; في العصر الحديث نساء مجاهدات.. زوجة السيد نزيلي.. عروس كرداسة الشهيرة | مجلة المجتمع

العنوان في العصر الحديث نساء مجاهدات.. زوجة السيد نزيلي.. عروس كرداسة الشهيرة

الكاتب مريم السيد هنداوي

تاريخ النشر السبت 09-فبراير-2008

مشاهدات 64

نشر في العدد 1788

نشر في الصفحة 43

السبت 09-فبراير-2008

  • بعد 9 أيام فقط من زواجها... اختطفها رجال الشرطة وأودعوها السجن الحربي لمدة أسبوع؛ لأن زوجها ينتمي للإخوان المسلمين.
  • أحالوا زوجها مرتين للمحاكمة العسكرية، وقضى في السجن 13 عامًا كانت خلالها نعم الزوجة الصابرة.. مدركة أن سلعة الله لا بد لها من تضحيات.

المحن سنة من سنن الله في الكون ليمحص الصف المؤمن وينقيه من الخبث، قال تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ  إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ﴾ (سورة آل عمران آية: 139- 142)، ولقد تعرضت جماعة الإخوان المسلمين للمحن لانتهاجها الفهم الصحيح والشامل للإسلام، ومن ثم فقد وجهت لها السهام من المخالفين للإسلام وأعدائه.

يقول الشهيد سيد قطب: «عندما نعيش لنزواتنا وشهواتنا تبدو لنا الحياة قصيرة، تافهة، ضئيلة، تبدأ من حيث بدأنا نعي، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود!».

نبدأ من النهاية

في منطقة الطوابق بشارع فيصل الهرم بمحافظة «الجيزة» تقطن هذه السيدة الفاضلة التي تحملت مع زوجها كثيرًا من المحن ومازالت، رغم بلوغها وزوجها من الكبر عتيًّا تعطي الدعوة، وما زال هذا الزوج يدافع عن الدعوة ويدحض افتراءات المبطلين حتى اشتهر قلمه بفضح الحركات الهدامة التي تحاول أن تنال من الإسلام.

في هذا البيت الذي أصبح ملتقى للدعاة وملاذًا لكل طالب علم من الإخوة والأخوات تعيش هذه السيدة الجليلة، وهي ما اشتهرت بعروس كرداسة الشهيرة، والتي غفل التاريخ كل هذه الحوادث فلم يتطرق لها لا لكونها تخص جماعة الإخوان وأفرادهم، لكن مازال كثير ممن يسطر التاريخ لا يحبون من يعمل للإسلام عامة، والإخوان المسلمين وتاريخهم خاصة إما لاعتناقهم أفكارًا تخالف شرائع الإسلام أو لقربهم من ذي سلطان ويبتغون ألا يظهر هذا التاريخ للناس، أو لكراهية شخصية لكثير من الدعاة.

إن ما حدث لأهل كرداسة من جراء هذا الحادث، هو كما حدث لأهل كمشيش في المنوفية في محاولة لسيطرة الطغاة على مقدرات الناس واستعبادهم.

لقد عوقبت عروس كرداسة على جريمة لم تعرف عنها شيئًا غير أنها كانت زوجة لأحد أفراد الإخوان وأختًا لأحد قادة تنظيم ١٩٦٥م، والتي حاول الطغاة محو هؤلاء من الوجود فحاولوا إذلال ذويهم فمات الطغاة، وظل الدعاة حتى هذه الأيام يعطون لدينهم ودعوتهم دون كلل أو ملل.

بداية الحياة

في قرية كرداسة -وهي أكبر قرى محافظة الجيزة- نشأت فوزية عبد المجيد عبد السميع، حيث ولدت في ١٥/ 12/ ١٩٤٥م لأب كان يعمل سائقًا، وقد سافر إلى ليبيا للعمل فيها سائقًا للملك السنوسي أواخر الأربعينيات، وكانت والدتها ربة منزل وكانا من كرداسة.

وكان إخوتها أحمد ومصطفى وكمال ومحمد وأسامة ونادية وإبتسام، وقد ولد أخوها الأكبر أحمد في ٢٧/ 9/ ١٩٣٣م، وتخرج في كلية الحقوق جامعة عين شمس، وكان أحد قادة تنظيم ١٩٦٥م مع الشهيد سيد قطب، وبعد خروجه من المعتقل في عهد السادات تزوج ابنة الشهيد محمد يوسف هواش، وكانت أختها نادية زوجة علي عشماوي أحد قادة تنظيم ١٩٦٥م الذي اعترف على إخوانه جميعًا بأشياء كثيرة على غير الحقيقة أذت كثيرًا من الإخوان حتى ينجو، وكان من موقفها بعد أن علمت بذلك أن ذهبت إليه في السجن وطلبت منه الطلاق بسبب خيانته لإخوانه، وظلت كذلك حتى أكرمها الله بالأخ عبد الرحمن بارود والذي كان معتقلًا فتزوجها وسافرت معه لبلده فلسطين (۱).

التحقت بالتعليم ونهلت منه حتى حصلت على دبلوم الثانوية النسائية عام ١٩٦٥م، وبعدها تزوجت من الأستاذ السيد نزيلي محمد عويضة «وهو من مواليد كرداسة في ۲۸/ ٣/ ۱۹۳۸م»، وحصل على ليسانس آداب عام ١٩٦١م، التحق بالإخوان على يد الأستاذ إبراهيم عبد الفتاح خليفة المحامي عام ١٩٥٢م هو والأستاذ جابر رزق، وكان أحد أعضاء تنظيم ١٩٦٥م الفاعلين، واعتقل في أغسطس ١٩٦٥م، وكان رقم ۲۷ في القضية التي نظرت أمام «الفريق الدجوي» وخرج من المعتقل في ١٩٧٥/٢/٢٤م، ثم اعتقل مرة ثانية يوليو ۱۹۹۵م وحكمت عليه المحكمة العسكرية بثلاث سنوات وظل في المعتقل حتى خرج في يوليو ۱۹۹۸م وهو الآن مسؤول المكتب الإداري لإخوان محافظة الجيزة.

تم زواجهما في ١٢/ 8/ ١٩٦٥م، ورزقهما الله بمحمد عام ١٩٧٦م، ثم أحمد عام ۱۹۷۸م، ثم رحاب عام ۱۹۸۰م، ثم رضوى عام ١٩٨٥م، ثم أسامة عام ۱۹۸۸م (۲).

المذبحة

إن ما وقع لأبناء قرية كرداسة -الإخوان وغير الإخوان- فاق كل تصور.. ولا تزال المأساة تملأ نفوس أهل القرية جميعًا.

وقد بدأت المأساة كما يحكيها الأستاذ عبد الحميد نزيلي أخو الأستاذ السيد فيقول: «عند غروب شمس يوم ٢١ أغسطس ١٩٦٥م كنت واقفًا أمام منزلنا.. وإذا بثمانية رجال مفتولي العضلات مفتوحي الصدور يلبسون قمصانًا ليس تحتها ملابس داخلية وبنطلونات ضيقة فوقفوا أمامي، وسألوني عن أخي السيد نزيلي الأخصائي الاجتماعي؟ قلت لهم: تفضلوا.. أنا أخوه، وفتحت لهم الباب وأجلستهم في غرفة الضيوف، قدمت لهم واجب الضيافة، ثم قلت لهم: إن أخي في القاهرة.. ولكنه لن يتأخر، وفجأة وجدت اثنين منهم وقفا على باب البيت، واثنين آخرين اقتحما المنزل وصعدا للدور العلوي حيث زوجة أخي «العروس والتي لم يمض على زفافها سوى تسعة أيام» فوقفت وقلت لهم: من أنتم؟ وماذا تريدون؟ فتقدم مني أحدهم شاهرًا مسدسه ووضعه في بطني وهددني، فجأة وجدت نفسي ملقى على الأرض.. وقفت مسرعًا، وجريت إلى صالة البيت فلحق بي اثنان وشلا حركتي وجراني إلى الخارج فأخذت أصرخ: «أنتم لصوص.. ماذا تريدون مني؟ وزاد صراخي فخرج الناس من البيوت وازدحموا حولي يسألون في دهشة، وتقدم بعض شباب القرية ليخلصوني من أيديهم فأخرج أحدهم مسدسًا وأطلق ثماني رصاصات في الهواء للإرهاب وعلى بعد أمتار من ورائي كانت زوجة أخي «العروس» يجرونها هي أيضًا وصرخات استغاثتها تتوالى.. فأيقن أهل القرية أننا مختطفون فأخذ الرجال، والنساء والأطفال يرشقونهم بالطوب فهرب سبعة من الرجال، وأصيب الثامن وأغمي عليه، وتجمع الناس من حوله وتركت زوجة أخي تذهب للمنزل وتوجهت لنقطة القرية لعمل محضر، وعندما سمع الضابط منى ذلك أمر العساكر بالإسراع بالقبض على الخاطفين، وعندما وصل الشاويش والعسكر واستطلع الرجل المغمى عليه، قال للواقفين: خربت يا كرداسة.. مصيبة وحلت عليكم يا أهل کرداسة، إن هؤلاء الرجال ليسوا لصوصًا إنهم من رجال الشرطة العسكرية!!

لم يدرك الأهالي ما يقوله الشاويش غير أنه بعد ساعة وصلت مجموعات من العربات المملوءة بالضباط والجنود من رجال الشرطة العسكرية إلى مكان الحادث، فنادى أحد الضباط على الأهالي يستفسر منهم ما حدث فتشجع ثلاثة من الشباب وأخبروه فما كان من الضباط إلا أن انهالوا عليهم ضربًا باللكمات، وكانت بداية الإرهاب (٣).

وتم القبض على عمدة القرية ومعظم رجال عائلته رجالًا ونساء ومشايخ البلدة والأعيان والوجهاء وجميع الإخوان المسجل أسماؤهم من عام ١٩٤٨م حتى عام ١٩٦٥م، وأغلقت البيوت والمحلات لمدة ٧٢ ساعة لا يخرج أحد من بيته ولا يسير في الطريق، ولا يذهب لعمله أحد، وتم حبس الجميع في منازلهم حتى الحيوانات لم تسلم من ذلك فلم تخرج للمرعى، حتى الموتى لم تدفن إلا بعد جهد جهيد واستئذان هذه القوات، وعاشت البلدة في رعب وذعر رهيبين (٤).

لكن أين كانت ضحية هذه المأساة؟ -وهي الحاجة فوزية- بعد أن حضرت هذه القوات والتي كان على رأسها كبار قادة الشرطة العسكرية كما حضرها وزير الداخلية -آنذاك- عبد العظيم فهمي والذي كان موجودًا في نقطة القرية ليطمئن أن الحادث لم يمتد للمباحث العامة والتي تقع تحت سلطته، وقبض على الحاجة فوزية وتم إيداعها في عربة الترحيلات المرابضة أمام النقطة وبعد ساعتين حضر زوجها الأستاذ السيد نزيلي-والذي علم بالحادث- فلم يرض بزيادة الأمور تعقيدًا فذهب وسلم نفسه إلى نقطة القرية، فوضعوه في العربة والتي كان بها كثير من شباب إخوان القرية كجابر رزق وأحمد باوه، وغيرهم وبعد ذلك تحركت العربات بمن فيها من أناس إلى معتقل السجن الحربي، حيث العذاب والهوان والمأساة الكبرى. (٥)

الصدمة

في السجن الحربي حشرت العروس وزوجها ومن معهما من أهل القرية حيث نظم الطواغيت جدول التعذيب لهؤلاء المساكين.

