالات
التنمية.
ويظهر أن الفترة
القادمة سوف تشهد تغيرات حاسمة في أوضاع عدن قد تؤدى إلى الإطاحة ببعض الرؤوس
البارزة في النظام نتيجة صراع الأجنحة المختلفة في السلطة.
المفاوضات الحدودية بين عمان ودولة الإمارات:
يبدو أن المفاوضات
بين سلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة حول الحدود المشتركة قد تكللت
بالنجاح وأنه من المنتظر توقيع الاتفاقية الخاصة بذلك في مسقط قريبًا.
وأن الجهاز الفني
التابع للجنة المشتركة بين الدولتين قد انتهى من رسم خرائط الحدود وفق نصوص
الاتفاق الذي تم بين السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان والشيخ زايد بن سلطان آل
نهيان.
اليمن الشمالي يطلب اعتباره دولة خليجية:
ذكرت وكالة الأنباء
القطرية أن الجمهورية العربية اليمنية طلبت الاشتراك في مؤتمر وزراء خارجية الدول
العربية المطلة على الخليج والذي ينتظر أن يعقد قريبًا في مسقط عاصمة سلطنة عمان
بوصفها دولة لها منفذ على الخليج وكما ذكر أن محمد سالم باسندوه وزير الدولة
والمستشار السياسي للرئيس اليمني إبراهيم الحمدي قد وجه إلى عدد من
رؤساء دول الخليج رسائل شخصية من الرئيس اليمني تتضمن هذا الطلب.
١٧ ألف طالب وطالبة يدرسون ويحفظون القرآن الكريم في دولة الإمارات
انتهت وزارة الشؤون
الإسلامية والأوقاف في دولة الإمارات العربية المتحدة من اتخاذ جميع الترتيبات
اللازمة لافتتاح مراكز زايد لتحفيظ القرآن لهذا العام في موعدها المقرر يوم ٢٠
يوليو الموافق ٢٢ جمادى الآخرة.
وقد انتهت جميع لجان المقابلات من مهمتها
في امتحان واختيار المدرسين والمدرسات المرشحين في جميع أنحاء دولة الإمارات.
ويبلغ عدد المدرسين الذين وقع عليهم
الاختيار للعمل في المراكز نحو ٦٥ مدرسًا ومدرسة يعملون في ٦٢ مركزًا موزعة على
جميع أنحاء البلاد كالتالي:
9مراكز في أبو ظبي بينها 5 للطلاب و٤
للطالبات، ٧ مراكز في العين بينها ٤ للطلاب و٣ للطالبات، مركزان في بدع زايد
أحدهما للذكور والآخر للإناث، ۱۱ مركزًا في دبي بينها ٦ للطلاب و5 للطالبات، ٦ مراكز
في الشارقة بينها 3 للطلاب و٣ للطالبات، مركزان في عجمان أحدهما للطلاب والثاني للطالبات،
كما تقرر افتتاح ۸ مراكز في كل من أم القويين والمنطقة الوسطى التي تتألف من
المنامة ومصفوت والذيد والمناطق المحيطة بينها ٤ للطلاب و٤ للطالبات، وتقرر أيضًا
افتتاح ۸ مراكز أخرى في كل من الفجيرة وكلباء وخورفكان والمناطق الشرقية بينها 5 للطلاب و3 للطالبات.
وكما صرح وكيل
وزارة الشؤون الإسلامية أن الوزارة قد انتهت من طبع المناهج المقرر تدريسها للطلبة
هذا العام والتي سيتم توزيعها على المراكز تمهيدًا لاستقبال الدارسين الذين يتوقع
أن يبلغ عددهم ۱۷ ألف طالب وطالبة، مقابل ١٥ ألف طالب وطالبة في العام الماضي و۷
آلاف طالب وطالبة في العام الأسبق، وكما سيلتحق بالدراسة في هذه المراكز
لهذا العام ولأول مرة بناء على توجيهات الشيخ زايد آل نهيان رئيس الدولة طلبة
مدارس وزارة الدفاع.
وكما صرح الوكيل أن تنسيقًا يجري حاليًا
بين كل من وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف ووزارة التربية والتعليم بشأن توفير
سبل المواصلات ومقار الدراسة لجميع الطلبة والطالبات وكما أن الشيخ زايد أمر
كعادته كل عام بصرف مكافأة شهرية قدرها ۳۰۰ درهم لكل دارس ودارسة وكما أمر
برصد جوائز تشجيعية للمتنافسين في حفظ كتاب الله.
وإن المجتمع اذ تحي
وتشجع هذا العمل العظيم تود لو أن وزارة العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية في
الكويت اتعظت بهذا العمل وقامت بمشاريع على ذات المستوى والقوة والتخطيط.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل