; المجتمع الإسلامي (العدد 1406) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 1406)

الكاتب مراسلو المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 27-يونيو-2000

مشاهدات 66

نشر في العدد 1406

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 27-يونيو-2000

وأينما ذُكِر اسم الله في بلد *** عددت أرجاءَهُ من لُبِّ أوطاني

رقابة صارمة على الأجانب في تركمانستان

أصدر الرئيس التركماني مراد نيازوف تركمانباشي تعليمات إلى المسؤولين التركمان بفرض رقابة صارمة على الأجانب المقيمين في البلاد.

وصرح الرئيس التركماني بأن لجنة ستتشكل من ممثلين لوزارتي الداخلية والخارجية وجهاز الأمن القومي، وحرس الحدود للعمل على جمع مختلف المعلومات المتعلقة بالأجانب الوافدين على البلاد كسبب الوفود وفترة الإقامة، ومكان العمل مع درج هذه المعلومات في الكمبيوتر بمركز واحد.

 وتشمل القرارات المتخذة أخيرًا في تركمانستان تخفيض عدد الموظفين في مؤسسات ودوائر القطاع العام وحظر فتح المواطنين التركمانيين حسابات مصرفية خارج البلاد وتحويل المبالغ الموجودة في الحسابات المفتوحة حاليًا إلى البنوك المحلية خلال فترة أقصاها ثلاثة أشهر.

جنرال روسي: زوجات المقاتلين وأولادهم يحب أن يُبادوا!

الشيشان: المجاهدون يطاردون عملاء روسيا

وضع المجاهدون الشيشان عملاء روسيا من الشيشانيين هدفًا لعملياتهم في الفترة المقبلة خاصة مع قبول المفتي أحمد قادروف تعيين الكرملين له رئيسًا للإدارة المؤقتة للحكومة الشيشانية بدلًا من نيكولاي كوشمان الذي تولى هذه المهمة طوال ستة أشهر.

 ففي بلدة أوروس مارتان -٢٥ كلم جنوب شرق جروزني- لقي إمامها عمر أوديسون -الموالي لروسيا والمرشح لتولي منصب المفتي بدلًا من قادروف- مصرعه على أيدي المجاهدين كما أعلن قائد القوات الروسية في الشيشان الجنرال إيجور بابيتشيف أنه تم العثور على شرطيين شيشانيين مقطوعي الرأس بالقرب من أورجون 2۰ كلم شرق جروزني.

 وفي حين يحيط الروس أحمد قادروف بحراسة مشددة، أعلن فاخا أرسانوف نائب رئيس الوزراء في حكومة أصلان مسخادوف عن جائزة قدرها ربع مليون دولار لمن يستطيع إحضار قادروف إلى معاقل المجاهدين «حيًّا أو ميتًا».

 وفي سياق متواصل: أعلن المجاهدون أنهم أعطوا ٣ ناقلات جنود، وقتلوا جميع من كانوا على متنها في منطقة تبعد ١٢ كيلو مترًا غرب جروزني، كما شن المجاهدون عشرات العمليات الهجومية في أنحاء متفرقة من الشيشان حسبما ذكرت وزارة الداخلية الروسية التي أكدت أيضًا أن جنديًّا روسيًّا لقي مصرعه وأصيب اثنان آخران بجروح في هجوم بالأسلحة النارية شنه المقاتلون الشيشان على نقطة تفتيش في العاصمة جروزني.

وعلى صعيد آخر، كشف أحد الجنرالات الروس عن العقلية الهمجية الاستئصالية التي ينطلق منها العدوان الروسي على الشيشان، إذ زعم أن زوجة المقاتل الشيشاني وأطفاله يجب أن يقتلوا لأنهم «قطاع طرق أيضًا»!!.

وفي حديث إلى صحيفة «نوفايا غازيتا» ذكر فلاديمير شامانوف الذي قاد المحور الغربي في المرحلة الأولى للعدوان الروسي، ويقود الآن الجيش ٥٨، أن قواته دمرت في مدينة الخان پورت منازل كان فيها ۱۲ مقاتلًا، و٨ متعاونين معهم، ومن ضمنهم زوجات مقاتلين. وتابع: إن على زوجة «قاطع الطريق أن تهجره أو أن تعامل مثله!!، وكذلك أولادها»!.

 وبمنطقه قال شامانوف: «إن  قطاع الطرق «المجاهدين الشيشانيين» إما أن يفهموا أخلاقياتنا أو أن يبادوا».

«الفضيلة» يستجوب وزير الزراعة التركي

سلَّم نائب رئيس حزب الفضيلة ويسل جاندان مشروع استجواب عام بحق وزير الزراعة، وجاء في المشروع أن السياسة الزراعية التي تنتهجها الحكومة تبعث على القلق، وأن من المحتمل أن تضطر تركيا لهذا السبب إلى استيراد الحبوب في المستقبل، إضافة إلى أن التسعير الحكومي للمحنطة سيدفع بالمزارع التركي إلى ضائقة مالية شديدة.

قرار نهائي بإسقاط الجنسية التركية عن مروة قاوقجي

انتهت مرحلة الاعتراض القانونية التي أعلنتها النائبة المحجبة بالبرلمان التركي عن حزب الفضيلة مروة صفاء قاوقجي لتغيير قرار إسقاط الجنسية الصادر بحقها.

فقد اتخذت الهيئة العامة لمحاكم التمييز الإدارية العليا قرارًا نهائيًّا بشأن إسقاط الجنسية التركية عنها معلنة أن القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء بهذا الشأن موافق تمامًا لروح القوانين والأصول القانونية!.

 وفاة أول رئيس قضاء مسلم بجنوب إفريقيا 

أعلنت حكومة جنوب إفريقيا وفاة قاضي القضاة إسماعيل محمد عن عمر يناهز 68 عامًا، إثر مرض السرطان البنكرياسي، وقد دُفن في مقبرة لوديوم الإسلامية بالقرب من العاصمة بريتوريا.

ويعتبر إسماعيل محمد أول قاضي قضاة أسود في تاريخ جنوب إفريقيا، وواحدًا من أشهر المحامين المدافعين عن حقوق الإنسان في البلاد، ولد في مدينة بريتوريا عام ١٩٣١م من عائلة مسلمة معروفة بالتدين، ودرس المحاماة في جامعة «ويت وتر راند» وانضم إلى نقابة المحامين عام ١٩٥٧م.

 لم يتمكن إسماعيل وقتها من استئجار مكتب في المبنى المخصص للمحامين في جوهانسبرج -على خلفية لونه الأسود أثناء فترة التمييز العنصري بسبب وقوع المبنى في مناطق البيض- فعمل لمدة ١٢ عام من خلال طاولة مكتب استعارها من زميل له في محكمة جوهانسبرج، كان القانون يمنع المحامين السود من الحصول على غرفة خاصة لمزاولة مهنتهم، لكنه أصبح بعدها أول مستشار قانوني أسود يحمل مرتبة متقدمة في المحاماة، كما ترقى ليصبح خبيرًا في القوانين الإدارية والدستورية. 

وقد ترافع في العديد في القضايا الخاصة عن نشطاء مقاومة التمييز العنصري أمام المحاكم السياسية، كما أنه وضع دستور دولة ناميبيا المجاورة التي أصيب فيها قاضي القضاة، وفي عام ۱۹۹۱م أصبح أول قاض أسود في تاريخ جنوب إفريقيا.

 وفي عام ١٩٩٦م عينه الرئيس مانديلا قاضيًا للقضاة.

مستقبل العالم الإسلامي في مؤتمر بأمريكا الشمالية

اختتم التجمع الإسلامي في أمريكا الشمالية LANA مؤتمره السنوي السابع مؤخرًا بمدينة شيكاغو، كبرى مدن ولاية «إلينوي» الأمريكية، حيث تحول مكان المؤتمر إلى ما يشبه المخيم الإسلامي أو القرية الإسلامية الصغيرة.

وشارك فيه العديد من العلماء والدعاة والمفكرين من داخل أمريكا وخارجها.

وعلى الرغم من أن المؤتمر عُقد في أمريكا، ومعظم حضوره من المقيمين بالمجتمع الأمريكي، إلا أن الندوات الرئيسة والمحاضرات كانت تمتد في اهتماماتها لتشمل العالم الإسلامي بشكل أساسي والبحث في همومه وقضاياه المستقبلية، فكانت الندوة الأولى بعنوان «نماذج للتجارب الإسلامية المعاصرة» كذلك شهد اليوم الأول ندوة موسعة بعنوان «تقويم لحاضر العالم الإسلامي».

وكانت الهموم والمحن التي تتعرض لها أجزاء من الوطن الإسلامي حاضرة بقوة في ندوات المؤتمر، إذ خصصت ندوة كاملة بعنوان «أمة الجسد الواحدة» فيما شهد اليوم الثاني ندوة حاشدة بعنوان «نحو دور سياسي للمسلمين في أمريكا» شارك فيها الدكتور جعفر شيخ إدريس إلى جانب كل من علي أبو زعكوك -رئيس منظمة المجلس الإسلامي الأمريكي- ونهاد عوض -رئيس مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية- وكانت الندوة الأخيرة في هذا اليوم بعنوان «معالم المستقبل الإسلامي في العالم العربي» شارك فيها كل من عمر عبيد حسنة، وجمال سلطان، وكمال حبيب.

وفي اليوم الأخير كانت هناك ندوة ساخنة بعنوان «المستقبل الإسلامي بين السلفية والتحررية» شارك فيها كل من محمد بن حامد الأحمري، ود. جعفر شيخ إدريس، ومحمد الحسن الددو، وعمر عبيد حسنة.

كما شهد المؤتمر الكثير من المحاضرات والدورات الشرعية في موضوعات مختلفة، ومن ذلك دورات في العقيدة، وعلوم القرآن، والإعلام الإسلامي، ومصطلح الحديث، ومقاصد الشريعة، وبعض المشكلات الاقتصادية التي تشغل بال المسلمين في أمريكا.

 حملة تهجير لشخصيات إسلامية من أوكرانيا وبلغاريا ورومانيا!

تشن السلطات الحكومية في كل من أوكرانيا وبلغاريا ورومانيا حملة شعواء لترحيل المواطنين المسلمين خاصة من مسؤولي المنظمات والهيئات الخيرية الإسلامية برغم تمتعهم وأسرهم بحق الإقامة الدائمة، مما يهدد بإغلاق أبواب كثيرة من أبواب الخير والهداية أمام مسلمي تلك البلدان، وذلك دون تحديد أسباب أو القول بأنهم خطر على الأمن، ففي أوكرانيا، فوجئ الدكتور معاذ أبو عبيدة «سوداني الأصل» رئيس اتحاد المنظمات الاجتماعية «الرائد» لدى عودته من مصر بعد زيارة والديه هناك ورفض السفارة الأوكرانية في مصر منحه تأشيرة دخول لوالديه بالسلطات الرسمية في المطار تخبره بأنه غير مسموح له بدخول أوكرانيا، وتم إرجاعه على الطائرة نفسها دون إبداء أي سبب حتى إنه لم يتم وضع أي علامة في الجواز تدل على عدم السماح له بالدخول.

اتحاد المنظمات الاجتماعية اعتبر أن ما حصل نقطة سيئة في سجل علاقة الرائد بالحكومة الأوكرانية، ولا يعتبر طريقة حضارية في التعامل، وخصوصًا مع مؤسسة تعمل رسميًّا، وضمن الدستور والقانون الأوكراني.

وأوضح الرائد أنه إذا كان د. معاذ مدانًا من طرف الحكومة الأوكرانية فيجب أن يتم التعامل مع القضية بالطرق القانونية والدستورية إذ إن الرائد يطالب بالسماح للدكتور معاذ بالعودة وإذا كان متهمًا بقضية ما فليمثل أمام المحكمة.

وطالب الرائد الجهات الأوكرانية وبطريقة رسمية إبداء الأسباب التي بناءً عليها منعت رئيس الرائد من دخول أوكرانيا، إذ إنه لم تقدم أي أسباب حتى وإن كانت غير مقنعة، مشيرًا إلى أن الرائد منهجًا وسلوكًا لم يكن في يوم من الأيام إلا عنصر استقرار في أوكرانيا، وأداة من أدوات التفاهم الحضاري ليس فقط داخل أوكرانيا بل وكذلك في مد الجسور الحضارية بين أوكرانيا والعالم العربي والإسلامية. 

وكانت السلطات الأوكرانية قد قامت بإنهاء إقامة زوجة رئيس «الرائد» تمهيدًا لترحيلها، أما د. معاذ فإقامته الدائمة تنتهي بعد سنتين وبرغم ذلك كان قد تلقى التأكيد والتهديد من المخابرات من قبل بأنه لن يُمدد له بأي شكل، كما رفضت السلطات تمديد إقامة قيس الحمود المدرس بالكلية الأوكرانية للعلوم الإسلامية.

 وفي بلغاريا فوجئ ممثل لجنة العالم الإسلامي التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي بالكويت مكتب بلغاريا يوم ٢٥ مايو الماضي باستدعائه إلى إدارة الإقامة والجوازات حيث فوجئ بصدور قرار ينص على سحب الإقامة منه في بلغاريا، وإلزامه بمغادرة البلد في مدة أقصاها 10 أيام من تاريخ تبليغه بالقرار، وأن القرار غير قابل للطعن، وذلك بدون توضيح للأسباب الحقيقية من إصدار هذا القرار، وبالتالي أسباب سحب إقامته الدائمة في بلغاريا، خاصة أنه متزوج من سيدة بلغارية، ولديهما ثلاثة أبناء كلهم يحملون الجنسية البلغارية.

 أما في رومانيا فقد زعمت المصادر الحكومية أن ما يسمى بالمنظمات الإرهابية، بدأت في الفترة الأخيرة بتصعيد أنشطتها في رومانيا. 

وصرح مدير شعبة الأجانب واللاجئين الروماني العقيد كريستي باندل أنهم حصلوا على وثائق ومعلومات تشير إلى مضاعفة منظمات وصفتها بالإرهابية كمنظمة حزب العمال الكردستاني، وحزب الله، والإخوان المسلمين، وجبهة حزب التحرير الشعبي الثوري، أنشطتها وفاعلياتها في رومانيا.

وذكر باندل أن التعاون المشترك الذي أقامه جهاز المخابرات الروماني مع أجهزة المخابرات السرية الأجنبية أدى إلى كشف النقاب عن قيام عناصر هذه المنظمات بجمع الإتاوات لاستخدامها فيما دعاه بـ «العمليات الإرهابية».

وكانت السلطات الرومانية قد أعلنت عام ١٩٩٩م أن 7 آلاف أجنبي يقيم في رومانيا دون تصريح رسمي يقوم معظمهم بأعمال غير قانونية كتجارة المخدرات وجمع الإتاوات وتهريب الأشخاص وغيرها من الجرائم المنظمة.

وزعم ناطق باسم جهاز المخابرات الرومانية أن لديهم أدلة قاطعة تثبت قيام جميع الجمعيات التابعة لمنظمة حزب العمال الكردستاني بتجارة المخدرات.

قالت صحف هندية إن مئات المقاتلين الكشميريين يستعدون للقيام بمحاولة جديدة لدخول القسم الكشميري الواقع تحت السيطرة الهندية «كشمير المحتلة» انطلاقًا من القسم الواقع تحت السيطرة الباكستانية «كشمير الحرة» وقالت: إن الجيش الهندي يستعد لمواجهة هؤلاء العائدين ويتوقع اندلاع معارك كبيرة معهم، وقدر جنرال بالجيش الهندي عدد المجاهدين الكشميريين ب ٢٥٠٠ على الأقل.