ويقول الأستاذ محمود عبد الحليم: كان من بين الأسماء التي ذكرها علي عشماوي اسم السيد نزيلي أحد مسؤولي مجموعة الإخوان في إمبابة ويقيم في كرداسة، فذهب ثمانية للقبض عليه غير أنه لم يكن موجودًا فقبضوا على عروسه، غير أن أهل القرية استخلصوها منهم فتحولت القرية إلى ساحة حرب، جيش مجهز بالعدة والعتاد، وأهل القرية المساكين الذين لا يملكون إلا عزتهم والتي أهدرها ضباط ورجال عبد الناصر، وتم تفتيش كل منزل ونهبت الأموال وربط الرجال في الحبال كقطيع الماشية واقتادوا الزوجات والأمهات إلى السجن الحربي، وفي فناء السجن الحربي.. جمعوا الرجال ووقف الفريق محمد فوزي يستعرض السبايا، وصرخ فيهم صفوت الروبي أن يركعوا أمام القائد وأن تمتطي كل امرأة ظهر زوجها أو أبيها أو أخيها أو جارها، وعلى الجهة الأخرى اصطف البعض أمام بعضهم وصدرت الأوامر أن يضربوا بعضهم البعض على وجوههم، وأن يبصقوا في وجوه بعض، وظل الحال هكذا طيلة تسعة وعشرين يومًا، هذا ما كان يحدث داخل السجن، أما القرية فقد تحولت إلى ثكنة عسكرية فغلقت المساجد وعطلت الصلاة، حتى عندما توفي الشيخ محمد عبد العزيز رفض رجال المباحث العسكرية دفنه فظل ثلاثة أيام حتى تعفنت الجثة، وبعدها وافقوا أن تخرج على أكتاف أربعة رجال إلى المقابر (٦).

يقول الأستاذ جابر رزق: وصلنا إلى السجن الحربي، حيث أقيمت أفظع مذبحة بشرية لشباب مصر ورجالها، ولقد كان في استقبالنا حمزة البسيوني، والعميد سعد زغلول عبد الكريم قائد الشرطة العسكرية وعساكر السجن الحربي الذين ساقونا كالبهائم تحت لهيب السياط، وجاء الحلاق والذي حلق لكل رجل منا ناحية من شنبه وحاجبًا من حاجبيه، ثم أدخلونا الزنازين وأدخلوا معنا الكلاب لتنهش لحومنا، ومات تحت التعذيب صلاح رزق ومحمد أبو السعود وأصيب الكثير بالجنون من جراء هذا التعذيب، وكان شمس بدران يقول: «أنا معى کارت بلانش لتدمير كرداسة وإزالتها من على الخريطة، كما كان يقول: سأعطي کرداسة درسًا لن تنساه مدى أربعين عامًا» (۷).

ظلت العروس معتقلة في السجن الحربي لمدة أسبوع في عنبر (۳) ولاقت الشديد من العنت هي وأهل القرية، أما زوجها فقدم للمحاكمة والتي حكمت عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة، كما حكمت على أخيها أحمد عبد المجيد بالإعدام شنقًا، ثم خفف الحكم إلى الأشغال الشاقة.

وظلت طيلة عشر سنوات صابرة تنتظر زوجها الذي لم تهنأ به سوى عشرة أيام سرعان ما نسيتهم الذاكرة تحت التعذيب ولهيب السياط، مع الحرمان من الأولاد حتى خروج زوجها عام ١٩٧٥م.

وماذا بعد

كان الزوج آخر من خرج من محنة عبد الناصر، حيث أفرج عنه هو والأستاذ صبري عرفة وأحمد عبد المجيد، ومبارك عبد العظيم.

