; سيد قطب.. عملاق الفكر الإسلامي في ذكرى استشهاده | مجلة المجتمع

العنوان سيد قطب.. عملاق الفكر الإسلامي في ذكرى استشهاده

الكاتب د. عبد الرحمن الجمعيان

تاريخ النشر الثلاثاء 22-أغسطس-1978

مشاهدات 828

نشر في العدد 409

نشر في الصفحة 9

الثلاثاء 22-أغسطس-1978

فكر الشهيد هو الوجه الحضاري لأمة الإسلام

لا أبالغ إذا قلت: إن سيد قطب هو الوجه الحضاري الكامل للفكر الإسلامي، بل هو أمة فكر هذا الدين في القرن العشرين، فعلى مائدته يتحلق كبار المفكرين، وعلى كتبه يتتلمذ قادة الحركة والفكر والثقافة الإسلامية، ومن رؤيته الفكرية العميقة ينطلق دعاة القلم.. في الآدب.. في الثقافة.. في الفكر.. في الفقه.. في التفسير.. في الحضارة.. في السياسة.. في علم النفس وعلم الاجتماع.. رحمك الله يا سيد.. رحمك الله ك الله يا رفيق النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.. وحسن أولئك رفيقًا كنت مدرسة ودائرة معارف.. وكنت قطب الرحى في حضارة الإسلام وكنت واسطة العقد بين حضارتنا التاريخية القديمة وحضارتنا القائمة لقد عملت من أجل الإسلام فخلدك، وجاهدت من أجل الله فاختارك، واقتفيت آثار رسول الله في دعوته فكانت لك أسوة حسنة.. رحمك الله رحمة واسعة، وأجزل مثوبتك عنا وعن المسلمين في داري الدنيا والآخرة.

ولقد دأبت الأمم على إحياء ذكريات مفكريها، ومن هو أحق منك بذلك يا سيد؟؟ لقد صغر بجانبك كل كبير من أولئك، ولقد ولى روسو فرنسا مع حضارته الترابية البائدة، ولحق به فولتير المفكر الثوري الأرضي في أوروبا، واندثرت تعاليم أولئك ومن لف لفهم، إلا أن تعليمك ياسيد.... وفكرك يا سيد وكتبك ياسيد هي الخالدة، لأنها هي الحياة كما أرادها الإسلام، ولأنها نهلت من هدي هذا الدين الخالد وعبت من وحيه، وستبقى الأجيال ما دامت السموات والأرض، تنهل منك ومما كبت وألفت، وستظل متحلقة حول مائدتك ففيها غذاء الروح والعقل.

وإنني كثيرًا ما وقفت أمام هذا الكاتب العملاق، أقرأ ما كتب، فينلني الإعجاب به، وأتساءل: كيف استطاع هذا الكاتب العملاق أن يصل إلى هذا الفهم المتكامل للإسلام، في عصر طغت به المدية على الروح، لقد دهشت لفهمه الواعي الثابت لكتاب الله، وأعجبت بتجسيده للإسلام، وكيف استطاع أن يحييه في قلوب البشر (وكيف استطاع أن يرسم معالم الطريق لمن أراد أن يسير «في ظلال القرآن» ويستشف خصائص التصور الإسلامي من خلال «هذا الدين».. بيد أن عجبي زال وتلاشى وانقشع عندما وقفت أمام آيات التنزيل الكريم:

﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ﴾

﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾ (سورة الطلاق:3)

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (سورة الحديد:28)

وحقًا هذا.. فلقد عاش سید قطب رحمه الله في ظلال القرآن، عاش يشرب من سلسبيل الإسلام العذب الذي لا ينضب، ويكرع من كأس سنة المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم. ذلك الكأس الصافي والمعين الطاهر.

 فلا عجب إذًا في أن يعي سيد رحمه الله الإسلام والقرآن هذا الوعي العميق المدهش، ولا بدع في أن يؤمن صاحب هذه الحضارة الفكرية الخالدة ذلك الإيمان الصحيح، لقد عاش سيد قطب حياته الإسلام، ومات للإسلام ومن أجل الإسلام وفي الإسلام، ونحسبه شهيدا عند الحالق البارئ المصدر المحي المميت أن شاء الله.

وقد يظن ظان أننا عندما نتكلم عن سيد رحمه الله، فإننا نرفعه بشكل يعلو جدًا على قدره الحقيقي. هذا والله ظلم، وهو خمين باطل وطن خاطئ »وإن الظن لا يغني من الحق شيئًا». فعندما تتكلم عن سيد رحمه الله، فإننا نتكلم عن امتداد السيرة الإسلامية في أمثاله، وكيف قدم الإسلام قوافل الشهداء تتلو بعضها بعضًا، وما سيد قطب إلا واحد من المسلمين الذين أخلصوا العمل لهذا الدين. وأفنوا العمر في سبيل هذه الدعوة المباركة، ونحن نكتب عن سيد أيضًا لنستشف منه وقودًا للحركة، ووقودًا للرجال، وأسوة للدعاة، وطريقًا واضحًا لتكامل هذا الدين الكريم. وإنني لا أريد أن أكتب عن سيد كشخص وفرد إنساني في هذا المجتمع الكبير الواسع، وإنما أكتب عنه رحمه الله رائدًا للفكر الإسلامي المعاصر. له سلوكه الخاص، وله طريقته المميزة، التي وضع الإسلام عليها بصماته، وله جوانب حياتية جديرة بأن تكون قدوة لكل مسلم، وكيف لا يكون ذلك وهو الرجل الممسك بأهداب الإسلام. صاحب الإدراك الواسع والنظر البعيد. المتواضع لله في السراء والضراء، وفي السر والعلن، المعتز بهذا الدين والمستعلي على كل ما هو جاهلي سيئ في هذا الوجود. المجاهد الصابر. والشهيد الكبير، وإليك يا أخي المسلم بعضًا من هذه الجوانب التي ميزت حياة عملاق هذه الدعوة في عصرنا هذا.

جوانب من حياة الشهيد:

وحياة سيد قطب رحمه الله حياة مليئة بالمواقف الإسلامية، وهي حياة تؤكد بصورة صادقة أن هذا الدين يقوم إذا حمله رجال صدق صبر. وحياته أيضًا تعطينا صورة صادقة عن اقتران السلوك بالذكر. والعمل بالقول. والتطبيق بالنظريات. ولقد صدق فيه والله قول الشاعر:

فسار كان للظلام دواری           وآن الأوان لبتر الأيادي

وكالليث يهرع للموت عدوًا        كان النعيم إلى العين باد

فلما اطمأن إلى الحبل قال:        أيا حبل أنت مسيل مدادي

وأنتم جدود أبي الهول هيا         فشوقي لصحبي أطال سهادي

فقالوا تمنى فقال أخيرًا               تركت رجالًا لخير بلادي

سينهون حكم الطغاة المرير..    ويفنون أصنامكم في الرماد..

تواضعه:

لقد كان رحمه الله متواضعًا معترفًا بنقصه الإنساني، وهو لا يدعي المعرفة في كل شيء وإنما تراه يذكر عدم معرته ببعض الأمور. يقول في الظلال ضمن مقدمته لسورة الرعد:

«كثيرًا ما أقف أمام النصوص القرآنية وقفة المتهيب أن أمسها بأسلوبي البشري، القاصر المتحرج ان أشوبها بتعبيري البشري الفاني. ثم يقول «ومع هذا كله تصيبني

سيد والالتزام الفكري والسلوكي حتى نيل الشهادة

رعشة ورهبة كلما تصديت للترجمة عن هذا القرآن». ثم يقول »إنني أهيب بقراء هذه الظلال، ألا تكون هي هدفهم من الكتاب، إنما يقرؤونها ليدنوا من القرآن ذاته، ثم ليتناولوه عند ذلك في حقيقته، ويطرحوا عنه هذه الظلال».

تمسكه بالإسلام:

يقول الأستاذ الشهيد سيد رحمه الله في أحد أعداد الشهاب: «بينما أنا على ظهر الباخرة خلال سفري إلى أمريكا، أخذتني نشوة ألقت بي في شعاع من نور اطمأن له قلبي، واستراحت له نفسي، واطمأننت إليه أيما اطمئنان، وبعد إغفاءة قصيرة خاطبت نفسي: أأذهب إلى أمريكا وأسير فيها سيرة المبتعثين العاديين الذين يكتفون بالأكل والنوم والسياحة أم لا بد أن أتميز بسمات معينة؟. وهل غير سمة الإسلام والتمسك بآدابه والالتزام بمنهاجه في الحياة؟.

وبعد هذه الخواطر عدت إلى غرفتي في الباخرة، وما هي إلا دقائق حتى كان الباب يقرع وفتحت: فإذا أنا بفتاة هيفاء جميلة فارعة الطول شبه عارية، يبدو من مفاتن جسمها كل ما يغوي، وقالت بالإنجليزية. هل تسمح لي يا سيدي أن أكون ضيفة عليك هذه الليلة؟ فاعتذرت بأن الغرفة معدة لشخص واحد وكذا السرير.. ودفعت الباب في وجهها وألقيتها خارج الغرفة.. وقلت: الحمد لله.. هذا أول ابتلاء، وشعرت باعتزاز ونشوة إذ انتصرت على نفسي وبدأت تسير في الطريق الذي رسمته لها».

إدراكه وبعد نظره:

يقول مصطفى العالم: «في غمرة المحاكمات وقسوتها وشدتها، كان الدور قد وصل إلى الأستاذ سيد قطب، صادف حضور مندوب لجنة حقوق الإنسان إلى القاهرة، وفي هذه الأثناء حضر قائد السجن الحربي «حمزة البسيوني» في ضحكة مصطنعة. وهو يقول: يا أستاذ سيد، لقد رأينا أن القانون لا يجيز محاكمة المصدورين، ولذا فإنك لن تحاكم. وبعد انصرافه قال الأستاذ سيد

«لا تظن يا مصطفى أن في هذا شيئًا من الصدق، فهم يخشون تقديمي إلى المحاكمة الآن لسبب من الأسباب ولا يريدون أن يخرج كلامي إلى الناس من خلال المحاكمة... ثم نقل الأستاذ سيد رحمه الله إلى سجن مصر، وبعد أسبوعين قدم للمحاكمة: وصدر عليه الحكم خمسة عشر عامًا، ولكنه اعترض مستهزئًا بأن هذا قليل، فأين حكم الإعدام»

عزته واستعلاؤه وشجاعته:

لقد عاش- رحمه الله- عزیز النفس قوي التمسك بدينه مستعليًا على حطام الدنيا، وجاءت عزته من اتصاله العميق بالله، ومدارسة كتابه الكريم، واصطحابه النبي صلى الله عليه وسال من خلال مواصلة دراسة سيرته والاطلاع عليها.

حدث مرة في المحكمة أن قال له أحد أعضائها: لم لا تتحدث وتدافع عن نفسك! فكان رد سيد رحمه الله تعالى أن رفع قميصه عن ظهره ليري الحاضرون قسوة التعذيب وتقطيع الجلد وتقيحه. وجاءه مرة إخوانه يشفقون عليه، ويريدونه أن يأخذ بالرخصة، ولكنه رد عليهم بما يستحق أن يكتب بماء الذهب، ويكون شعلة للدعاة بعده، حتى لا يكونوا تبعًا للطغاة، قال في رده: «إن إصبع السبابة التي يشهد بها لله بالوحدانية في الصلاة، ليرفض أن يكتب بها حرفًا واحدًا يقر به حكم طاغية»

وقد كان حمزة البسيوني يقول: «أنا لست مسؤولًا عن السجن، إن المسؤول الفعلي هو سيد قطب، لأنه لا تنتهي مشكلة في السجن إلا إذا أدلى فيها برأيه وقال فيها كلمته».

وجاءه مرة زبانية الطغاة يريدون أن يجعلوه يسترحم الطاغية حتى يعفو عنه، فرد عليهم بما ألهمه الله من قوة الإيمان وسلاسة التعبير قائلًا:

«إن كنت مسجونًا بحق فأنا أرتضي حكم الحق، وإن كنت مسجونًا بباطل فأنا أكبر من أن أسترحم هذا الباطل».

وهناك مواقف كثيرة تدل على استعلاء الشهيد الراسخ نرجو أن يتيسر لنا نشرها في أعداد قادمة.

جهاده واستشهاده:

لقد جاهد سيد رحمه الله الجهاد الأفضل مصداقًا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر» ولقد قال رحمه الله الكلام الحق ونصح وجاهد ودعا حتى نال الشهادة التي كان يطلبها في دعائه. ولكن مقارعته للطاغية والسلطان الجائر لم تجد آذنًا صاغية من ذلك الحاكم، وكان أن قدم حياته رخيصة من أجل نصره هذا الدين ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ﴾ (التوبة:111). وعندما سمع سيد الحكم على حياته بالإعدام قال:

«الحمد لله، لقد قضيت خمسة عشر عامًا أجاهد في سبيل الله حتى أنال هذه الشهادة». وعندما خرج من باب المحكمة سأله أحد إخوانه عن الحكم فأجاب: «إنها الشهادة».

رحمك الله يا سيد رحمة واسعة.

