العنوان زغاريد الجراح
الكاتب أحمد حسبو
تاريخ النشر الثلاثاء 24-نوفمبر-1998
مشاهدات 70
نشر في العدد 1327
نشر في الصفحة 51
الثلاثاء 24-نوفمبر-1998
تحية إكبار إلى الأخوين «عادل وعماد عوض الله» رمز الشرفاء الذين آثروا النفيس على الرخيص، ولقنونا بالدماء دروسًا في الفداء.
إن يقتل «عادل وعماد» فهنيئًا لهما استشهاد
وهنيئًا عند مليكهما فوز بالخلد وإسعاد
وهنيئًا أمتنا حقًّا ها هم أبناؤك آســــــاد
والويل لباغ شرعته سعي في الأرض وإفساد
يا من يختال على جرحي أبناء «محمد» قد عادوا
يقدمهم «خالد» صيحته يتزلزل منها الأوغاد
والراية يحملها «عمرو» وعلى الميمنة «المقداد»
وعلى الميسرة «شرحبيل» ويطير إلى الخلد «سواد»
«وابن الجراح» لهم مدد تعرفه الشام وبغداد
«ونسيبة» تشحذ همتهم ويداها للجرح ضماد
من صلب المجد قد انحدروا وشبيه الجد الأحفاد
ويرحم الغيب قد اكتملوا ومع الأسحار الميلاد
من ثدي العزة قد رضعوا ولهم في المسجد أوراد
نهج المختار لهم هدي وكتاب الله لهم زاد
شعت بالنور قلوبهم لم تقرب منها الأحقاد
فرسان إن أسفر صبح ومع الإمساءة عباد
نصر الإسلام لهم أمل ومن الرحمن الإمداد
إن يقتل «عادل وعماد» فهناك سواهم أعداد
قسمًا بالله نؤكده ركب الأبطال سيزداد
سيظل يقدمها مهجًا تسعى لله وتنقاد
لم ينس قضيته، كلا فالجمر يغطيه رماد
لن تسكت غضبته حتى ينتصر المصحف والضاد
ولسوف يدمدم إعصار يجتاح الكيد ومن كادوا
ستعود عزيزًا يا وطني إن ظل كفاح وجهاد
وسيرجع مسرى «أحمدنا» وهنالك تحلو الأعياد
وهناك نقول لمن هادوا: أبناء «محمد» قد عادوا