; رأي القارئ (1542) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (1542)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 15-مارس-2003

مشاهدات 74

نشر في العدد 1542

نشر في الصفحة 4

السبت 15-مارس-2003

روح الهجرة.. طريق النصر

كأن حدث الهجرة من الضخامة بمكان بحيث تأسست بعده أول دولة إسلامية في المدينة النبوية ومنها انطلقت قوافل الفاتحين عبر الصحاري والبحار وحطموا الأصنام، ودانت لهم العرب والعجم بعد معارك كبرى مثل اليرموك والقادسية محطمين أقوى دولتين هما فارس والروم في أقل من ١٢ عامًا، وكان ذلك نتاج الإيمان الصادق قولًا وعملًا.

فما أحوجنا اليوم إلى التمسك بأهداب الدين لنعود أبطالًا فاتحين قادرين على استرداد حقوقنا والتغلب على أعدائنا.

إن الواجب علينا اليوم إصلاح أنفسنا وبيوتنا ومن حولنا لنعبد الناس لربهم، ونحقق لهم السعادة والخير والفلاح في الدنيا والآخرة.

علي بن سليمان الدبيخي بريدة

الاحتباس الديني

جمرة من النار تغلي تحت أقدام المسلمين ليل نهار هذه الجمرة عواقبها وخيمة لا محالة. لكن التحدي المعلن المشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها يساعد في بناء الجيل المنشود، كما أن الحشود الوافدة للمنطقة تؤكد لنا بوادر التمكين لهذه الأمة، حتى وإن رآها البعض هيمنة عالمية جديدة تعيد تقسيم المنطقة وترسم خرائط العالم الإسلامي من جديد. فهذا من الخطأ الكبير لأسباب كثيرة منها:

أولًا: أن الإسلام باق لا ينتهي أبدًا، لأنه دين الرسل والأنبياء جميعًا قال تعالي: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ (آل عمران :۱۹) وهذا الدين هو فطرة الله التي فطر الناس عليها، فلن تجد لسنة الله تحويلًا ولا تبديلًا. 

ثانيًا: والقرآن الكريم محفوظ من الله ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (الحجر:9) فهو كلام الله المبين - ومرجع كل مسلم في التعرف على أحكام الإسلام ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾ (الزخرف: 44) فمادام محفوظًا من خالقه وهو مكمن قوتنا فلنا أن نبحث في مسألة أخري؟ 

ثالثًا: وبيت الله الحرام بمكة المكرمة له رب يحميه والكعبة الشريفة باقية لا تهدم أبدًا فما أرادها جبار إلا قصمه الله ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ (الحج: 25) فلا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد ولو كانوا يستطيعون ذلك لفعلوا قبل أن يقولوا.

أما المسلمون وهم المستخلفون في الأرض لغاية سامية وهدف واضح فقد استهوتهم أنفسهم وغرتهم الحياة الدنيا حتى أبعدتهم عن مسارهم الحقيقي الذي رسمه الله لهم ولكن هذا لا يسمى أبدًا هزيمة نفسية أو إقصاء للأمة عن منابرها أو حجة لها للتقاعد عن دورها الطبيعي، وسيبقى الاحتباس الديني والاحتقان السياسي أمانة في عنق كل مسلم غيور وعليه أن يصبر على الأذى حتى النصر أو الشهادة.. وحتى يطلع فجر العزة والتمكين.. فإذا فرط جيل من الأجيال أو انصرف عن محراب دعوته فهذا لا يعني أبدًا أن الإسلام قد انتهى أو أننا أصبحنا عبيدًا لغيرنا.. لا فلقد قتل حمزة يوم بدر والرسول بين أظهرهم - فقال الصحابة ﴿أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ﴾ (آل عمران: ١٦٥) وإن كانت هذه طبيعة الواقع اليوم فلا ننسى أبدًا تربية أنفسنا وأولادنا وأهلينا والعودة بهم إلى فهم الإسلام من جديد فهمًا شاملًا ينظم شؤون حياتنا ويحل مشكلاتنا وأزماتنا فما يقوى عليها إلا هو، ولا نرضى ببديل سواه حتى يأتي اليوم الذي فيه تعلو التكبير والتهليل وينفك الاحتباس ويزول الاحتقان؟

 

محمد معجوز. مكة المكرمة 

﴿إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (التوبة:40)

 

المؤامرة على الأمة

المؤامرة التي حيكت بإحكام ضد الأمة انكشف بعض خيوطها في الآونة الأخيرة، وإذا كان إسقاط الخلافة الإسلامية هو الحلقة الأولى من المؤامرة، واحتلال فلسطين مع قيام الكيان الغاصب هو الحلقة الثانية والعدوان الصهيوني على الدول العربية الحلقة الثالثة، والحرب اللبنانية الحلقة الرابعة والحرب الإيرانية العراقية الحلقة الخامسة والغزو العراقي للكويت الحلقة السادسة لهذه المؤامرة الكبرى، فلا ندري كم حلقة باقية من المؤامرة والذي يعنينا هنا ما تواجهه منطقة الخليج العربي من تآمر، ولا ننسى أنه عندما اعتمد النفط سلاحًا في معركة الأمة العربية المسلمة ضد الصهيونية وحلفائها تم وضع المخطط لاستنزاف عائدات هذا النفط عن طريق الحروب أو رفع أسعار المواد والسلع التي تحتاجها الدول العربية للتنمية، ولذلك نجد أن كل حلقات المؤامرة التي ذكرت سعت إلى استنزاف أموال النفط العربي.

وإذا كنا على يقين أن الدولة الكبرى لن تتركنا نحقق الوحدة العربية، فإنه قد آن الأوان لكي تثبت هذه الأمة مقدرتها على مواجهة الأخطار والمؤامرات التي تحاك ضدها، لذلك نطالب قادة الأمة المخلصين بالعمل على حماية الأمة من المؤامرة الصهيونية الغربية.

 

عوض الله السيد

- تنبيه -

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم

صاحبها كاملًا وواضحًا.

المراسلات باسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها... ولا تعبر بالضرورة عن رأي المسلمة

ردود خاصة

  • الأخ عبد العزيز بن محمد السحيباني البدائع – السعودية: ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾ (آل عمران: ۱۱۸) لقد كانوا صرحاء في مواقفهم، وكنا مستعدين لرد كيدهم سواء كان قولًا أو فعلًا، أما عندما ضعفت قوتنا وزالت هيبتنا، فراحوا يخدعوننا ويضحكون على ذقوننا، حيث يمتدحون الإسلام ويذبحون المسلمين، وإن كان هذا لا يمنع بدو البغضاء من أفواههم في فلتات ألسنتهم، وزلات أقلامهم... وما أكثرها. 

  • الأخ عبد العزيز خروبي – الجزائر: نشكرك على ثقتك واهتمامك، وندعو الله أن نكون دائمًا عند حسن ظن القراء الكرام.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

953

الثلاثاء 17-مارس-1970

ناس.. وقضايا.. وتعليقات

نشر في العدد 2147

153

الثلاثاء 01-سبتمبر-2020

الهجرة النبوية.. من دلالات المشهد