عاد الزوج لوظيفته كما سعت الزوجة لإيجاد عمل حتى عملت مشرفة أغذية في مستشفى أبو الريش، بعدها سافرت مع زوجها في يناير ١٩٧٦م إلى المدينة المنورة للعمل في الجامعة الإسلامية بها، وظلت بها حتى عادت في يونيو ١٩٨٦م بصحبة زوجها وأبنائها، فلم تنس دعوتها فانخرطت في محيط أخواتها تحكي لهم تاريخ هذه الحركة الكريمة، وتعلمهم كيف تكون المسلمة الحقة وكيف تخدم إسلامها؟!

وفي يوليو ۱۹۹۵م فوجئت بطرق عنيف على باب بيتها أعاد لها ذكرى مذبحة ١٩٦٥م، فقامت مسرعة ترتدي حجابها وتوقظ زوجها فإذا برجال مباحث أمن الدولة يطوقون المنزل، وقاموا باعتقاله في تهمة أصبحت هي التهمة التي توجه لكل فرد في الإخوان وهي الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين، وصدر قرار من رئيس الجمهورية بإحالة المقبوض عليهم للمحاكمة العسكرية -والتي أعادت إلى ذهنها محاكمات الدجوي- وحكم على زوجها بثلاث سنوات، فأثبتت بأن المحن تصنع القلوب الصابرة فكانت مثلًا للمسلمة الصابرة التي أخذت تجوب وسط أخواتها كالفراشة؛ لتطمئن قلوبهم وتذكرهم بوعد الله ورضوانه، وأن سلعة الله لا بد لها من تضحيات وأن هذا ثمن قليل لنيل رضوان الله، وأن هذه المحن لم تأت عبثًا بل هي من مقادير الله عز وجل(۸).

خلال هذه الفترة لم تستكن ولم تركن للراحة بل أخذت تجوب البلاد لتطمئن على زوجات وأبناء الإخوة المعتقلين، حتى خرج زوجها، وبعده لم تترك مناسبة اجتماعية إلا وصحبت زوجها لتشارك فرحة ومحنة الإخوان، كما أنها أخذت تحاضر الأخوات لتعريفهن أمور دينهن.

كانت هذه عروس كرداسة وما حدث لها ولأهل قريتها من محنة ظلت عالقة في ذهن أبناء القرية يتوارثونها جيلًا بعد جيل، وقد تناقلها كُتاب ومؤرخو التاريخ، ونحن على أمل في أن يأتي من يخط تاريخ هذه الأمة کاملًا دون عنصرية أو تعصب لهيئة أو جماعة، أو يتغافل التاريخ من أجل ذي سلطان.

الهوامش

(۱) حوار أجراه الأستاذ عبده مصطفى دسوقي مع الأستاذ أحمد عبد المجيد عبد السميع يوم 2007/٤/٢٥م.

(۲) حوار أجراه الأستاذ عبده مصطفى دسوقي مع الأستاذ السيد نزيلي يوم ۲۰۰۸/۱/۱۰م.

(۳) جابر رزق: مذابح الإخوان في سجون ناصر، دار النصر للطباعة الإسلامية، ص (٤٧ ٤٨).

(٤) أحمد عبد المجيد: الإخوان وعبد الناصر، الزهراء للإعلام العربي، الطبعة الأولى، ١٤١٢هـ، 1991م، ص (١١٤).

(٥) حوار مع الأستاذ السيد نزيلي.

(٦) محمود عبد الحليم: الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ، الجزء الثالث، دار الدعوة، الطبعة الثانية ١٤٠٦هـ ١٩٨٥م، ص ( ٤٨٨).

(۷) جابر رزق، مرجع سابق، ص (٥٣).

(۸) حوار مع الأستاذ السيد نزيلي.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 233

114

الثلاثاء 21-يناير-1975

بسرعة

نشر في العدد 244

119

الثلاثاء 08-أبريل-1975

المجتمع الإسلامي (244)