سيظل فکر سید مشعلًا نيرًا يهتدي به كل داعية مسلم

لقد صدقت الله، فصدقك الله وعده. وبهذا فإن سيد قطب لم يقع في ثنائية الانفصام السلوكي التطبيقي بين القول والعمل، فهو يقول في المعالم:

«وتتبدل الأحوال، ويقف المسلم موقف المغلوب المجرد من القوة المادية، فلا يفارقه شعوره بأنه الأعلى، وينظر إلى غالبه من عل ما دام مؤمنًا. ويستيقن أنها فترة وتمضي. وأن للإيمان كرة لا مفر منها، وهبها كانت القاضية فإنه لا يحني لها رأسًا، إن الناس منهم يموتون، أما هو فيستشهد، وهو يغادر هذه الأرض إلى الجنة، وغالبه يغادر إلى النار ...»

ويقول أيضا: «إن الناس جميعًا يموتون وتختلف الأسباب، ولكن الناس جميعًا لا ينتصرون هذا الانتصار، ولا يرتفعون هذا الارتفاع ولا يتحررون هذا التحرر، ولا ينطلقون هذا الانطلاق إلى هذه الآفاق، إنما هو اختيار الله وتكريمه لفئة كريمة من عباده فتشارك الناس في الموات وتنفرد دون الناس في المجد»

وفي الختام يا سيد، ليس لي أفضل من قول الله تعالى في هذا المقام: ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾ (الأحزاب: 23). والحمد لله رب العالمين والله أكبر ولله الحمد.

أقوال وتعريفات لسيد قطب:

  • إن الإسلام لا علاقة له بما يجري في الأرض كلها اليوم، لأن أحدًا لا يحكم الإسلام في حياته، ولا يتخذ المنهج الإسلامي منهجًا لمجتمعه. ولأن أحدًا لا يحكم بشريعة الله وحدها ولا يفرد الله سبحانه بالألوهية وخصائصها ولا يجعل الكلمة الأولى والأخيرة في شؤون الحياة كلها لله والشريعة الله.

الإسلام ومشكلات الحضارة / ۱۹۰

  • إن هذا الدين منهج إلهي للحياة البشرية، تم تحقيقه في حياة البشر بجهد البشر أنفسهم في حدود طاقاتهم البشرية وفي حدود الواقع المادي للحياة الأساسية في كل بيئة.

هذا الدين ص 4

  • إن ميزة هذا الدين الأساسية في عملية تحقيقه في حياة البشر أنه لا يغفل لحظة، في أي خطة، في أي خطوة، عن فطرة الإنسان وحدود طاقته وواقع حياته المادي أيضًا.

هذا الدين ص 4

  • لقد وجدت الأمة الإسلامية للقيادة، بتوجيه من الله سبحانه لا بتوجيه أحد من عباد الله، فاقتباس أي منهج غير منهج الله للعبادة، هو وضع حمل ابتداء معنى الهزيمة الداخلية، والتخلي عن دور القيادة الذي من أجله أنشئت الأمة المسلمة، فكيف تتلقى إذًا هذه الأمة من الجاهلية التي جاءت هي أساسًا لتبدلها ولتصلها بالله وتقودها بمنهج الله.

طريق الدعوة في ظلال القرآن ص 34

  • إن التصور الإسلامي ليس تصورًا سلبيًا يعيش في عالم الضمير، قائمًا بوجوده هناك في صورة مثالية نظرية أو صوفية روحانية، إنما هو تصميم لواقع مطلوب إنشاؤه، وق هذا التصميم.

خصائص التصور الإسلامي ص ۱۸۲

  • إن التصور الإسلامي للألوهية والوجود الكوني وللحياة وللإنسان تصور شامل کامل، ولكنه كذلك تصور إيجابي وهو بطبيعته يكره أن يتمثل في مجرد تصور ذهني عرفي، لأن هذا يخالف طبيعته وغايته ويجب أن يتمثل في بشر وفي تنظيم حي، وفي حركة واقعية.

طريق الدعوة في ظلال القرآن ص ۱۷۷

  • وألف كتاب عن الإسلام وألف خطبة في مسجد أو قاعة أو ميدان، وألف قلم في الدعاية للإسلام، وألف بعثة من الأزهر أو غير الأزهر في كل مكان.. كل أولئك لا يغني غناء مجتمع صغير، يقوم في ركن من أركان الأرض، ويعيش بمنهج الإسلام ويعيش لمنهج الإسلام وتتمثل فيه خصائص هذا المنهج، وتتمثل فيه الصورة الحية للإسلام.

الإسلام ومشكلات الحضارة ص ۱۸۱

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 6

636

الثلاثاء 21-أبريل-1970

الحركة الإسلامية في الهند

نشر في العدد 11

213

الثلاثاء 26-مايو-1970

مناقشات حول الحركة الإسلامية