ذكرت مصادر صحفية أن خمسة مواطنين مسلمين من إثنية الأويجور أعدموا في إقليم تركستان الشرقية الذي يتمتع بالحكم الذاتي شمال غرب الصين، بعد إدانتهم بالقيام بأنشطة تهدف إلى تقسيم الصين، وقالت المصادر: إن الرجال الخمسة أعدموا بالرصاص الأربعاء ٢٤ يونيو الجاري في أورومكي عاصمة تركستان الشرقية فور إدانتهم بـ «محاولة تقسيم البلاد والاتجار بالأسلحة والقتل والسرقة»، مضيفة أن المجموعة التي يرأسها شوكت محمود هي وراء الأنشطة التي هزت الصين والعالم في فبراير ١٩٩٨م في ينينج القريبة من الحدود مع كازاخستان.

زعمت الوكالة الكندية لمكافحة الاستخبارات في تقرير لها إن «متطرفين من المسلمين» منهم أنصار أسامة بن لادن يستخدمون فيما يبدو الآن كندا قاعدة لشن هجمات في الولايات المتحدة، وقال التقرير إن المجتمع المفتوح في كندا وقربها من الولايات المتحدة جعل من هذه الدولة قاعدة جذابة على نحو متزايد للإرهابيين الأجانب.

يعقد المجلس الإسلامي الأمريكي مؤتمرًا في الفترة من ٢٢ إلى ٢٥ يوليو المقبل حول «انتخابات عام ٢٠٠٠م وما بعدها» في الولايات المتحدة، ومن المقرر أن يلقي الرئيس الأمريكي بيل كلينتون كلمة أمام المؤتمر.

قرر الرئيس الليبي معمر القذافي تقديم ٥٥ ألف طن من المنتجات النفطية إلى إفريقيا الوسطي مجانًا منها خمسة آلاف طن سترسل على الفور عن طريق الجو، وذلك أثناء زيارة رئيس إفريقيا الوسطى انج - فيليكس باتاسي لطرابلس التي اختتمت في الأسبوع الماضي.

بعد تجربة إطلاق بحري

الكيان الصهيوني يمتلك قدرة ذرية على غواصات

أجرى العدو الصهيوني مؤخرًا تجربة على إطلاق صواريخ عابرة من داخل غواصة، وذكرت صحيفة «صاندي تايمز» البريطانية -التي أوردت النبأ في صفحتها الأولى مؤخرًا- أن الصواريخ التي استخدمت في التجربة التي تمت قبل نحو شهر مؤهلة لحمل رؤوس ذرية.

وقالت: «إن إسرائيل تصبح بذلك سادس دولة في العالم تمتلك قدرة ذرية محمولة على متن غواصات مما يعني -حسبما تقول الصحيفة اللندنية- تعزيز قدرات الردع التي تتمتع بها في مواجهة دول أخرى تمثل تهديدًا ذريًّا عليها»!.

ومضت الصحيفة موضحة أن الصواريخ التي حملت رؤوسًا تقليدية لغرض التجربة أُطلقت من غواصات «دولفين» أبحرت في مياه المحيط الهادي على مقربة من سواحل سريلانكا جنوب شرق آسيا، ونقلت عن مصادر أمنية صهيونية أن «التجربة تكللت بالنجاح، إذ أصابت الصواريخ أهدافها في البحر على مسافة ٩٣٠ ميلًا».

وأوضحت صحيفة «صائدي تايمز» أن غواصات «الدولفين» التي اشترى الكيان الصهيوني ثلاث غواصات منها من ألمانيا قبل نحو سنتين تبحر على التوالي في مياه البحر الأحمر، والخليج العربي، والبحر الأبيض المتوسط، مشيرة إلى أن الغواصة الثالثة من الطراز سوف تدخل إلى حيز الاستخدام لدى سلاح البحرية الصهيوني في غضون أسابيع.

