; سافر للشهادة على جرائم الإيطاليين بالصومال فاعتقلته السلطة بتهمة القتل | مجلة المجتمع

العنوان سافر للشهادة على جرائم الإيطاليين بالصومال فاعتقلته السلطة بتهمة القتل

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 27-يناير-1998

مشاهدات 0

نشر في العدد 1286

نشر في الصفحة 22

الثلاثاء 27-يناير-1998



مقديشيو- مصطفى عبد الله: اعتقلت الشرطة الإيطالية المواطن الصومالي حاشي عمر حسن فور وصوله إلى مدينة روما ضمن أحد عشر صوماليًا نقلهم السفير الإيطالي لدى الصومال إلى إيطاليا للإدلاء بشهاداتهم حول الجرائم التي ارتكبها الجنود الإيطاليون أثناء عملهم ضد المواطنين الصوماليين أثناء عملهم وقد قام السفير الإيطالي بنقل هؤلاء الصوماليين وهم ممن تعرضوا لانتهاكات من قبل الجيش الإيطالي وذلك بتنسيق مع بعض منظمات وطنية تهتم بمجال حقوق الإنسان عن فضائح الجنود الإيطاليين لكن السفير الإيطالي فور وصوله إلى روما رفع دعوى ضد حاشي عمر حسن متهمًا إياه بضلوعه في قتل صحفية إيطالية ومصور للتليفزيون الإيطالي في مارس ١٩٩٤م بشمالي مقديشو التي يسيطر عليها السيد على مهدي محمد ولكن المواطن الصومالي نفسه نفى هذا الاتهام ووصفه بأنه اتهام باطل يهدف إلى إهدار حقه وستر فضائح الإيطاليين، وأضاف أنه كان خارج العاصمة أثناء قتل الصحفية الإيطالية وليس له أي صلة بتلك الفعلة وبعد تقديمه للمحاكمة أجلت المحكمة هذه القضية الحين تحقيقها، وذكر محامي الدفاع عن المواطن الصومالي أن التحقيق قد يطول لمدة سنتين ما دامت القضية جنائية تتعلق بالقتل والجدير بالإشارة أن حاشي عمر قد تعرض للضرب من قبل الجنود الإيطاليين قرب ميناء مقديشو القديم، ثم القوه مربوطًا بالمحيط الهندي ولكنه نجا بفضل الله.

وقد نددت منظمات وطنية لحقوق الإنسان باعتقال حاشي عمر وأضرب زملاؤه من المجموعة الصومالية التي كانت بصحبته عن الطعام احتجاجا لاعتقاله ورفضوا أن يدلوا بشهاداتهم حتى يفرج عن زميلهم.

وشهدت مقديشو العاصمة في الأسبوع الماضي مظاهرات ضد الحكومة الإيطالية وسفيرها لدى الصومال احتجاجا على هذا الاعتقال وقد فسر البعض هذا الاعتقال بأنه يهدف إلى ستر الفضائح التي ارتكبها الجنود الإيطاليون في حق مواطنين صوماليين، وإسكات الشهود والمتضررين وإخراص أفواههم، وإلا فإنهم يتحولون إلى متهمين بدلًا من شهود وإلى مجرمين بدلًا من ضحايا!..

مئات الألوف في الحرم المكي بالعشر الأواخر من رمضان

مكة المكرمة: محمد عبد الوهاب:

تدفق مئات الألوف من زوار بيت الله الحرام طيلة أيام شهر رمضان المبارك وذلك لأداء مناسك العمرة حيث شهدت العشر الأواخر من هذا الشهر المبارك أعدادًا هائلة من الزائرين من شتى بقاع الأرض راجين من الله  المغفرة والرضوان وقد أم المصلين إمام الحرم المكي الشيخ سعود الشريم والشيخ عبد الرحمن السديس حيث كانت تبدأ صلاة القيام والتهجد بعد الواحدة من منتصف الليل وتمتد إلى الساعة الثالثة قبيل الفجر، وبدا الحرم المكي مزدحمًا بصورة شديدة بيد أن التنظيم الجيد الذي نفذه رجال الأمن وموظفو رئاسة الحرم المكي حال دون وقوع اختناقات داخل الحرم وعند المخارج والمداخل.

والجدير بالذكر أن مشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة وعمارة الحرم المكي الشريف سمح بإضافة جزء جديد من مبنى المسجد الحالي من الناحية الغربية في منطقة السوق الصغير باب الأمة، وباب الملك حيث تبلغ أدوار مبنى التوسعة مساحة ضخمة وموزعة على الدور الأرضي والدور الأول مما أعطى فرصة لـ ۱۹۰ ألف مُصل إضافي. ومن جانب آخر ذكرت مصادر مطلعة أن حضور الزوار في هذا العام فاق الأعوام الماضية وبالتحديد العام الماضي حيث زاد الحضور بشكل ملحوظ طيلة أيام شهر رمضان المبارك.

بعد مذبحة العراقيين في عمان قلق أردني من تكرار حوادث القتل على أراضيه

عمان Bhool: بانت الأوساط الأردنية تشعر بقلق بالغ إزاء تكرار حوادث القتل على الساحة الأردنية، بدءًا بإطلاق النار على بعض موظفي السفارة الإسرائيلية في عمان ومرورًا بالمحاولة الإسرائيلية الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس خالد مشعل وانتهاء بالمذبحة التي أودت بحياة وزير مفوض في السفارة العراقية إضافة إلى سبعة أشخاص آخرين بينهم خمسة عراقيون، وقد سبق هذه المذبحة محاولة فاشلة لاغتيال دبلوماسي عراقي آخر.

وقد جاءت المذبحة الأخيرة في أعقاب أزمة تسبب فيها قرار العراق إعدام عدد من المواطنين الأردنيين المعتقلين في العراق على خلفية قيامهم بتهريب قطع غيار سيارات عبر الحدود بين البلدين وقد رجحت أجهزة الأمن الأردنية أن تكون أسباب مالية تقف وراء المذبحة واستبعدت وجود دوافع سياسية، وهو ما رجحه رئيس الوزراء الأردني عبد السلام المجالي الذي لم يجزم بذلك.

رئيس أذربيجان السابق: علاقتي مع حيدر علييف سيئة

باكو: جهان: قال الرئيس الأذري السابق زعيم حزب الجبهة الشعبية أبو الفيض الجيبي إنه سيفوز في انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها في شهر أكتوبر القادم في حالة إجرائها بشكل ديمقراطي وفي تصريح أدلى به لإحدى الصحف في العاصمة باكو أفاد الجيبي أن السواد الأعظم من جماهير الشعب الأذري يعانون من الفقر المدقع ومن الجوع، لذا فإن من المنطق أن يدلوا بأصواتهم في الانتخابات لصالحه ١٩٩٨م.

وأوضح أبو الفيض الجيبي أن علاقاته مع الرئيس الحالي حيدر علييف سيئة وأنه لم يتوصل حتى الآن إلى قرار حول ما إذا كان سيكلف علييف بأي مهمة أم لا بعد فوزه بالرئاسة وصرح الجيبي أن البرلمان الحالي لا يعتبر قانونيًا وأن الإجراء الأول الذي سيقوم به بعد فوزه بمنصب رئيس الجمهورية هو حل مجلس الشعب الأذري (البرلمان) ثم إعادة دراسة الاتفاقات النفطية المعقودة مع الشركات الأجنبية مؤكدًا أنها لم تبرم بشكل يحمي مصالح الشعب لذا فسيقوم بتجميد هذه الاتفاقات فور توليه السلطة في أذربیجان.


الرابط المختصر :