العنوان سياف لـ«المجتمع»: الوضع كان خطيرًا في كابل
الكاتب زاهد الشيخ
تاريخ النشر الثلاثاء 22-ديسمبر-1992
مشاهدات 55
نشر في العدد 1030
نشر في الصفحة 31
الثلاثاء 22-ديسمبر-1992
وفي اتصال لاسلكي آخر مع البروفيسور
عبدرب الرسول سياف رئيس الاتحاد الإسلامي لمجاهدي أفغانستان والذي خاضت قواته
معارك طاحنة ضد حزب الوحدة الشيعي خلال الفترة الماضية دار معه هذا الحوار السريع
من مقر إقامته في «بغمان» إحدى ضواحي العاصمة كابل..
المجتمع: الأخبار التي
نقلتها وسائل الإعلام العالمية عن الوضع في كابل كانت مخيفة ومقلقة.. فهل كان
الأمر بهذه الصورة؟
سياف: لقد كان هناك بالفعل خطر كبير، ولكنه
دفع والحمد لله، وقد فشلت المؤامرة وعاد الهدوء الآن إلى كابل.
المجتمع: هل هناك اتفاق
لوقف إطلاق النار؟
سياف: أظن أن هناك اتفاقًا نوعًا ما لوقف
إطلاق النار.
المجتمع: هل المعركة
التي دارت مؤخرًا في كابل كانت مثل أي نزاع سابق بين طرفين متصارعين؟
سياف: الموضوع كان أكبر من هذا.
المجتمع: هل الرئيس
برهان الدين رباني وأحمد شاه مسعود وزير الدفاع بخير؟ وهل تم قصف أماكن وجودهم؟
سياف: نعم هم بخير والإشاعات التي أثيرت عن
مقتلهم إشاعات كاذبة، ولم تتعرض الوزارات أو القصر الجمهوري للقصف.
المجتمع: المحاولة
الانقلابية التي تحدثت عنها وسائل الإعلام العالمية كانت من طرف حزب الوحدة فقط أم
تمت بمشاركة المليشيات؟
سياف: كل المليشيات والشيعة كانوا متحالفين
مع بعضهم حيث كانت المليشيات والشيعة والإسماعيلية في طرف وقوات الجمعية
والمجاهدين في الطرف الآخر.
المجتمع: هل كان لهذا
الموضوع علاقة باجتماع مجلس أهل الحل والعقد؟
سياف: ممكن!
المجتمع: هل كان القصد
هو إفشال الاجتماع؟
سياف: نعم
المجتمع: ما هو حجم
الخسائر التي حدثت في الأرواح والمنشآت في كابل؟
سياف: الخسائر كبيرة ولكن لم يتم حصرها حتى
الآن.
المجتمع: هل تتوقع أن
ينعقد مجلس أهل الحل والعقد قريبًا؟
سياف: الأعضاء يتوافدون على كابل ولكن موعد
الانعقاد لم يحدد وقد تم اختيار أعضاء أكثر من عشرين محافظة.