 الإيسيسكو تحذر من فرض العولمة بقوة الهيمنة

أكد الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري -المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» أن فرض العولمة بقوة الهيمنة الاقتصادية والاستقطاب السياسي يتعارض مع قواعد القانون الدولي، وهو قهر لإرادة الإنسان ومحو لذاتيته، مشيرًا إلى أن أي مسعى نحو فرض الهوية الواحدة على المجتمعات البشرية هو من قبيل إلغاء التعددية.

وقال في افتتاح مؤتمر دولي بمدينة ميلانو بإيطاليا مؤخرًا تحت عنوان: «الهوية والتعددية في المدن الأوروبية ميلانو والإسلام» ونظمته مؤسسة «موري» الثقافية: «إن العالم يتطلع اليوم إلى صياغة رأي عام متماسك يقف في وجه العدوان على الهوية، ويسعى من أجل الحفاظ على التعددية باعتبارها قوة للديمقراطيات في المجتمعات البشرية ومناعة ضد الاستبداد، ووقاية من آفات الطغيان».

وأبرز اهتمام العالم الإسلامي بقضية الهوية والتعددية في المدن الأوروبية، وفي كل صقع من العالم لأن الجاليات المنتمية إلى البلدان الإسلامية المقيمة في أوروبا، يهمها أن تنال حقوقًا متساوية في مجال الاعتراف بهويتها، وفي إطار التعدد الثقافي، والحضاري، والسياسي أيضًا.. حضر افتتاح المؤتمر جابريل البرتيني عمدة ميلانو، وجهان فرانكو بوتوني المسؤول عن علاقات الحوار بين الأديان، في الحكومة الإيطالية، وأموس لوزاطو -رئيس اتحاد الجمعيات اليهودية الإيطالية- ومسؤولون من الحكومة الإيطالية، ورؤساء المنظمات والمراكز الإسلامية في إيطاليا.

سلطات الاحتلال توطن العملاء في الناصرة لإحياء الفتنة

أصدرت وزارتا الصحة والعمل في الكيان الصهيوني تعليماتهما للخبراء النفسيين والمرشدين الاجتماعيين في مدينة الناصرة الفلسطينية المحتلة لاستقبال المدمنين على المخدرات والكحول من عملاء ما كان يعرف بجيش لبنان الجنوبي الذين فروا إلى فلسطين المحتلة بعد اندحار قوات الاحتلال من لبنان بهدف معالجتهم، ورعايتهم!.

 وأكدت مصادر موثوقة أن بعض العاملين الاجتماعيين العرب رفض التعامل مع العملاء الذين أهدروا دماء الأبرياء في لبنان، وكانوا عقبة كأداء أمام جلاء الصهاينة عنه.

 وتنظم جهات مشبوهة في الناصرة رحلات سياحية لبعض العملاء لزيارة الكنائس والأماكن السياحية، وهي الجهات ذاتها التي كان لها ضلع كبير في بث الفتنة بالناصرة على خلفية قضية وقف شهاب الدين.

 من جانبها أكدت الحركة الإسلامية وبلدية الناصرة ولجنة الدفاع عن وقف شهاب الدين رفضها تقديم أي دعم لهؤلاء العملاء «لأن الذي خان وطنه ودينه وشعبه لا يستحق أن يتلقى أي مساعدة ولا استقبال إنساني مهما كانت ظروفه، إضافة إلى أن الزيارات المشبوهة ستتطور إلى «إقامة» بين المواطنين ومن ثم نشر الفساد والرذيلة بين الناس».

 إلى ذلك، أصدر سبعة أعضاء من مجلس بلدية شفا عمرو بيانًا على خلفية تصريحات رئيس البلدية عرسان ياسين التي أبدى فيها استعداده لتوطين العملاء في المدينة قالوا فيه: «إن شفا عمرو تقول: لا لعرسان، ولا لتوطين العملاء المنبوذين سياسيًّا وأخلاقيًّا».

من جانب آخر تلقى الصحفي زهير إندراوس تهديدًا بالقتل من مجهولين إذا ما واصل نشر مقالاته وآراءه ضد توطين العملاء في الأوساط العربية.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل