; سوالف نسائية | مجلة المجتمع

العنوان سوالف نسائية

الكاتب سمية رمضان

تاريخ النشر السبت 12-سبتمبر-2009

مشاهدات 94

نشر في العدد 1869

نشر في الصفحة 46

السبت 12-سبتمبر-2009

(*) أكاديمية متخصصة في القضايا الدعوية والتربوية

لم تكن تعرف من الإسلام إلا مظاهر الصلاة والصيام حتى تدارست القرآن على يد أوسط بناتها فتغير كل شيء في حياتها

التزمت وبناتها بالحجاب ورفضن الاختلاط فثار الزوج وهددها بالطلاق وقبلت التحدي والتضحية ودعت له بالهداية 

دراسة الكاتب الياباني «إيموتو ماسارو» المثيرة للجدل عن «تبلر» ذرات الماء.

كانت دعوة كريمة المجموعة من النساء اللاتي يتميزن بمساهمتهن في الحقل الدعوي، فاقتربنا منهن نستمتع بسوالفهن التي يذكرن فيها اسم الله كثيرا، مع حمده والثناء عليه.

خيط البداية مع ناظرة كانت تعمل في دور القرآن الكريم، حيث قررت الإدارة المختصة منح الناظرات مثيلاتها عمرة تقديرا لجهودهن فتحركت الشفاه بالابتسام، وخفقت القلوب شوقا إلى بيت الله الحرام ولكن ناظرتنا حملت معها القلق وهي تزف إلى أهل بيتها بشراها. وكان ما توقعته وتحسبت له، فالزوج مشغول بعمله، ولن يكون لها محرما فهرعت إلى الهاتف متحدثة مع زوج ابنتها لعله يكون محرمها، فتلقت الاعتذار نفسه التفت حولها الحيرة وحاصرها الضيق، وأخذت تهتف باكيةلبيك اللهم لبيك.. ذبت شوقا إليك، فعجل قدومي بين يديك ...

حسبت أن الفرج قد جاءها حين علمت أن ابن أخيها سيذهب إلى العمرة مع أصدقائه فتوسلت إليه أن يكون محرمها ويذهب في صحبتها، ولكن بلا جدوى، فهو لن يجعل لأصدقائه بديلا ... بدأ اليأس يتسرب إليها، وهي تدفعه بكل ما أوتيت من قوة، وجاء يوم الجمعة وهو آخر ما تبقى لها من أمل لأحداث جديدة تأتي من المولى، حيث كان آخر موعد للتقديم في اليوم التالي له، وكعادتها فتحت القرآن القراءة سورة الكهف، وتوقفت كثيرا عند قول المولى ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ  وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا  وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (الكهف: 28) ترددها مرات ومرات، وتسأله ألا يحرمها من صحبة زميلاتها اللاتي تحسبهن من الصالحات، وفي المساء رن هاتفها، وكان المتحدث ابن أخيها الذي قال لها : أبشري يا عمة، فقد قررت أن أكون محرمك في رحلتك، فمنذ خطبة الجمعة وأنا أستخير الله، فقد كانت خطبتنا اليوم عن قول الله: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا (الكهف: 28). فتأثرت كثيرًا بمعاني الآية وتفسير الإمام وسأصبر نفسي معك إن شاء الله.

قالت والدموع تندفع مراراً: الحمد لله هل تعلم أني توقفت عند نفس الآية أقرؤها مرارا وتكرارا، وكأن رجائي وصل المسامع الإمام، بل لقد أوصله الله إليه برحمته.

حمد الحامدين اعتدلت إحدى الفضليات في جلستها حامدة مسبحة وقالت: إن حمد لله فن جميل، فهو سبحانه على الحمد يحمد، وقد ترنمت إحدى الأخوات بحمد طربت له أذناي، لعله يعينك على حمده فيما تكرم به عليك. أخرج الجميع عدة وريقات، وألحت الأقلام مشوقة لتصبح الكلمات مسطورة وبدأت الترنيمة: «الحمد لله، اللهم أني أبرأ إليك ممن لم يحمدك أو حمد سواك وأحمدك بحمد الحامدين جميعا منذ أن بدأ الخلق إلى أن ينتهي حمدا يليق بك، وينال رضاك، رضا لا تسخط علي بعده أبدا .. الله ما أروعه من حمد، فتحولت الأنظار إلى القائلة التي أنطقت نشوتها لسانها واسترسلت تقول: «أحمده وأتعلق بحمد أفضل من تقبل الله منه حمده، ويتعلق كلانا برحمة الله أن يصله إلى أن يقدره قدره الذي يعلمه سبحانه، فهو وكيلنا فيما عجزنا عنه».

غشيت السكينة المدعوات وخشعت القلوب تعظيما للإله، فما أرقى هذه الجلسات.

ابنتي الوسطى

جاءت دعوة الأخت المضيفة فالمائدة تدعو الجميع، وحول الطعام انسابت الكلمات، فقد سألت إحداهن أختها عن أحوالها، وكيف اجتازت بفضل الله محنتها، فالتفتت إلى الجميع مستفسرة هل تحبون أن تسمعوا قصتي؟

فأرهفت الأسماع حبا وكرامة، وشخصت الأبصار إلى حيث مكانها، فخرجت كلماتها تمر عبر الأثير بدعة وهدوء: كنت في شبابي لا أعرف معنى الالتزام الإيماني وأتصور أن الإسلام فقط أن نؤدي حركات الصلاة، ونصوم رمضان بدون أي التزام آخر في الحياة، وهكذا كان اختياري لزوجي ومرت بنا الأيام فالشهور، فالسنوات وأنبت الله لنا ثلاث زهرات من عبير حياتنا، وكبرت البنات وأصبحن فتيات، وكانت أوسطهن كثيرة الاستفسار والسؤال، حتى أني كنت أبحث عن إجابات لأسئلتها فأجد نفسي وقد تعلمت ما كنت أجهله، وسألت عن الوجود والحياة، فقلت لها بعفوية كل شيء ستجدينه في القرآن، ولا أدري لماذا تفوهت بذلك، وأنا ممن تمر الأيام تلو الأيام ولا أقرأ حتى آية واحدة من هذا القرآن، ولكن إذا أراد الله أمرا هيا له كل شيء حتى الكلمات والعبارات يجريها سبحانه على السنتنا فانكيت ابنتي على القرآن تقرأ وتبحث وتسأل وتحاور وأنا معها أدور فيما تدور وأتطلع بتعجب.

مفاجآتي الكثيرة

وبدأت تتغير وتطلب منا أن نتغير، ولا أخفيكم مفاجآتي الكثيرة، فهناك كثير من الأشياء التي اعتدنا عليها تخالف ما أمر به خالقنا وبدأت أستجيب لما تقول، ولكن كان تذمر زوجي شديدا، ولا أدري لماذا. وقد انصلحت أحوالي وأحوال بيتي وبناتي، ولكنه لم يكن يرى ذلك. فقد أصبحت أرفض الاختلاط وأرفض أن أسايره في رؤية الأفلام غير الهادفة التي لا نجني منها سوى ضياع أعمارنا.

باختصار صرت أرفض كل ما رفضه النبي محمد ﷺ، حتى في أدق التفصيلات وكانت الطامة بالنسبة لزوجي عندما ارتديت. الزي الإسلامي بحذافيره أنا وفتياتي الثلاث فتار وهاج وماج، وكأنه تقمص الشيطان وخيرني بين حياتي معه أو الحجاب، وكانت ليلة عصيبة، فجعل الله بلسمي فيها القرآن نامت زهراتي بسلام، وأنا لم يغمض لي جفن، وسألت نفسي كيف سيكون حالنا لو أنفذ أبوهن تهديده؟ وهل سيحرمني منهن؟

ما أقوى إيمانهم

وتذكرت أن الأنبياء والرسل قد مروا بلحظات عصيبة جدا في حياتهم، ثم نجاهم الله عندما قصدوه وأصروا على طاعته.

فها هو إبراهيم عليه السلام ﴿قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ (الأنبياء: 68)، وأصر على موقفه، وزوجي لم يقل: حرقوها بل الأمر أخف من ذلك بكثير، فكيف لا أثبت ولا أصر على طاعة الرحمن؟! فلن أخلع حجابي ما حييت بإذن الله، وها هم سحرة فرعون مروا بموقف عصيب تتزلزل منه الجبال وأصروا على الطاعة، فنالوا الشهادة: ﴿قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ  إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى (طه: 71).

 سبحان الله ما أقوى إيمانهم، فمن لحظات كانوا يقولون بعزة فرعون، ثم يتغلغل الإيمان في قلوبهم فيعلموا أن العزة لله جميعا. ويثبتوا هذا الثبات العظيم الذي استحق أن يذكر في كتاب الله يتلوه الملايين على كل الأزمان مسحت دموعي، وأنا أتمنى ألا ألين وألا أخضع مهما كانت التضحيات وأخذت أردد توسل الأنبياء إلى الله في محنتهم: ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (الأنبياء: 83)، ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (الأنبياء: 87).

وأردت أن أحتمي بالله وأستجير به فهرعت إلى الصلاة أدعو لزوجي بالهداية، ولنفسي وبناتي بالثبات حتى انبلج الصباح وأنا لا أدري ما سيفعل زوجي بي؟ غشيني النعاس حتى الضحى، فلم أقابل زوجي يومي بأكمله، وفي المساء كان اللقاء فوجدته لا يتحدث عن طلاقي ولا فراقي ومرت الأيام وأنا ألح على الله أن يهديه، فهو القادر على ذلك ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، وها أنا والحمد لله بين أخواتي في الله لم يمنعني من لقائهن مانع، وأكثر بفضل الله من حفظ القرآن والعمل به.

وسبحان الله، هناك من يكرمه الله بتأديب وتعليم أولاده، وهناك أيضا من يكرمه المولى أن يكون تعليمه وتدريبه على يد أبنائه كما حدث لي، فابنتي الوسطى كانت رسالة من ربي أحسنت تصفحها والاستفادة من محتواها.

رسالة من الماء

انتبه الجميع على الأخت المضيفة وهي تدعوهم إلى تناول الطعام، وهي لا تدري أن هذه الأحاديث تشبع القلوب وتثلج النفوس فيشعر الإنسان ببهجة عجيبة وكأنه أكل من كل الأطباق.

بعد ذلك وهن يرتشفن العصير، أفاضت إحداهن في تنبيه الجميع إلى أهمية وضرورة ذكر الله والتسمية قبل الشرب، ثم أضافت قائلة: هل سمعتن جميعا أو قرأتن عن الدراسة العجيبة المثيرة للجدل التي قام بها الكاتب الياباني إيموتو ماسارو Emoto Masaru  ونظريته عن تبلر ذرات الماء التي اعتبرت فتحا علميا فريدا، فقد استفاضت الأخبار عن هذا الأمر، وتسابقت العشرات بل ربما المئات من المواقع الإسلامية وغير الإسلامية في الحديث عنه والتعليق عليه بما في ذلك مناقشة وتعليقات العلامة المصري د. زغلول النجار عليه.

بالطبع كان هناك من بين الحاضرات من لم يسمعن عن هذا الأمر شيئاً، فطلبن من الأخت أن تزيدهن عنه علما.

استطردت الأخت قائلة: إن هذا الموضوع طويل، وفيه مصطلحات علمية كثيرة، ولكن باختصار نقول: إن هذا العالم أجرى دراسات عديدة وتجارب كثيرة، وقد ضمن خلاصة استنتاجاته والنظرية التي توصل إليها في عدد من المؤلفات أهمها كتابه رسالة من Message from Water الماء الكتاب أثار ضجة كبيرة في العلم لغرابة كل من كاتبه وموضوعه الذي يدور حول حقيقة أن الماء كغيره من الموجودات له قدرات عجيبة من الذاكرة والوعي والسمع والرؤية والإدراك والانفعال والشعور والإحساس فهو يدرك ما حوله ويشعر به، ويستقبل منه الحديث المنطوق والكتابات المخطوطة والصور والمشاعر والإحساس والموسيقى الهادئة والصاخبة، وغيرها من الأصوات ويتأثر بها إيجابا وسلبا، ويتفاعل مع مشاعر الإنسان توافقا واختلافا .

البسملة والصراخ

وقد طور ماسارو تقنية دراسة بلورات ثلج الماء بالتصوير الفوتوغرافي عن طريق مجهر قوي جدا في غرفة باردة، وتركزت أبحاثه على عينات من الماء جمعت من أماكن مختلفة من العالم يعرض العينة منها إلى أصوات أو قراءات معينة، أو يضعها في إناء مكتوب عليه كتابات معينة، ثم يقوم بتبريد العينة وتصوير بلورات الماء المتكونة.

وعندما عرض ماسارو قدراً من الماء الموسيقى صاخبة، ولصراخ وعويل ولسب ولعن وإلى عدد من الكلمات والجمل النابية ثم برد هذا الماء تدريجياً حتى يجمد، وجد أن الماء إما أن يرفض التبلر بالكامل، أو أن يجمد على أشكال قبيحة، ولكنه حين عرض هذا الماء لسماع مقتطفات من الموسيقى الكلاسيكية الهادئة وبرده بالتدريج، وجد أنه أعطى بلورات جميلة، أما عندما تعرضت عينة الماء للبسملة عن طريق القراءة، وجد أنها أحدثت فيه تأثيرا عجيبا، وكونت بلورات فائقة الجمال، وقد أوضح أن من أبرز تجاربه إسماع الماء شريطا يتلى فيه القرآن الكريم فتكونت بلورات من الماء لها تصميم رمزي غاية في الصفاء والنقاء.

ولما كانت غالبية الأجساد الحية ماء وأن جسم الإنسان البالغ يحوي ٧٠% في المتوسط من كتلته ماءً، فإن الإنسان المؤمن بالله يحمل شعوره الإيماني إلى الماء الذي يشربه بالتسمية أولاً، وبالحمد آخرا، ولذلك استخدم ماسارو» الماء المقروء عليه شيء من الدعاء أو المديح في علاج العديد من الحالات المرضية النفسية والعضوية وكانت النتائج باهرة.

ماء مبارك فريد

كما أجرى الباحث تجارب ودراسات عديدة على ماء زمزم، خلص منها إلى القول بأن زمزم ماء مبارك وفريد ومتميز ولا يشبه في بلوراته أنواع المياه العديدة وأن كل المختبرات والمعامل لم تستطع تغييرخواصه (۱).

ابتسمت الداعية ابتسامة رضا لحديثها ثم سألت الجميع ألا يغفلن عن الرقية الشرعية صباحا ومساءً، فلعل الرقية بذكر الله تشعرنا بالسكينة والطمأنينة، فيبتعد عنا الشيطان الرجيم بكل صوره الكريهة.

بعد كل صلاة مفروضة

استحسنت الموجودات هذا الحديث، ثم ابتسمت إحدى الحاضرات ضاحكة حيث قالت: أرجو التماس العذر لي، فقد تذكرت أمراً لعل فيه الفائدة، فقد كنت أصلي جماعة مع أخوات فضليات في آخر حجة لي، وبعد الصلاة هرعت إلى إحدى المصليات وقد وضعت كفها اليمنى على رأسها، فقلت لها : سلامتك، هل أحضر لك مسكناً لعله يخفف عنك ما تشعرين به من آلام برأسك، فنظرت إلي بود وابتسام قائلة: لست أعاني من أي شيء على الإطلاق، ولكني أردد دعاء الرسول ﷺ الذي كان يردده ثلاث مرات بعد كل صلاة مفروضة، وقد تعلمت ذلك من أحاديث البخاري جلست أمامها مبهورة مما تقول وكيف يكون هذا الحديث في البخاري وأنا لا أدري عنه شيئا، فقالت: بعد صلاة الفريضة كان ﷺ يضع كفه اليمنى على رأسه مرددا ثلاث مرات: لا إله إلا الله الرحمن الرحيم اللهم أذهب عني الهم والحزن، فحفظته منها على الفور، سألها الجميع أن تعيد ما قالت وهن يكتبنه، وزادت إحداهن في الدنيا والآخرة، يا أرحم الراحمين.

انتهي اللقاء كما بدأ، وخرج الجميع في سعادة وحبور ورضا، لا حرمنا الله من جلسات الأخوات اللاتي نحسبهن صالحات فهي عامرة بالفائدة، ولا تشقى بهن جليسة فكيف يكون الشقاء والعيون على منبر النور على يمين عرش الرحمن المعد للمتحابين فيه سبحانه ؟!

اللهم أكرمنا بهم في الدنيا وبمنبر النور في الآخرة.. اللهم آمين.. آمين ..

الهامش

(۱) من أراد تفصيلات أكثر عن هذا الموضوع فليبحث عن المواقع التي تتحدث عن تأثر الماء بقراءة القرآن، أو أن يدخل إلى موقع العالم الياباني إيموتو ماسارو .www masaru-emoto

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 608

65

الثلاثاء 15-فبراير-1983

فتاوى المجتمع العدد (608)